رواية القناعه كنز الفصل الثامن8 الاخير بقلم وفاء الدرع

رواية القناعه كنز الفصل الثامن8 الاخير بقلم وفاء الدرع
وجاء يوم زفاف اسامه في شهر سابعه وكان فرح كبير على مستوى وعازم عمال الشركة كلها من اول المدير إلي الفراش وبعد الزفاف ذهبوا إلى الساحل الشمالي ليقضي شهر العسل وبعد وصولهم ذهبت أنا ومحمود إليهم 
محمود سلم عليهم ألف مبروك يا عرايس 
اسامه الله يبارك فيك يا حبيب قلبي
زهره الله يبارك فيك يا أستاذ محمود 
نور سلمت على زهره واخذتها بالحضن وعلى اسامه ودخلوا قاعده في الصالون
اسامه حس إن في حاجه بين محمود ونور نور مالك محمود مزعلك قوليلي بس وشوفي اعمل في ايه 
محمود هوا أنا أقدر ازعل نور عيني 
اسامه أنا وجهت لك كلام 
محمود تكسفني كده يا صاحبي 
نور لا مافيش أنا تعبانه شويه القعده كانت حلوه ونضحك ونهزر وزهره أخذت عبدالله لكي تلعب معه 
زهره أنا بحب الأطفال أوي 
نور عقبال ما تلعبي أولادك يا حبيبتي 
محمود مشا سنه مع نرمين في الشركه والبيت كمان 
 اسامه إحنا ربنا كرمنا من وسع اللي احنا فيه ده الفضل يرجع لنور مرتك وقفت جانبك وكانت دائما بتقويك ليه بترد الإحسان بالإساءة 
محمود نور هي اللي عملت كده كنت دايما ببعد عنها لكن هي كانت بتقربها منىي في البيت والشركة كمان 
اسامه يا عم اختها الصغيره وإنت عارف إن نور حنينه أد أي ؤبتخاف تزعل أي حد إن كان 
محمود أنا عارف وبكره تشوأنا هعمل إيه يا أغلى صديق لي 
نور أنا بين نارين ازعل اختي الوحيده اللي ما ليش غيرها ولا محمود جوزي حبي الوحيد في حياتي يا رب أنا قلبي مقسوم نصفين ومش عارفه اعمل ايه نفسي أصرخ بأعلى صوت من النار اللي في قلبي أقف جنبي يارب وسعدني فتح الباب ودخلوا هما الاثنين 
محمود ازيك يا نور مالك وشك مخطوف كده ليه في حاجه 
نور لا أنا كويسه الحمد لله هحضر العشاء على ما تغيروا ملابسكم 
نرمين لا يا حبيبتي احنا اكلنا أنا أقوم وادخل أنام عشان تعبانه اوي اوي تصبحوا على خير 
محمود شايل إبنه عنده سنه و بيلعب معه الطفل بيضحك 
نور هوا كل يوم تأكل بره مبتعملش حساب واحدة قعده مستنياك من غير آكل 
محمود غصب عني ده عشاء عمل يا نور عيني 
نور يااااااا نور عيناك أنا كنت نسيت الكلمة دي 
محمود قام وقف كان يوم كله إرهاق وتعب تصبحي على خير يا حبيتي أنا داخل أنام 
نور وإنت من أهله كنت بفكر فيه وهو كان بيقول لي مش بيجيلي نوم وإنتي في حضني يا نور عيني الدموع نزلت من عيني راحت فين الايام دي مش بلوم غير نفسي أنا اللي حطيت البنزين جانب النار وفي يوم جاء اسامه هو وزوجته وكان محمود ونرمين خرجوا مع بعض فتحت لهم الباب وبعد السلام دخلنا وقعدنا 
محمود إنتي مثل اختي وإنتي عارفه و متاكده من كلامي صح ولا لا يا نور 
نور ربنا اللي يعلم إن إنت أخ كبير ليا وزهره أختي الصغيرة 
مالك يا نور إنتي متغيره ليه 
نور أنا حاسه إن في حاجه بين محمود ونرمين 
اسامه فعلا نفس الاحساس اللي وصل لي وأنا اتكلمت معه لكن أول مره مفهموش لكن يا نور إنت غلطتي غلطه كبيره وهو حزارك منها 
نور دي اختي ومعلومات ما كنت اتوقع انها تعمل فيه كده 
زهره لا يا نور في الطماع يعمل أي شيء لكن أنا متأكدة أن محمود بيحبك إنتي 
اسامه قام وقف وآخذ زهره واستاذن ومشا
نور في بالها انا حاسه ان في حاجه هتحصل  بالفعل جاء محمود لوحده قعدنا نتكلم مع بعض قال أنا اتزوج نرمين اجيب الشبكه بكره وهنلبسها بعد يومين يوم الخميس 
نور ازاي تتزوج من أختي وأنا على زمتك 
محمود لا يوم الشبكه هيكون اخر يوم بيني وبينك ودخل الحمام 
نور وأنا قعدت ابكي على حالي وكنت منهارة أخذت إبني في حضني وقلبي بيتقطع مش عارفه اعمل ايه حسيت باختي وهي داخله قمت وأنا في حالة انهيار نرمين 
نرمين عايزه ايه يا قلبي 
نور إنتي عايزه تأخذي محمود مني ليه عملت فيكي ايه يا بنت أمي وأبي 
نرمين ده كان خطيبي أنا وإنتي اللي اخذتي مني وأنا بحب استرد أي حاجه كانت ملكي يعني في يوم شبكتي هيكون نفسه يوم طلاقك ودخلت على اوضتها 
نور أنا مش هامشي من هنا غير لما أعرف هيعمل ايه يوم الخميس 
وفي اليوم الثاني ذهبوا إلى الصائغ وجاب شبكة فخمه وآخر شياكه وعزم الكل يوم الخميس والد نور ووالدتها واسامه وزهره وجميع الأهل والأصدقاء وهنا المفاجأة الكبرى 
نور حزينه جدا ولبسه ريس طويل وبكم وطرحه 
ونرمين سعيدة ولبسه فستان سواريه 
الكل كان عنده زهول من اللي شايفينوا وزعلانين على نور لأنها محبوبه من الجميع 
محمود نرمين عايزاني اطلاق نور واتزوج منها الأب وآلام
 ان فعلوا لكن 
محمود أما أخلص كلامي يا عمي أنا اللي برفضك يا نرمين 
نرمين إنت اجننت يا محمود والشبكة اللي إنت جايبها 
محمود الشبكة دي هدية نور عيني أنا أخترت اليوم ده عشان هو يوم جوزنه وآخذ نور ف حضنه إنتي حبي الأول والأخير بس ده كان درس ليكي 
نرمين ماشيه لكن باباها آخذها أنا هربيكي من جديد 
اسامه كان فرحان وسعيد إنت كده صاحبي وأعز واغلي واحد عندى أنا قلت لك يا نور إنه بيحبك إنتي 
                  تمت بحمد الله 
تعليقات



<>