رواية الدموع المرة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم يارا محمد
ضياء جري وراها و لحقها ع اخر لحظه قبل ما العربيه تخبطها .
ضياء بغضب
انتي مجنونه اللي عملتيه ده انتي مش ليكي ذنب ف اللي حصل بيكي أو من غيرك الاخوات بينهم مشاكل انتي مينفعش تموتي انتي تستحقي الحياة افضل من اي حد و. بعدين انا مش عايز اخسرك .
ملك بدموع
انت بتقول ايه ؟!
ضياء
ايوة مينفعش اخسرك انا بحبك يا ملك من اول يوم شوفتك فيه وحبيتك حتي اني بلغت امي بده وهي رحبت .
ملك بعدت عنه بسرعه
وانا مش موافقه ع حبك ده انت تستحق واحدة احسن مني شيل الفكرة دي من دماغك يا ضياء يلا نرجع لحذيفه .
ملك مشيت من قدامه أما مش هيستسلم هيفضل وراها مشي هو كمان وهما داخلين تلفزيون المستشفي كان جايب الاخبار ع خبر القبض ع اواب الزيني الاتنين وقفوا مصدومين من الخبر و انتبهوا لحذيفه اللي بيصرخ باسم ملك وجاي عليها .
ملك
حذيفه ليه قمت انت لسه تعبان تعالي اوديك غرفتك .
حذيفه بغضب وكلام قاسي
ابعدي عني من اول يوم وصلت مصر وشوفتك وأنا ف مشاكل كتيرة وآخرها اخويا تتسبب ليا ب شلل دائم لدراعي انا مش مسامحك ابدا ولا عايز اعرفك تاني اخرجي برة حياتنا وهو بيزعق لفت نظره الاخبار و اتصدم بصلها.
اسمعي اللي بينا دلوقتي حقك واني اطلع اخويا براءة بس ف اليوم اللي كل حاجه فيه هتخلص تختفي من حياتنا كانك مش تعرفينا انتي فاهمه .
ملك بهدوء ودموع متحجرة
فاهمه مش بقت تفرق خلاص عن اذنك .
ضياء
ليه كده يا حذيفه دي كانت حاسه بالذنب بسبب حالتك ليه تحسسها أن اخر امل ليها واللي كان بيطبطب عليها اتخلي عنها بالشكل المهين ده تعرف انا لحقتها ع اخر لحظه وهي بتنتحر قدام العربيه بسبب احساسها بالذنب ناحيتك ليه حرام عليك .
حذيفه
كنت سيبتها تموت و تريحنا هي مش مهمه المهم أطلع اخويا من الحبس انا هرجع اوضتي .
ضياء
استني هوصلك أسند عليا .
حذيفه
لا امشي انت تعبتك معايا انا هرجع لوحدي .
