رواية ندم وغفران الفصل الخامس5 والسادس6 بقلم سلمي محمد

رواية ندم وغفران الفصل الخامس5 والسادس6 بقلم سلمي محمد
امجد بتنهيده متعبه:انا لا اعرف نادر ذاك ان نوح ليس ابنى أنه ابن زوجتى لقد أحببته منذ البدايه وعندما علمت انى لا انجب زاد حبى له كثيرا كما أنه فتا طيب ولطيف شقى قليلا ولكنه ابنا جيدا 

ادم:هذا غريب الشبه بينهما كبير جدا هل من الممكن أن يكون نادر ابن زوجتك أيضا 

امجد:لا اعلم لم تخبرنى أن لديها ولدا اخر 

ادم:هل من الممكن أن تسألها عن هذا 

امجد:سارى هذا الأمر انت حقا أثرت فضولى 

عند نور بدلت ثيابها وذهبت لاصطحاب نادر طرقت الباب وبعد ثوان فتحت لها منى الباب 

نور بابتسامه لطيفه: مساء الخير انا نور شقيقه نادر 

منى بابتسامه:انرتى المكان يابنتى تفضلى بالدخول 

نور:اسفه لا استطيع اريد نادر فقط 

نادر حين سمع صوتها ركض إلى الخارج وعانقها بقوه :اشتقت اليكى 

نور:وانا ايضا يا صغيرى اسفه إذا كان ازعجكم 

منى بنفى وابتسامه:بالعكس أنه هادئ جدا ولطيف ستاتى مجددا يا نادر 

نادر بابتسامه وبرائه: أجل انا احببتك 

منى وهى تربت على راسه:وانا ايضا يا صغيرى 

سليم:اراك غدا يا دان 

نادر:مؤكد الى اللقاء 

رحلا ونادر كان يحكى لنور ما حدث طوال الطريق إلى أن قال لها أن والد سليم أخبره أنه رآه من قبل ظهر التوتر والقلق على ملامحها 

نور:وماذا حدث 

نادر:لا شئ لقد خرج بعد ذلك بقليل لكنى واثق من انى لم أره من قبل 

نور بتوتر: ربما اختلط عليه الأمر فقط 

نادر:نور متى سارى أبى وامى 

نور:غدا ساصطحبك من المدرسه ونذهب 

قفز بسعاده وهو يصيح:سارى أبى وامى سارى أبى وامى 

نور بابتسامه حزينه:اهدء يا دان 

نادر بسعاده وهو يدور حول نفسه:انا سعيد 

نور:اعرف ولكن عليك أن تهدء 

نادر:حسنا 

نور:ما رايك أن نشاهد فيلما 

نادر:أجل اريد ان أشاهد هرقل 

نور:مجددا

نادر:أجل انا احبه واحب بيجاسوس 

نور:حسنا ساشغله واعد بعض الفشار 

جلس نادر يشاهد الفيلم ودخلت نور صنعت الفشار وعادت اليه اخذته فى أحضانها وجلسوا يتابعوا الفيلم معا بعد قليل كان قد نام ورأسه على كتفها كان شكله لطيفا جدا كان يشع برائه ابتسمت على شكله وقامت بحمله ووضعه فى فراشه ثم ذهبت إلى غرفتها أخرجت صوره ريان

نور:سافعلها لا اعرف ان كنت على حق ام لا ولكن ساخذه لأبى وامى اتمنى أن يلين قلبهما عليه انا لا اريد منهما شيئا اريد فقط ان يسعد نادر لا اريد اى شئ سوا ان يكون سعيدا هو يستحق هذا اتعرف لقد اشتقت اليك كثيرا يا ريان متى ستعود 

عانقت صورته ونامت استيقظت باكرا وذهبت إلى عملها مر اليوم بلا احداث تذكر اصطحبت نادر من المدرسه وبداو فى السير فى اتجاه مجهول بالنسبه لنادر 

نادر باستغراب:إلى اين نحن ذاهبون

نور:الم اخبرك أمس انى ساخذك الى ابى

نادر بخوف يحاول مداراته:سنذهب حقا 

نور:أجل ألا تريد 

نادر:اريد بالطبع اريد الذهاب

نور:إذا هيا استعد لأننا نقترب 

نادر:هل أبى لطيف هل سيحبنى

نور:لم أره منذ سنوات يا نادر ولكنى واثقه من أنه سيحبك 

نادر هز رأسه بصمت وهو يفكر ماذا سيحدث فى هذا اللقاء هو خائف وسعيد الكثير من المشاعر المتضاربه اما نور كانت خائفه فقط خائفه من أن يخذلها والدها ولا يقبل ب نادر ويعامله جيدا خرجت من أفكارها حين وصلوا إلى منزل جميل متوسط الحجم طرقت الباب وهو تضغط على يد نادر بتوتر دقيقه وفتح الباب ظهرت شابه بحجاب وملابس فضفاضه بسيطه 

الشابه:كيف اساعدكم 

نور:*********

البارت السادس

نور:أليس هذا منزل السيد مصطفى 

الشابه:أجل هل تعرفانه 

نادر:أنه أبى 

ظهرت الصدمه على ملامحه الفتاه ثم ابتسمت بفرحه كبيره وهى تقول:أنتما نور ونادر 

نور باستغراب:أجل من انتى كيف تعرفيننا 

الشابه:انا ريم اساعد العم مصطفى تفضلا تفضلا 

دخلا وهما لا يفهمان شيئا والقلق ظاهر على ملامح نور كان المنزل جميلا ومرتب أخذتهم ريم الى غرفه طرقت بابها وأتى صوت ضعيف يسمح لها بالدخول دخلوا وكانت الصدمه حين راؤء

 فى مكان آخر نجد شاب يجلس وحيدا أعلى جبل مهجور ويتامل السماء بحزن وجد من يضع يده على كتفه نظر للخلف وكان صديقه مارك عاد لتأمل السماء جلس مارك بجانبه 

مارك:الى متى ستبقى هكذا ياريان 

ريان:اشتقت إليها يا مارك 

مارك:إذا لما لا تعود انت قادر على العوده الى بلادك الان

ريان بحزن:اعرف هذا ولكنى خائف من أن أراها لقد تركتها منذ 7 سنوات ورحلت لم ارسل لها رساله واحده حتى لا اعرف ماذا حصل لها حين رحلت كان والداها يتشاجران كثيرا واخذا قرار الانفصال اخر شئ علمته عنها انها ستعيش مع والدها ونادر يومها ودعتها 

مارك:انت مخطئ كثيرا ومن حقها أن لا تسامحك

ريان:اعرف ولكن ماذا بيدى ماذا استطيع أن أفعل كنت فى الثامنه عشر من عمرى وكان يجب أن أسافر لأكمل دراستى هنا ومن أجل عمل أبى كما انها كانت صغيره أيضا انا.....

مارك مقاطعا:لم تكن تعلم انك تحبها مشاعرك نمت حين رحلت 

ريان وهو يهز رأسه بالنفى:احب نور منذ الصغر انا فقط كنت اريد ان اكبر وأصبح قادرا على حمايتها كنت اريد أن أكون صالحا لها وحين اتزوجها تصبح شابه كبيره عاقله كان يجب أن نكبر اولا ولكن لم ارد أن اكبر بعيدا عنها انا اخشى أن تكون أحبت رجلا اخر 

مارك:عليك أن تعود يا صديقى يكفى هذا مؤكد أنها تحتاجك لا اعلم لما ولكن أنا واثق من أنها تنتظرك وتحتاج اليك كما تحتاجها 

ريان بتنهيده ونظر إليه باستعطاف:ستعود معى 

مارك بابتسامه:ساعود معك الحياه هنا ممله بدونك ولكن هل سيوافق والدك 

ريان:هذا قرارى ولا شأن له به ساعود وانشئ فرعا اخر من شركتى هناك

عند نور  دخلا الغرفه وكان هناك الكثير من الاجهزه الطبيه وهناك رجل ممدد على الفراش يظهر عليه المرض والهزول أنه نحيف جدا عرفته نور أنه والدها لقد تغير كثيرا لم يعد ذلك الرجل القوى اللى يهابه الكثيرون والدها كان دائما رجلا رياضيا مفتول العضلات 

نور بصدمه ويدها ترتعش:ماذا حدث له 

ريم بحزن:المرض تمكن منه لقد كان يناديكما كثيرا بحثت عنكما اقسم لكى بحثت كما طلب منى ولكنى لم اتمكن من ايجادكما لقد تركتما المنزل الذى كان يعرفه ولم يكن هناك أى شئ يوصلني لكما 

نور والدموع تلمع فى عينيها:كان الجيران يضايقوننا بعد رحيله كما أن الايجار كان مرتفعا لهذا رحلت 

نادر بخوف:نور هذا أبى 

نور وهى تمسك يده:أجل اقترب منه هيا لا تخف

اقتربا منه بتوتر نظر إليهما بتعب شديد رفع يده ومده نحو نادر بوهن 

مصطفى بضعف:انتما هنا حقا 

نور وهى تمسك يده وتبكى:هنا يا ابى 

مصطفى بتعب وضعف:نور انا اسف يا ابنتى لقد اذيتك كثيرا نادر سامحنى يا بنى

نادر ببكاء:انا لست غاضبا منك انا فقط اردت ان اراك

مصطفى:وانا ايضا يا صغيرى كنت أخشى أن أموت قبل أن اراكما مره اخرى انا اسف 

نور بدموع وهى تمسك يده بقوه:لا تقل هذا انت ستكون بخير كى تعوضنا عن ما فعلت لن اسامحك ان مت هكذا ايها الأب الغبى 

مصطفى:لا تبكى 

ريم:ارجوكما اهدئا هذا سيضر بصحته 

نور:ماذا حدث له 

ريم أشارت لها على نادر هزت نور رأسها 

نور:دان ابقى هنا معه وانا ساعود فورا اتفقنا 

نادر:ولكن 

نور:الم ترد أن تقابل أبى ها هو امامك تحدث معه عن كل ما تريد وانا لن اتاخر 

هز رأسه بصمت وهى قامت بتقبيل رأسه وخرجت مع ريم 

نادر:هل انت والدى حقا 

مصطفى:أجل لا تذكرنى صحيح 

نادر وهو يهز رأسه بالنفى:لا لماذا تركتني الجميع يقول انك لا تحبنى لهذا رحلت هل هذا صحيح 

مصطفى حاول النهوض ولكن تأوه بالم وعاد للاستلقاء مجددا:غير صحيح انا احبك كثيرا ولكن كنت غبيا كما قالت نور انا اسف يا نادر لقد تاذيت بسببى رغم صغر سنك ان اطال الله عمرى قليلا ساعوضك انا اعدك 

نادر وهو يعانقه:اريدك ان تكون معنا فقط 

ربت مصطفى على ظهره برفق 

فى الخارج 

نور:اخبرينى من انتى وماذا حدث لأبى 

ريم:انا ريم اسكن فى المنزل المجاور والعم مصطفى كان صديقا لوالدى رحمه الله لهذا اهتم به منذ أصيب 

نور:ماذا اصابه حين رحل قال إنه سيتزوج لهذا تركنا وحاول أن يعطى نادر لامى ولكنها رفضت هذا لذلك بقى معى 

ريم بحزن:*********

تعليقات



<>