
رواية ندم وغفران الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم سلمي محمد
الشخص وكان امجد:انت حقا تشبهه كثيرا
نور:يشبه من من حضرتك
امجد:انتى نور انا امجد زوج والدتك
نور باستغراب:زوج والدتى وماذا تفعل هنا ماذا يحدث انا لا افهم شيئا
امجد:اجلسى وساشرح لك
جلست نور ونادر بجانبها تمسك يده بقوه كما لو كان سيهرب منها امجد اخبرهما بكل شئ منذ رائ ادم نادر حتى هذه اللحظه
امجد: لقد كان هذا اللقاء بالمصادفه انا كنت أخشى أن اقابلك ولكن من مظهرك تبدين فعلا طبيه
نور بتنهيده:هل تكرهنا لهذه الدرجه لم تخبرك عنا من الاساس
امجد:اسف ولكن لا استطيع أن أخبرك ماهى مشاعر والدتك
نادر:لن نعود الى امى كما حدث مع ابى
نور:لا يا نادر لن يحدث هذا ولكن سيعود الينا نوح ساجمع شملنا لن أسمح بأن يعيش كلا منكما هكذا دون أن يعلم بوجود الاخر
امجد باستغراب: لحظه هل عدتما إلى والدكما
نور:أجل لقد كان مظلوما
حكت له نور ماحدث مع والدهما
ادم:أخبرتك أن هناك شيئا خاطئا فى هذا الأمر
نادر:اريد ان ارى اخى
ربت نور على رأسه بابتسامه رقيقه وأمجد نهض وطلب منهما أن يتبعاه ذهبا معه وبعد وقت وصلا إلى منزل نرمين دخلوا جميعا وحين دخل امجد ركض نوح نحوه بسعاده وهو يصيح أبى عاد خرجت نرمين من غرفتها على صوت نوح وصدمت حين رأت نور ونادر يقفان خلف امجد
نرمين:نور
نور:كيف حالك يا امى
نرمين:بخير نادر كيف حالك
نادر وهو يتختبئ فى نور:بخير
امجد:نوح عزيزى انظر هذان شقيقاك
نوح:شقيقاى الست طفلك الوحيد
امجد:ساشرح لك بشكل أفضل حين تكبر ولكن هما شقيقاك حتى أنظر أن نادر يشبهك تماما أنه تؤامك
نادر وهو يمد له يده:انا نادر
نوح وهو يصافحه:وانا نوح
نور وهى تعانق نوح:اشتقت اليك كثيرا يا نوح كنت صغيرا جدا حين رايتك اخر مره انا نور شقيقتك الكبرى
نوح:كنت دائما اتمنى أن يكون لى اخ وطلبت هذا كثيرا من امى
نور:وها نحن ذا اصبح لديك اخ واخت وليس أخا فقط
ابتسم نوح وهو يعانقهما
امجد:نوح خذ نادر والعبا فى الداخل
هز نوح رأسه وأخذ نادر إلى. غرفته كى يلعبا سويا أما نور ونرمين وأمجد جلسوا لأن لديهم الكثير من الحديث
نور بحزن:نسيتنا
نرمين:ليس تماما كما أنكم مع والدكم
نور:انتى تعلمين أنه تركنا منذ سنوات
نرمين:ذهب ليتزوج لما اتحمل انا المسئوليه بينما هو لا
نور بدموع:هذا ليس صحيحا لم يذهب كى يتزوج لقد ذهب لانه مريض لديه مشكلات فى القلب كما أنه بقى معا أما انتى بمجرد أن انفصلتما تركتنا لم تفكرى أن تسالى عنا لما لا تحبيننا منذ كنت طفله وانتى لست حنونه معى لم أكن أشعر انكى امى لما تعامليننا هكذا
نرمين: اعلم انى لست أما جيده ولكن لقد احببتكم جميعا ربما نوح عاش معى وأخذ الكثير من الحب والاهتمام ولكن احبك يا نور حين ولدتى كنت صغيره لم أكن أفهم ما يجب أن يحدث ولا اعرف كيف اهتم بك مصطفى كان افضل منى بهذا اعرف انى ام فاشله ولكن احببتك لا تقولى انى لا احبك لقد تركتكم لانى كنت خائفه كنت أريد أن أحيا ولم ارد أن تكونوا عائقا لى كما انى كنت واثقه أن مصطفى سيهتم بكما جيدا حين اخبرنى إنه سيتزوج رفضت اخذكما لانى لم ارد أن أكون فقط من احتمل المسئوليه لما اهدم انا حياتى وهو يذهب ويعيش لم أكن أعلم أنه مريض
نور:لم يعد هناك فائده من هذا الحديث لا اهتم انا لن اسامحك انا فقط اريد ان تكون لنا علاقه مع نوح أنه اخى ولن اتركه لن افعل مثلك لن اتخلى عن احد مسئول منى انا أخته الكبرى وهو مسئول منى وحتى أن استدعى الأمر أن أعيش معهما واهتم بهما وحدى كما كنت افعل مع نادر من قبل سافعل ذلك انا استطيع ان افعل ذلك انا لست مثلك ولن اكون كذلك لن اقول انى اكرهك ولكن لا أشعر بشئ اتجاهك ولا أريد أن أشعر
قالت هذا ودخلت الى غرفه نوح وبدأت بالعب معهما وفى الخارج كانت نرمين تنظر إلى الارض بحزن وأمجد بجانبها لا يعرف هل يشفق عليها ام لا
نرمين بدموع وندم حقيقى:انا فاشله خسرت كل شئ خسرت اطفالى وخسرتك خسرت كل شئ يا امجد
امجد:لقد اخطئتى كثيرا يا نرمين حتى إذا تركتهما لوالدهما كان يجب أن تزوريهما من وقت لآخر خصوصا حين تركهما كان يجب أن تقومى بدورك حتى ولو من بعيد أنهما طفلاك لما ميزت نوح عنهما انتى لا تعلمين ما مرا به كلاهما تألم كثيرا بسببك وبسبب مصطفى ولكن هو كان لديه عذر هو مريض أما انتى فما عذرك
نرمين ببكاء:انى جبانه لم استطع أن اكون اما لهما لانى كنت خائفه منك لم ارد أن اخسرك لهذا اخترت أن اخسرهما معها حق أن تقول لى ما قالت وأكثر
امجد وهو يضع يده على كتفها:لا تحزنى مؤكد ستسامحك فى وقتا ما ولكن عليكى أن تحاولى
نرمين:انا لازلت خائفه يا امجد لن استطيع أن اكون اما لهما لم استطيع من قبل ولن استطيع الان
قاطع حديثهم خروج الثلاثه من غرفه نوح ومعهم حقيبه صغيره
امجد:إلى اين
نور:ساخذ نوح معى سيبقى معنا بضعه أيام أبى يريد أن يراه كما أننا نريد أن نوطد علاقتنا معه
امجد:تفضلوا يا ابنتى ولكن اسمحى لى أن أزوره باستمرار
نور:بالطبع تفضل فى اى وقت تريد
شكرها امجد ورحلت نور ومعها الطفلان أما نرمين ركضت إلى غرفتها وهى تبكى نظر امجد لطيفها بحزن ورحل هو أيضا بعد وقت وصلوا الى المنزل اخذت نور نوح الى غرفه نادر وناما مباشرتا وذهبت هى الى غرفه والدها
نور:لقد احضرته يا أبى
مصطفى بلهفه:نوح هنا اريد ان أراه
نور:أنه نائم غدا ساحضره لك
مصطفى:هل انتى بخير
نور:أجل لا تقلق لقد اعتدت على هذا ساخلد للنوم انا ايضا لا تنسى غدا سنذهب إلى المشفى
هز رأسه بصمت وهى ذهبت إلى غرفتها ألقت بجسدها على الفراش ونامت بتعب
فى فرنسا
كان ريان نائما فى منزل والده ومارك كان فى العمل كان المنزل فارغا وقفت سياره سوداء أمام المنزل خرج منها رجلان ملثمان صعدا إلى غرفته بخفه ومهاره دون أن تلتقطهما كاميرات المراقبه فتحا الباب برفق كان نائما بعمق اقترب أحدهما منه وضع يده على فمه ووضع حقنه فى عنقه فتح ريان عينه ولكن قبل أن يتمكن من المقاومه السائل الذى فى الحقنه أفقده الوعى حمله الرجلان وخرجا كما دخلا دون أن يشعر بهما أحد أو تلتقطعهما الكاميرات.......
البارت الثامن عشر
استفاق ريان وجد نفسه فى غرفه مظلمه مقيد حاول الفكاك ولكن بلا فائده هو مقيد بسلسله معدنيه فى الحائط يده مقيده فوق رأسه بدا بالصراخ
ريان بصوت عال بالفرنسيه:هاى هل من احد هنا ليجبنى أحد هاااااى ماذا افعل هنا
دخل رجل ملثم وقف أمامه وتحدث بالفرنسيه: توقف عن الصراخ لا اريد ان اسمع صوتك
ريان:من انت وماذا افعل هنا
الرجل:ليس لدى أوامر بأن اتحدث معك اصمت كى لا اصمتك بنفسى
ريان:أوامر من من اريد الخروج من هنا
اقترب منه ذلك الرجل امسك راس ريان وضربها بالحائط خلفه بقوه صرخ ريان بالم وبدأت رأسه بالنزيف وهو يأن بالم أتى على ذلك الصوت رجل آخر
الاخر بغضب:ماذا تفعل ايها الاحمق أمرنا الزعيم الا نؤذيه
الرجل الاول:هو لا يريد أن يصمت يا ماركو
ماركو:هذا ليس مبررا إياك أن تؤذيه مجددا اخرج فورا
خرج بغضب واقترب ماركو من ريان مسح دمائه وجلس على مقربه منه
ريان:ماذا تريدون منى
ماركو:لا نريد منك شيئا نحن نريد من والدك
ريان بحزن:إذا لن تحصلوا على شئ هو يتمنى موتى لن يفعل شيئا كى ينقذنى
ماركو:سنحاول على الأقل ولكن والدك سينقذك لن يترك ابنه الوحيد يموت هكذا
ريان:ماذا تريدون منه
ماركو:لا استطيع أن أخبرك باكثر من ذلك وتوقف عن الحديث لا تصدر ضجه لن استطيع أن امنع عنك كيفين كثيرا هو يريد قتلك
ريان:لماذا
ماركو بلا مبالاه:يكره والدك فقط والان سأذهب لا تخرج صوتا
خرج ماركو وترك ريان يفكر فيما سيحدث
ريان:أشعر أنه مألوف سمعت صوته من قبل ذلك الصوت الدافئ ولكن ذلك القناع والاسم ترى ماذا فعل أبى كى اختطف تبا يؤذينى دون أن يمسنى حتى
حاول أن يحرر يده ولكن بلا فائده جرح القيد يده تألم وهو يرى خيطا من الدماء يسيل من يده
ريان:تبا اولا راسى والان يدى هذا مؤلم اريد الخروج من هنا
فى الخارج
ماركو:كيفين إياك أن تؤذيه مره اخرى الزعيم قال إن نختطفه فقط وحين تنتهى الصفقه سيعيده إلى منزله نحن نريد احمد وليس ابنه ذلك الشاب لا ذنب له
كيفين:وما كان ذنبنا ماذا فعلت تيا كى تموت وهى طفله لم تبلغ التاسعه من عمرها ماذا فعل جيمس كى يصبح عاجزا عن الحركه وهو طفل فى الحاديه عشر من عمره وغيرهم من الأطفال والكبار ماذا فعلت كى أصبح بعين واحده والجميع يهابنى بسبب هذا حتى انت تاذيت بسببه أم أن فقدانك للذاكره أفقدك عقلك أيضا
ماركو بحزن:اعرف انه أذى الكثيرين ولكن ذلك الشاب انا أشعر أنه مظلوم مثلنا يا كيفين ارجوك لا تؤذيه
كيفين بتنهيده متعبه:حسنا لن افعل شيئا اخر سأذهب لاتصل بالزعيم اريد ان ننتهى من هذا الأمر سريعا
فى منزل احمد عاد مارك وصعد يبحث عن ريان لم يجده اتصل به وجد هاتفه ملقى أرضا بجانب الفراش ووجد محفظته وكل أغراضه فى مكانها
مارك:هذا غريب كيف يخرج بلا سياره او نقود أو أى شئ انا لست مطمئنا لهذا الأمر
اتصل ببعض الاصدقاء ولكن لا احد يعلم شيئا عنه بعد وقت من البحث ومحاوله الوصول اليه امسك هاتف ريان أخذ نفسا عميقا واتصل باحمد
احمد بملل:ماذا تريد الم اخبرك من قبل الا تتصل بى
مارك بتوتر:انا مارك صديق ريان
احمد:ماذا تريد ولماذا تتصل من هاتفه
مارك:لا املك رقمك انا لا اجد ريان فى اى مكان تركته نائما وذهبت إلى العمل وحين عدت وجدت كل أغراضه موجوده ولا احد يعلم شيئا عنه ارجوك اريد ان اطمئن عليه انا قلق
احمد:لا اعلم عنه شيئا ربما خرج انا لست جليس اطفال
مارك:ارجوك لا تغلق أنه ابنك ابحث عنه وسافعل لك اى شئ
احمد:حسنا سارى ذلك
اغلق الخط دون أن يسمع شيئا من مارك جلس مارك على طرف الفراش وهو ينظر للاسفل بحزن لا يعلم ماذا يفعل
مارك:لماذا يحدث لنا كل هذا أليس من حقا أن نحيا بسلام قليلا
عند أحمد اخرج الحاسوب الخاص به وبدأ بتفقد الكاميرات والمخفيه منها أيضا هو يضع كاميرات صغيره لا يعلم أحد عنها رائ السياره والملثمان لقد علم أن ريان اختطف ولكن ماذا بعد امسك هاتفه واتصل بارثر
ارثر:ماذا تريد الصفقه لازالت بعد يومين
احمد:ابنى اختطف انت من ورا هذا صحيح
ارثر باستغراب:ولما اختطف ابنك تعرف انى لا استخدم هذه الطرق الملتويه
احمد:إذا من فعلها
ارثر بلا مبالاه:لا اعلم لقد أخبرتك أن تحترس من الجميع فكر من يكرهك واظن أنهم كثر
احمد: كيف علمت أنه ابنى
ارثر: اعلم بوجوده منذ ولد يا احمد اننى ارثر والان دعنى وشأنى لست متفرغا لك
احمد نظر إلى الهاتف بغضب من يكرهونه كثيرون حقا لاول مره يشعر أنه قلق على ذلك الاحمق بدأ يحاول الوصول إليه ومارك أيضا حاول أن يبحث ولكن كلاهما فشل فى هذا بعد وقت رن هاتف احمد برقم مجهول
احمد:من المتحدث
المتصل:تبحث عن ابنك أليس كذلك
احمد:من انت وماذا فعلت به
المتصل:لا يهم من انا المهم أن ابنك معى هو حتى الآن بخير ولكن لا اضمن لك هذا طويلا
احمد:ماذا تريد
المتصل:اريدك انت وارثر والصفقه
احمد:انت تحلم اقتله لا أريده
المتصل:معك حتى موعد الصفقه لتفكر اما أن تسلمنى ارثر والصفقه أو اسلمك جثه ابنك
اغلق دون أن يسمع شيئا من احمد القى احمد هاتفه أرضا بغضب
احمد:تبا ذلك الاحمق يسبب لى المشكلات منذ ولد
عند ريان كان لازال يحاول الفكاك سمع صوت فتح الباب نظر إليه رائ أحد الملثمين يقترب منه
ريان:من انت
كيفين:اصمت لا اريد ان اسمع صوتك
اقترب منه وبدأ يضمد جرح رأسه بصمت
ريان:لماذا تفعل هذا
كيفين:أوامر الزعيم
ريان:من هو الزعيم وماذا يريد من ابى
كيفين وهو يمسك بفك ريان بقوه:الم اقل اصمت
ريان بالم:دعنى
ماركو:كيفين انت هنا كى تضمد جرحه لا كى تصيبه بجرح جديد
ألقى كيفين علبه الاسعافات لماركو وخرج بغضب هز ماركو رأسه بقله حيله من ذلك المتهور واقترب هو من ريان كى يضمد جرحه
ريان:*********