رواية المستقبل الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم وفاء الدرع

رواية المستقبل الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم وفاء الدرع 
دخل احمد اليهم واخذ اخته بالحضن وبكت سمر من شده فرحتها وقالت له كنت فين السنين دي كلها وازاي بقيتوا كده قال لها احمد انا هحكي لك على كل شيء احنا بعد ما باعنا البيت واخذنا الفلوس ذهبنا الى القاهره واشترينا شقه وبباقي الفلوس عملنا مشروع استيراد وتصدير في مكتب صغير وكنا شغالين بما يرضي الله والربح دايما في الزياده كان في شخص بناخد منه ونصدر وربنا رزق من وسع واشترينا فيلا وقعدنا فيها انا واحمد اخوكي وبعد مرور خمس سنوات كانت هنا الصدمه عرفنا ان الشخص اللي ناخذ منه تاجر مخدرات والاشياء اللي بناخذها بيكون داسس فيها المخدرات واحنا ما كناش نعرف والاشياء اللي كنا بنصدرها اتمسكت في المطار لكن انا واخوكي اتفقنا مع البوليس لكي نعرف نوقعهم ويتمسكوا وفعلا صدقونا وعملنا خطه على ذلك كل شيء كان تحت السيطره وما عرفناهوش باي شيء ولا حسسناه بذلك وهو كان دايما مطمن لينا ومن عملنا معهم وامبارح بس اللي عرفنا نوقع الشبكه كامله بعد ما عرفونا بكل شيء رئيس العصابه لما كان بيهرب منهم اخوك محمود كان بيمسكه لكن اخذ الرصاصه في القلب والله احنا متربيين كويس وعمرنا ما نبص للحرام وسامحونا على ما فعلنا كان غصب عننا انت يا بابا دايما كنت صعب معنا وكل شيء هيرجع مثل الاول واكثر فرحوا اهله بذلك وكانوا دايما يدعوا لمحمود ان ربنا يتم شفاها على خير ويقوم بالسلامه وبالفعل بعد 24 ساعه كانت الحاله مستقره والخطر زال واسلام اخذ زوجته وذهب الى بيته وسيد اخذ زوجته ذهب الى شقته والام والاب كانوا دايما مع محمود وخرج محمود من المستشفى بالسلامه واخذ والده ووالدته واحمد وذهبوا الى الفيلا محمود طلب من والده ووالدته يقعدوا معاه هو واخوه هم في الاول كانوا رافضين لكن الاولاد اثروا على ذلك وبالفعل قعدوا معهم سيد مع ميرفت في الشقه والاب والام مع الاولاد وسمر مع زوجها وكانت الحياه سعيده معهم والاستقرار وبعد مرور عام اخذت سمر الشهاده  تقدير امتياز متعينه معيده في الجامعه وكانت بتحضر دراسات عليا وهي بتحضر الدراسات العليا عملت بحث عن علاج السرطان بسعر بسيط جدا وقدمت البحث ونجح وكان لازم تسافر باريس لكي تخلصوا لان هنا في مصر في اشياء هي محتاجاها ومش موجوده ولازم كانت تكمل الخطوات اللي هي محتاجاها قالت لاسلام على ذلك كان اسلام حبه اليها واني شايف فرحتها على وجهها كبيره وافق على ذلك شكرته وفرحت جدا انه مستقبلها بيتحقق وتفعل الشيء اللي كان نفسها فيه قالت لها الحاجه ايمان ربنا يسعدك يا بنتي والاولاد ما تخافيش عليهم قالت سمر انا عارفه ان حضرتك اكثر شخص حنين على اولادي وبالفعل سافرت سمر وهي هناك في فرنسا كانوا عايزين من سمر انها تبيع لهم البحث بالمال اللي تطلبه لكن رفضت سمر وعرفت انهم عايزين البحث من اجل المال علشان هي بتعمله بسعر رمزي ويقدر الفقير يتعالج من هذا المرض لكن دايما كانوا معيشينها في رعب السكن بتاعها تلاقي الدنيا مقلوبه بيدوروا على البحث لكن دايما يخرجوا وليس يعصروا عليه هي كانت عيناه في مكان امين جدا وليس اي شخص يعثر عليه وبالفعل خلصت كل الاشياء اللي هي محتاجاها وجربت العلاج على اكثر من شخص وكانت النتيجه دايما هائله كانت لها هناك زميله دايما معها عربيه لكن مش مصريه كانت امينه جدا معها وهي اكثر واحده واقفه معها هناك وفي يوم ذهبت صاحبتها اليها اسمها شهد رات باب السكن مفتوح والدنيا مقلوبه كلها وما لقتش سمر قالت ايه ده في ايه وسمر فين ده انا مكلماها من دقائق وقالت لي انها مستنظراني هنا خرجت الموبايل من الشنطه واتصلت بسمر لكن التليفون مغلوب اتخضت عليها واتصلت بالبوليس...  
الفصل السادس عشر 
جاء البوليس في الحال وقالت له شهد انها اتصلت على سمر وهي كانت موجوده هنا في الشقه وكان معادي معها الساعه 4:00 وانا جيت اليها في الميعاد ولم اعثر عليها وكان الباب مفتوح والشقه كلها مقلوبه زي ما حضراتكم شايفين كانت بتكلمهم بالاجنبي طلبوا منها صوره طلعت الموبايل واعطتهم الصوره البوليس ترك المكان وذهب وهي قفلت باب الشقه وذهبت الى الناس اللي كانوا بيطاردوا سمر وعايزين منها البحث طلعت كانت معاهم وهي اللي معرفاهم انها في الشقه لكن للاسف شهد ما لقتش سمر معهم قالت لهم ازاي انا مكلماها قبل دخولكم اليها ب 10 دقائق وهي كانت موجوده في الشقه مستنظراني كانت مستغربه من الموقف تركت الشقه وذهبت الى اين 
عند سمر في شخص يدعى كمال المصري من مصر قبل دخولهم الشقه بثلاث دقائق فقط ذهب اليها وقال لها حضري كل محتوياتك ونخرج من هنا وانا هعرفك كل شيء وقف على الباب وهي خلصت وذهبت اليه هم اللي خارجين من باب العماره راى كمال الاشخاص الذي كانوا جايين لسمر اخذ سمر من يدها واستخبى بها تحت السلم لحد ما طلعوا الى الدور الثاني اخذها وترك المكان وذهب الى سكنه هي مرتبكه ومخضوضه في نفس الوقت اخذت نفس عميق وقعدت معه في الصالون وقالت له لماذا تفعل ذلك وفي ايه وانت عرفت منين ان في حد بيطاردني قال لها انا هحكي لك بس ناخذ نفسنا واعمل كوبايتين شاي وبعد كده نتكلم مع بعض وانا هقول لك على كل شيء هعمل كمان الشاي كلها اللي كانوا بيطاردوكي هم نفس الاشخاص اللي عايزين يشترواهم منك البحث وانت رفضتي دول ناس ما تعرفيش لهم مله دول مش عايزين المصريين يعملوا علاج اكفا من علاجهم وبسعر على القد اي بحث بيتعمل من اجل العلاج عايزين ياخذوه باي ثمن لكي يكون العلاج المستورد الغالي اللي الفقير ما يعرفش يوصل اليه اصلا قالت سمر وانت عرفت منين اني انا موجوده في الشقه قال كمال انا اول ما ذهبت اليك قلت اقفلي الموبايل علشان ما في احد يوصل اليك قالت سمر انا قفلت الموبايل لكن انا خايفه ان شهد تتصل عليا وما تعرفش توصل الي قال كمال انت يا سمر على نيتك قوي شهد دي انسانه ما تعرفيش لها مله لانها هي يهوديه اسرائيليه لكن عامله نفسها انها مسلمه وعربيه انا سمعتها وهي بتتكلم معهم وبتعرفهم مكانك ويذهبوا اليك قبل ميعادها بربع ساعه اندهشت سمر وقالت ياه انا كنت ساذجه قوي كده كانت معرفاني بالفعل انها مسلمه وعربيه وانا اطمنت اليها من اجل ذلك كانت عايزه تعرف مني مكان البحث لكن انا كنت بفتح حوار كلام اخر لكي تنسى هذا الموضوع انا فعلا كنت قريبه منها لكن الحمد لله اني ما عرفتهاش مكان بحثي وفي نفس الوقت كانوا بيدوروا عليها في كل مكان لكي يعثروا عليها لكن للاسف ما وصلوش اليها كانوا زعلانين ومتاثرين بشده من اجل هذا البحث عندي اسلام كان بيتصل بسمر لكن دايما التليفون مقفول كان خايف عليها ليكون بها اي شيء مكروه كان قلقان قوي ان مش عارف يوصل اليها التليفون فون من 24 ساعه وليس كان بيتقفل اطلاقا كان قاعد مع اولاده ووالدته كانت والدته بتهديه وتقول له ممكن يكون فاصل شحن او هي مشغوله وما شافتهوش انه مغلق عند سمر قالت لكمال وانت لماذا تفعل معي ذلك طب ممكن انت بردك يكون بتفعل ذلك من اجل البحث قال لها كمال انا اسمي كمال المصري من مصر وانت عارفه حكايتي انا كنت ذاهب الى هنا لكي اعمل بحثي عن علاج الكبد وبالفعل عملت البحث وكنت بجربه والتجربه نجحت جاء لي التليفون ان والدتي بين الحياه والموت ومحتاجه عمليه ضروري وانا ابنها الوحيد والعمليه تكلف مبلغ كبير كانوا نفس الاشخاص اللي عايزين منك البحث اخذوا مني البحث بمبلغ كبير وبعثت مبلغ لوالدتي لكي تعمل العمليه وهي في العمليات رحلت الى الله زعلت جدا اني بعت لهم البحث وهي امي توفت وذهبت الى الله انا عرفت اني غلطت غلطه كبيره في حق بلدي ان العلاج كان هيكون مصري وبمبلغ بسيط وده كان عقابي من عند ربنا ان امي توفت وانا في الحال بعمل بحث عن علاج دوراميد وبالفعل خلصت البحث لكن انا مش معرفهم بذلك معرفهم ان البحث ناقص على حاجات بسيطه وانا برده بدور على التخلص منهم واذهب الى بلدي انا معي فلوس كثير اعمل مستشفى كبيره للفقراء وعلاج الترامايد 
قالت سمر انا حاسه ان كلامك صدق بس في نفس الوقت خايفه خرج اليها البطاقه انه مصري ومسلم وانه هو اكثر شخص يخاف عليها لانها من نفس البلد مصر قال لها ان شاء الله يومين ثلاثه ونذهب الى السفاره لكي نذهب الى بلدنا وبعد ثلاث ايام ذهب كمال وسمر كمال كان حاطط الابحاث بين تيشرت بنص وتيشرت تقيل شتوي وبلطه وايده فاضيه لان لو في اي شيء امامهم ما يعرفوش ياخدوا الابحاث منهم وهو ذاهب هو وسمر امام السفاره طالعين ثمر اخذت رصاصه وقعت على الارض..
تعليقات



<>