رواية اصوات الحب الفصل الخامس 5 بقلم فاتن جمال
مالك دخل في اللحظه دي وقال: ايو هينه تبقي بنت عمك وانا اخوها
فاطمه بخوف: ااانت عايز اي
مالك بغموض : ترجعي الصعيد انت واختك
فاطمه بسرعه وخوف : لا مستحيل ارجع ااانت عايز تنتقم مني صح ؟
مالك بهدوء: انا جاي ارجع مراتي
فاطمه وهنيه بصدمه
فاطمه بصدمه : م مراتك ؟ مراتك ازاي
مالك : عمي قبل ما يموت طلب مني اكتب عليكي عرفي لحد ما تتمي السنه القانوني
فاطمه بعد تصديق : أأنت كداب انا كان عند ١٠ سنين وانت ١٥ سنه
مالك بهدوء : انتي ناسيه أن دي عويدنا يا بنت الشيخ
فاطمه بخوف : بس انا مش عايزه ارجع معاك ومش عايزك ،انا عارفه انك عايز تنتقم مني ،بس والله انا معملتش حاجه صدقني انا لقيت عمي غرقان في د*مه و
مالك بعصبية: خلاص مش عايز اسمع حاجه ،واخلي لمي حاجتك انتي واختك ،واعملي حسابك أن بنا حساب
فاطمه بعصبية : قولتلك مقتلتوش معملتش حاجه صدقني
مالك مكنش يقصد علي موت والده بس كان قصده علي بعدها عنه وعن قلبه كل السنين دي كلها لكن استكفه بنظره حاده مليانه وجع وشوق وحب محدش قدر يوصل ليه غيرها حتي وهي بعيده عنه
مالك بهدوء: قدامك نص ساعه انا قاعد بره
مالك خرج وفاطمه محستش بنفسها وهي بتقعد علي طرف السرير ورجليها مش شيلها ووقعت علي الارض وبدات تفتكر كل حاجه وهي صغيره وقد اي كان نفسها يصدقها ،كان عندها أمل أن لما الدنيا تجمع بينهم يصدق قلبها اللي بينبض بحبه وهو وبس ..
هنيه قربت منها وهي زعلانه علشانها بس مبسوطه انها قدرت تجمع بينهم تاني حتي لو بنهم كره بس اكيد مع الوقت كل حاجه هتكون كويسه
هنيه بتوتر: متخافيش يا فاطمه مالك بيحبك وهو اكيد هيصدق كلامك
فاطمه بدون وعي : عمره ما هيصدق كلامي ،وهو طول السنين دي بيدرو عليا علشان ينتقم مني ،وانا ...انا كنت بستناه كل يوم يجي يقولي انا مصدق بنتي مصدق فاطمه اللي طول السنين دي كانت بتمنني بس الدنيا تجمع بينهم ،فاطمه كملت بدموع ..حبي مات في قلبه خلاص مش شايفه غير كره وحقد مني وبس
بر كان مالك قاعد وهو عيونها مركزه في كل مكان في الشقه وازي قدرت تعيش بعيده عنه ...ازاي بعدت عنه كأنه في عالم غير عالمه ..ازاي قلب عليها الدنيا كلها وفي لحظه قرار القدر يجمع بينهم
بعد وقت خرجت شهد وهنيه وفاطمه وراهم
شهد بخوف مسكت ايد فاطمه
فاطمه بهدوء: متخافيش انا جانبك
هنيه بابتسامه: ياله يا بنات زمان جدي مقوم الافراح
مالك بهدوء: سيبي كل حاجه الحرس هيطلع هياخدها
تحت معتز كان راجع من شغله استغرب أن شهد وفاطمه نزلين مخدتش باله من اي حاجه غيرهم
معتز : رايحين فين
مالك سمع كلمته وحس بالغيره جو منه
فاطمه بهدوء: راجعين بلدنا
مالك كان بعيد عنهم ولما لق بنهم كلام رجع ليهم
مالك بعصبية مكتومه: نعم
معتز حاول يفتكر هو شاف الشخص دا فين
معتز بصدمه : مالك للشيخ ؟
مالك باستغراب : معتز الدين
شهد بعد فهم
مالك بهدوء: ازيك
معتز بابتسامه : الحمدالله .عاش من شافك اي يا عم خلصت حاجتي من عند جارتي . مشفتكش من يوم ما طلبت مني ادور ليك علي حببتك صحيح لقتها ولا ليس
مالك بص علي فاطمه بهدوء وقال :
ليس
فاطمه كان نفسها يقول اهي هي دي حببتي هي دي اللي كانت بدور عليها من زمان
معتز : أن شاء الله تلقيها
مالك : معنتش محتاجها خلاص
معتز بعدم فهم: مش فاهم قصدك، بص صحيح اي علاقتك بس فاطمه وشهد
مالك : ولاد عمي
معتز فهم أن فاطمه هي هي نفس البنت اللي كان بيدور عليها بس مكنش يعرف انها فاطمه واتاكد دلوقتي أن فاطمه وشهد في امان ،ودا لأن مالك بيحب فاطمه ،لا دا بيعشقها
فاطمه بهدوء: سلملي عليه عمي جمال وقوله إن غصب عني مشيت
معتز ودع شهد و قال بحب : اسبوع وهكون عندك بطلب ايدك
شهد بدموع : متسبنيش انا خايفه منه
معتز بابتسامه: لو عليا اخدك دلوقتي لابعد مكان ،بس انا عارف مالك وعارف قد اي هو بيحب فاطمه ومن زمان ...حاولي تقربيهم لبعض
شهد باستغراب : عرفت منين
معتز بابتسامه: بعدين اقولك
مالك قرب وسلم علي معتز وفاطمه كانت واقفه علشان تركب العربيه
مالك بهدوء: هنيه خدي شهد واركبوا العربيه التانيه
هنيه حركت رأسها بمعني حاضر ومالك فتح باب العربيه لفاطمه ،لكن فاطمه سبته ورجعت تركب علي الكرسي اللي وراء
مالك بعصبية مكتومه: قدامك دقيقه تكوني قدام أنا مش السواق بتاع الهانم
فاطمه بغيظ : وانا مبحبش قاعد جانب حد غريب
مالك بابتسامه خبيثه : ومين قال إني غريب ،عشر دقائق و هتكوني علي اسمي
فاطمه بعدم فهم: مش فهمه
مالك سكت ورجع شالها حطها علي الكرسي جانبه وساق غربيه ... شهد وهنيه كانوا ناموا من السفر وبالذات شهد اللي بقالها سنين مسافرتش نامت
في عربية مالك كان الصمت هو محور الطريق لحد ما فاطمه قالت بخوف : م مالك
مالك حس ولاول مره بحلاوة اسمه منها لكن باين أنه لا فارق معا وجودها ولا حتي صوتها
فاطمه رجعت بصت قدامها بخوف وهي نفسها تدخل جو حضنه اللي مشتاقه ليه ،فاقت علي مسكت أيدها
مالك مسكت أيدها وهي سايق بايد واحده ،فاطمه حاسة بقبضت أيده القويه وكأنه بيثبت ليها أنها ملكه لوحده وبس كانت بتحاول تفلت ايديها منه لحد ما قال بعصبية طفيفه: متحاوليش ،انتي كنتي ومازلتي ليا
فاطمه بدموع : سبتني لي مدام كنت ليك ؟ بعت عني لي وخلتني اعيش حياتي كلها خايفه منك وانت كنت اماني كله
مالك واقف العربيه وأمر باقي العربيات يكملوا طريقهم
مالك بهدوء بص عليها وهي دموعها بتنزل بغزاره وكأنه دموع سنين مش موقف بس
مالك بهدوء قرب ايديها من خدودتها وبدأ يسمح دموعها وقال : لو كنت أعرف مكانك مكنتش بعتك عني ثانيه واحده ،بس كل حاجه ليها معاد
فاطمه حست بلامست أيده غمضت عيونها باستسلام
مالك قربها منه وهو بيحضنها وكأنه بيثبت لنفسه انها خلاص بقت معا
ــــــــ"""
في مكان ما في الصعيد
كان يجلس رجل في سن الشيخوخه يرتدي جلابية صعيدي من الخامات الفخمه
..... معا دلوقتي
الراجل : خليك وراهم
..... حاضر
