
كان في مسابقه عن تاليف احسن قصه كنت كاتبه قصص كثير بعثت ثلاث قصص منهم في المسابقه باسم مجهول وفي قصه منهم اخذت المركز الاول فرحت جدا وانا قاعده بقرا رن التليفون رديت عليه في شخص رد عليا وقال انا عايز سين عين هي اخذت المركز الاول في تاليف القصص ولازم تكون ساعه 2:00 ظهرا في دار الكتب ما كنتش عارفه ارد عليه كنت مبهوره جدا وفي نفس الوقت خايفه جدا لان قدمت القصص من وراء اهلي قلت له حاضر ان شاء الله في الميعاد هيكون موجوده ناديت على ماما وكانت في المطبخ هي سمر في ايه يا حبيبتي
سمر انا عايزه اكلمك في موضوع قولي يا سمر انا قدمت قصه من تاليفي واخذت المركز الاول ولازم اذهب بكره الى هناك ساعه 2:00 ظهرا ردت ماما طب يا بنتي ابوك ما بيرضاش يخرجك وانت قدمت ازاي وانت ما بتخرجيش اصلا قالت سمر والله يا ماما انا ما خرجت انا اتصلت بمرفت بنت عمي وهي اخذت القصص مني وقدمت لي في المسابقه ماما انا خايفه عليك يا سمر ابوكي صعب وانا ما اقدرش اكلمه في حاجه زي كده سمر قاعده بتبكي على حظها وبختها وعلى معامله باباها ليها لماذا يفعل ذلك معي هو انا اللي خلقت نفسي بنت وليه ما بيحبش البنات انا اكثر واحده بحبه وبحترمه رغم اللي عمله فيا ده يا ماما مستقبلي وحرام قعدني من عالمي ورضيت بالامر الواقع لكن ده مستقبلي حرام حرام انا تعبت بكت الام من اجلها وزعلت على زعل بنتها يا ريت يا سمر كان في ايدي حاجه كنت عملتها لك والله يا بنتي طب انا هقول لك خلي ميرفت تذهب الى هناك واكنها انت سمر يا ماما ما ينفعش لان لازم يناقشوا القصه مع صاحبها وميرفت ليس تعرف بذلك خلاص يا سمر ابعثي لها النهارده وكلميها عن القصه وترد مكانك هناك
سمر ماشي يا ماما حاضر هعمل اللي حضرتك بتقولي عليه وبالفعل اتصلت بميرفت وفهمتها عن ما تقول لهم وباتت معاها ميرفت لان الوقت كانت اخر جامد على ما استوعبد كل اللي في القصه ميرفت كانت قدي في تانيه كليه كليه اعلام وبالفعل ميرفت ذهبت الى دار الكتب وناقشه معاها القصه وكل شيء على ما يرام كل سؤال في القصه ترد عليه ميرفت ولكل صفق اليها واخذت الجائزه والقصه نزلت كتاب في دار الكتب اعملوا منه نسخ كثير وكلها اتسحبت من السوق لانها كانت قصه بتحكي عن فرق المعامله من الاب لاولاده فرق معامله البنات عن الاولاد ولماذا الاب يفعل ذلك لماذا يكسر بخاطر ابنته وهي من الاوائل وكان ممكن تبقى شيء عظيم في البلد ولها مكانه كبيره الكل يتاثر بهذا القصه وكان مكتوب على الكتاب سين عين اسم الكاتبه كان القراء عايزين يعرفوا اسم الكاتبه العظيمه وكانوا بيتصلوا ويروحوا دار الكتب لكي يعرفوا اسم الكاتبه لكن عرفوا انها رافضه رفضه تكتب اسمها كانت سمر فرحانه بالكتاب وزعلانه في نفس الوقت من مستقبلها اللي ضاع وفي يوم حدث شيء لا اصدقه