
بعد رجوعي من فرنسا عرفت ان بابا اتوفى من شهر ولا جاء لي خبر بذلك لان كان لازم اكمل الصفقه وكان لازم انا امسك كل شيء لان انا ابنه الوحيد تعبت كثير واجتهدت كثير وبقيت اكبر الرجال الاعمال في مصر رغم سن الصغير
وانا دلوقتي يا امنيه طالب منك الزواج على سنه الله ورسوله ما في مصر وانا طالب ايد بنت حضرتك بسط ليه ماما وقالت ايه اللي انت بتعمليه دي يا امنيه وعرفتيه منين
رد هو وقال هعرفتش ارد عليه ودخلوا عليا بابا وماما
قال بابا انت مين يا ابني رد عليه انا اسامه الجارحي من اكبر رجال الاعمال
ي اول مره تشوفني لكن انا اعرفها من زمان بنت حضرتك في قمه الادب والاخلاق والاحترام ويا ريت تفكروا في طلبي وده الكارت بتاعي خده وقتكم في التفكير وردوا عليا وخرج اسامه
قلت لهم ما حدث بيني وبينه
دخل علينا الدكتور وقال الحمد لله انك دلوقتي بخير وتقدري تخرجي قال بابا شكرا يا دكتور ايه الفلوس المطلوبه قال الدكتور طالما اذن الخروج طلع يبقى جميع المصروفات اندفعت وحمد لله على سلامه بنت حضرتك وخرج الدكتور
تركنا المستشفى وذهبنا الى بيتنا
قالت لي ماما انت ايه رايك في اسامه يا امنيه
قلت لازم افكر مش اقل من اسبوعين اللي حصل لي يا ماما ما كانش شويه
ردت ماما ده باين عليه انسان كويس جدا وشكله بيحبك قوي وانا مرتاحه له وحاسه انه صادق وخدي وقتك يا بنتي في التفكير وده مستقبلك
استاذنت منهم ودخلت اوضتي كنت عماله افكر فيه وفي كلامه حسيت من ناحيته باطمئنان وان صادق في كلام وقلب دق ممكن يكون اعجاب ممكن يكون حب لكن مش عايزه اكرر نفس التجربه اللي فاتت لانها كانت صعبه عليا قوي وفي اليوم الثاني كان يوم جمعه ذهبت الى اسماء صديقتي بعد العصر واتكلمت معاها والحوار اللي باياني وبين اسامه قالت لي فكري وزي ما قلبك يدلك كرري ويمكن ربنا يعوض عليك بيه من اللي شفتيه من الاولاني بعد كلام كتير بيني وبينها حسيت بفرحتها ليه وان نفسها اني اتزوج لكن كان قرار صعب بالنسبه لي في الاسبوعين دول كان التفكير واخد كل وقتي كنت بحلم بيه ان بيطلع بيا لفوق قررت اني اتزوج منه
ذهبت لبابا وماما وقلت لهم اني موافقه على اسامه بعد تفكير واقتناع متصل بابا باسامه وادى له ميعاد وفعلا جاء لنا في الميعاد بالظبط هو ومامته واولاده مامته واولاده دخلوا قلبي مامته كانت طيبه وحنونه قوي وكان نفس احساس ماما وبعد قعده طويله وقضي اليوم معانا وقرروا ان ميعاد الفرح بعد أسبوع
وجاء يوم الفرح كتبنا الكتاب واخذني الى فرنسا نقضي شهر العسل هناك كانت اجمل ايام حياتي شفتها معاه خروج وفسح وقلب حنين قلب مليان بالحب واستبدلت نفس الشعور وكنا اسعد زوجين وبعد اسبوعين من سفرنا قررت اننا ننزل الى مصر هو كان رافض عايز يقعد الشهر كامل لكن انا قلت له علشان خاطر الاولاد ما ينفعش نسيبهم اكثر من كده
فرح بكلامي وقال انت اجمل انسانه شافتها عيوني وسافرنا الى مصر من غير ما نعرف اي حد دخلنا اليهم الفيلا كانت مامته والاولاد قاعدين في الريسبشن كانوا فرحانين بينا قوي وانا كنت سعيده بيهم جدا كان نفسي من زمان في الاسره دي وربنا عوض عليا بيها كانت حماتي جميله جدا كنت بحبها قوي وهي كمان وفي اليوم التالي جاءت الينا مرات عمه ام زوجته الاولانيه وهنا حصلت الكارثه