رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل الرابع4 بقلم وفاء الدرع

رواية ما تستنزلش عن حلمك الفصل الرابع4 بقلم وفاء الدرع
فتحت  لميرفت الباب واترمت في حضنى وبكت بكاء شديد 
 أنا قلت لها مالك يا ميرفت في ايه يا حبيبه قلبي
  ميرفت مرات بابا عايزاني اتجوز اخوها بالعافيه وانا رفضت لكن بابا خاف على زعلها وافق على اخوها وانا سبت البيت وجيت هنا الى عمي ومش هرجع هناك تاني
 قلت لها  طب ماشي تعالي كل شيء ان شاء الله هيتحل احنا بنجهز الغداء وهنتغده مع بعض وبعد كده نتكلم قعدوا 
 على السفره 
ميرفت ياه يا مرات عمي بقى لي كتير ما اكلتش الاكل الجميل ده أنا بحب أكلك زاى أكل ماما الله يرحمها 
أمي بالف هنا وشفا يا بنتي وربنا يهدي لك الحال ان شاء الله أمك كانت أخت وليس سلفه ألف رحمه ونور عليها يابنتي وإنت عندي زاى سمر 
وبعد ما خلصوا اكل وقعدوا على الركنه
 قالت ميرفت لعمها ما حدث قال عمها انت طالما رفضاه انا هكلم ابوكي وهقنعه  إنه يرفض هذا الشخص ده 
  سيد انت ليه رفضاه يا ميرفت انا اعرفه هو شاب كويس وعنده ورشه وورشته شغاله حلو وحالته مرتاحه
  ميرفت لا يا سيد هو انسان مش كويس انتم شايفين الظاهر بس هو فعلا لسانه حلو مع جميع الاشخاص لكن ده في الظاهر بس لكن في الحقيقه انه بيتعاطى مخدرات وانا سمعت اخته كتير وهي بتتكلم معه لكي يبعد عن المخدرات لكن كان رده ليها انا ما اقدرش وطالما معي فلوس اعمل اللي انا عايزه انا خراط قد الدنيا واللي عاوزه اجيبه غصب عن اي حد إن كان 
اتفعل سيد  بقى هو كده وعشان كده عايزه تجوزه لك غصب عنك ده عمره ما هيحصل وأنا موجود 
وبالفعل عمها اخذ سيد ابنه وذهب الى البلد يتكلم مع اخوه واقنعه وعرفه انه بيشرب مخدرات ومراته كانت مخبيه عنه قال عبد الرحمن لاخوه ما تزعلش بنتك حطها في عينك وخلي بالك منها ميرفت ماشيه في علامها كويس وان شاء الله هتبقى اعلاميه كبيره 
 اخوه ماشي يا عبد الرحمن كل اللي تطلبه يا اخويا هيتنفذ انت طبعا اخويا الكبير وما اقدرش ارفض لك طلب انا لو كنت عايزه اجوزها علشان كان هو انسان مبسوط وحالته مرتاحه لكن والله يا عبد الرحمن ما كنت اعرف انه بيتعاطى مخدرات انت عارف ان معي اربع بنات وهي اكبرهم وانا نفسي ازوجهم وافرح بيهم قبل ما اموت 
 عبد الرحمن بعد الشر عليك يا حبيبي ان شاء الله انت اللي هتفرح بيهم وتزوجهم وتفرح باولادهم كمان وفرحه ميرفت ودخلت الى غرفتها وذهب عبد الرحمن وسيد الى القاهره وفي اليوم التالي وهم قاعدين في شقتهم جرس الباب رن  أنا فتحت الباب واتصدمت   وشفت اسلام لثاني مره كنت مبهوره بي وحسيت باحساس غريب ما حسيتهوش قبل ذلك قلبي دق اول ما شافت اسلام وارتبكت اسلام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت مرتبكه و مردتش 
اسلام بابا موجود بصيت له وناديت على بابا 
الاب مين يا سمر قلت له استاذ اسلام السيوفي اللي كلمت حضرتك عنه صاحب الدار
 الاب اتفضل يا ابني دخل اسلام وقعدوا على الركنه وقال انا يا عمي جاي لحضرتك اطلب ايد بنتك سمر 
 الاب يا مرحب يا ابني ورحب بي الاب ودخلت الام وقعدت معهم وكلموا اسلام في كل شيء يخصه وعرفه عنه كل حاجه واعطى له الكارت لكي يبعث الرد في اي وقت  الاب ان شاء الله الرد هيكون عندك بعد اسبوع وخرج اسلام وتركهم نده بابا عليا يا سمر وقال لى انه اسلام جاي طالب ايدك لكن أنا ما ردتش  الاب مره اخرى انا بكلمك دلوقتي مش بتردي عليا ليه بصت له وقلت اقول ايه انا مش عارفه ودخل عليهم سيد وقال في ايه مالك يا سمر وشك جايب الوان ليه كده انت يا بنت اخرسيتي ولا ايه  الام لا يا سيد هي مكسوفه جالها عريس في جميع المواصفات الحلوه شاب جميل الشكل جميل الطبع وعلى خلق انا يا ابني صراحه اول ما رايته قلبي ارتاح له 
 سيد ده يوم المنى لما اخدك واعطيك إلى عريسك وانت يا سمر ايه رايك قلت اصلي صلاه الاستخاره وبعد ثلاث ايام هقول لحضرتك راي
وبعد الثلاث ايام رديت  بالموافقه على زواجى من اسلام وكان الكل في فرح وسعاده ان ربنا عوض عليها بالعريس ده عريس كامل المواصفات ما يترفضش 
الاب اتصل باسلام ورد عليه وبعد التحيه الاب العروسه موافقه يا ابني وربنا يتمم على خير  وحدد ميعاد يحضر هو ووالدته ويتفقوا على العرس يوم الجمعه بعد العصر وبالفعل حضروا في الميعاد كانت والدته لبسها شيك جدا وانيق لها هيبه لبسها محترم ومحجبه اسمها الحاجه ايمان اسم على مسمى الكل ارتاح اليها مثل ابنها حضرنا الغداء على السفره والكل قاعد على السفره واكلنا مع بعض 
 الاب عشان يكون عيش وملح  الحاجه ايمان ده كله عيش وملح ده انت عامل اكل كثير قوي  الام ليس اي شيء يكتر عليكم وبالف هنا وشفا العيلتين كان في تفاهم بينهم وحب من اول نظره اكنهم عارفين بعض من زمن فات نادت الحاجه ايمان  عليا لكي اقعد بجوره  فذهبت  اليها وقعدت بجورها   الحاجه ايمان انت بنتي من اول النهارده وكل طلباتك اوامر قلبي ارتاح لك قوي وحبك في قلبي زايد قلت لها ده من ذوق حضرتك بس يا طنط الحاجه إيمان انت كده زعلتيني يا سمر طنط ايه انا لسه بقول لك انت مثل بنتي يعني تقولي لي يا ماما قلت لها انا اسفه يا ماما اخذتنى في حضنها وبستنى من الخدين قلت لها قبل ما تتكلموا في اي شيء انا عايزه اعرفكم ان انا كنت تركت علامي بعد الاعداديه وقدمت السنه دي منازل لكي اكمل علامي اسلام ان شاء الله تكملي علامك وكل اللي هتطلبيه  هعمله لك فرحت بكلامه جدا 
وحدته ميعاد الزفاف بعد ثلاث شهور لكي نتعرف على بعض اكثر  الحاجه ايمان ثلاث شهور كثير قوي شهر كفايه  الاب لكي يتعرفوا على بعض اكثر لانهم لسه عارفين بعض انت عارفه حضرتك ان نسبه الطلاق بقت عاليه جدا التسرع وحش لازم يتعرفوا على بعض ويفهموا بعض الاول وثلاث شهور ليس كتير يا حاجه وافقوا على الميعاد وكنت  بكتب قصه جديده اسمها الحياة كانت قصه رائعه وقبل ميعاد الزفاف بايام قليله كانت القصه خلصت ونشرتها ونجحت وانسحبت كلها من السوق
 وجاء ميعاد الزفاف وجاء  عمى وزوجته  وبناته لكن مرات عمي كان باين عليها الحقد والغيره كانت من الاشخاص اللي ليس تحب الخير الا لنفسها ام أنا عارفه ذلك لكن عمى كان من الشخصيات الحنونه الكريمه وكانت ماما تحبه وبتعتبره أخيها 
 
يتبع 

                الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>