رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل السادس6 بقلم وفاء الدرع

رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل السادس6 بقلم وفاء الدرع
 قال له إيه اللي جابك هنا في هذا الوقت قامت شهد من نومها في ايه يا بابا اتصدمت مامتها وخالها
 مامتها اللي نيمك هنا يا شهد 
 شهد كانت اختي الصغيره عمله دوشه في غرفه ميرفت وما كانتش عارفه تذاكر  لان وراها امتحان بكره فبدلنا وراحت هي الاوضه الثانيه 
الاب ازاي تنام على السرير بجوار بنت اختك وانت بالملابس الداخليه فقط وايه اللي جابك هنا اتصدم وما ردش عليه بولا كلمه 
 زوجته هو جاء وانا فتحت له الباب وكنت بحسبه دخل اوضه ميرفت لكن الحمد لله كان مع بنت اخته يعني ايه هو زاي ابوها كان عقلها هيشت مرات الاب من الخطه اللي اتعكست عليها لكن زوجها اتخانق معاها وقال ان اخوك ما يجيش يبات هنا مره اخرى البيت مفتوح له في اي وقت لكن بيات هنا لا
واخوها لبس ملابسه وترك البيت وذهبت ميرفت الى غرفتها وسمعت ما حدث بينهم شكرت اختها شهد
  شهد انت اختي وعمر الدم ما بيكون ميه واخذتها بالحضن وقالت لها شهد مش ده خالي لكن انا رافضه زواجك منه وانا اسفه على اللي ماما عملته 
 ميرفت كل شيء يهون بالنسبه لي من اجلكم انتم اخواتي اللي طلعت بيهم من الدنيا وما ليش غيركم كان الاب محببهم في بعض جدا الام فعلت كثير من اجل بناتها انهم يتركوا اختهم لوحدها وما يسالوش عنها لكن هما صغار في السن لكن عقلهم كبير وبيحبوا اختهم الكبيره قوي شهد كانت في الثانويه العامه اكبر اخواتها من ابيها والثانيه في الاعداديه والصغيره في المرحله الابتدائيه كان عندهم انتماء لبعض
 عند سمر واسلام كانوا مقضيين شهر العسل وبعد مرور العشر ايام نزلوا الى القاهره 
 الحاجه ايمان عملتم ايه يا ولاد وكانت سعيده جدا من اخلنا قلت لها ايام كلها هنا وسعاده .خروجات وفسح وبجد أسعد أيام حياتي يا ماما 
اسلام أيام سعيده عشان إنتي معي يا حبيبة قلبي واخذني في حضنه وبسني من جبيني 
 الحاجه ايمان ربنا يهدي سركم ودائما يكونوا في حب وسعاده يا رب اسلام اختك اسماء ان شاء الله جايه بكره في طياره الساعه 1:00 ظهراً 
 اسلام ان شاء الله بكره قبل الميعاد هذهب الى المطار استقبالهم قلت له وانا هاجي معاك 
 اسلام هوا أنا أقدر اسيبك يا حبيبه قلبي وقعدنا نهزر ونضحك وقعدنا اتغدنا كلنا مع بعض وبعد الغداء بساعه استاذنا من ماما لكي نستريح من سكه السفر 
 الحاجه ايمان اتفضلوا يا ولاد ربنا يسعدكم وطلعنا الى غرفتها ومن شده التعب نامنا وفي اليوم التالي استيقظنا من النوم واخذت شاور ودخلت المطبخ وجهزت  الفطار وفطرنا إحنا الثلاثه 
 اسلام انا هروح الشغل من بكره إن شاء الله والنهارده هستقبل اسماء وهقعد معاها اليوم  الساعه 10:30 
 الحاجه ايمان يلا يا دوبك تجهزوا نفسكم وتذهبوا الى المطار تستقبلوهم وبالفعل جهزنا  وذهبنا الى المطار بالعربيه الكبيره مرسيدس اسلام رائ اسماء اخته وزوجها واولادها الاثنين نده عليهم وشاور بيده زوج اسماء كان طويل عريض ملامحه وسيمه شكله جميل شعره اسمر
 لكن اسماء طولها معقول ضعيفه وملامحها مش بطاله لكن زوجها  عينه زايغه بص لى من فوق لتحت  سلمت عليه وسلمت على اسماء واخذتها بالحضن وكانت فرحانه   وانا بالفعل احببت اسماء وذهبنا الى البيت وقعدنا مع بعض في هزار وضحك وانبساط قلت لهم  عن اذنكم انا هدخل احضر الغداء حضرت  الغدا أنا وفاطمه الشغاله وكنت عامله اصناف كثيرا على السفره 
الحاجه ايمان انا خليت فاطمه جهزت الشقه الثانيه تقعدي فيها انت وزوجك واولادك لان ما ينفعش تقعدي دلوقتي في نفس الشقه معنا علشان زوجه اخيكي تبقى على راحتها هي محجبه 
 اسماء حاضر يا ماما ماشي من غير حضرتك ما تقولي وانا عارفه ان ما ينفعش اقعد بزوجي هنا والشقه جنب الشقه لكن طول القاعده وأنا حاسه بنظرات غريبه من زوجه اسماء اسمه امجد كنت بهرب من نظراته
تعليقات



<>