رواية ندم وغفران الفصل التاسع9 بقلم سلمي محمد

رواية ندم وغفران بقلم سلمي محمد
رواية ندم وغفران الفصل التاسع9 بقلم سلمي محمد
نور:أنه مريض يا همس انا كنت خائفه من أن يخذلنى ولكن كنت أريد أن اجده كما كان والدى الحنون القوى ما وجدته ليس والدى لقد أصبح شخصا آخر 

همس:نور اريد أن أسألك سؤالا وتجيبينى بصدق 

نور: ماهو السؤال

همس:هل تكرهينه أم لا 

نور وهى تهز راسها بالنفى:لا رغم الالم الذى شعرت به والمسئوليه التى كانت أكبر منى انا لم استطع كرهه انا احبه وأحبه كثيرا لقد اشتقت إليه ولكن رؤيته بهذا الشكل المتنى كثيرا تعرفين لقد كنت خائفه من ان يكون سعيد مع زوجته ولديه اطفال آخرين كنت أخشى أن اجده يعيش حياته وقد نسينا ولكن حين رأيته تمنيت أن كان يعيش بسعاده وقد نسينا بدلا من أن اجده مريضا طريح الفراش هكذا لقد كان يريد رؤيتى اليوم ولكن لم أجرؤ على دخول الغرفه لم ارد أن أراه 

همس بحزن على صديقتها:صديقتى ليس جبانه يا نور هذا ليس صحيحا انتى اقوى وأشجع شخص عرفته فى حياتى اعلم أن حياتك صعبه ولكن انتى على قدر هذه الصعوبة انتى قادره على المرور من هذا كله سننهى عملا وتعودين إلى والدك تحدثى معه أخبريه بكل ما بداخلك لا تكتمى شيئا داخلك ولا تنسى انى دائما بجانبك 

ابتسمت نور وبدأت العمل فى منزل امجد كان نوح يلعب وأمجد يتامله هو يريد أن يسأل زوجته عن نوح ولكن لا يعرف ماذا يقول 

زوجته نرمين:ماذا بك يا عزيزى 

امجد:هناك شئ يشغل بالى اريد ان اتحدث معك بشأنه يا نرمين 

نرمين باستغراب:وماهو هذا الشئ

امجد وهو يشير إلى نوح:ليس هنا تعالى إلى غرفتنا 

لم تكن تفهم ماذا حدث لزوجها هو على غير العاده منذ ثلاثه ايام وهو دائما شارد ولا يتحدث كثيرا منذ قابل ادم صديقه ذاك وهو على هذه الحال 

نرمين:والان ماذا بك 

امجد:لم أسألك من قبل عن أى شئ يخص نوح حين قابلتك اخبرتنى انك انفصلتى عن زوجك ولديكى طفل وهو نوح وقتها كان لازال صغيرا كان تقريبا عمره عام واحد أليس كذلك 

نرمين بعدم فهم:أجل ومنذ ذلك الحين انت والده وكنت والد رائع حقا وتحبه كثيرا كما لو كان ابنك الحقيقى وليس ابنى انا فقط ولكن ماشأن نوح بحالتك هذه 

امجد:هل لديكى اطفال غير نوح 

نرمين بتوتر وكلام متلعثم:من اخبرك بهذا انا لا املك الا نوح 

امجد بحده وصوت عال بعض الشئ:نرمين لا تكذبى اجيبينى بصدق لديكى اطفال غير نوح 

نرمين بخوف:انا انا لا......

بدأت فى البكاء وهى تضع يدها على وجهها حين تذكرت طفليها وضع يده على كتفها 

امجد:تحدثى يا نرمين اريد ان اعلم منك انتى لا تجلينى اعرف بطريقتى لاننى عندها لن اتعامل معك برفق 

نرمين وهى تحاول أن تهدء:انا لدى طفلان آخران 

امجد وهو يقبض يده ويحاول أن يتمالك أعصابه:اكملى 

نرمين وهى تأخذ نفسا عميقا:حين قررنا الانفصال انا ومصطفى حاولنا أن نصل إلى حل بشأن الاطفال اخبرنى أنه يريد نور ولن يتركها لى مهما حدث وافقت على ذلك لانى اعلم جيدا مدى تعلقها به أما نوح ونادر فلم ارد أن أخذ كلاهما انا من الاساس لم ارد أن أنجب تؤام بالكاد استطيع الاعتناء بأحدهم اعتنائى ب نور وحدها كان صعبا جدا على رغم أن مصطفى كان يساعدنى كان سعيدا بها لأقصى درجه سعد بها أكثر من سعادته بالصبيان كانت أولى ابنائه والفتاه التى دخلت قلبه من اول نظره لم يحب مصطفى أحدا كما احب نور حتى انا لقد احبها أكثر من حبه لى بكثير لم أكن ساتحمل أن أقوم بتربيه الصبيان وحدى وكنت خائفه أن لا أستطيع الزواج مجددا إذا كان معى طفلان لذلك أخبرته انى ساخذ نوح فقط وافق على الفور هو كان موافقا على أن يأخذ الثلاثه منذ البدايه ولكن انا ابقى ام حتى وإن لم ارد تحمل المسئوليه كامله ولكن كنت أريد أن يبقى أحدهم معى 

امجد بصدمه مما يسمع كيف لها أن تكون بهذه القسوه:هل رأيتهم بعد ذلك 

نرمين بنفى:لا لا اعرف عنهما شئ منذ ذلك اليوم اخر شئ عرفته كان من مصطفى أتى إلى واخبرنى انه سيتزوج ويريد منى أن اخذهما ولكن حين رفضت ترجانى أن اهتم بنادر فقط على الأقل ولكنى رفضت ذلك أيضا وأخبرته ان نوح يكفينى ولا اريد احد منهما رحل ومن وقتها لا اعلم شيئا عنهما 

امجد بعدم تصديق:كيف تكونين بهذه القسوه كيف لم اعرفك رغم كل هذه السنوات كيف كنت اعيش معك وانتى بهذا الشر والسواد مؤكد لستى ام لا يمكن أن تكونى أما وتتركيهم هكذا هل تعرفين ما حدث لهما أن نادر يتعرض للتنمر فى المدرسه لانكى ووالده تركتماه والله اعلم ماذا حدث لنور أيضا كيف لم تفكرى بهما حين تركهما والدهما ماذا سيحدث لطفلان مثلهما وحدهما فى هذه الحياه 

نرمين:لم ارد أن تتركنى حين تعلم الحقيقه 

امجد:وها قد علمت ماذا ستفعلين الان 

نرمين وهى تمسك يده:امجد ارجوك لا تتركنى لا استطيع الحياه بدونك ارجوك 

امجد وهو يدفعها بقوه اسقطتها أرضا:لا تقتربى منى انا لا اعلم كيف لم اعرف انك افعى هكذا دعينى وشأنى الان يا نرمين لا اريد ان اراك أو أن اسمع منك شيئا 

قال هذا وخرج من الغرفه ومن المنزل كله وهى تبكى على ماحدث لها بسبب هذان الطفلان لقد تدمرت حياتها بسببهما 

خرج امجد واتصل ب ادم

ادم:ماذا بك يا امجد 

امجد بحزن وغضب:اريد رؤيتك حالا 

ادم:تعالى انا فى********

امجد:حسنا لن اتاخر 

اتجهه امجد إلى ادم وحكى له ما حدث 

ادم:حقا كيف يمكن أن تفعل هذا الفتى برئ جدا يا امجد كيف يمكن أن ياذيه أحد 

امجد:لا اعلم ماذا افعل ياصديقى هل اتركها واترك نوح ام احاول أن أجمع الاطفال معا 

ادم:هذا أمر محير حقا 

امجد وهو يضع يده على راسه:راسى تؤلمنى من كثره التفكير ولا شئ بيدى ماذا افعل 

ادم:انظر يا امجد عليك أن*********

عادت نور من العمل وكان نادر يلعب مع ريم وحين رآها ركض إليها وعانقها بقوه 

نادر:اشتقت اليكى 

نور:وانا ايضا يا صغيرى هل كنت عاقلا 

نادر:أجل 

ريم:نور والدك يريد رؤيتك يكفى هروبا

نادر: أجل لقد سالنى عنك كثيرا

نور بتنهيده متعبه:حسنا حسنا سابدل ثيابى واذهب اليه نادر لقد أحضرت لك بعض الثياب انت ايضا هيا بدل ثيابك 

اخذ منها الملابس وذهب إلى غرفته أما نور فبدلت ملابسها واتجهت الى غرفه والدها طرقت وسمح لها بالدخول جلست على الكرسى المجاور له بلا حديث 

مصطفى وهو يتأملها
تعليقات



<>