
رواية ندم وغفران الفصل التاسع عشر19 بقلم سلمي محمد
ريان:هل ستقتلوننى
ماركو: لما تسال هل تهاب الموت
ريان بحزن:لست كذلك انا فقط هناك شخصان اريد ان اراهما قبل أن أموت يجب أن أعتذر قبل أن ارحل
ماركو:من هما
ريان بتنهيده متعبه:حبيبتى التى خذلتها وصديقى الذى عانى بسببى اريد فقط ان ارى ماكس قبل أن أموت ولا اريد ان اترك مارك وحده لكنى لا اخاف الموت بل أتمناه سوف يريحنى من كل شئ
نظر له ماركو بحزن لقد أيقن حقا أن هذا الشاب مثلهم تركه وخرج اما ريان فتذكر حين انهار امام والده وصعد غرفته ووجد مارك يجلس أمام الفراش بوضع الجنين
فلاش باك
ريان بقلق:مارك هل انت بخير ماذا حدث
مارك:ماكس مات قتله يا ريان وقد اذاك كثيرا انا لم أكن أعلم أنك مررت بكل هذا
ريان وهو يعانقه:اهدء انا واثق أن ماكس على قيد الحياه أشعر بذلك أشعر اننا سنراه مجددا ثق بى وبه ماكس حى أما أنا فلا تقلق انا بخير حقا هذا كان فى الماضى انا احاول ان اتعافى منه يجب أن تكون قويا كى تساندنى لا استطيع أن اتعافى وحدى يا مارك انا احتاجك
مارك:انا لا أستطيع أن افعل شيئا بدونك انت وماكس انا لا شئ منذ ولدت وماكس بجانبى وبعدها اتيت انت حين رحل ماكس كنت انت معى لم تتركنى انا بدونكم ضعيف جدا يا ريان لا استطيع فعل شيئا
ريان:غير صحيح انت اقوى منا الم نخبرك بهذا كثيرا انت الاقوى بيننا تحلى بالصبر والايمان ثق بى سنتخطى كل هذا معا
مارك:لن تتركنى
ريان:لن افعل انت اخى يا مارك وصديقى لا تقلق سابقى معك دائما اعدك
نهايه الفلاش باك
ريان:يبدو انى لن افى بوعدى يا مارك انا اسف
عند مارك كان يجلس وفى يده صوره لثلاثتهم
مارك:اين أنتما لما انا الوحيد الذى لازلت هنا انا اريد ان اكون معكم أيضا ماذا يجب أن افعل انا لا اعرف
سمع صوت سياره نزل إلى الاسفل سريعا كان احمد
مارك: هل وجدته
احمد:تدعنى وشأنى
مارك:اجبنى هل وجدت ريان
احمد:لا لقد اختطف حقا يريدون منى شيئا ولن أفعله تنحى جانبا الان
مارك:ماذا تقصد بلن تفعله هل ستتخلى عنه لما تفعل هذا أليس ابنك
احمد وهو يدفعه بقوه:قولت دعنى وشأنى لا يهمنى ما يحدث لذلك الاحمق
صعد احمد إلى غرفته صعد مارك الى غرفه ريان أخذ هاتفه وأغراضه وهبط سريعا ذهب إلى شقه بعيده عن ضجيج الناس ولكنها جميله ومنظمه اخرج هاتفه واتصل بشخص ما
مارك بجديه:انا فى الشقه تعالى إلى فورا لا وقت للحديث
جلس على مقعد مقابل للباب وهو يضع يديه فوق رأسه ويفكر فيما يحدث وسيحدث
فى مصر
كان نوح يجلس أمام مصطفى بعدم فهم
مصطفى:اعلم أن هذا غريب ولكنى والدك حقا
نوح:ولكن أبى امجد
مصطفى أخذ نفسا عميقا وحكى له كل شئ ونوح لا يتحدث يستمع فقط وملامح الصدمه تظهر على وجهه
مصطفى:هل انت بخير
نوح:لا اعلم انا لا اعلم ماذا افعل من الصادق من يحبنى ومن لا من يجب أن أحب
مصطفى:استمع الى قلبك هو لن يضللك
نوح:سأذهب الى نادر
مصطفى:اذهب
ركض نوح الى الخارج ذهب الى غرفه نادر وعانقه بلا حديث
نادر:ماذا هناك
نوح:انا احبك اعلم انى رايتك مؤخرا فقط ولكنى احبك أشعر انى كامل بوجودك
نادر:انا ايضا احبك يا نوح ولن ابتعد عنك مجددا نوح هل امى طيبه
نوح:ليست حنونا ولكن طيبه أبى هو من كان يهتم بى ويلعب معى
نادر:العم امجد
نوح بحزن:أجل نادر كيف قبلت بالوضع انا لا أستطيع
نادر:لاننى سعيد انا أشعر انى بخير هنا وسعيد هنا احب ريم وأبى واحبك لا اهتم لشيئا اخر المهم انى بخير وسعيد معكم هذا يكفينى كنت غاضبا منهم بعض الشئ ولكن حين رأيت أبى وسمعت حديثه لم اعد كذلك أصبحت فقط اريد أن أحيا معه اريد ان اجرب هذه الحياه هل تفهمنى
نوح:افهمك لنلعب إذا
نادر بابتسامه:بالطبع لنلعب
بدأ اللعب وبعد قليل طرق الباب فتحت نور وكان امجد
امجد:كيف حالك انا اريد فقط الاطمئنان على نوح
نور:بالطبع تفضل نوح نادر العم امجد هنا
نوح وهو يركض نحوه ويعانقه:أبى اشتقت اليك
امجد بحزن:علمت الحقيقه صحيح
نوح:ستبقى أبى وسأبقى احبك
امجد وهو يعانقه:وانا ايضا احبك يا صغيرى
نادر:مرحبا
امجد:اهلا يا صغير كيف حالك وكيف حالك مع نوح
نادر:بخير وأحببت نوح كثيرا
امجد بابتسامه:هذا جيد
فى فرنسا عند مارك فتح الباب ودخل رجل بشعر اسود وعيون بنيه كان جسده رياضيا مفتول العضلات
الرجل:ماذا حدث لما احضرتنى على عجل هكذا
مارك:ريان اختطف يا رائد
رائد بصدمه:اختطف كيف هذا
مارك:لا اعلم والده يقول أن احدا اختطفه لانه يريد منه شيئا
رائد: تبا هذا يعقد الأمور كنا قريبين جدا
مارك:احضرتك لانك تستطيع الوصول إليه أليس كذلك
رائد:استطيع ولكن أن انقذناه لن نستطيع أن ننفذ الخطه
مارك بغضب:لا اهتم بالخطه اريد ان يعود ريان
رائد:اهدء سيعود وسيكون بخير ولكن علينا أن ننتظر موعد الصفقه ريان كان سيريد هذا هو من خطط لكل هذا
مارك:تبا لك وله لن أقف مكتوف اليدين مجددا
رائد وهو يضع يده على كتف مارك: