
وأول ما جاء مصطفى وشفته ساره واتخانقت معه وانفعلت عليه انت انسان مش محترم وانا دلوقتي عرفتك على حقيقتك قبل ما يفوت الاوان بابا كان عنده حق ولما انت كل يوم مع بنت شكل لسه الصور مبعوته لي حالا وانا بكلم طنط ميرفت قال مصطفى انت يا بنتي مجنونه ولا فيك حاجه انت شفتيني قبل كده ولا انا عمري شفتك ساره انكر بقى ما شفتنيش قبل كده انا اللي كنت عايزه انتحر عشان بابا رافض جوازي منك
مصطفى يا بنتي انت هتجيبي لي مصيبه
قلت لساره ازاي بتقولي كده يا ساره انت شفت مصطفى قبل كده قالت لا يا طنط انا عمري ما شفت مصطفى ولا اعرفه قلت لها امال انت لما شفتيه عماله تتخانقي معه ليه قالت ساره هو ده الانسان اللي انا كنت عايزه انتحر عشانه وفتحت الموبايل شوفي يا طنط لسه الصور جايه حالا قبل وصوله بي ثواني شوفي صوره مع فتيات اخرى الحمد لله ان انا عرفته قبل ما يحصل شيء بيني وبينه
قلت لها انت غلطانه يا ساره ده مصطفى ابني الرائد اللي انا حكيت لك عنه انبهرت ساره وقالت مصطفى مين يا طنط ده سليم اللي انا حكيت لك عنه جاي مصطفى يتكلم قطعته وقلت لساره فين سليم اللي انت بتقولي عليه ده يا ساره اكيد ده محمد توام مصطفى ابني واسمه سليم ايه قالت ساره سليم ابن الرجل الأعمال صلاح الشاذلي صاحب اكبر شركه استيراد وتصدير في الشرق الاوسط قلت لمصطفى صلاح الشاذلي ده اللي باباك كان شغال عنده وهو اكيد اللي اخذ محمود وكتبه باسمه يعني ابوك باعه باع ضناه انا لازم وانا بتكلم كنت منهاره والدموع نازله على خدي بتكلم وانا مهزوزه ومش قادره اقف على رجلي ده اكيد ابني انا حاسه انه ده ضنايا اللي انت بتتكلمي عنه انا عايزه اشوفه يلا يا مصطفى وديني ليه بالله عليك يا ساره انا عايزه اشوفه ضروري عايزه اتاكد انه ابني هو توامك يا مصطفى انتم الاثنين ما فيش فرق بينكم غير وحمه في جنبه اليمين مسكني مصطفى واخذني في حضنه وقال ان شاء الله يكون هو يا ماما مصطفى سال ساره قالت له هو اوقات بيكون في الفرع هنا في الاسكندريه واوقات بيكون في القاهره قال مصطفى طب اتصلي بيه وشوفيه هو فين اتصلت ساره بسليم او محمود توام مصطفى رد عليها
ساره انت فين يا سليم قال سليم انا وصلت القاهره من ساعتين لان بابا طلبني ولازم اكون معه في هذا الصفقه قالت ساره هترجع أمته قال سليم ممكن بعد اسبوع وقفلت معه
ساره هيرجع بعد اسبوع يا طنط ميرفت قلت لها لا أنا مقدرش أقعد ده كله أنا لازم اذهب إلى القاهرة حالا قال مصطفى أهدي يا ست الكل واللي إنت عايزها هعمله قلت له يارب يطلع هوا وقلبي يرتاح يابني ونأخذ اسلام معنا
مصطفى اتصل باسلام انزل وتعالى لنا على البحر واعمل حسابك هنذهب الى القاهره حالا وقفل السكه وانا قلت لساره اذهبي الى بيتك وان شاء الله هشوفك مره ثانيه ساره كانت رافضه تسيبني في هذا الوضع علشان حالتي كانت سيئه وكنت متوتره لكن انا قلت لها لازم تذهبي واطمني اهلك عليك سمعت الكلام وذهبت الى بيتها وانا واولادي الاثنين ذهبنا الى القاهره واول ما وقفنا امام الشركه الكل اتصدم ازاي حضرتك واقف هنا وانت لسه داخل من دقائق قال مصطفى هو فين مكتب سليم قال الامن هو مش حضرتك الباشمهندس سليم قال مصطفى لا انا مش الباشمهندس سليم انا الرائد مصطفى محمد قال الامن يا سبحان الله يخلق من الشبه 40 المكتب في الدور الثاني اول مكتب على اليمين الامن كان بيكلم نفسه وبيحسبوه سليم وممكن يكون شارب او بيهزر طلعنا احنا الثلاثه على المكتب مصطفى خبط على الباب ودخلنا واول ما سليم شاف مصطفى جاء له ذهول وقال