
فتحت سمر لميرفت واترمت في حضنها وبكت
سمر مالك يا ميرفت في ايه يا حبيبه قلبي
قالت ميرفت مرات بابا عايزاني اتجوز اخوها بالعافيه وانا رفضت لكن بابا خاف على زعلها وافق على اخوها وانا سبت البيت وجيت هنا الى عمي ومش هرجع هناك تاني
قالت سمر طب تعالي كل شيء ان شاء الله هيتحل احنا بنجهز الغداء وهنتغدى مع بعض وبعد كده نتكلم قعدوا
على السفره
ميرفت ياه يا مرات عمي بقى لي كتير ما اكلتش الاكل الجميل ده أنا بحب أكلك زاى أكل ماما الله يرحمها
مرات عمها قالت بالف هنا وشفا يا بنتي وربنا يهدي لك الحال ان شاء الله أمك كانت أخت وليس سلفه ألف رحمه ونور عليها يابنتي وإنت عندي زاى سمر
وبعد ما خلصوا اكل وقعدوا على الركنه
وقالت ميرفت لعمها ما حدث قال عمها انت طالما رفضاه انا هكلم ابوكي وهقنعه على انه ليس يتزوجك له
قال سيد انت ليه رفضاه يا ميرفت انا اعرفه هو شاب كويس وعنده ورشه وورشته شغاله حلو وحالته مرتاحه
قالت ميرفت لا يا سيد هو انسان مش كويس انتم شايفين الظاهر بس هو فعلا لسانه حلو مع جميع الاشخاص لكن ده في الظاهر بس لكن في الحقيقه انه بيتعاطى مخدرات وانا سمعت اخته كتير وهي بتتكلم معه لكي يبعد عن المخدرات لكن كان رده ليها انا ما اقدرش وطالما معي فلوس اعمل اللي انا عايزه انا خراط قد الدنيا واللي عاوزه اجيبه غصب عن اي حد اتفعل سيد وقال بقى هو كده وعشان كده عايزه تجوزه لك غصب عنك ده عمره ما هيحصل
وبالفعل عمها اخذ سيد ابنه وذهب الى البلد مكلم اخوه واقنعه وعرفه انه بيشرب مخدرات ومراته كانت مخبيه عنه قال عبد الرحمن لاخوه ما تزعلش بنتك حطها في عينك وخلي بالك منها ميرفت ماشيه في علامها كويس وان شاء الله هتبقى اعلاميه كبيره قال اخوه ماشي يا عبد الرحمن كل اللي تطلبه يا اخويا هيتنفذ انت طبعا اخويا الكبير وما اقدرش ارفض اليك طلب انا لو كنت عايزه اجوزها علشان كان هو انسان مبسوط وحالته مرتاحه لكن والله يا عبد الرحمن ما كنت اعرف انه بيتعاطى مخدرات انت عارف ان معي اربع بنات وهي اكبرهم وانا نفسي ازوجهم وافرح بيهم قبل ما اموت قال عبد الرحمن بعد الشر ان شاء الله انت اللي هتفرح بيهم وتزوجهم وتفرح باولادهم كمان وفرحه ميرفت ودخلت الى غرفتها وذهب عبد الرحمن وسيد الى القاهره وفي اليوم التالي وهم قاعدين في شقتهم جرس الباب رن فتحت سمر اتصدمت..