
سمر بعد زفافى وكان على مستوى عالي دخلت أنا واسلام الى الشفه اخذنى اسلام الى غرفه النوم قلت انا حاسه اني بحلم ومش عايزه اقوم من الحلم الجميل ده
اسلام لا يا نور عيني ده حقيقه مش حلم قلت له انا احساسي بيك يا اسلام إن إنت هتعوضني عن كل شيء حساه بحبك اويو حسيت ان كلامك كله صدق وانا احساسي عمره ما كدب عليا
اسلام احساسك صادق انا حبيتك من اول نظره انا رايت بنات كثير اشكال والوان وفي غايه الجمال لكن قلبي ما دقش لاي بنت غيرك انت وبس انت عارفه يا سمر انا هقول لك شيء وممكن ما تصدقنيش فيه قلت له ليه بتقول كده انا عارفه انك صادق في كل شيء بتقوله
اسلام انا رايتك في منامي اكثر من مره من قبل ما اشوفك اطلاقا وعلشان كده اول ما رايتك اتبهرت وافتكرت احلامي وان رايتك اكثر من مره
ضحكت وقلت من القلب للقلب انا مصدقاك لان انا بالفعل رايتك في منامي من قبل واول ما رايتك افتكرت احلامي بيك وفي اليوم التالي يوم الصباحيه في الساعه 4:00 بعد صلاه العصر حضرت عائلتى باكملها والدي ووالدتي واخى وعمى وزوجه عمى وبنات عمي كانت ميرفت بنت عمى فرحانه ليها قوي كنت أنا وميرفت اكثر من الاخوات لكن مرات عمي كانت ست حقوده كانت غيرانه وباين عليها الغيره وفي نفس الوقت ماما لحظه ذلك وكانت بتقرا في سرها سوره الفلق وتقول ربنا يبعد عنك يا بنتي انت وزوجك كل شر وكل عين حقوده وحسوده قبلتهم الحاجه إيمان بكل حب ومقابله حلوه
الحاجه ايمان اسلام اختك اسماء اتصلت وهتحضر بعد اسبوع فرح اسلام بالخبر وقال ياه كان نفسي قوي تحضر فرحي .. الام كان غصب عنها يا ابني وما عرفتش تحضر انت عارف هي في المانيا مع زواجها واولادها وكان لازم تخلص عملها قبل نزولها من هناك المانيا غير مصر كل شيء بميعاد وما تزعلش من اختك
اسلام ربنا يسعدها ويفرحها وانا مبسوط من اجل سعادتهايا ست الحبايب وبعد صلاه المغرب العائله تركتنا وذهبوا الى شقتهم
اخو عبد الرحمن انا هاخد زوجتي وبناتي وهذهب الى الشرقيه
عبد الرحمن اذهب في الصباح واقعد معايا النهارده
الاخ ما ينفعش انت عارف عملي وانا بقالي ثلاث ايام هنا ولازم اذهب النهارده لاني من بكره هنزل الشغل
عبد الرحمن خلاص ماشي ربنا يسعدك بي بناتك يا رب
الاخ الله يخليك يا اخويا
وذهبوا الى البلد وفي اليوم التالي أنا واسلام قررنا ان شهر العسل يكون في مصر من اجل الحاجه ايمان هي مريضه بالقلب ما ينفعش نسيبها لوحدها
الحاجه ايمان لا يا بنتي لازم تسافروا وتقضوا شهر العسل قلت لها لا يا ماما ما ينفعش اسيبك وانت مريضه انت مثل ماما ولازم اكون جنبك
لكن مامته اصرت على سافرنا لكن انا واسلام رافضين نسيبها لوحدها .. الحاجه ايمان انا بخير ومعايا فاطمه هتراعيني هي يا بنتي مش شغاله عندي هي بعتبرها مثل بنتي لانها متربيه هنا من الصغر مع مامتها الله يرحمها واقنعتهم بذلك وكانوا في عز الشتاء وحجزنا 10 ايام في فندق وذهبنا الى الاقصر واسوان كان ايام جميله جدا خروجات وفسح وانبساط وسعاده سعاده مراتهاش من قبل وفي نفس الوقت عند ميرفت مرات باباها كانت بتدبر خطه من اجل زواجها من اخيها لكن بنتها الكبيره اخت ميرفت سمعت الحوار اللي بين مامتها وخالها ذهبت اختها اليها وقالت لها انت ما تناميش النهارده في اوضتك يا ميرفت بصت اليا ميرفت بندهاش ليه يا شهد في حاجه اختها قالت لها ما حدث بين مامتها وبين خلالها وافقت ميرفت ودخلت الى غرفه اختها لكي تنام فيها من غير مامتها ما تراها وفي منتصف الليل فتحت لاخوها الباب ودخلاته غرفه ميرفت وقفلت الباب بشويش واخوها خلع ثيابه ونايم بجوارها على السرير بالملابس الداخليه فقط ذهبت مرات الاب الى زوجها ونادت عليه وقام مفزوع من نومه في إيه إيه اللي حصل
زوجته في صوت عند بنتك في الاوضه قال صوت ايه انت اتجننتي زوجته في صوت راجل وكان بيتكلم بشويش قام وجيري على اوضه ميرفت راى اخو زوجته