
دخلت على صاحب دار الكتب مكتبه اول ما راى سمر قام وقف وقال بسم الله ما شاء الله انت مين ملاك من السماء قالت سمر حضرتك بتقول ايه انا سمر عبد الرحمن اللي اسمي عند حضرتك سين عين قال لها انا اسلام السيوفي صاحب اكبر دار كتب في الشرق الاوسط قالت سمر اهلا وسهلا بحضرتك قال اسلام انا اول مره اشوفك كنت رافضه ليه حتى اسمك ما حدش كان يعرفه قالت سمر كان موضوع شخصي وخلاص خلص وانا مع حضرتك في كل اللي هكتبه هيكون هنا للدار قال اسلام ماشي بلاش نتكلم في العمل دلوقتي انا عايز اعرف عنك حاجات كثير انا اول ما رايتك وانا قلبي دق انا اسلام السيوفي عندي 32 سنه وارث كل شيء من والدي تركني انا واختي الكبيره اختي تزوجت وانا مسكت كل شيء من بعده من صغر سني وانا كنت في اخر سنه في الثانويه العامه انا متخرج من كليه تربيه قسم لغه عربيه عين شمس وقاعد انا ووالدتي في شقه كبيره في العماره بتاعتي قالت سمر انا جايه هنا من اجل الكتب ولو حضرتك مش عايز تكلمني في ذلك اذهب كانت سمر طويله عودها جميل وشها مدور بياض بحمار كانت جميله عيون خضراء ملامحها كلها براءه لابسه اسدال طويل بكم وخمار لف كانت في قمه الاحترام قال لها اسلام والله انا ليس بعكسك انا رايتك قلبي دق جامد وانا عمري ما عرفت الحب اول مره اعرفه من اول ما رايتك ارتبكت وانبهرت بجمالك انا شفت بنات كثير قوي وفي غايه الجمال لكن قلبي ما مالش مع اي فتاه انا انسان ملتزم وبحترم الالتزام اسلام طويل وجهه بيضاوي خمر اللون ذو عضلات شاب اي بنت تتمناه لكن هي ارتبكت من كلامه واتحرجت وقالت له عن اذن حضرتك لاني انا تاخرت على معادي مع والدي والدي مستنيني تحت ولازم اخرج له وخرجت سمر لوالدها قال والدها عملت ايه يا سمر قالت له ما حدث بينها وبين صاحب الدار انا ما عرفتش ارد عليه يا بابا وتركته قال لها الاب حسيت بكلامه انه صدق ام لا قالت سمر لا يا بابا كان بيتكلم بجد وبصدق لكن انا اول مره اكلم شاب هو عنده 32 سنه اكبر مني ب 10 سنوات قال لها الاب ربنا يبخر لك يا بنتي ويجعله لك خير يا رب وذهبوا الى شقتهم وفتحت لهم مامتها تعالي يا سمر عملت ايه يا حبيبتي قالت سمر كل خير يا ماما انا قدمت في المدرسه منازل والورقه اتقبل وذهبت الى دار الكتب لكن لسه ما فعلتش اي شيء معهم عن اذن حضرتك يا ماما اغير ملابسي ودخلت سمر الى غرفتها وكانت سعيده بكلام اسلام وافتكرت كل كلامه وابتسامته اللي ماليه وجهه مجرس الباب رن ذهبت سمر وفتحت الباب لقت اللي على الباب ميرفت بنت عمها كانت عيناها مليانه بالحزن والدموع قالت لها سمر في ايه يا ميرفت مالك بكت ميرفت واترمت في حضنها....