رواية ندم وغفران الفصل العاشر10 بقلم سلمي محمد

رواية ندم وغفران بقلم سلمي محمد
رواية ندم وغفران الفصل العاشر10 بقلم سلمي محمد
مصطفى وهو يتأمل نور:لقد كبرتى حقا يا نورى 

نور دون أن تنظر إليه:جميعا نكبر وليس بالعمر فقط 

مصطفى:هل تكرهيننى 

نور وهى تهز راسها بالنفى:غير صحيح انا لم استطع كرهك انا فقط انا لا اعلم 

 

مصطفى:انا اس....

 

نور بمقاطعة:لا تقولها إياك أن تعتذر الأمر ليس بهذه السهولة لن اسامحك بمجرد الاعتذار كلمه اسف لا تصلح كل شئ 

 

مصطفى:ماذا افعل اذا اعرف انى تركتك وخذلتك كثيرا ولكن اريدك ان تسامحينى انتى تعلمين كم احبك

 

نور وهى تنظر إلى الارض:لا اعلم لم اعد اعلم شيئا جميع من احبهم ومن المفترض أنهم يحبوننى يتخلون عنى الجميع تركنى لم يبقى لى غير نادر 

 

مصطفى وهو يمسك يدها:لن اتركك مجددا انا لم اقصد أن آذيك سافعل اى شئ لتسامحيننى 

 

نور:اى شئ 

 

مصطفى:اى شئ سافعل اى شئ تريدينه كى تسامحينى

 

نور بابتسامه:إذا وافق على الجراحه عليك أن تشفى يا أبى ارجوك عد الينا أشفى وعد كى تعوضنا عن ما حدث لن اسامحك ان مت هكذا دون أن تصلح ما حدث

 

مصطفى ببعض التوتر:سافعل ذلك من اجلك ولكن لا تتركينى 

 

نور وهى تضغط على يده:لن اتركك ولكن إذا بقيت بهذه الحاله لن استطيع البقاء ورؤيتك هكذا انا اريد أبى القوى 

 

مصطفى بدموع:نور انا اسف لقد كنت ابا غبيا حقا لكن لم ارد أن ترينى وانا اذبل هكذا 

 

نور بتنهيده وهى تمسح دموعه:لا تبكى انتهى الأمر نحن معا مجددا ولن نبتعد عن بعض مره اخرى أليس كذلك 

 

مصطفى:مؤكد لن اتركك مجددا

 

عند امجد وادم 

 

ادم:انظر يا امجد عليك أن تجمع شمل هؤلاء الأطفال أنهما تؤامان لا يجب أن يبقيا منفصلان هكذا 

 

امجد:كيف افعل هذا هذا ليس سهلا أن أخبر نوح أن لديه شقيقان سيسأل كثيرا كما انى لا اعلم أن كانا جيدان ام بقائهما وحدهما والحياه غيرتهما لا اعلم أن كنت ساطمئن لوجود نوح معهما ام لا 

 

ادم:غير صحيح انا رأيت الفتى وحديث منى وسليم عنه يخبرنى أن هذا الفتى جيد جدا أنه هادئ وخجول كما أن سليم يحبه ويعتبره افضل اصدقائه وهذا ليس شيئا سهلا مع ابنى انت تعرف سليم 

 

امجد:اعرفه ولكن أن نوح ابنى ومن حقى أن اخاف عليه

 

ادم وهو يضع يده على يد صديقه كدعم له:اعرف هذا ولكن مؤكد ستقابلهما وستبقى على اتصال معهما انت لن تتخلى عن نوح ستبقى والده دائما ولكن ماذا ستفعل مع زوجتك 

 

امجد بتنهيده متعبه وهو يضع يده على راسه:لا اعلم انا لا اعلم لا اريد أن أرى وجهها مره اخرى ولكن لن اترك نوح لها هى لا تستحق ان تكون اما من الأساس 

 

ادم:ولكن نوح ابنها ولا تستطيع أن تأخذه بسهوله 

 

امجد:ساتحدث مع شقيقته هى الوحيده التى من الممكن أن تأخذه دون مشاكل 

 

ادم:ووالده أيضا 

 

امجد:الذى تخلى عن ابنائه 

 

ادم:لا أعتقد أنه تخلى عنهم ليتزوج زوجتك قالت إنه احب نور حبا شديدا اكثر من اى شخص اخر لا أصدق أن يترك ابنته التى احبها لتلك الدرجه هناك شئ خاطئ 

 

امجد:لكنه تركهم حقا انت تقول أن نادر يتعرض للتنمر بسبب هذا 

 

ادم:لا أقول إنه لم يتركهم ولكن أقول إن هناك شئ ناقص فى هذا الأمر 

 

امجد:لا اعلم ساقابل نور وعندها ربما نفهم ما يحدث انها حقا عائله غريبه 

 

ادم بابتسامه:جدا إلى اين ستذهب الان ستعود إلى المنزل 

 

امجد:لا لا اريد ان اراها سأذهب الى اى فندق 

 

ادم:هذا لا يجوز تعالى معى هيا منزل شقيقك مفتوح لك فى اي وقت 

 

امجد كان سيتحدث ولكن ادم قاطعه 

 

ادم:لا تقل شيئا انت اخى يا امجد هيا بنا لا اريد نقاشا 

 

ابتسم امجد وذهبا إلى منزل ادم 

فى فرنسا نجد منزلا كبيرا يظهر عليه مظاهر الثراء الصمت يغلف المكان ولكن قطع هذا الصمت صوت صفعه قويه على وجه ذلك الشاب ذو العيون الزرقاء قوه الصفعه جعلت شفته تنزف نظر إلى وجه والده الغاضب الذى يتنفس بقوه وعروقه بارزه من شده غضبه لم يتحرك ريان لم يصدر صوتا أو يبدى اى رد فعل فقط ينظر إلى والده ببرود كأن تلك الصفعه القويه لم تكن على وجنته 
والده بغضب وهو يمسك يده ويضغط عليها بقوه

تعليقات



<>