
واضطرت اماني توافق من اجل العائله وتزوجت الاسطى محمد وكانت عايشه معه في اطمئنان
كان شخص طيب القلب وتزوج في السن الكبير من اجل اخواته الصغار كان الاب متوفي وهو ملزوم باخواته زوج اخواته الاول وبعد ذلك بص لنفسه تزوج هو الاخر وعشان كده اماني حبته من طيبته وحنيته
و كانت عايشه معاه ايام سعيده لكن هنا المشكله
أماني الانجاب اتاخر وكشفت عند اكبر دكاتره في مصر كان عندها عقم ومستحيل بالانجاب
أماني أول ما عرفت إن عندها عقم نفسيتها اتدمرت وتعبت وكان محمد دايما بيهون عليها لكن هي اصرت ان تزوجوا
محمد كان دايما هو يرفض أن يتزوج وهي عنده بالدنيا
وفي يوم كلمت أماني مع زوجها لكي يتزوج من فتاه اخرى ولازم يكون لك اولاد وعائله واقنعته بذلك وبالفعل تزوج الاسطى محمد بعد الحاح كتير من اماني
تزوج من فتاه اخرى كانت اماني اجمل منها في الشكل وفي الطبع وفي كل شيء
الزوجه الثانيه اسمها قمر كانوا قاعدين مع بعض في شقه واحده لكن قمر كانت دايما تقسى على اماني من اجل حبها لزوجها
اماني ما كانتش بتعرفه بأى شيء عشان كانت بتخاف على زعله
لكن قمر كانت دايما في خناق مستمر وكانت دايما تشتكي لزوجها من اماني
لكن هو عارف ومتاكد ان اماني لا تفعل ذلك لكن كان بيريحها في الكلام تعبت قمر وكانت بتبكي من شده المغص وترجيع ودوخه
اخذتها اماني الى الطبيبه ودخلت معها كشفت عليها وقالت لهم الف مبروك المدام حامل
فرحه اماني اكبر من فرحت قمر وكانت أماني حاسه بسعاده واكن هي اللي حامل
اماني شالتها في حملها وريحتها جدا واكنها اختها ليست ضرتها رغم ان قمر عملت فيها كثير لكن القلب الطيب بينسى وبيسامح بسرعه
وفي يوم الجمعه بعد الصلاه قاعد الاسطى محمد وزوجاته الاثنين جاء وجع شديد لقمر وقعدت تصرخ اخذوها الى الطبيبه لكي يطمئنه عليها لأنها في الشهر السابع
كشفت الطبيبة عليها وقالت لهم ولاده حالا
قال محمد هي لسه في الشهر السابع
الطبيبة ولاده مبكره عادي
وكانت الولاده متعثره جدا وانجبت ولد وكانوا فرحانين جداً وعمله سبوع المولود وكان اكتر من الفرح