
جاء لي تليفون وصرخت صرخة باعلى صوت بعد كل اللي عملته معه أنا شفت ايام صعبه جدا معه بعد كل ده يتزوج عليها حسبنا الله ونعم الوكيل
أنا لازم أطلق منه ربنا ينتقم من كل ظالم
احكي لكم قصتي أنا أسمي امنيه عبدالعزيز من عائله ميسورة الحال في نفس البيت عندنا محلين كبار واحد اقمشه جمله والثاني اكسسوارات لجميع الستائر واشياء ثانيه اخرى بابا واخواتي هم اللي دايرينهم ودي شغلتهم واحنا عيله ملتزمه والكل في البيت لابس الحجاب وبابا كان مانعنى مين لبس البناطيل لبس كله واسع كنت وخده الدلع كله من بابا وماما واخواتي
أنا البنت الوحيده على ثلاث اولاد كلهم متزوجين معنا في نفس البيت ،بيت كبير كل واحد في شقته ماما حنان إسم على مسمى طيبه وحنان ومعاملتها الحلوه للكل
كانت محبوبه من الكل زوجات اخواتي معاملتهم لى ماما إنها أمهم مش حماتهم عائله متفهمة جدا الناس كلها كانت بتحسد ماما على عقلها كنت في اخر سنه في الجامعه آداب قسم انجليزي وانا قعده في مكتبة الجامعة كان في زميل قعد
امامى بيقرا وبص ليه وابتسم تركته وخرجت من المكتبة وذهبت الي المحاضره الثانيه وكان معي في نفس المدرج
كان دائما عايز يكلمني وأنا أرفض
وفي يوم كنت تعبانه وقعد من الجامعه أربع أيام وفي اليوم الرابع حرس الشقه رن وفتحت ماما الباب
قال لها سلام عليكم ،ردات ماما السلام وقالت عايز مين يا ابني ،انا فهد زميل أمنية بنت حضرتك اتعصبت ماما وقالت أنا بنتي بتكلم اولاد وشه اصفر وارتبك ،،
يتبع