
رواية ندم وغفران الفصل الحادي عشر11 بقلم سلمي محمد
والده بغضب وهو يمسك يده ويضغط عليها بقوه:هل جننت تريد العوده الى مصر تريد أن تدمر كل احلامى بعد كل هذه السنوات وانا احاول ان اجعل منك رجلا ولكن لا شئ يفلح معك
ريان ببرود وهو ينظر إلى يده التى احمرت وظهرت عليها علامات من قوه قبضه والده:أنها بلادى ومن حقى أن اعود لقد بقيت طويلا هنا يكفى هذا
والده احمد وهو يدفع ريان بقوه كاد يسقط ولكنه تمالك نفسه:بلادك ام تريد أن تعود لجوليت التى تخفى صورتها حتى الآن يا روميو هل تظن انى لا اعلم بماذا تفكر ايها الاحمق
ريان:لا يهمنى أن تعلم أن لا انا سافعل ما اريد ولن تستطيع أن تمنعنى انا لم اعد طفلا
احمد وهو يقبض يده يحاول أن يهدأ قليلا:ستبقى طفلا يا ريان لن اكرر ما قولته مره اخرى لن تسافر مهما حدث وهذا اخر ما لدى لقوله تريد أن تسافر حاول إذا وانت تعرف من هو احمد النحاس
أنهى حديثه وصعد إلى غرفته نظر ريان إلى طيف والده بحزن ثم خرج سريعا ركب سيارته وانطلق إلى منزل مارك طرق الباب وبعد ثوان فتح له صديقه الذى صدم من أثر الدم على شفتيه واحمرار وجنته
مارك بصدمه وقلق:ماذا حدث لك يا ريان
ريان وهو يدفعه برفق ويدخل:لا اريد التحدث الآن يا مارك
مارك وهو يراقبه يجلس على اول كرسى قابله ذهب وأحضر علبه الاسعافات الاوليه وعاد له بدأ فى مسح الدماء عن شفته رفع ريان يده لمارك صدم حين رأى دمائا تنزف من يده وعلامات اصابع قويه على يده
مارك بقلق وهو يضع يده على كتف صديقه:ماذا حدث لك يا ريان كيف أصيبت يدك هكذا
ريان وهو يضع يده الأخرى على عينيه:تشاجرت مع ابى يا مارك كنت على حق لا يريدنى أن أسافر
مارك وهو يضمد جرحه:وماذا ستفعل ياريو
ريان:ساسافر يا مارك هو لن يستطيع منعى انا لم اعد طفلا
مارك بقلق:ولكن والدك ليس سهلا تعرف أنه يستطيع منعك من السفر بسهوله
ريان:ماذا افعل اذا
مارك بحزن:لا اعلم ولكنى خائف عليك لا اريد ان اخسرك انت ايضا يا ريان يكفى ماحدث لماكس بسبب والدك
ريان بحزن والدموع تلمع فى عينيه:انا اسف اعرف انك تكره أبى وربما تكرهنى أيضا ولكن انا لا املك احدا غيرك يا مارك امى ماتت وتركتنى وماكس لا نعرف ما مصيره الان
مارك وهو يعانقه:لا تقل هذا انا احبك كثيرا يا ريان انت صديقى واخى مستحيل أن اكرهك انا ايضا لا املك غيرك ماكس سيعود انا واثق أنه لازال حيا
ريان:انا متعب جدا
مارك:تعالى معى لتخلد الى النوم يجب أن تحظى ببعض الراحه يكفى ما حدث
نهض ريان ومارك يمسك بيده ادخله غرفه وساعده على النوم كاد يخرج ولكن ريان امسك يده
ريان:لم تؤلمنى ضرباته انا فقط المنى قلبى يا مارك لقد تذكرت طفولتى وحياتى معه امى التى ماتت بسببه ماكس الذى كان اقرب شخص لى ومصيره المجهول الان انا أكرهه يا مارك أكرهه بشده لم اكره احدا كما كرهته لماذا لا يموت لماذا اجبنى لما يؤذينا ولا يتأذى لقد تعبت انا.....
استسلم ريان لتلك السحابه السوداء التى حاوطته فقد الوعى وهو يلهث بشده نظر إليه مارك بقلق حاول افاقته بلا فائده حرارته مرتفعه جدا اخرج مارك هاتفه واتصل بالطبيب سريعا واحضر مائا وثلج بدأ فى عمل كمادات لريان حتى ياتى الطبيب بدأ ريان يهلوس
ريان وهو يلهث:نور نور انا اسف عودى ارجوكى نور لا لا ابتعد عنى انا لم افعل شيئا ماكس ساعدنى
مارك وهو يجفف عرقه ويحاول افاقته:اهدء ارجوك أفق يا ريان لا تفعل بى هذا
لا فائد لا يستجيب بقى مارك يعمل له كمادات حتى طرق الباب ركض بسرعه لفتحه دخل الطبيب وفحص ريان تحت نظرات مارك الخائفه
الطبيب:اهدء يا سيدى أنه بخير لا تقلق هو فقط تعرض لحزن وضغط شديدان وهذا أدى الى هذه الحاله يبدو أنه يعانى من اضطراب نفسى ما يجب أن يعرض على طبيب نفسى ولا يتعرض لضغوطات الحزن يؤثر عليه
مارك:متى سيستفيق
الطبيب:لا أستطيع أن أخبرك بموعد محدد ولكن إن لم يفق حتى الغد أحضره إلى المشفى
مارك بحزن:شكرا لك يا دكتور
الطبيب:لا داعى للشكر هذا واجبى
غادر الطبيب وبقى مارك بجانبه طوال الليل فى الصباح أن ريان بالم وهو يستيقظ وجد مارك نائما على الكرسى بجانبه ورأسه على الفراش حاول ريان النهوض استفاق مارك بقلق
مارك بخوف وهو يضع يده على جبين ريان:انت بخير هل تشعر بأى الم هل لازالت حرارتك مرتفعه
ريان بابتسامه مرهقه:اهدء انا بخير اعتذر على اقلاقك
مارك ببعض الراحه:حمدالله ساعد لك بعض الطعام عليك أن تأكل جيدا وتستريح اليوم
ريان وهو يحاول النهوض:على العوده الى المنزل
مارك وهو يمنعه:لن تذهب إلى اى مكان يكفى ما حدث أمس والدك من المؤكد أنه يعرف مكانك الان لذا ابقى هنا بعض الوقت عليك أن تستريح
ريان هز رأسه بصمت وهو يعود للاستلقاء ذهب مارك لإعداد الطعام وريان شارد يفكر فيما سيحدث بعد ذلك كيف سيسافر هو يريد أن يعود إليها يكفى السنوات الفائته
عند نور كانو يجلسون جميعا بجوار مصطفى يتناولون الإفطار ويضحكون
نادر:هل سنبقى هنا دائما معا
نظر نور إلى مصطفى ولم تتحدث
مصطفى:أجل يا عزيزى سنبقى معا دائما هل ستذهب الى المدرسه اليوم
نادر:لا اريد اريد ان ابقى معك
مصطفى:حين تعود سنجلس معا طوال اليوم هيا عليك أن تجتهد
هز رأسه بصمت نهضت نور معه لتساعده وبعد أن تجهز عاد إلى والده قام بتقبيله وغادر مع نور أوصلته الى المدرسه ثم ذهبت إلى العمل
سليم:دان اين كنت لما لم تأتى أمس
نادر بابتسامه:كنت عند أبى لقد ذهبنا الى منزله وسنعيش معه
سليم بسعاده وهو يعانقه:رائع انا سعيد من اجلك حقا يا صديقى
قاطع حديثهم ظهور جاد حين رآه نادر كان سيذهب ولكنه أوقفه حين قال
جاد