رواية ندم وغفران الفصل الثالث3 والرابع4 بقلم سلمي محمد

رواية ندم وغفران الفصل الثالث3 والرابع4 بقلم سلمي محمد

نور وهى تعانقه والدموع تلمع فى عينيها:غير صحيح انت فتا رائع يا دان ولم تفعل شيئا سيئا كما أننى احبك كثيرا انت محبوب لا تقل هذا الكلام مجددا

نادر ببكاء:إذا لما تركانى

نور:هما فقط لا يفهمان مدى روعتك لا يعرفانك كى يحباك كما احبك 

نادر:لماذا لا اجعلهم يعرفانى 

نور:الأمر ليس بتلك السهولة يا صغيرى 

نادر:ولكنى اريد ان اراهما لما لا 

نور وهى تنظر إلى عينيه وتبتسم برقه:هذا أمر صعب ولكنى سأحاول من اجلك ولكن اريدك ان تعدنى الا تقول هذا مره اخرى اياك أن تقلل من قدر نفسك يا نادر إياك أن ترى أنك غير محبوب أو شخص سئ انت رائع وجيد مهما حدث ومهما قال لك الناس عليك أن تبقى واثقا من نفسك كما أن عليك دائما أن تذكر أننى معك ولن اتركك مهما حدث انا لن اتركك انا عائلتك وصديقتك تذكر دائما اننى جيشك الوحيد فى هذه الحياه 

نادر وهو يعانقها بقوه:اعدك انا احبك كثيرا يا نور ولا اريد غيرك 

نور:هيا لنعد إلى المنزل 

هز رأسه بصمت عادوا إلى المنزل قام نادر بحل واجباته وهى تساعده وبعد ذلك خلد إلى النوم وذهبت نور إلى غرفتها أخرجت صوره لفتى بملامح بريئه عيون زرقاء صافيه كالبحر وشعر بنى عانقت الصوره ودموعها تنساب على وجنتيها 

نور بدموع:اشتقت اليك كثيرا لقد تعبت يا ريان لماذا تركتني انا احتاجك نادر يكبر أكثر واكثر ومشاكله تكبر معه واسئلته تزداد وهذا حقه ولكن ماذا افعل انت من كنت تخبرنى بما على أن أفعله انا الان وحيده ولا اعرف ماذا يجب أن افعل هل أخذه إلى أبى وامى ام ابقيه هكذا لا يعرف شيئا انا تائهه بدونك جميع الاخيارات سيئه سيتالم إذا ذهب وسيتالم إذا لم يذهب ماذا على أن أفعل اجبنى يا ريان لقد فشلت لست قادره على المحافظه علي وعدى لك انا اسفه 

بكت كثيرا وهى تحدث الصوره حتى نامت دون أن تشعر استيقظت على نادر وهو يحركها برفق 

نور وهى تمسك رأسها بالم:نادر ماذا هناك 

نادر:سنتاخر 

نور وهى تنظر إلى الساعه:ياللهووول سنتاخر حقا اذهب لتجهز سريعا لا وقت لدينا 

نادر:نور صوره من هذه 

نور وهى تخبئ الصوره تحت الوساده:لا وقت لهذا هيا بسرعه ساخبرك لاحقا 

بقيت عينيه معلقه بالوساده لبضع ثوان ثم ذهب إلى غرفته أما هى فركضت إلى المرحاض استحمت وبدلت ثيابها سريعا ووقفت تحضر له بعض الشطائر 

نادر:لقد انتهيت 

نور:كالعاده قميصت غير مضبوط 

ساعدته فى هندمه ثيابه وخرجوا سريعا أخذته للمدرسه وبعد ذلك اتجهت إلى عملها 

همس:بالطبع نور المتاخره 

نور:اسفه لقد سرقنى النوم ولم اشعر نادر هو من ايقظنى

لفت نظر همس بقعه داكنه فى ذراع نور ظاهره من أسفل ذراع التيشيرت خاصتها مدت يدها ورفعته لتراها بشكل اوضح فزعت نور وحاولت أبعادها ولكن همس كانت ثابته وتنظر لها بغضب 

همس:ما هذا يا نور 

نور بتوتر:ماذا لا اعرف 

همس بغضب:ايتها الحمقاء هل نمتى وانتى تبكين مجددا أمس فقط أخبرتك أن تهتمى بنفسك ولا تضغطى على نفسك اليوم تأتين بهذا الشكل ماذا افعل بك 

نور:اسفه لم أشعر 

همس:اخبرينى ماذا حدث كى تبكى وتنامى هكذا 

حكت لها نور ما حدث حديث نادر وحديثها مع صوره ريان 

همس:ريان هذا وغد لما لازلتى تحبينه 

نور:ليس كذلك ريان سيعود انا واثقه من ذلك ولكن لا اعرف ماذا افعل مع نادر

همس:خذيه إلى والدتك ربما يتحرك قلبها حين تراه أنها ام بعد كل شئ 

نور بتنهيده متعبه وهى تضع يدها على راسها: سأحاول لقد تعبت حقا لماذا يحدث ذلك معه هو لا يستحق كل هذا أنه مجرد طفل

همس:كل شئ سيكون بخير تفائلى واذهبى إلى عملك قبل أن يرانا المدير 

نور:حسنا 

فى المدرسه كان نادر يضع رأسه على المنضده وهو مغمض العينين 

سليم:ماذا بك اليوم 

نادر دون أن يرفع راسه:لا شئ اريد ان انام

سليم:وانا ايضا أمس بقيت مستيقظا لوقت متأخر اشاهد التلفاز مع ابى 

نادر:متى العطله 

سليم:لا اعرف ما رايك أن تأتى معى بعد المدرسه لنلعب سويا احضر لى أبى العابا جديده

نادر:حقا موافق ولكن لا اعلم اذا كانت نور ستوافق ام لا 

سليم:عندما تأتى انا سأطلب منها 

نادر:اتفقنا 

قاطع حديثهم دخول المعلمه انتبه كلاهما إلى الدرس وبعد الانتهاء وقفا ينتظران نور اتت راكضه بعد وقت 

نور وهى تلهث:انا اسفه الطريق مزدحم جدا 

نادر:لا تهتمى لم تتاخرى كثيرا 

سليم:نور هل يمكن أن ياتى نادر للعب معى 

نور:وماذا عن الواجبات 

سليم:ستحلها معانا امى قبل أن نلعب ولكن وافقى 

نور بابتسامه:موافقه ولكن على شرط ألا يتأخر ساتى لاصطحابه بعد ساعتين موافقان

نادر:لنجعلهم ثلاث أو أربع ساعات 

نور بضحك:ثلاث ساعات هو الحد الأقصى لن تزداد

نادر بغيظ طفولى:موافق 

ضحكت عليه وقامت بايصالهم لمنزل سليم ثم رحلت ذهبت إلى المنزل قامت ببعض الأعمال المنزليه ثم أمسكت بكتاب وبدأت تقرا باستمتاع اما فى منزل سليم قامت والدته بمساعدتهم فى الواجبات المدرسية وحضرت لهما بعض الطعام وجلسا ليلعبا

نادر:والدتك لطيفه جدا 

سليم:أجل وكذلك نور كما أنها تحبك كثيرا 

نادر:اعرف ذلك وانا ايضا احبها كثيرا 

سليم:نادر اين هما والداك 

نادر:لا اعلم ولكن نور اخبرتنى أنها ستاخذنى إليهما 

والده سليم منى:سليم ما هذا السؤال مادخلك انت بهذا

سليم:انا لا اقصد شيئا سيئا لا يهمنى سواك يا نادر

نادر بابتسامه:انا اعرف انك لست مثل جاد انا لست غاضبا منك يا سليم 

عانقه سليم ومنى تنظر إليهما بابتسامه قاطع هذا المشهد صوت........

البارت الرابع 

عندى امتحان انهاردا ادعولى ولو كان حلو هنزل فصل تانى لما ارجع وعايزه اعرف توقعاتكم عن اللى هيحصل
 

قاطع هذا المشهد صوت رجولى:لقد عدت 

 

عندما شاهده سليم ركض نحوه بسعاده وهو يصيح:أبى عاد 

 

أما نادر فنظر للأرض بخوف من أن يوبخه والد سليم وحزن من مشاهده سعاده سليم مع والده 

 

سليم:أبى انظر هذا نادر صديقى 

 

الاب ادم بتفكير:نادر أشعر انى رايتك من قبل انت تبدو مألوفا حقا 

 

نادر باستغراب:ولكن هذه اول مره أتى إلى هنا او أرى حضرتك 

 

ادم:هذا غريب انا متاكد انى رايتك من قبل على كل حال هل سليم صديق جيد

 

نادر:أجل جدا أنه صديقى الصدوق 

 

سليم:أن دان افضل اصدقائى

 

ادم وهو يربت على رأس سليم:ابقيا صديقان إلى الابد إذا 

 

عاد سليم ليكمل اللعب مع نادر أما ادم فأشار إلى منى لتتبعه وذهبا إلى غرفتهما

 

ادم:منذ متى ياتى سليم بأحد للمنزل

 

منى:يقول إنه صديقه المقرب وهو سعيد بوجوده كما أنه فتا طيب حقا 

 

ادم:أجل يبدو عليه أنه خجول وطيب ولكن اننى متاكد من انى رأيته من قبل 

 

منى:لا اعلم ولكنى حقا أشفق على هذا الصغير هو يعيش مع أخته الكبرى فقط والجميع يتحدث عنه وإن والديه هجراه ولا يريدانه رغم أنه حقا طفل رائع 

 

نظر لها ادم بتأثر وكان سيتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه وكان صديقه امجد 

 

ادم:الشبح المختفى اين انت يا رجل 

 

امجد:كنت مسافرا وعدت هذا الصباح انت اول من احادثه لنلتقى اشتقت اليك 

 

ادم:حمدالله على السلامه ياصديقى حسنا لنلتقى متى واين 

 

امجد:ما رايك بعد ساعتين فى منزلى 

 

ادم: موافق لن اتاخر 

 

اغلق معه وكانت منى تنظر إليه بعدم فهم 

 

ادم:أنه امجد يقول أنه عاد من السفر للتو وساذهب لملاقاته 

 

منى:حسنا ساعد لك الطعام كى تاكل قبل الذهاب 

 

ادم:حسنا ساخذ حماما ريثما تنتهين 

 

تناول طعامه وخرج سريعا لمقابله صديقه بعد وقت وصل وطرق الباب فتح له صغير وقف ادم مصدوم مما رآه 

 

الطفل:من انت 

 

ادم بصدمه:انت نادر 

 

الطفل باستغراب:من نادر انا أسمى نوح من تريد يا سيدى 

 

امجد من الداخل:من الطارق يا نوح ادم ماذا بك هل انت بخير 

ادم:من هذا الطفل يا امجد  

امجد بعدم فهم:أنه نوح ابنى ماذا بك تعال الى الداخل 

دخل ادم والصدمه لازالت على ملامحه وهو ينظر للصغير 
امجد:ماذا هناك يا آدم 
ادم:هل لديك اطفال غير نوح يا امجد 

امجد بتوتر:لا نوح فقط لماذا تسال 
ادم بجديه:صديق ابنى يدعى نادر وهو يشبه ابنك تماما كما لو كانا شخصا واحدا فسر لى هذا والان يا امجد 
امجد بتوتر: لا اعلم عما تتحدث
ادم بصوت عال قليلا:امجد انا لا امزح لا اريد ان اظن بك سؤا وانك تخليت عن ابنك اجبنى بصدق ما علاقتك بنادر 
امجد بتنهيده متعبه:********
 
تعليقات



<>