
دخلت علي اخواتي البنتين اختي الكبيره بتقول لأختي الصغيرةسلفي سيف بيدور على عروسة قالت اختي الصغيرة قولي له على هيام اختي اللي رددت اختي الكبيره وقالت مش هيوافق
دخلت عليهم وسمعت كل الكلام انهارت من العياط
وقلت لهم بصريح حرام عليكم أنتم بتعملوا فيا كده ليه أنا عملت فيكم إيه وعلى العموم العبره في النهاية ومن كتر البكاء جالي انهيار عصبي قاعده يفوقه في لكن مفقتش صرخه من خوفهم عليه نادوا على ماما
دخلت ماما جرى وبعدها أخذتني أمي الي المستشفى
البدايه انا اسمي هيام محمد عبد الحميد أبي متوفي منذ خمس سنوات وأمي اسمها فاطمه ربة منزل وعندها مكانة خياطه وتساعدنا في المعيشة على معاش أبي
كنا مبسورين الحال قاعدين في شقة في بيت العيلة احنا ثلاث بنات اختي الكبيره اسمها هاله أخذت دبلوم تجاره
وتزوجت محمد بن عمي في نفس البيت
واختي الصغيرة في آخر سنه في دبلوم صناعي قسم زخرفة وكانت مخطوبه ل احمد بن خالتى مكانة اخواتي غاية في الجمال مثل أمي وانا الوسطانيه كنت.شكل أبي القمحاوي الشكل عيني وسعه ولونها بني ملامح عديه كان ديما احساسي أنى أقل من اخواتي
لكن في نفس الوقت اقول لنفسي أن مستقبلى هيكون احسن منهم
وكانت دائما أمي بتحسسني اني اقل من.اخواتي.ورغم كده كنت متفوقه فى دراستي وزميلي بيحبونى ويحبوه يشاورنى في كل شيء يخصهم
وانا في السنه الثانيه كليه آداب قسم لغة انجلزيه وأكثر من مره وسمعت أمي بتكلم حد عليا عايزة تجوزني لأي شخص أهم شئ تزوجني قبل اختي الصغيرة
وجالي عريس كهربائي مش متعلم وانا رفط بس.لكن أمي مصره علي زواجي منه لكن أنا لازم أعرفها إني هيكون ليه شأن كبير وبعد دراستي هعمل دراسات عليا أنا حلمي إن اكون دكتوره في الجامعة
ماما قالت لي كل الشباب بتبص للشكل أهم شيء عندهم البنت الجميله
بكيت وصرخت في وجهها
فصرخت في وجهها معلنةً رفضي تمامًا ثم دخلت إلى غرفتي وبكيت كثيرًا إلى أن ذهبت في النوم
وفي اليوم الثاني استيقظت مبكرا واخذت شور ولبست السدال،وصليت
وقعد أقرأ القرآن وبعد ذلك لبست الدريس ولفيت الطرحه
وأخذت اغراضى، وذهبت إلى جامعتي وهناك قابلت صديقتي المفضلة وتدعى أميمة هي فتاة حسنة المظهر من عائلة غنية والدها يمتلك شركة خاصة بالبترول
هى أعز أصدقائي وحبها لى وخفهه عليه أكثر من اخواتي
فأخبرتها بما دار بيني وبين أمي وأثناء حديثي معاها جاء وقت المحاضرة وكانت عن الحضارة الأوربية
وبعد خروجنا من المحاضرة أتممت لها بقية الحديث في كافتريا الجامعة ثم شعرت بتعب شديد ولم أستطع إتمام محاضراتي وعدت إلى المنزل .
وقبل أن أصعد إلى شقتنا دخلت إلى جدي وجدتي
وجدي كان غاضبًا مني لأنه اعتاد على سلامي له قبل الخروج لكن اليوم لم أدخل له .
وكنت أنا المحببة عنده دون بقية أحفاده
لان شبه والدي في كل شيء
فأخبرته بما جرى أمس فاتصل بأمي فنزلت وتشاجر معها قائلا كل شيء بالخناق إلا الجواز بالاتفاق ومن الواجب أن أكون حاضرًا في وجود أي شخص غريب وانا يأخد موافقتي أولًا
وكانت شخصيته شديدة ويهابه الجميع ولم تستطع امي الكلام فهزت رأسها بالموافقة ثم قالت حاضر وصعدت امى إلى الشقة وهي غاضبة .
وجلست مع جدي وجدتي نتبادل أطراف الحديث وضحكنا كثيرًا ، ثم قبلتهم وصعدت إلى شقتنا وانا سعيدة لكن أمي كان يبدو على وجهها العبوس ونظرت لي نظرة اشمئزاز ثم تركتني
ودخلت إلى المطبخ لتجهز الغذاء ثم وضعته على الطاولة ثم ندهت هايدي عليّ وأكلنا جميعًا ولم تلتفت أمي إليّ ولم تتكلم معي ولا كلمة فاعتذرت لها لكنها لم تقبل اعتذاري
فحزنت منها والدموع تملأ عيناها وقلت لها لماذا دائمًا تفضلين إخوتي عليّ
فقالت لي أنتِ تسمعين دائمًا كلام جدك فليس لي بك صلة من الآن
فذهبت إلى غرفتي فدخلت هايدي خلفي وقالت لي أن أمي تريد مصلحتي وتريد أن تسعد بي فأخبرتها أني لا أريد أن أتزوج أي شخص وهذا من حقي فيجب أن يكون بيني وبين من سأتزوج اتفاق وهذا الشخص لا يتفق معي
قالت هايدي أن امى تريد مصلحتك
قلت إن امى تعاملني أنى أقل منكم وأنا متعلمه ازاي اتزوج من شخص جهل،
واختنا هاله تزوجت برغبتها دون أن تضغط عليها وانتِ مخطوبة بإرادتك ،لماذا تفعل معي ذلك فخرجت وتركتني وحدي وسمعت صوت هاله أختي قد أتت وكانت أمي فى
المطبخ فسمعت ما دار بين هايدي وهاله
هالة تحكي لأختها وتخبرها أن سيف ابن عمها قادم من ألمانيا بعد أن أتم هناك الدراسات العليا بعد عشر سنوات من الغربة وهو قادم للبحث عن عروسه
فردت عليها هايدي : أخبريه عن هيام
فردت هالة قائلة وهل سيرضى بها هو عايز عروسه تكون جميلة لكن هيام وقبل ما تكمل كلامها
. فخرجت هيام صارخة ولم تتحدثون دائمًا عني بهذا الشكل وانهارت من البكاء إلى أن أغمى عليها
، فحاولوا أن يوقظوها لكن كانت محاولاتهم فاشلة
فخرجت أم على صوتهم وذهبن بها إلى المستشفى
وأخبرهن الدكتور أنها مصابة بانهيار عصبي ومنع عنها الزيارات
فاتصلت الأم بالجد فأحضر ابنه الأكبر وجاءوا إلى المستشفى بسرعة ،
فشعرت الأختان بالأسى على أختهما وشعرا بالندم . وبعدما أفاقت لم تطلب سوى جدها فقط
فدخل الجد إليها وارتمت في أحضانه وظلت تبكي
فقال لها أنت تمتلكين ما لا تمتلكه إخوتك من طيبة قلب وحنية وأن الجمال ينبع من الداخل وليس من الخارج فالجمال جمال الروح وأيضًا لقد خلقنا الله في أحسن تقويم فلا يوجد شخص قبيح وشخص جميل القبيح قبيح بأعماله والجميل جميل بأعماله
فاطمأنت لحديثه ولكن منع الطبيب أن يدخل عليها أي أحد ثانية لأنها كانت في مرحلة صعبة
، وطلب منهم الدكتور أن يعودوا إلى منزلهم وأخبرهم أنه أعطاها حقنة مهدئة وهي نائمة الآن .
وفي اليوم التالي ظهرت نتيجتها وحصلت على تقدير عام امتياز وذهب إليها الجميع ليسعدوها بنتيجتها
واعتذرت أختاها هاله لها وأنهم لم يشعروا بقيمتها إلا الآن وأنهم لم يكونوا يقصدوا بكلامهم شيء
وأذن لها الدكتور بالعودة معهم وكانت سعيدة وكانوا جميعًا عند الجد في الأسفل
وجاء سيف من السفر وكانوا من لهفتهم على هيام قد نسوا امر سيف فجاء حزينًا لأنه لم يجد من يستقبله في المطار فأخبروه بما جرى .
ووجد سيف أبوه وأمه واخوته وجده وجدته وامرأة عمه وبنات عمه وجلسوا جميعًا يأكلون وصعد الجميع على شقته
بإستثناء سيف الذي قال له الجد انتظر انا أريدك
فسأله عن أحواله وماذا فعل هناك فأخبره أن كان يعمل بجانب دراسته حتى يستطيع أن يفتح مكتب ( معماري ) لنفسه وأخبره أنه يريد أن يفتحه وسط البلد
فقال له الجد لا تفكر في الزواج إلا عندما تحقق هدفك أولًا فاقتنفع بكلام جده ، وأثناء صعوده للشقة والجدة تتحدث مع الجد فشعرت بنغزة في قلبها وماتت وحينما أتى الطبيب أخبرهم أنها ماتت بسكتة قلبية ❤️❤️
يتبع