
فصرخت في وجهها معلنةً رفضي تمامًا ثم دخلت إلى غرفتي وبكيت كثيرًا إلى أن ذهبت في النوم
وفي اليوم الثاني استيقظت مبكرا تواخذت شور ولبست السدال،وصليت
وقعد أقرأ القرآن وبعد ذلك لبست الدريس ولفيت الطرحه
وأخذت اغراضى، وذهبت إلى جامعتي وهناك قابلت صديقتي المفضلة وتدعى أميمة هي فتاة حسنة المظهر من عائلة غنية والدها يمتلك شركة خاصة بالبترول
هى أعز أصدقائي وحبها لى وخفهه عليه أكثر من اخواتي
فأخبرتها بما دار بيني وبين أمي وأثناء حديثي معاها جاء وقت المحاضرة وكانت عن الحضارة الأوربية وبعد خروجنا من المحاضرة أتممت لها بقية الحديث في كافتريا الجامعة ثم شعرت بتعب شديد ولم أستطع إتمام محاضراتي وعدت إلى المنزل .
وقبل أن أصعد إلى شقتنا دخلت إلى جدي وجدتي
وجدي كان غاضبًا مني لأنه اعتاد على سلامي له قبل الخروج لكن اليوم لم أدخل له .
وكنت أنا المحببة عنده دون بقية أحفاده
لان شبه والدي في كل شيء
فأخبرته بما جرى أمس فاتصل بأمي فنزلت وتشاجر معها قائلا كل شيء بالخناق إلا الجواز بالاتفاق ومن الواجب أن أكون حاضرًا في وجود أي شخص غريب وانا يأخد موافقتي أولًا
وكانت شخصيته شديدة ويهابه الجميع ولم تستطع امي الكلام فهزت رأسها بالموافقة ثم قالت حاضر وصعدت امى إلى الشقة وهي غاضبة .
وجلست مع جدي وجدتي نتبادل أطراف الحديث وضحكنا كثيرًا ، ثم قبلتهم وصعدت إلى شقتنا وانا سعيدة لكن أمي كان يبدو على وجهها العبوس ونظرت لي نظرة اشمئزاز ثم تركتني ودخلت إلى المطبخ لتجهز الغذاء ثم وضعته على الطاولة ثم ندهت هايدي عليّ وأكلنا جميعًا ولم تلتفت أمي إليّ ولم تتكلم معي ولا كلمة فاعتذرت لها لكنها لم تقبل اعتذاري فحزنت منها والدموع تملأ عيناها وقلت لها لماذا دائمًا تفضلين إخوتي عليّ فقالت لي أنتِ تسمعين دائمًا كلام جدك فليس لي بك صلة من الآن فذهبت إلى غرفتي فدخلت هايدي خلفي وقالت لي أن أمي تريد مصلحتي وتريد أن تسعد بي فأخبرتها أني لا أريد أن أتزوج أي شخص وهذا من حقي فيجب أن يكون بيني وبين من سأتزوج اتفاق وهذا الشخص لا يتفق معي
قالت هايدي أن امى تريد مصلحتك
قلت إن امى تعاملني أنى أقل منكم وأنا متعلمه ازاي اتزوج من شخص جهل،
واختنا هاله تزوجت برغبتها دون أن تضغط عليها وانتِ مخطوبة بإرادتك ،لماذا تفعل مع ذلك فخرجت وتركتني وحدي وسمعت صوت هاله أختي قد أتت وكانت أمي في المطبخ فسمعت ما دار بين هايدي وهاله