رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل الثالث3 بقلم وفاء الدرع

رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل الثالث3 بقلم وفاء الدرع
جريت سمر على غرفة ابوها في ايه يا بابا هو حضرتك بتحلم قام من على السرير بص اليها واخذني في حضنه  سامحيني يا سمر من اجلك هفعل كل شيء لكي تستريحي في الحياه وهتركك تكملي علامك واللي انت عايزاه كله اعمله اليك حققي حلمك اللي انت بتتمنيه استغربت  من كلامه من حنيته  الزائده وقلت له ياه يا بابا اول مره في عمري احس بحنان حضرتك واول مره تاخذني في حضنك لماذا يا بابا بتفعل ذلك في ايه  حضرتك عايز تعمله فيا تاني  الاب انا شفت حلم اني بغرق واخواتك الصبيان مشيوا وتركوني لكن انت اللي انقذتيني وبعد ما انقذتيني كنت هتغرقي خفت عليك وصرخت وانت جيتي عليا جرى رغم قسوتى عليكى سامحيني يا بنتي على كل شيء فعلته يا سمر قلت له  حضرتك بتتكلم جد انا ممكن اكمل علامي وممكن اعيش حياتي واحقق حلمي قال  اه يا سمر ان شاء الله هيكون مستقبلك باهر انت بنت ذكيه وربنا ان شاء الله يوفقك يا حبيبتي قلت له  انا عايزه اكلم حضرتك في حاجه  بس ما تزعلش مني 
 الاب قولى يا سمر متخافيش انا سمعك 
 انا خبيت على حضرتك حاجه انا عملتها لكن من خوفي من حضرتك 
 الاب وهو منفعل عملت إيه غلط خايفه منه قلت له لا حضرتك فهمت غلط انا عملت شيء كويس  حضرتك  انا قدمت في مسابقه أحسن روايه  واخذت المركز الاول لكن اللي قدمت لي وراحت اخذت الجائزه بدالي ميرفت بنت عمي سامحني يا بابا
  الاب ده شيء يسعدني يا سمر وانا دلوقتي مش هحرمك من اي شيء دخلت  جري الى حجرتها واخذت الكتاب وذهبت الى والدي مره اخرى راى ابويا الكتاب وكان سعيد جدا بهذا الكتاب ولكن ليس في اسم على الكتاب سالها ليه مش كاتبه اسمك على الغلاف قلت له  انا خفت من حضرتك كتبت اول حرف من اسمي واول حرف من اسم حضرتك  الاب بعد كده اي كتاب بينزل باسمك سمر عبد الرحمن فرحت جداً ان بابا اتغير وبقى انسان ثاني بالنسبه لي وحصل شيء لا يخطر على البال 
خرجت انا وبابا من غرفت نومه وكانت السفره جاهزه اخي السيد توامي هو اللي موجود من اخواتي والاثنين الكبار تركوا البيت اخذوه ملابسهم و كل شيء يخصهم ماما قاعده تبكي بكاء شديد لماذا فعلوا ذلك يسيبوني ويمشوا بابا اتصدم من اللي حصل قال بابا يا نهار اسود ليكون اللي في بالي حصل سيد أخي ايه اللي في بال حضرتك يا بابا وحصل ايه  الاب انا كاتب البيت اللي احنا فيه ده كله بيت كبير جداً وله برنده واسعه والبيت ست ادوار والدور فى شقتين الشقه فيها خمس غرف ورسبشن باسم اخواتك وكاتب باسمك الارض 
 ماما لماذا تفعل ذلك يا عبد الرحمن انا قلت لك اوعى تفعل ذلك انت خفت من بنتك لتورث فيك اتوتر بابا من كلامها  انا فعلا فعلت ذلك من اجل هذا ان سمر ما تورث واحد غريب  يقسم مع اخواتها
لكن والله انا فقت وعرفت ان الله حق واسالي سمر انا لسه قايل لها ايه 
 الام بعد ايه بعد خراب ملطه وبعد فوات الاوان يعني البيت اتباع وهم ما حدش هيعرف ليهم طريق هنقعد في الشارع ولا هنقعد فين هنسكن بعد العماره اللي احنا كنا قاعدين فيها ماما قاعده تبكي على حظها وعلى اللي عمله اخواتي   فينا 
انا قلت معي مبلغ كبير من كتابات القصص نبيع الارض على الفلوس اللي معي ونشتري شقه كبيره في القاهره 
الأم الأرض والفلوس نشتري بيت كبير هنا في البلد احنا من الشرقيه قلت لى ماما من الشرقيه للقاهره مسافه كبيره وانا عايزه اكون في القاهره من اجل كتابتي وان شاء الله هكمل علامه وهحقق حلمي انا نفسي اكون دكتوره كيميائيه ردوا عليها وقالوا ربنا يحقق لك كل اللي بتتمنيه وبالفعل باعوا الارض واحضروا المال اللي معي  واخذوهم واشتروا شقتين بجوار بعض الشقه اربع غرف وصاله وحمام ومطبخ  الاب شقه باسمك يا سيد وشقه باسم اخوتك سمر رفضت وقلت الشقتين يتكتبوا باسم حضرتك  الاب لو انكتبوا باسمي اخواتك اللي خدوا العماره ومشيوا هيجوا يقسموكم في الميراث والاب اقنعهم بان الشقق تنكتب باسمهم هم الاثنين وبالفعل قعدوا في شقتى وسابوا الشقه الثانيه لما سيد يتزوج فيها اتصلت  ببنت عمي ميرفت لكي اخذ منها العنوان واعرف المسؤول عن القصص بتاعتى واخذت العنوان ورقم التليفون واتصلت  وكلمت المسؤول واخذت منه ميعاد ذهبت الى المكان هناك والمسؤول دخل لصاحب الدار كانت حاجه كبيره و فخمه جدا اول ما دخل عليه وقال له إن س ع موجوده وعايزه حضرتك قال له صاحب الدار خليها تتفضل 
دخلت على صاحب دار الكتب قاعد على مكتبه و اول ما رأىنى  قام وقف وقال بسم الله ما شاء الله انت مين ملاك من السماء قلت له حضرتك بتقول ايه انا سمر عبد الرحمن اللي اسمي عند حضرتك سين عين 
انا اسلام السيوفي صاحب اكبر دار كتب في الشرق الاوسط قلت له اهلا وسهلا بحضرتك 
 اسلام انا اول مره اشوفك كنت رافضه ليه حتى اسمك ما حدش كان يعرفه قلت له كان موضوع شخصي وخلاص خلص وانا مع حضرتك في كل اللي هكتبه هيكون هنا للدار  اسلام ماشي بلاش نتكلم في العمل دلوقتي انا عايز اعرف عنك حاجات كثير انا اول ما رايتك وانا قلبي دق انا اسلام السيوفي عندي 32 سنه وارث كل شيء من والدي تركني انا واختي الكبيره اختي تزوجت وانا مسكت كل شيء من بعدها من صغر سني وانا كنت في اخر سنه في الثانويه العامه انا متخرج من كليه تربيه قسم لغه عربيه عين شمس وقاعد انا ووالدتي في شقه كبيره في العماره بتاعتي قلت له انا جايه هنا من اجل الكتب ولو حضرتك مش عايز تكلمني في ذلك اذهب انا نسيت اوصف لكم شكلي أنا طويله عودى جميل وشى مدور بياض بحمار عيوني خضراء ملامحي كلها براءه كنت في غايه الجمال لبسه دريس طويل بكم وخمار لف لبسي في قمه الاحترام  اسلام والله انا ليس بعكسك انا رايتك قلبي دق جامد وانا عمري ما عرفت الحب اول مره اعرفه من اول ما رايتك ارتبكت وانبهرت بجمالك انا شفت بنات كثير قوي وفي غايه الجمال لكن قلبي ما مالش مع اي فتاه انا انسان ملتزم وبحترم الالتزام اسلام طويل وجهه بيضاوي خمرى اللون ذو عضلات شاب اي بنت تتمناه لكن أنا ارتبكت من كلامه واتحرجت وقلت له عن اذن حضرتك لاني انا تاخرت على معادي مع والدي والدي مستنيني تحت ولازم اخرج له وخرجت بسرعه لوالدي الأب عملت ايه يا سمر قلت له ما حدث بينى وبين صاحب الدار انا ما عرفتش ارد عليه يا بابا وتركته الاب حسيتى بكلامه انه صدق ام لا
 قلت  لا يا بابا كان بيتكلم بجد وبصدق لكن انا اول مره اكلم شاب هو عنده 32 سنه اكبر مني ب 10 سنوات 
الاب ربنا يبخت لك يا بنتي ويجعله لك خير يا رب وذهبنا الى شقتنا وفتحت لنا ماما تعالي يا سمر عملتى  ايه يا حبيبتي قلت لها كل خير يا ماما انا قدمت في المدرسه منازل والورق اتقبل وذهبت الى دار الكتب لكن لسه ما فعلتش اي شيء معهم عن اذن حضرتك يا ماما اغير ملابسي ودخلت  الى غرفتي وكنت سعيده بكلام اسلام وافتكرت كل كلامه وابتسامت وكان قلبي ملئ بالفرحة جرس الباب رن ذهبت  وفتحت الباب لقت اللي على الباب ميرفت بنت عمي كانت عيناها مليانه بالحزن والدموع قلت لها  في ايه يا ميرفت مالك بكت ميرفت واترمت في حضنى....
تعليقات



<>