رواية المستقبل الفصل العاشر10 بقلم وفاء الدرع

رواية المستقبل الفصل العاشر10 بقلم وفاء الدرع 
كانوا رافضين يسافروا يقضوا شهر العسل من اجل مامته لكن مامته اصرت على سفارهم لكن اسلام وسمر رافضين يسيبوها لوحدها قالت لهم انا بخير ومعايا فاطمه هتراعيني هي يا بنتي مش شغاله عندي هي بعتبرها مثل بنتي لانها متربيه هنا من الصغر مع مامتها الله يرحمها واقنعتهم بذلك وكانوا في عز الشتاء وحجزوا 10 ايام في فندق وذهبوا الى الاقصر واسوان كان ايام جميله جدا خروجات وفسح وانبساط وسعاده سعاده مراتهاش سمر من قبل وفي نفس الوقت عند ميرفت مرات باباها كانت بتدبر خطه من اجل زواجها من اخيها لكن بنتها الكبيره اخت ميرفت سمعت الحوار اللي بين مامتها وخالها ذهبت اختها اليها وقالت لها انت ما تناميش النهارده في اوضتك يا ميرفت بصت اليا بميرفت بندهاش لماذا يا شهد قالت لها ما حدث بين مامتها وبين خلالها وفقط ميرفت ودخلت الى غرفه اختها لكي تنام فيها من غير مامتها تراها وفي منتصف الليل فتحت اخوها الباب ودخلاته غرفه ميرفت وقفلت الباب بشويش واخوها خلع ثيابه ونايم بجوارها على السرير بالملابس الداخليه فقط ذهبت مرات الاب الى زوجها ونادت عليه وقام مفزوع من نومه في ايه في صوت عند بنتك في الاوضه قال صوت ايه انت اتجننتي قالت له في صوت راجل قام وجيري على اوضه ميرفت راى اخو زوجته اللي جابك هنا قامت شهد من نومها في ايه يا بابا اتصدمت مامتها وخالها قالت لها مامتها اللي نيمك هنا يا شهد قالت شهد كانت اختي الصغيره عامله دوشه في غرفه ميرفت وما كانتش عارفه تذاكر  لان وراها امتحان بكره فبدلنا وراحت هي الاوضه الثانيه قال الاب ازاي تنام على السرير بجوار بنت اختك وانت بالملابس الداخليه فقط وايه اللي جابك هنا اتصدم وما ردش بولا كلمه قالت زوجته هو جاء وانا فتحت له الباب وكنت بحسبه دخل اوضه ميرفت لكن الحمد لله كان مع بنت اخته يعني ايه هو مثل ابوها كان عقلها هيشت مرات الاب من الخطه اللي اتعكست عليها لكن زوجها تخانق معاها وقال ان اخوك ما يجيش يبات هنا مره اخرى البيت مفتوح له في اي وقت لكن بيات لا واخوها لبس ملابسه وترك البيت وذهبت ميرفت الى غرفتها وسمعت ما حدث بينهم شكرت اختها شهد قالت شهد انت اختي وعمر الدم ما بيكون ميه واخذتها بالحضن وقالت لها شهد مش ده خالي لكن انا رافضه زواجك منه وانا اسفه على اللي ماما عملته قالت ميرفت كل شيء يهون بالنسبه لي من اجلكم انتم اخواتي اللي طلعت بيهم من الدنيا وما ليش غيركم كان الاب محببهم في بعض جدا الام فعلت كثير من اجل بناتها انهم يتركوا اختهم لوحدها وما يسالوش عنها لكن هما صغار في السن لكن عقلهم كبير وبيحبوا اختهم الكبيره قوي شهد كانت في الثانويه العامه اكبر اخواتها من امهم والثانيه في الاعداديه والصغيره في المرحله الابتدائيه كان عندهم انتماء لبعض عند سمر واسلام كانوا مقضيين شهر العسل وبعد مرور العشر ايام نزلوا الى القاهره قالت الحاجه ايمان عملت ايه يا ولاد قالوا لها ايام كلها هنا وسعاده خروجات وفسح قالت الحاجه ايمان ربنا يهدي سركم ودائما يكونوا في حب وسعاده يا رب اختك اسماء ان شاء الله جايه بكره في طياره الساعه 1:00 مساء قال اسلام ان شاء الله بكره قبل الميعاد هذهب الى المطار استنظرهم قالت سمر وانا هاجي معاك قال اسلام وانت قبلي يا حبيبه قلبي وقعدوا اتغدوا كلهم مع بعض وبعد الغداء بساعه استاذنوا من مامتهم لكي يستريحوا من سكه السفر قالت الحاجه ايمان اتفضلوا يا ولاد ربنا يسعدكم وطلعوا الى غرفتهم ومن شده التعب ناموا.....
تعليقات



<>