
أ💫حداث تتسارع… والأسرار تقترب من الانفجار 🔥
مرت أيام قليلة بعد مقتل الأب، وعامر رجع لإدارة أملاك والده—الأراضي الزراعية والعقارات—وحاول بقدر ما يقدر يلمّ شمل البيت ويرجع له الهدوء اللي اتكسر من سنين طويلة.
كان عامر عايش مع زوجته وأولاده في راحة ما حاسهاش قبل كده…
لكنه رغم ظُلم أبوه، عمره ما فكر يوم يظلم مرات أبوه أو يقطع عنها حقّها.
كان بيقول دايمًا: "هي ست غلابة… ملوش ذنب إنها اتجوزت راجل قاسي."
وكانت علياء دايمًا جنبه… قلبها أبيض وحنين، وبتحاول تعالج أي جرح اتفتح في العيلة.
أما زوجة الأب… فكانت حالتها بتسوء يوم بعد يوم.
حزينة… مكسورة… تايهة مابين الخوف والوجع.
كانت بترفض الأكل والشرب… تبكي على ابنها "حماده" بالساعات، وعلياء وزوجة عامر يدوّخوا معاها عشان تاكل لقمة أو تشرب شربة مية.
كان كلهم خايفين إن الحزن يضرب عقلها، خصوصًا إنها ما خلّفتش غير حماده… وكان هو كل الدنيا بالنسبة لها.
وفجأة…
بعد أكتر من شهرين كاملين من اختفائه… حصلت الصدمة الكبرى:
🔥 حماده رجع.
وقف قدّام باب البيت… نحيف… وشه أصفر… عيناه غريبة…
وفوق ده كله فاقد النطق تمامًا.
لا بيكلّم أمه… ولا أخوه… ولا حتى أولاد عامر اللي كانوا بيحبّوه جدًا.
الكل كان فرحان برجوعه… لكن في نفس الوقت مصدومين.
إزاي طفل يرجع بعد ٨ أسابيع من الاختفاء… وبالمنظر ده؟
وإيه اللي حصله؟
وليه رافض يتكلم وكأنه شايل سِر أكبر من سنّه بمراحل؟
في الليل… وبعد تلات أيام من رجوعه… حصل اللي محدش توقعه.
🔥 صرخة قصيرة… لكنها قلبت البيت قمّة على رأس.
حماده صرخ صرخة تشق القلب وهو نايم.
صحى البيت كله…
جروا عليه… لقوه قاعد على سريره، جسمه بيرتجف، دموعه نازلة بلا صوت.
عامر حاول يحتويه: — مالك يا حماده؟ في إيه؟ شفت إيه؟
لكن حماده كان بيبص لهم بنظرة خلّت قلوبهم تقع…
نظرة خوف… خوف حقيقي…
ونزل دمعة… وفضل ساكت.
بعد الموقف ده، عامر خد أخوه للدكتور.
الدكتور قال: — "ابنك محتاج دكتور أمراض نفسية… واضح إن فيه صدمة كبيرة."
روّحوا لأكبر دكتور نفسي… عمل جلسات كتير…
لكن كل مرّة يقول: — "الولد رافض العلاج… مش عايز يتكلم… شايل حاجة جواه."
رجعوا البيت…
ومن بعدها، بدأت أحداث غريبة جدًا تحصل.
🔥 البيت بيتغيّر… من غير ما حد يلمس حاجة.
في يوم… رجع عامر لقى الصالة مقلوبة:
الكنب متشال من مكانه…
الترابيزة على الحيطة…
الستارة متخرّمة…
ومفيش ولا صوت في البيت.
نده على زوجته: — "إنتي نقلتي الحاجات دي؟"
خرجت من المطبخ متفاجئة: — "إيه؟! لا طبعًا! أنا واقفة بعمل الغدا… وماليش علاقة!"
عامر اتلخبط: — "طب الأولاد؟"
ردت: — "في الجنينه من بدري."
ولما سألهم… قالوا: — "إحنا ما دخلناش البيت أصلاً!"
تلاتتهم وقفوا في نص الصالة…
بصوت واحد:
"مين؟ وإزاي؟ وليه؟"
كل يوم… حاجات تتغير، حاجات تتنقّل، أصوات غريبة…
والأغرب إن كل ده حصل بعد رجوع حماده بالظبط.
عامر رفع راسه لعلياء وقال: — "أنا مش مرتاح… حماده شايف حاجة… ومش قادر يقول."
علياء ردت بخوف: — "هو أكيد شايف حاجة… أو حد!"
وهنا كان لازم يتسأل السؤال اللي بيقلب الصفحة…
🔥 سؤال الجزء الثالث المشوّق:
إيه اللي شافه حماده خلال فترة اختفائه… والسر اللي مخليه ساكت لحد دلوقتي؟
وهل اللي بيحصل في البيت ده سببه رجوعه… ولا سببه حاجة أعمق؟