
رواية ندم وغفران الفصل الثاني عشر12 بقلم سلمي محمد
جاد: نادر انا اسف
نادر باستغراب:تعتذر لى انا
جاد:أجل اسف لانى كنت اضايقك اعتذر لك ايضا يا سليم لم اقصد مضايقتكم لقد كنت على حق انا اغار من نادر لأن الجميع يحبه على عكسى
نادر:لا اريد ان تضايقنى ولا أسعى أن أصبح افضل منك يا جاد انا اريد ان نصبح جميعا اصدقاء
جاد باستغراب:هل حقا لست غاضبا منى
نادر بابتسامه وهو يمد له يده:لست غاضبا ولكن لا تفعل هذا مجددا
جاد وهو يصافحه:شكرا لك يا نادر
سليم:انا ايضا اسامحك ولكن لا تضايق دان مره اخرى كما أن سبب المضايقات انتهى عاد نادر إلى والده
جاد:حقا انا سعيد لاجلك مبارك
نادر:شكرا
قاطعهم دخول المعلمه جلسوا فى أماكنهم وبدأت الدروس عند نور كانت تعمل اقتربت منها همس ووضعت رأسها على المكتب
نور:ماذا بك
همس:أشعر بالملل لا اريد ان اعمل
نور:سنطرد هكذا
همس:لنخرج بعد العمل
نور:اخرجى مع يونس انا لست متفرغه
همس:لا اريد لقد تشاجرت معه أمس لانه خرج مع ابنه خالته
نور:لحظه ابنه خالته تلك هى الطفله الصغيره التى رايتها فى خطوبتكما
همس وهى تهز راسها ببرائه مصطنعه:أجل تبلغ من العمر 10 سنوات
نور:من حقه أن يقتلك على ما تفعليه به توقفى عن هذه الأمور الطفوله اذهبى وتصالحى مع خطيبك هيا ودعينى اعمل لا اريد ان اطرد
همس:حسنا سأذهب
ضحكت نور على صديقتها المشاغبه عند مصطفى كانت ريم بجانبه
مصطفى:هل تحدثتى مع الطبيب
ريم:أجل لا تقلق انا ونور تحدثنا معه وحين يتوفر متبرع مناسب سيتصل بنا
مصطفى:هل انتى بخير يا ريم
ريم:بخير يا عمى
مصطفى:الم يتصل بك كريم بعد
ريم بحزن:لا منذ سافر لم يتصل بى اشتقت إليه كثيرا لقد تركنى فى وقت احتاجته فيه كثيرا
مصطفى:كريم يحبك وسيعود من اجلك انا متاكد لقد رباكما والدكما على حب بعضكما البعض كريم فقط لم يتعافى بعد من موت والدكما الأمر كان صادما له بالذات انتى تعرفين كيف كانت علاقتهما
ريم:اعرف ولكن انا أيضا لا أصدق أن أبى تركنى وبعده كريم أصبحت وحدى
مصطفى وهو يمسك يدها:لستى وحدك انا معك ونور ونادر هنا ايضا الان جميعا معك يا ريم
ريم:شكرا لك يا عمى انت حقا بمثابه الاب لى
مصطفى:هيا ابتسمى
ابتسمت ريم وبقيا يتحدثان اما عند نور فطلبها المدير الى مكتبه ذهبت فورا طرقت الباب وسمح لها بالدخول وقفت أمامه باحترام
المدير مالك:تفضلى بالجلوس يا نور
نور وهى تجلس بتوتر:شكرا هل حدث شئ
مالك:لا شئ انا فقط كنت اريد أن ابلغك بالترقيه
نور بصدمه:ترقيه
مالك بابتسامه:أجل انتى من اكفئ الموظفين لدي يا نور رغم صغر سنك ولكنك تستحقين هذه الترقيه
نور بسعاده:شكرا جدا انا لا اعرف ماذا اقول
مالك:لا تقولى شيئا ارينى كفائتك فى المنصب الجديد
نور: سأكون عند حسن ظن حضرتك شكرا لك
مالك:ستصطحبك مريم إلى مكتبك الجديد
خرجت نور واخذتها مريم إلى مكتبها الجديد واعطتها أوراقا تعمل عليها بدأت نور العمل بسعاده وهمه
فى فرنسا تناول ريان طعامه وبقى مستلقيا فى الفراش ينظر إلى السقف بشرود دخل عليه مارك وبدأ يطالعه بحزن على حاله
مارك:انت بخير يا ريان
ريان:بخير
مارك:لا يبدو عليك ذلك اعرف انك حزين ولكن عليك أن تتماسك لديك معركه كى تعود إلى مصر
ريان بتنهيده:لما على أن أخوض معركه كى اعود إلى بلدى لماذا يحدث هذا معى يا مارك
مارك:الله يحبك كثيرا يا ريان ربك حين يحب عبدا يبتليه كى يرى مدى إيمانه وصبره عليك ان تثق وتؤمن برحمه الله يا ريو انت اقوى من هذا بكثير اعرف ان والدك سئ ومؤذى كثيرا ولكن الله معك اولا وانا ثانيا لا تياس لا يأس مع الحياه يا صديقى أن استسلمت الان سينتهى كل شئ
ريان بابتسامه:معك حق سنفعل اى شئ لنعود معا صحيح
مارك:مؤكد سنعود معا نور تنتظرك
ريان:اتمنى ذلك
مارك:ماذا الان لن تبقى طوال اليوم فى الفراش ولا تريد أن تخرج لما لا نلعب قليلا
ريان:موافق ماذا سنلعب
مارك:ساغلبك فى مباراه كره هيا تعال بأى فريق ستلعب
ريان:لما تسال فى كل مره كالعاده ريال مدريد لا العب بغيرها
مارك:حسنا حسنا هيا بنا انهض
نهض ريان وبدأ فى اللعب وهما يضحكان وفى نهايه المباراه فاز ريان
ريان بضحك:ستفوز على ها
مارك بتهرب:انا تركتك تفوز لانك مريض فقط
ريان بضحك وهو يضرب كتف مارك بخفه:بالطبع تركتنى افوز هيا لنذهب ونتناول الطعام وانت الذى ستدفع لانك خسرت
مارك بصدمه:هذا استغلال
ريان وهو يسحب يده:هيا انهض لتبدل ثيابك
مارك باستسلام:حسنا ماذا تريد أن تأكل
ريان:لنذهب إلى مطعم*********
بدلا ثيابهما وذهبا إلى المطعم كانا يتحدثان ويمزحان طلبا الطعام
مارك:احب هذا المطعم كثيرا
ريان:وانا ايضا كنا نأتى هنا جميعا فيما مضى
مارك:أجل
رن هاتف ريان وكان رقما غير مسجل استغرب وأمسك به واجاب الحوار هنا سيكون مترجما من الفرنسيه مارك يتحدث العربيه لأن والده كان مصريا ووالدته فرنسيه وقد ولد فى فرنسا وريان يجيد التحدث بالفرنسيه بفضل السنوات التى قضاها فى فرنسا
ريان:مرحبا من المتحدث
المتصل