رواية احببت طفله الفصل الخامس عشر15 السادس عشر16 بقلم رحمه سامى

رواية احببت طفله بقلم رحمه سامى
رواية احببت طفله الفصل الخامس عشر15 السادس عشر16 بقلم رحمه سامى

من كام يوم كنت منزله post ليا وانا صغيره وانا كبيره 
  ساعتها افتكرت انى قابلت نفسي وانا صغيرة، هي اختارت آيس كريم وانا اخترت ايس لاتيه.

هي جت بلبس المدرسة وانا جيت من محضر الجامعة . 🫶

فضلنا قاعدين ساكتين شويه هي مستغربة شكلي ولبسي وانا بصالها عشان كانت وحشاني اوي. 🫶

حسيت من عينيها انها زعلانه قولتلها مالك؟ 
قالتلي انها معندهاش صحاب و حاسه انها لوحدها قولتلها احنا بقى عندنا صحاب كتير وناس بتحبنا بجد و ناس من بلاد مختلفة بتابعنا وان الصحاب مش بالعدد، الصحاب بالمواقف. 🫶

قالتلي طب احنا عدينا المراحل دى ولا لا 
قولتلها ااه بس مضطرين نكون شاطرين ونكمل عشان نفرح  ماما.  🫶

قالتلي طب ولسه بنخاف نتكلم قدام الناس و التجمعات؟
قولتلها لا خالص ده احنا بقينا نساعد الاطفال كمان يبطلوا كسوف و توتر وبقينا اجتماعين جداا  وبنحل مشاكل الناس وبنسمعهم والناس بتحبنا .🫶

المقابلة خلصت عشان هي كانت لازم تروح لمامتها بس شوفت في عينيها انها فخورة باللي وصلناله. 

قبل ما نمشي حضنتها عشان كانت وحشاني اوي.🫶🥹✨️.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ليلي ببكاء : طلقني 

موسي بتوتر : ب بتق.... بتقولي اي ؟ 

ليلي ببكاء : طلقني يا موسي وحيات اغلي حاجه عندك 

موسي بصدمه : انتي اغلي حاجه عندي يا ليلي و و ابننا 

ليلي بغضب : لاااا مش ابنك انت لمست وحده غيري يا موسي و انا طول عمري وانا بحلم انك تكون بس قدامي رفضت عرسان البلد كلهم لاني بحبك لدرجه ان كان ف ناس بتفكر ان ف حد في حياتي اكملت وهي تستعيد نفسها طيرت من الفرحه لما عرفت ان حبي طفولتي حبني سبت اهلي و شغلي و امي عشانك و فضلت معاك هنا رغم عصبيتك و مزاجك الوحشه بس بقول كفايه اني بفتح عيني عليك كل صلاة ليا كنت بشكر ربنا اني معاك كنت فكره اني الوحيده ف حياتك و طول عمري بحلم ان اول بيبي لينا ههههه قصدي اول بيبي ليا لما اجي اعرف اني حامل فيه ابقا فرحان بس بسببك انا حزينه علي حاله ثم انهارت في البكاء 

كان يستمع لها وقلبه ينزف علي حال صغيرته كيف تسبب ف الم طفلته كيف اصبح اناني لهذه الدرجه كيف يقول لها انه برئ وانها لم يمس او يفكر ف امراة اخره لانه من سرق قلبه و عقله من وهي طفله اصبحت طفلته 

كاد ان يتكلم ولكن سبق دخول سعاد وهي تبكي و ترمي نفسها في حضن ليلي و ظلوا الاثنين يبكوا سوا انسحب موسي ب اثار الصدمه وخلفه سمير وهو يره صديقه بهذه الضعف 

(خارج الغرفه) 

سمير بقلق : موسي مالك وشك اصفر 

موسي :............. 

سمير بقلق : موسي ورحمه الغالي ما تسكوت كدا انا بقلق من السكوت ده و خصوصا لو منك انت 

موسي بتوتر : ل ليلي عايزه تطلق 

سمير بصدمه : نعم لي اي الي حصل 

موسي بغضب : اية السبب 

سمير بصدمه : اية مرات معتز

موسي : اه طلعت ف وشي هي و اياد و ليلي كانت معيا معرفتش اتكلم بسبب اياد و خصوصا لما قالي بابا

سمير بتسرع : طب ما تقول لي ليلي الحقيقه وهي اكيد هتتقبل الوضع 

موسي بحزن : معتز قبل ما يموت وصاني ان اياد يفضل تحت حمايتي بعد ما عرفنا حقيقه اية 

سمير بحزن : يا صحبي صدقني لو معتز كان موجود كان زمانه قالك نفس الكلام انت بقالك اربع سنين بتهتم ب اياد غير انك قولتله انك ابوه و مستحمل مصايب اية كل ده كان قبل ما تتجوز 

موسي بحزن : ليلي حامل 

سمير بفرح : بجد الف الف مبروك يا صحبي 

موسي بحزن : لي بيحصل معيا كدا يا سمير ما صدقت اني اتجوز حب عمري وبنتي و هبقا اب لي مش مكتوب ليا الفرحه 

سمير بحزن : موسي لو مقولتش لي ليلس هقولها انا معتز مكنش هيرضي ابدا تخرب بيتك بسبب بت شم*ال زي ايه

موسي بعتاب : بس وصيه معتز ان محدش يتكلم ف الموضوع ده عشان اياد وانا عمري ما اكسر كلام صحبي 

(تركه موسي وخرج بره المستشفى كلها) ٠

جلس سمير مكان موسي وظل يتذكر ايام الكتيبه وكم كان موسي و معتز اكثر من أصدقاء مثل الاخوه كل منهم يكمل الاخر كانوا يلقبون ب الثنائي القاتل بسبب خبرتهم ف قتال العدو تذكر لحظه من لحظات الضحك حين كانو ف الكتيبه 

فلاشش بااااااااك 

معتز بضحك : ولاااااااء ي سمسم بقولك اي ما تيجي تبات عندي

موسي بضحك : سمسم كاتك القرف الواد ده لازم يتجوز يا جدعاااان الهرمونات بدات تطلع عليا اناا 

سمير بضحك شديد : بكره يقولك ما تجيب بوس*ه 

معتز بتمثيل : احنا فيها ما تجيب بو*سه ياض 

موسي بقرف : اظبط ياض علي اخر الزمن ابقا اللو*ن 

معتز بضحك : يا جزمه يا تفكير شما*ل قصدي تعال نلعب بلاستشين 

موسي بضحك : اااااااه بتغريني يعني لا يا عم اعيش بشرفي احسن 

معتز بصدمه : الواد ده من كتر الفرجه علي الافلام القديمه بقا اوڤررررر 

ضحك الجميع علي هزار معتز و موسي المعتداد 

بااااااك 

تجرات دموع سمير علي النزول بغير وعي كيف تحول كل هذه الذكريات الجميله الي لحظه سوده محت كل الضحك و تركت الالم و الخذلان و الحزن الابدي 

خرجت سعاد من غرفه ليلي بتعب من البكاء لاحظت بكاء سمير تقدمت بتردد وجلست بجانبه 

سعاد بحزن : استاذ سمير حضرتك كويس 

حين شعر سمير ب وجودها مسح دموعه و نظر لها بهدوء عكس ما بداخله 

سمير : ليلي كويسه بس انت كويس 

تغيرت نبره صوته الي الاختناق : امممم بحاول 

كان يراقب ملامح وجهها ولكن شعر بصدمه حين اخرجت من حقبيتها سجده صلاه 

نظرت له بهدوء : اتفضل 

سمير بستغراب : اعمل اي 

سعاد بحب : محدش مستني يسمعك غير ربنا و بسبب اننا ف عصر حديث وكل واحد ماشي يتكلم مع الذكاء الاصطناعي ده و بيشكي همه الناس نسيت اننا عندنا حاجه اجمل بكتير قول يارب مهم كان كربك او ضيقتك انت قول يارب محدش ف الدنيا هيجبر ب خطرك غير ربنا سبحانه وتعالي 

كان يستمع لها بقلب مفتوح و لاول مره يشعر ب صفعه قويه ولكن ف الخير احقا اصبحنا ف علامات يوم القيامه ننسا فروض الصلاه حق الله علينا ولكن حين نقول يارب تفتح كل الابواب المغلقه 

حين يضيق لك الزمان و المكان تذكر ان الله موجود ولا يترك عبدو وهو ف امث الحاجه اليه لانه الرحمن الرحيم اصبر و احتسب صبرك وسوف تنال جزاء الله 

صلى علي النبي ﷺ

الحلقه السادس عشر 

أغلبنا في السجود بنقول "سبحان ربي الأعلى ، سبحان ربي الأعلى ، سبحان ربي الأعلى"

فيه حاجه مهمة جداً نقدر نضيفها وهي سنة مهجورة عن النبي صلى الله عليه وسلم

ويا بخت الي يحيي سنة عن النبي

وهو دعاء جميل جداً

"اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي ، للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين"

فـ ياريت تحفظه وتدعي بيه في سجودك ♥️

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

(في الشارع أمام المستشفى)

كان الليل بدأ يمد عباءته على المدينة، نسمة هواء باردة مرت على وجه موسى المرهق.
وقف مكانه مش قادر يتحرك، كل خطوة كانت تقيله عليه كأنه شايل جبل من الذنوب على كتفه.

رفع راسه للسما وقال بصوت مبحوح:
موسى: "يا رب... أنا غلطت ولا الزمن هو اللي ظلمني؟"
صمته طال، والريح هي اللي ردت عليه بسكون كأنه جواب من السماء.

رجع بذاكرته لأول يوم شاف فيه ليلي... كانت بتضحك، وعيونها كلها نور.
وقتها حس إن ربنا عوضه عن كل تعب عمره فيها.
دلوقتي بقى بيخاف يبص في المراية عشان مش عايز يشوف الراجل اللي كسر قلب بنته قبل مراته.

قطع تفكيره صوت سمير اللي جاي من وراه:
سمير بهدوء: "مش لازم تفضل تهرب يا موسى، المواجهة هي الحل مش الهروب."
موسى بنبرة يائسة: "وواجه إيه يا سمير؟ أقولها إني كدبت؟ إني سكت سنين وهي بتحلم بطفل يبقى لينا مع بعض، وأنا شايل سر ممكن يهدم كل حاجة؟"
سمير بصوت منخفض: "قولها عشان الحب الحقيقي ما يعيشش بالكتمان... الحب محتاج صدق."

سكت موسى ودمعة نزلت منه غصب عنه.
مشى وهو ماسك صدره كأن قلبه بينزف:
"هقولها يا سمير... بس لو مشيت مني، مش هرجع ألوم غير نفسي."

---

(داخل غرفة ليلي)

كانت ليلي قاعدة على السرير، إيديها ماسكة بطنها الصغيرة، دموعها نازلة بهدوء.
سعاد بجانبها تمسح على شعرها بحنية الأم.
ليلي بصوت واهن: "هو ليه الكل بيمشي وقت ما نحتاجه؟"
سعاد: "مش دايمًا الناس اللي تمشي يا ليلي... أوقات ربنا بيبعدهم عشان نرجعله إحنا."

رفعت ليلي نظرها للسقف وقالت:
"لو هو فعلاً بيحبني... هيحارب عشان يفضل."

---

(بعد ساعات قليلة – أمام باب الغرفة)

ظهر موسى واقف، صوته متردد، بيحاول ياخد نفس عميق قبل ما يدخل.
مد إيده على مقبض الباب... لكن قبل ما يفتحه، سمع صوت ليلي بتتكلم جوه مع سعاد:
ليلي: "أنا كنت بحلم يكون بابا هو أول شخص يشوف ابني... مش عايزه ابني يعيش وجواه وجع زيي."

كلماتها كانت زي خنجر في قلبه.
سحب إيده، ودموعه نزلت، وقال بصوت مخنوق:
"خلاص يا ليلي... المرة دي مش ههرب، بس كمان مش هسيبك تتوجعي أكتر."

خرج من المستشفى بخطوات بطيئة، وقرر يروح مكان واحد بس... قبر معتز.

---

(عند القبر – بعد منتصف الليل)

موسى جلس على الأرض، حط إيده على الرخام البارد وقال:
"يا صاحبي... أنا حافظت على وصيتك زي ما طلبت، بس يمكن نسيت أوعد نفسي إن السر ده مش هيكسر حياة حد.
سامحني... يمكن المره دي هخون وصيتك بس علشان أنقذ بنتي."

نظره اتحولت للسماء، والنجوم كانت بتلمع كأنها دموع بتنزل من السما نفسها.

"هقولها يا معتز... وهسيب ربنا هو اللي يحكم بيننا

سوري يا قمرات الفون بتاعي كان بايظ و لسه مصلحه دي حتا كدا تشويق 
تعليقات



<>