
فتحت سمر الباب وشافت اسلام لثاني مره كانت هي الاخرى المبهوره بي وحسب احساس غريب ما حسيتهوش قبل ذلك قلبها دقه اول ما شافت اسلام وارتبكت قال اسلام سلام عليكم بابا موجود بصيت له وناديت على بابا قال بابا مين يا سمر قالت له استاذ اسلام السيوفي اللي كلمت حضرتك عليه صاحب الدار قال الاب اتفضل يا ابني دخل اسلام وقعدوا على الركنه وقال انا يا عمي جاي لحضرتك اطلب ايد بنتك سمر قال الاب يا مرحب يا ابني مرحب بيه الاب وخرجت الام قعدت معهم وكلموا اسلام في كل شيء يخصه وعرفه عنه كل حاجه واعطى له الكارت لكي يبعث الرد في اي وقت قال الاب ان شاء الله الرد هيكون عندك بعد اسبوع وخرج اسلام وتركهم نده الاب على سمر وقال لها انه اسلام جاي طالب ايدك لكن سمر ما ردتش قال الاب مره اخرى انا بكلمك دلوقتي مش بتردي عليا ليه بصت له وقالت اقول ايه انا مش عارفه ودخل عليهم سيد وقال في ايه مالك يا سمر وشك جاب الوان ليه كده انت يا بنت اخرسيتي ولا ايه قالت الام لا يا سيد هي مكسوفه جالها عريس في جميع المواصفات الحلوه شاب جميل للشكل جميل الطبع وعلى خلق انا يا ابني صراحه اول ما رايته قلبي ارتاح له قال سيد ده يوم المنى لما اخدك واعطيك إلى عريسك وانت يا سمر ايه رايك قالت اصلي صلاه الاستخاره وبعد ثلاث ايام هقول لحضرتك راي
وبعد الثلاث ايام ردت سمر بالموافقه على زواجها من اسلام وكان الكل في فرح وسعاده ان ربنا يعوض عليها بالعريس ده عريس كامل المواصفات ما يترفضش الاب اتصل باسلام ورد عليه وقال له العروسه موافقه وحدد وميعاد يحضر هو ووالدته ويتفقوا على العرس يوم الجمعه بعد العصر وبالفعل حضروا في الميعاد كانت والدته لبسها شيك جدا وانيق لها هيبه لبسها محترم ومحجبه اسمها الحاجه ايمان اسم على مسمى الكل ارتاح اليها مثل ابنها حضروا الغداء على السفره والكل قاعد على السفره واكلوا مع بعض قال الاب عشان يكون عيش وملح قالت الحاجه ايمان ده كله عيش وملح ده انت عامل اكل كثير قوي قالت الام ليس اي شيء يقدر عليكم وبالف هنا وشفا العيلتين كان في تفاهم بينهم وحب من اول نظره اكنهم عارفين بعض من زمن فات نادت الحاجه ايمان على سمر لكي تقعد بجوره ا ذهبت الثمر اليها وقعدت قالت الحاجه ايمان انت بنتي من اول النهارده وكل طلباتك اوامر قلبي ارتاح لك قوي وحبك في قلبي زايد ولد سمر ده من ذوق حضرتك بس يا طنط قالت الحاجه إيمان انت كده زعلتيني يا سمر طنط ايه انا لسه بقول لك انت مثل بنتي يعني تقولي لي يا ماما قالت سمر انا اسفه يا ماما اخذتها في حضنها وبسدتها من الخدين قالت سمر قبل ما تتكلموا في اي شيء انا عايزه اعرفكم ان انا كنت تركت علامي بعد الاعداديه وقدمت السنه دي منازل لكي اكمل علامي قال اسلام ان شاء الله تكملي علامك وكل اللي هتطلبيه ان شاء الله هعمله لك فرحه سمر وحدته الزواج بعد ثلاث شهور لكي يتعرفوا على بعض اكثر قالت الحجه ايمان ثلاث شهور كثير قوي شهر كفايه قال الاب لكي يتعرفوا على بعض اكثر لانهم لسه عارفين بعض انت عارفه حضرتك ان نسبه الطلاق بقت عاليه جدا التسرع وحش لازم يتعرفوا على بعض ويفهموا بعض الاول وثلاث شهور ليس كتير يا حاجه وافقوا على الميعاد وكانت سمراء بتكتب قصه جديده اسمها الحياة كانت قصه رائعه وقبل ميعاد الزفاف بايام قليله كانت القصه خلصت ونشرتها بعده اطباع وجاء ميعاد الزفاف وجاء اليهم عمهم وزوجته وبناته لكن مرات عمها كان باين عليها الحقد والغيره كانت من الاشخاص اللي ليس تحب الخير الا لنفسها ام سمر عارفه ذلك لكن سلفها كان من الشخصيات الحنونه الكريمه وكانت تحب مثل اخيها.....