
ومن كتر البكاء حصل حاجه غريبه جاء لي ذهول رايت ابن عمي الكبير في عمر الثلاثون عاما معه فتاه بيخرج يتسحب من اوضه النوم وما فيش غير انا موجوده في البيت وأول ما رآني ارتبك وخرج البنت اللي معه بسرعه وأنا خفت وجريت على المطبخ وجاء ورايه وقال إنت عارفه لو في حد عرف همحيكي من على وش الدنيا بصيت له و معرفتش ارد عليه قال لي بحده وصوت عالي رد عليا انت سمعت ولا لا قلت له حاضر والله ما هتكلم دخل اوضته وانا شطبت المطبخ كنت بكلم نفسي واقول ليه كده يا رب انا عملت ايه لكل ده انا من طفولتي وانا في حزن وتعب دايم انا كان في وقتها يا بنتي عندي 18 سنه إسمه محمد كان بيتعاطى مخدرات وبيلعب قمار وفلوسه دايما ضايعه كان ماشيه غلط في غلط اخوه اللي اصغير منه كان عنده 27 سنه واتجوز وقاعد في شقه في البيت ما هو بيت عمي كان كبير كان عامل لكل واحد فيهم شقه وفي اليوم التالي في الصباح لقيته داخل عليا كنت بشعري والكل كان نايم قمت جري لبست الخمار على رأسي انا ما كنتش بقعد بدونه لاني كنت في وسط وحوش مش بشر قال لي انا اول مره اعرف ان انت جميله قوي كده مخبيه شعرك اللي زي سلاسل الذهب واول مره اخذ بالي من لون عينيك اللي مثل البحر بقى في قمر كده قاعد معايا وانا ما اخدش بالي منه بصيت وقلت له بحده قويه لو قربت مني انا هصوت وهلم عليك الناس بص لي وضحك ضحك بهستيريا وتركني وخرج من البيت وبعد ساعه تقريبا مرات عمي قالت لي قومي حضري الفطار علشان كل واحد يروح شغله جهزت الفطار وبعد ما فطروا وشربوا الشاي سمعتهم وهم بيتكلموا على عريس جاي لبنتهم رشا لكن عمي رافض هذا الزواج قال لهم ده انسان مش كويس انا عارفه وعارف اهله لكن رشا كانت مصره على الزواج منه قالت الام يا بنتي ابوك عارف مصلحتك واحنا عارفين هذا الشخص كويس قاعده بتبكي قال عمي لو عملت ايه بردك العريس ده مرفوض دخلت رشا اوضتها ودخلت بعدها بنصف ساعه لكي تذهب الى جامعتها واروق انا الاوضه لكن لقيتها في دنيا تانيه ومش بترد عليا قلت الحقيني يا مرات عمي رشا مش بترد كان عمي بيفتح الباب وخارج الى عمله سمع صريخي دخل هو ومرات عمي واخذوها وذهبوا الى المستشفى وعرفوا هناك انها شربت سم عملوا لها غسيل معده والحمد لله بقت بخير قال لها عمي ده كله عشان العريس قالت له اه انا بحبه ومش هتجوز غيره وافق عمي بهذا الزواج وتزوجت رشا من هذا الشخص وفعلا اللي عمي قال عليه هو اللي حصل كان كل يوم ضرب فيها واهانه وتخدم البيت كله وكانت بتيجي عندنا كل شهر يوم واحد كانت بتخاف تقول لعمي على اللي بيحصل لها عشان كده يا ساره انا بقول لك اسمعي كلام باباك ومامتك هم اكثر اثنين عارفين مصلحتي واكيد شايفين حاجه فيه انت مش شايفاه ساره فعلا يا طنط ميرفت انت ربنا بعتت لي في الوقت المناسب طبطبت عليها وقالت لي ساره كملي لي الحكايه يا طنط قلت لها ماشي لكن في يوم من كتر الاهانه والتعب اللي شافته رشا جاءت الينا وهي واخذها علقه موت كانوا اولاد عمي عايزين يذهبوا الى زوجها لكي ياخذوا حق اختهم لكن عمي رفض وقال هو ده اختيارها رغم اني كنت زعلانه على رشا لكن في نفس الوقت كنت فرحانه ان ربنا يمهل ولا يهمل ده من اللي عملوه فيا لكن هم مش بيخافوا من ربنا وكانت حامل في الشهر الثاني لكن الطفل نزل من كتر الضرب خدمتها وفضلت معها بصت لي رشا وقالت شكرا يا ميرفت انا تعبتك معايا وسامحيني ده ممكن يكون من اللي بنعمله فيك والله انا من دلوقتي هعتبرك اختي مش بنت عمي واخذتني بالحضن وقعدت انا قلبي كان عمال يدق مش عارفه اسامحها ولا لا لكن في الاخر سامحتها وقلت ده بنت عمي من لحمي ودمي ويمكن يكون ده عوض ربنا ليه بنت عمي انطلقت بعد ست شهور من زواجها بعد طلاق رشا ب 20 يوم لقيت مرات عمي بتقول لي جهزي نفسك علشان الماذون جاي النهارده وهنكتب كتابك على محمد اول مره اصرخ في وشي مرات عمي واقول لا كفايه كده بقى حرام عليكم انتم عايزين مني ايه انا مش عايزه اتجوز ضربتني بالقلم انا مش باخد رأيك
ساره ياه يا طنط ميرفت انت شفت كتير قوي قلت لها اللي انا حكيته لك ده ولا شيء ده لسه اللي جاي اكتر ساره ايه اللي حصل بعد كده يا طنط