
رواية ندم وغفران الفصل العشرون20والحادي والعشرون21 بقلم سلمي محمد
رائد وهو يضع يده على كتف مارك:اهدء اقسم لك انى سانقذه مهما حدث ولكن علينا أن ننتظر كى ننقذ كلاهما
مارك:هل انت واثق أن خطتكم ستنجح
رائد: لست واثقا ولكن ريان كان واثقا حين اخبرنى بها
مارك:أنه احمق لما لم يخبرنى من البدايه
رائد:كان قلقا عليك وانا كذلك لقد أخبرتك فقط كى تنتبه له
مارك بتنهيده:حسنا ولكن هو بخير صحيح
رائد:بخير لا تقلق وسيعود سالما ولكن عليك أن تعود إلى منزل والده كى تراقبه ولا يشك بأمرك
مارك:حسنا ساعود ولكن اتصل بى
رائد:اتفقنا
رحل كلا منهما فى طريقه عاد مارك إلى منزل احمد وصعد إلى غرفه ريان القى بجسده على الفراش بقى يتأمل السقف وهو يفكر فى ريان وفى حديث رائد حين أخبره بالخطه
فلاش باك
كان مارك فى المشفى واتصل به رائد صديقه
رائد:مارك اريد ان اتحدث معك
مارك:ماذا هناك
رائد:لا يمكن أن نتحدث فى الهاتف احتاج أن اراك
مارك:حسنا ساقابلك فى كافيه******* بعد ساعه
بعد ساعه تقابلا فى الكافيه وأخذه رائد إلى تلك الشقه المعزوله كى يتحدثا بهدوء
مارك:ماذا هناك اقلقتنى
رائد بتنهيده:ريان صديقك أتى إلى منذ بضعة أيام
مارك باستغراب:ريان أتى اليك لماذا
رائد:يريد منى أن اساعده فى الانتقام من والده لقد اخبرنى بما قاله المحامى وشرطه قالى لى أنه يريده أن يضع حبوبا فى طعام والده تلك الحبوب هى سم بطئ المفعول ويريده أن يراقبه
مارك:اعلم هذا ولكن ما دخلك انت به
رائد:ماذا اعمل ايها الغبى
مارك بعدم فهم:ضابط ولكن ما العلاقه
رائد وهو يضرب جبينه من غباء صديقه:كيف اصبحت طبيبا حقا لا افهم هذا ريان يريدنى أن اقبض على والده ايها الغبى
مارك:ولكنه اخبرنى أنه سيفعل ما يريده جاك ولهذا عدنا إلى منزل والده
رائد:هذه هى خطتنا لقد قال ريان لجاك أنه سيفعل ما يريد مقابل أن يخبره اين ماكس ولهذا عاد إلى منزل والده أنه يضع حبوبا فى طعامه حقا ولكن ليس سما لقد ابدلنا الحبوب ويراقب احمد ويخبر جاك بتحركاته حقا كى يطمئن له
مارك:ولكن هذا خطر عليه إذا اكتشف والده أو جاك ذلك سيقضيان عليه
رائد:لا تخف نحن جاهزون لكل شئ أخبرتك لانك صديقى يا مارك وصديق ريان أيضا ابقى بجانبه هو يحتاجك
مارك:شكرا يا رائد
نهايه الفلاش باك
مارك وهو ينظر إلى صوره ريان:انا خائف لا اعلم ماذا افعل ربما رائد على حق ولكن لا اهتم لكل هذا انا فقط اريدك ان تعود وضعت نفسك فى مكان خاطئ وأمر لا شأن لك به كل هذا من أجل ماكس لما انا لا افعل مثلك
عند ريان كان التعب واضحا على ملامحه هذا الموقف ذكره باشياء كثيره يحاول أن ينساها كان والده يقيده هكذا لعده ايام دون طعام كان يضربه كان يؤذيه نفسيا وجسديا بلا شفقه اغمض ريان عينيه وهو يحاول طرد تلك الذكريات السيئه فتح الباب واقترب منه ماركو وكيفين وضع ماركو يده على كتف ريان وهزه برفق ولكن ريان فتح عينيه وانتفض بخوف والدموع تلمع فى عينيه استغرب ماركو حالته ومد يده ليرى أن كانت حرارته مرتفعه ولكن ريان اغمض عينيه بخوف وهو ينتظر الضربه كان ماركو سيتحدث ولكن همس ريان الخائف جعل كلا من ماركو وكيفين يتجمدان فى مكانهما
ريان بعدم وعى وخوف حقيقى:انا اسف لن أتحدث لن افعل شيئا مجددا ارجوك لا تضربنى
ماركو: اهدء ماذا بك استفق
كان ماركو يهزه بقوه متوسطه احضر كيفين مائا وسكبه على وجه ريان الذى شهق بقوه وهو ينظر إليهم بقلق
ريان وهو ينظر إلى الأرض:اسف لم اقصد
ماركو:ماذا بك هل انت بخير
ريان دون أن يرفع رأسه:بخير اسف
كيفين:هل انت جائع
ريان وهو يهز رأسه بالنفى:لست كذلك
كيفين وهو يمسك يد ماركو ويسحبه ورائه:تعال معى اريدك
تركا ريان فى أفكاره وذكرياته وخرجا
ماركو:ماذا بك
كيفين:ذلك الفتى ماذا حدث له فجاه
ماركو:هو أيضا عانى من احمد أنه مثلنا يا كيفين لقد تألم كثيرا وهذا واضح الى متى سيبقيه الزعيم هنا
كيفين:لا اعلم ولكن لا اظن أنه سيبقى هنا طويلا ماذا بك انت منذ احضرنا هذا الفتى وانت لست على مايرام
ماركو:لا اعرف أشعر انى اعرفه أشعر أنه قريب منى بشده ولكن لا اذكر حين تحدثت معه لاول مره أحسست بشعور غريب كما أن راسى المنى كثيرا
كيفين:هل تقصد أنه كان صديقك مثلا
ماركو:لا اعلم لا اعلم ولكن أشعر انى اعرفه يا كيفين ولكنى لا اتذكر
كيفين:لدى فكره ولكن لا اعلم أن كانت ستعجبك ام لا
ماركو بقلق:وماهى تلك الفكره يا عبقرى
كيفين: ادخل له دون القناع
ماركو بصدمه:هل انت جاد
كيفين هز رأسه بصمت وماركو لا يصدق ما يقول
ماركو:أن علم الزعيم هذا سيقتلنا
كيفين:لن يعلم لا تقلق
ماركو:دعنى افكر اولا ثم نرى هذا الأمر ساخرج قليلا ولكن لا تؤذيه لقد رأيت حالته
كيفين بتنهيده:لن ادخل إليه مجددا الا حين تعود ولكن لا تتأخر
ماركو:حسنا لا تقلق ساعود بعد قليل
خرج ماركو وجلس كيفين يتصفح هاتفه بعد وقت رن هاتفه وكان الزعيم
كيفين بانتباه:نعم سيدى
الزعيم:اين ماركو ولما لا يجيب على الهاتف
كيفين بتوتر:أنه فى الخارج يحضر بعض الطعام
الزعيم:وذلك الفتى لازال مقيدا لديكم صحيح
كيفين:نعم سيدى
الزعيم:اريد فيديو له وهو يصرخ يا كيفين كى نضغط على والده
كيفين بتوتر:ولكن يا زعيم
الزعيم:لا اريد لكن اريد الفيديو فورا يا كيفين لا تنسى ما فعله والده بكم
كيفين بحزن:حاضر حين يعود ماركو
الزعيم:فورا يا كيفين لا تنتظر ماركو
اغلق الزعيم الخط نظر كيفين إلى الهاتف بحزن وتوتر ثم دخل الغرفه نظر له ريان بقلق اقترب منه كيفين
الفصل الحادي والعشرون
اقترب كيفين من ريان وهو ممسك بعصا ثبت الهاتف على وضع الفيديو وبدأ بضرب ريان الذى حاول ألا يصرخ كان يتالم بصمت استغرب كيفين وضربه بقوه اكبر بدأ ريان بالصراخ وكيفين مستمر فى ضربه أتى ماركو وسمع صوت الصراخ دخل الغرفه سريعا دون أن يضع القناع امسك كيفين وأبعده عن ريان بقوه سقط كيفين أرضا كان ريان ينزف بشده
ماركو:هل انت بخير
ريان بالم شديد وهو يقاوم كى لا يفقد الوعى:
ما كس انت حى
قال هذا وفقد الوعى اقترب ماركو من كيفين بغضب وامسكه من ثيابه
ماركو بغضب:هل انت احمق الم اخبرك الا تؤذيه بما كنت تفكر
كيفين:أنها اوامر الزعيم يريد فيديو له كى يضغط على والده
ماركو وهو يدفعه:احمق اخرج لا اريد ان اراك
امسك الهاتف والقاه لكيفين
ماركو:الهاتف معك ارسل الفيديو ولا ترينى وجهك
خرج كيفين وهو حزين أنه يشفق حقا على ريان ولكن يجب أن ينفذ الأوامر اقترب ماركو من ريان قام بفك قيده وبدأ فى تضميد جروحه وهو يطالعه بحزن بقى بجانبه لبعض الوقت حتى بدأ ريان يستفيق ويأن بالم
ماركو: هل انت بخير
ريان بالم:انت حقا ماكس
ماركو باستغراب:من ماكس
ريان وهو يحاول النهوض ولكن صرخ بالم وعاد للاستلقاء:ماكس اكرم الجندى صديقى وقد اختطفه أبى منذ اربعه سنوات انت تشبهه بشده
ماركو:ادعى ماركو وليس ماكس
ريان:ولكنك هو حقا الا تذكرنى الا تذكر مارك الا تذكر مطعم ******** لقائكم بى الا تذكر شجارنا مع الشباب فى الجامعه لأنهم ضايقوا مارك
ماركو وهو يضع يده على رأسه بالم:انا لا أذكر انا فقدت الذاكره ولا اعلم شيئا ولكنى ماركو انا
صرخ بالم حاول ريان أن يقترب منه ولكن دفعه بقوه دخل كيفين بسبب الصراخ اقترب من ماركو بخوف
كيفين بقلق:ماركو ماذا بك ماذا فعلت به
ريان:لم افعل شيئا انا فقط أخبرته أنه ماكس صديقى
كيفين:اهدء تنفس ببطئ اهدء يا ماركو اكمل باستغراب وهو ينظر إلى ريان:ماكس كيف علمت بهذا الاسم
ريان:أنه صديقى منذ سنوات ولكنه اختطف
كيفين:ماركو انت بخير
ماركو بتعب:بخير ولكن لا اذكر شيئا من ماكس
كيفين بتنهيده:انت ماكس حقا حين احضرك الزعيم أخبرنا أن اسمك ماركو ولكن حين بحثت علمت أن اسمك ماكس ولكن لم استطيع أن اصل لمعلومات اكثر من هذا انا سمعت الزعيم وهو يتحدث مع شخصا ما ويقول إن ماكس فى مكان آمن الان ولن يصل له احد وانه من الآن أصبح ماركو وماكس هذا لم يعد موجود ماكس قد مات وسيبقى كذلك أمام الجميع
ماركو بتعب:لا اذكر شيئا راسى يؤلمنى
ريان:ابحث عن مارك هو سيجعلك تتذكر
كيفين:من مارك
ريان:ابن عمه ابحثا عن مارك شهاب الجندى أنه يعمل فى مشفى ******* اذهب إليه سيساعدك
خرج ماركو دون أن يجيب أما كيفين فاقترب من ريان بتوتر
كيفين:اسف لانى ضربتك يجب أن انفذ الأوامر
ريان:لا تشغل بالك انا معتاد على ذلك كما انى سعيد أنى وجدت ماكس انا ابحث عنه منذ سنوات
خرج كيفين وجد ماركو يجلس على الأرض ويستند بظهره إلى الحائط جلس أمامه على الأرض
كيفين:انت بخير
ماركو:لست كذلك أشعر انى تائه يا كيفين من انا لما لم تخبرنى بما سمعت من البدايه
كيفين:كنت قلقا عليك الزعيم ليس سهلا يا ماركو ولا أريده أن يؤذيك انت صديقى
ماركو:ماذا افعل هل اذهب الى مارك ذاك ام لا
كيفين:اذهب وتأكد دائما انى بجانبك مهما حدث انا فى ظهرك يا صديقى
ماركو بابتسامه:مهما حدث
كيفين:بالطبع لن اتخلى عنك حتى وإن وقف ضدك العالم كله ساحاربهم جميعا من اجلك انت صديقى الوحيد
ماركو: هل ارسلت الفيديو
كيفين بحزن:أجل انا اسف
ماركو:لا تعتذر اعلم أن الأوامر يجب أن تنفذ سانام قليلا احرس انت
هز كيفين رأسه بصمت وهو يرى ماركو يتمدد على كنبه قديمه وينام عند مارك كان ينظر إلى السقف ويفكر فى ريان
مارك: ترى ماذا سيحدث اشعر أن الحكايه تنتهى ولكن لدى شعور سئ انا خائف
احتضن مارك نفسه وهو يحاول النوم سمع صوت رساله على هاتفه امسكه وكان فيديو لريان وهو يتعرض للضرب كان يطالع الفيديو بخوف وحزن وغضب تبع الفيديو رساله كان محتواها "أن كنت تريد صديقك حيا تعال الى هذا العنوان ******** غدا فى الساعه 6 مساءا"
ضغط مارك على الهاتف ولم يستطع النوم طوال الليل وهو يعيد الفيديو مرارا وتكرارا إلى أن أتى الصباح بدل ثيابه وذهب إلى المشفى وماركو أيضا استيقظ واتجه إلى المشفى مباشرتا دون أن يقول لكيفين شيئا وصل المشفى وسأل عن مكتب مارك طرق الباب واذن له بالدخول كان مارك يفحص بعض الأوراق ولم يرفع رأسه حتى
ماركو بالفرنسيه:هل انت دكتور مارك
مارك:أجل هل تريد شيئا
لم يجب ماركو رفع مارك رأسه وصدم حين رائه أمامه اقترب منه وعانقه دون أن يتحدث ماركو كان مصدوما ولا يعلم ماذا يفعل بادله العناق بصمت ومارك دموعه تهبط عانقه بكل قوته
مارك ببكاء وهو يتحدث بالعربيه:ماكس انت امامى حقا اشتقت اليك كثيرا يا اخى
ماركو بتوتر:********