
خرج من المستشفى بخطوات بطيئة، وقرر يروح مكان واحد بس... قبر معتز.
---
(عند القبر – بعد منتصف الليل)
موسى جلس على الأرض، حط إيده على الرخام البارد وقال:
"يا صاحبي... أنا حافظت على وصيتك زي ما طلبت، بس يمكن نسيت أوعد نفسي إن السر ده مش هيكسر حياة حد.
سامحني... يمكن المره دي هخون وصيتك بس علشان أنقذ بنتي."
نظره اتحولت للسماء، والنجوم كانت بتلمع كأنها دموع بتنزل من السما نفسها.
"هقولها يا معتز... وهسيب ربنا هو اللي يحكم بيننا
سوري يا قمرات الفون بتاعي كان بايظ و لسه مصلحه دي حتا كدا تشويق
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(مرحبا بكم ضيوفنا الكرام )❤️
جاري كتابة✍️الفصل الجديد من إحداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء كتابة أحداثه اترك تعليق ليصلك الفصل فور نشره عاود زيارتنا علي كرنفال الروايات لقراءة الفصل الجديد فور نشره وايضا في كرنفال الروايات ستجد كل ما هو جديد حصري ورومانسىي وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الرواية واسم مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في
قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار
بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹