
🔥اماني ، مسكت يدا وتتوسل اليه والدموع نازله على خدودها مثل المطر ابوس ايدك انا تعبت وعايزه ارتاح
محمد، خلاص يا اماني هشوف لك شقه ثانيه وانا هيكون بينكم انتم الاتنين
اماني، لا ما ينفعش ولادك محتاجينك ولازم تكون معهم على طول وانا عارفاها انها مش هتسكت وهنعيش في جحيم انا تعبت بالله عليك طلقني
محمد ، صعبت عليه أماني ورمى عليها يمين الطلاق اعطاها مبلغ من المال كانت رافضه لكن هو اصر وقال لها انا وافقت على طلبك رغم انه غصب عني وقلبي بيتقطع من جوايا وما زعلتكيش انت كمان ما تزعلينيش وخدي المبلغ ده
اماني ، اخذت المبلغ محضرت شنطه ملابسها وخرجت من البيت حزينه ذهبت الى بيت اهلها كان اخواتها الاثنين تزوجوا والاب توفى وليس فيه غير امها عاشت مع مامتها واخوها وزوجه اخوها واولاده كان اولاد اخوها بيحبوها جدا هم اطفال صغار البنت اربع سنين والولد ثلاث سنوات كانت حنيتها زايده عليهم كانوا بيحبوها قوي وكانت بتراعيهم
وكانت زوجه اخيها فرحانه بذلك لان مش محملاها هم هي اللي كانت مراعياهم ومهتميه بيهم كبرم و هم في حضنها كانت تذاكر لهم كتبهم واجيبتهم
وفي كل صباح تلبسهم لبس المدرسه وتاخذهم هي توديهم المدرسه وفي اخر الدراسه تذهب الى المدرسه تاخذهم وتذهب الى المنزل
كان الاسطى محمد يذهب اليها من وقت الى حين يطمئن عليها ويطمن على اخبارها لانه ليس يعرف يعيش بدون ان يراها وهي ايضا
وبعد مرور 10 سنوات الاسطى محمد تعب وذهب الى الطبيب وعرف انه عنده سرطان وحالته متاخره جدا كانت حالته بتسيء يوم عن يوم لدرجه قمر كل ما بتشوفه بتزعل جامد انها مش قادره تسعده وكان دايما وهو نايم ينادي على اماني
وفي يوم ذهبت قمر الى اماني وقالت لها ان محمد عنده السرطان وعايش في اخر ايامه وانا قلبي بيتقطع كل يوم ابوس ايدك ياماني ارجعي لمحمد والله ما هعمل اي حاجه انتي لو شفتي محمد مش هتعرفيه محمد عنده سرطان وحالته متاخره وبياخذ كيماوي
اماني اللي انت بتقوليه ده محمد عمره ما عرفني انه عنده السرطان
قمر انت عارفه حبه ليكي قد ايه ما كانش عايزك تشيلي هم اكثر من اللي انت فيه
اماني انت وجعتي قلبي وانا عمري ما هسيب محمد واستاذنت من والدتها واخوها وذهبت اليه
واخوها جاب الماذون والشهود وكتب كتابهم اخذته اماني في حضنها وفرح فرح شديد ونفسيته ارتاحت اكنه كان مات وروحه ردت تاني والحاله استقرت البهجه كانت على وجهه قمر فرحت من اجله
قالت قمر،، له ياه انت بتحبها قوي كده يا محمد انا اسفه على اللي عملته وسامحوني وربنا بيسامح
قالت اماني انت اختي الصغيره وربنا يهدي لك الحال
والاولاد كمان فرحوا برجوع اماني مامتهم الثانيه وعاشوا مع بعض في حب واطمئنان
وفي يوم الاسطى محمد تعب تعب شديد وكان بيصرخ من الالم اتصلوا بالطبيب وحضر في الحال ودخل وهو بيكشف عليه