
وفي اليوم التالي استيقظوا من نومهم واخذوا شاور جهازه سمر الفطار وفاضل الثلاثه قال اسلام انا هروح الشغل من بكره والنهارده هستقبل اسماء وهقعد معاها اليوم كانت الساعه 10:30 قالت لهم الحج ايمان يلا يا دوبك تجهزوا نفسكم وتذهبوا الى المطار تستقبلوا اسماء وبالفعل جهزوا نفسهم وذهبوا الى المطار بالعربيه الكبيره مرسيدس اسلام رائد اسماء اخته وزوجها واولادها الاثنين نده عليهم وشاور بايده زوج اسماء كان طويل عريض ملامحه وسيمه شكله جميل شعره اسمر وطويل لكن اسماء طولها معقول ضعيفه وملامحها مش بطاله لكن زوجها كانت عينه زايغه بص لسمر من فوق لتحت واعجب بيها جدا سلمت عليه وسلمت على اسماء واخذتها بالحضن وكانت فرحانه بزوجه اخيها وسمر بالفعل احببت اسماء وذهبوا الى البيت وقعدوا مع بعض في هزار وضحك وانبساط قالت لهم سمر عن اذنكم انا هدخل احضر الغداء حضرت سمر الغداء هي والشغاله وكانت عامله اشياء كثير الحاجه ايمان انا حضرت ليكي وجهزت الشقه الثانيه تقعدي فيها انت وزوجك واولادك لان ما ينفعش تقعدي دلوقتي في نفس الشقه معنا علشان زوجه اخيكي تبقى على راحتها هي محجبه قالت اسماء حاضر يا ماما ماشي من غير حضرتك ما تقولي وانا عارفه ان ما ينفعش اقعد بزوجي هنا والشقه جنب الشقه لكن طول القاعده سمر حاسه بنظرات غريبه من زوجه اسماء اسمه امجد كانت بتهرب من نظراته عند ميرفت كانت زوجه الاب شدت عليها من اجل اخيها واي حيله تفعلها لكن ربنا يبعد ميرفت عنها تعبت ميرفت من عمايل زوجه ابيها ذهبت الى الاب وقالت له انا تعبت وهذهب الى عمي اقعد معاه فتره لكن الاب كان رافض بشده اتصلت ميرفت بعمها عبد الرحمن وقالت له ما حدث والافعال التي تفعلها زوجه ابيها قال عمها انا هكلم ابوكي وهبعت سيد ياخدك وبالفعل عبد الرحمن كلم اخوه واقنعه انها تقعد معاهم كم يوم وبعد سيد لها مجهزه شنطه ملابسها واغراضها وجاء لها سيد واخذها وذهبوا الى القاهره وهم في الطريق اتحدثوا مع بعض سيده عاطف معاها كان عمره بيحبها مثل سمر اخته لكن حس باحساس غريب ان حبه اليها غير حب الاخويه وهي كانت بدله نفس الشعور كان سيد اكبر منها بخمس شهور لكن هم في ثالثه كليه ناقص سنه واحده ويتخرجوا ذهبوا الى الشقه ورنوا الجرس وفتحت اليهم زوجه عبد الرحمن سلمت على ميرفت واخذتها في حضنها وكلم سيد مامته ان يكتب كتابه على ميرفت ويزوجها وما ترجعش الى زوجه ابيها مره اخرى قالت والدته انا يوم المنى لما اشوفك متجوز ميرفت انت عارف اني بحبها مثل اختك سمر وحضر الاب وتحدثه معه ووافق بذلك واتصل باخوه وقال له ان عايز يطلب ايد ميرفت لسيد الاب وافق لكن زوجه الاب رفضت بشده وهنا المشكله