
ساره ايه اللي حصل بعد كده يا طنط قلت لها بعد رافضي بهذا الزواج أخذت علقه نصفها موت واللي بعدتني عنها رشا بنتها وقالت لأمها حرام عليك الزواج مش غصب قالت الأم إنتي مالك وكفايه اللي عملتيه وضربتها بالقلم وقالت لابنتها أدخلي وحضريها عشان الماذون زمانه جاي وخرجت وثبتنا اخذتني رشا بالحضن وطبطبت عليا وقالت لي انا هربك من هنا لكن انا رفضت لاني هربت مرتين من قبل ورجعوني تاني وتعبت من الضرب والاهانه وكفايه كده يا رشا انا خلاص هارده بنصيبي ويمكن يكون هو ده عوض ربنا لي وتزوجت محمد وبعد كتب الكتاب مباشره قال لوالدته انا مش عايز ازعاج ومحدش يصحينا بدري قالت له امه اللي انت بتقوله ده ومين اللي هيقوم يحضر الفطار ويجهز المطلوب وشغل البيت مين اللي هيعمله قال محمد بنفذها وبعصبيه ليا حضرتك عايزه اقوم عروستي اللي جنبي علشان اعمل شغل البيت ويجهز لك الفطار انت وبنتك موجودين يبقى حد يصحيني بدري واخذني ودخلنا الى الاوضه طبطب عليا وكلمني برفق وقال لي ما تخافيش من اي شيء بعد اليوم انا هكون سندك في الدنيا بصيت له بحزن وقلت انت كل شيء فيك جميل لكن الشرب لعب القمار مضيعينك قال لي انا ان شاء الله من بعد اليوم مش هفعل اي شيء يغضب ربنا
قالت ساره لي وفعلا بقى كويس وهو عوضك في الدنيا قلت لها هو فعلا كان عوض لي في اسبوع اجازه الزواج ورجعت ريما لعادتها القديمه كنت اسعد واحده في الكون اسبوع هنا وسعاده وراحت بال واطمئنان كانت مرات عمي ما تستجراش تقول لي كلمه وبعد ما نزل الشغل ينزل من هنا وانا اعمل كل شيء وبعد الزواج بشهر تقريبا تعبت تعب شديد اول ما جينا الشغل وشافني قال لي رشا البسي ولبسيها لاني ما كنتش قادره اقف على رجلي والبسله واخذنا الى الدكتوره وبعد الكشف قالت الدكتوره حرام عليكم اللي انتم بتعملوه فيها ده ده عايزه راحه كامله وعندها ضعف شديد قال محمد يعني اللي عندها ده ضعف نغزيها قالت الدكتوره دي عايزه راحه تامه لانها حامل في توام وجهدها ضعيف فرح محمد ورشا وقالت رشا انا هكون عمه لتوام قالت رشا للدكتوره هم في كيس واحد ام اثنين قالت الدكتوره في كيس واحد بالله عليكم دي عايزه راحه تامه وغذا لان الضعف ممكن الاطفال ينزلوا في اي وقت قالت رشا انا هخلي بالي منها يا دكتوره وهراعيها بنفسي وذهبنا الى البيت وكان الكل موجود مستنظرينا قال عمي في ايه يا محمد عندها ايه قال محمد عندها مضاعفات لانها حامل في توام وعايزه غذا وراحه تامه فرح عمي وقال الف مبروك اول مره اشوف عمي بيضحك في وشي ويبارك لي على شيء لكن مرات عمي قالت هي اول واحده يعني ولا اخر واحده ما كلنا خلفنا قال لا محمد هي عايزه راحه لو جيت وعرفت انها عملت شيء في البيت انتم عارفيني هيحصل ايه لكن بعد ايام قليله وحسيت براحه وخفيت من اللي انا فيه قومتني مره ثانيه اعمل كل شيء لكن هو شغال من وراها
وجاء ميعاد الولاده وولدت توام فوله واتقسمت نصين كانوا جمال قوي كنت فرحانه وسعيده بيهم كنت بقول هم دول اللي خرجت بيهم من الدنيا كان عوضي بجد في هذا البيت رشا وبس سميناهم مصطفى ومحمود وبعد ما كان عندهم شهرين سمعت صريخ واحد منهم دخلت الاوضه جري وهنا الكارثه صرخت باعلى صوت