رواية خدعة القدر الفصل العاشر10بقلم ملك ابراهيم


رواية خدعة القدر الفصل العاشر10بقلم ملك ابراهيم

ادخلي عند اختك يا مريم ومتشغليش بالك انتي بينا، احنا هنفضل موجودين هنا لحد ما ترجعوا البيت بالسلامة

نظرت إليه بتوتر، رأت بعينيه كم كسرت قلبه بحديثها القاسي، خفضت وجهها ارضاً وعادت إلى غرفة شقيقتها، تابعها عمر بنظرات غاضبه وقلب مُحطم من قسوتها.
........
بعد يومين.
خرجت فريدة من المستشفى وقام عمر بتوصيلهم الي المنزل بسيارته. 

طلبت فريدة ان يتركوها بمفردها بداخل غرفتها. 
وقفت مريم مع عمر بالاسفل تتحدث معه بهدوء. 
- شكراً يا عمر على تعبك معانا 

تأملها بجمود ثم تحدث بنبرة قوية غاضبة: 
- أظن عيب يا مريم تشكري جوزك في موقف زي ده. 

نظرت إليه بخوف، ارتعد جسدها خوفا من نبرة صوته القوية الغاضبة. 

اقتربت والدتها منهما.. صمت عمر وهو يحاول كتم غضبه من مريم امام والدتها.
تحدثت والدة مريم بأبتسامة هادئة:
- ارجعي بيتك مع جوزك يا مريم وانا هاخد بالي من فريدة متقلقيش عليها.. انتي وعمر تعبتوا معايا اليومين اللي فاتوا. 

حركت مريم رأسها بالرفض وهي تحاول ابعاد عينيها عن عمر. 

مريم:
- لا يا ماما.. انا مش هقدر اسيبكم في الحالة دي لوحدكم 

تحدثت والدتها: 
- خلاص يبقى عمر يقعد معانا هنا.. إيه رأيك يا عمر ؟ 

تحدثت مريم سريعا وهي تنظر الي عمر بتوتر:
- مش هينفع يا ماما.. عمر مش بيرتاح غير في بيته. 

شعر عمر بعدم رغبتها في وجوده معهم بالمنزل، تحدث الي والدتها بهدوء:
- مريم عندها حق.. وكمان انا مضطر امشي دلوقتي عشان عندي تصوير.. عن اذنكم. 

وقف للحظة ينظر الي مريم علي امل ان يجد بعينيها نظرة تطالبه ان يبقى، خفضت مريم وجهها ارضا متجاهلة له تماما، تحرك من امامها وذهب بصمت، رفعت وجهها تنظر اليه بحزن وهو يبتعد عنها، تحدثت والدتها بابتسامة بعد ذهاب عمر:
- ابن حلال وبيحبك يامريم.. ربنا يخليكم لبعض يارب.
لم تستطيع مريم حبس دموعها، تركت والدتها وذهبت الي غرفتها وهي تلوم نفسها علي قسوتها معه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
ذهبت داليا إلى منزل والدتها لتطمئن عليها وتصالحها بعد غضبها منها بعد ان رفضت داليا الذهاب معها إلى منزل الساحر. 

تحدثت والدتها بحزن:
- يعني انا يا داليا الحق عليا عشان عايزة مصلحتك؟ 

تحدثت داليا بحزن:
- يا امي انا سمعت كلامك وروحت معاكي مرة وبصراحة انا خوفت من الراجل الساحر ده، شكله في حاجة تخوف كده ونظراته ليا غريبة 

تحدثت والدتها بنبرة حاده:
- هو احنا هنتجوزه عشان تقولي شكله ومش شكله، احنا هنروحله عشان يحصل المراد وربنا يرزقك بالخلف الصالح 

تحدثت داليا بقوة:
- اديكي قولتي اهوه يا امي.. ربنا يرزقني، يعني الساحر ده مفيش في إيديه حاجة وربنا مش محتاج لوسيط بيني وبينه عشان يحققلي امنيتي.. انا الحمدلله راضيه بنصيبي 

نظرت إليها والدتها قائلة بتردد:
- ونعم بالله يا بنتي، بس انا كنت بقول نجرب ونشوف يمكن الشفا يكون على ايديه 

تحدثت داليا:
- الشفا اولاً واخير بإيد ربنا وحده يا امي وبعدين انا لفيت على كل الدكاترة وباخد علاجي في ميعاه وان شاء الله ربنا يراضيني 

دعت لها والدتها الله برجاء:
- يارب فرح قلبها وارزقها الخلف الصالح يا رزاق يا كريم 

ابتسمت داليا بسعاده وهمست من قلبها:
- يارب 

ثم تحدثت بمرح:
- ايوه كده يا أمي.. اهي دعوتك دي بالدنيا ومافيها. 
_________
بداخل الاستوديو. 
انتهى عمر من تصوير حلقة برنامجه، اقترب منه مروان قائلاً:
- هتعمل إيه يا عمر.. هترجع على البيت ؟

تنهد عمر بحزن قائلاً: 
- حاسس إن انا مش هقدر ارجع البيت ومريم مش موجودة فيه 

تحدث مروان بدهشة:
- علاقتك انت ومريم غريبه اوي، يعني رغم ان انتوا متعرفوش بعض غير من كام يوم بس.. لكن علاقتكم قوية وكأنكم تعرفوا بعض من سنين 

تحدث عمر بابتسامة وهو يتذكر ملامحها الرقيقه. 
- انا فعلاً حاسس وكأن انا ومريم نعرف بعض من سنين وكأنها نصي التاني اللي كنت بدور عليه طول عمري 

تحدث مروان بفضول:
- انت لسه معرفتش ازاي مريم دخلت شقتك ومين اللي عمل فيكم كده ؟ 

تحدث عمر:
- لسه معرفتش ومهندس الكاميرات لسه مردش عليا بس عموماً انا لو عرفت مين اللي عمل كده لازم اشكره

تحدث مروان بستغراب:
ـ تشكره!!! 

تحدث عمر بابتسامة:
ـ من وقت ظهور مريم في حياتي وانا حياتي كلها اتغيرت وبقت منظمة وبقيت حاسس ان انا انسان طبيعي، عايش مبسوط ومركز في شغلي وبنام بالليل وبصحى بالنهار زي الناس الطبيعيه.. احسن من السهر والوقت اللي كنا بنضيعه في الفاضي. 

ابتسم مروان قائلاً بمزاح:
- مش ملاحظ ان حياتك كلها اتغيرت زي ما الساحر ده قالك.. فاكر ؟ 

ابتسم عمر: دا واحد نصاب.. قال انه هيقلب حياتي واللي حصل ان حياتي اتصلحت وفي الكام يوم دول انا عشت أجمل أيام عمري مع مريم.

حين نطق اسم مريم شرد يفكر فيها، يشتاق اليها كثيرا، كيف يقنعها بحبه الصادق ويآكد لها انه من المستحيل ان يحب شقيقتها او اي أمرأة اخرى غيرها.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 
بداخل غرفة فريدة. 
دخلت مريم غرفة شقيقتها وهي تحمل لها الطعام. 
جففت فريدة دموعها سريعاً كي لا تلاحظ شقيقتها انها تبكي. 

جلست مريم بجوارها قائلة بهدوء:
- متفكريش لما تمسحي دموعك انا مش هعرف ان انتي لسه بتعيطي 

انهمرت دموع فريدة اكثر، نظرت اليها مريم بستغراب قائلة:
- كل ده ليه يا فريدة ؟ 

تحدثت فريدة ببكاء:
- لو سمحتي يا مريم سيبيني لوحدي مش عايزه اشوف حد 

تساقطت دموع مريم قائلة:
- انتي عملتي في نفسك كده عشان عمر؟.. متقلقيش يا فريدة انا هعمل المستحيل عشان عمر يحبك وهتطلق منه ويتجوزك انتي

حركت فريدة رأسها بالرفض قائلة ببكاء:
- انا مبقتش انفع عمر ولا غيره، وعشان خاطري يا مريم اخرجي وسبيني لوحدي انا مش قادرة اتكلم 

نظرت إليها مريم بحزن، وتفكر كيف تقنع عمر ان يحب فريدة ويتزوجها حتى ترى شقيقتها سعيدة. 
_________
صباح اليوم التالي. 
خرجت مريم من غرفة شقيقتها بحزن على حالها وعلى دموعها التي لم تجف منذ ليلة الحادث. 

اقتربت مريم من والدتها وجلست بجوارها بحزن. 
تحدثت والدتها:
- لسه اختك مش راضيه تاكل ؟ 

تحدثت مريم بحزن:
- لسه يا ماما ومش عارفه اعمل إيه عشان تخرج من الحاله اللي هي فيها دي 

تحدثت والدتها بحزن:
- اختك قلبها مكسور يا مريم ومش عارفة ايه السبب 

نظرت مريم إلى والدتها بحزن، انهمرت الدموع من عينيها قائلة:
- فريدة بتحب عمر ومش قادرة تنساه يا ماما

تحدثت والدتها بصرامة:
- عمر جوزك يا مريم وميصحش تقولي حاجه زي كده 

مريم ببكاء:
- انا مش عارفه اعمل إيه يا ماما، مش عارفه ازاي اخلي عمر يحب فريده عشان اسعدها واخرجها من الحالة اللي هي فيها دي، انا عارفه فريدة بتحب عمر قد ايه ومتأكده انها مش قادرة تتقبل فكرة ان عمر بقى جوزي انا وانا كمان مستحيل هقدر اكمل معاه واختي بتحبه. 

تحدثت والدتها بغضب: 
- اختك بكرة تفوق من الوهم اللي هي فيه يا مريم والمفروض انتي تحافظي علي بيتك اكتر من كده، عمر بيحبك بجد وبلاش تخسري جوزك. 

بكت مريم بشدة قائلة:
- وانا كمان حبيته غصب عني يا ماما، مش عارف امتى ولا ازاي بس للأسف حبيته ومش قادرة اقرب منه ولا قادرة ابعد 

تحدثت والدتها بابتسامة:
- مش عيب الست تحب جوزها يا مريم.. حاولي تنسي موضوع حب فريدة ل عمر وعيشي مع جوزك مبسوطين.. وصدقيني فريدة أختك هتنسى مع الايام.. عمر مكنش ل فريدة من الأول.. الجواز يا حبيبتي قسمة ونصيب ومفيش حد يقدر يغير قدره ونصيبه. 
__________
في شقة داليا. 
صعدت حماتها إلى شقتها بعد ذهاب ابنها إلى عمله. 
تحدثت الي داليا بتحدي:
- انا جايه اعرفك ان انا رايحه اخطب لهشام ابني اخر الاسبوع 

تجمدت داليا مكانها قائلة بزهول:
- رايحه تخطبيله يعني إيه!.. طب وانا 
؟ 
تحدثت حماتها ببرود:
- انتي هتفضلي زي ما انتي.. مهو انا مش هضيع حياة ابني كده على الفاضي من غير ما اشوف عياله وافرح بيهم، وبعدين هو هيتجوز على سنة الله ورسوله واظن شرع ربنا ميزعلش حد 

تحدثت داليا بحزن:
- شرع ربنا!.. يعني انتم عارفين ربنا اهوه وعارفين شرع ربنا، طب وإرادة ربنا فين 
؟، ولا انتو بتختاروا من الدين الحاجه اللي على مزاجكم وبس 

تحدثت حماتها بغضب:
- احنا مش بنعترض على إرادة ربنا بس لو ربنا مش رايد معاكي يبقى مع غيرك 

نظرت إليها داليا بصدمة، انهمرت دموعها علي خديها، تحدثت ببكاء:
- يبقى المفروض انا كمان اقول لو ربنا مش رايد مع ابنك يبقى مع غيره 

انفعلت حماتها:
- انا ابني زي الفل ويخلف من الصبح بس انتي اللي شكلك ارض بور 

حديثها القاسي جرح داليا وجعلها تصمت بصدمة، نظرت اليها حماتها بتحدي ثم ذهبت وتركتها، جلست داليا علي الارض تهمس الي نفسها وهي تبكي:

- اعمل إيه بس يا رب، اروح للساحر ده يساعدني زي ما أمي قالت ولا اصبر واستحمل واشوف جوزي وهو بيتجوز عليا قدام عيني، يارب انا مليش غيرك يارب ارضى عليا ورضيني يارب 
_________
امام منزل والدة مريم. 
خرجت مريم من المنزل لكي تذهب الي السوبر ماركت القريب من منزل والدتها. 
وقفت "مارتا" التي تعمل لدى الساحر امامها تمنعها من متابعة سيريها. 

نظرت إليها مريم بستغراب قائلة:
- افندم !!

تحدثت "مارتا" ببرود: 
- بقالك أسبوع مبتجيش وساجي صابر عليكي وبيقول نسيبها ترتاح شوية بعد اللي حصل اخر مرة، بس غيابك طول اوي يا عروسة 

نظرت إليها مريم بدهشة قائلة:
- مجتش فين؟.. انا مش فاهمة حضرتك تقصدي إيه ؟! 

تحدث "مارتا" بغيظ: 
- انتي هتعملي نفسك عبيطة ولا إيه؟

استغربت مريم من وقاحتها وجرئتها في الحديث معها، تحدثت مارتا مرة اخري بتحذير:
- ساجي عايزك وبيقولك إن دي أخر مرة يبقى في بينكم ميعاد وتتأخري عليه.. المرة اللي فاتت خد منك شرفك، المره الجاية هينشر الفيديوهات بتاعك ويفضحك.. فاهمة يا فريدة هانم 

شهقت مريم بصدمة، رفعت يديها تكتم فمها بزهول، تحدثت مارتا بتحذير مرة أخرى متجاهلة صدمتها:
- متنسيش هو منتظرك كمان ساعة متتأخريش عليه 

غادرت مارتا وتركت مريم تقف مكانها بصدمة، لا تصدق ما سمعته منها الان، عقلها رافض استيعاب ان ما قالته هذه السيدة تقصد به فريدة شقيقتها واخطلت الامر عليها واعتقدت ان مريم هي فريدة، تحركت سريعا وعادت الي المنزل واندفعت الي داخل المنزل وهي تركض كي تصعد غرفة شقيقتها، فتحت باب الغرفة عليها بدون استأذان، رأت فريدة متكومة فوق الفراش ودموعها لم تجف حتى الان، اقتربت منها تنظر اليها بعمق، ثم جلست بجوارها فوق الفراش تتأملها عن قرب، حاولت فريدة الادعاء انها نائمة، تحدثت اليها مريم بهدوء:
- فريدة اصحي 

فتحت فريدة عينيها واسرعت في تجفيف دموعها ثم تحدثت الي مريم بصوت ضعيف:
- لو سمحتي يا مريم سيبيني انام دلوقتي انا تعبانه 

تحدثت مريم بقوة:
- مين ساجي ده يا فريدة ؟! 

فتحت فريدة عينيها بصدمة، ثم شهقت بهلع وحاوطت جسدها بحمايه، تابعة مريم درت فعلها بدهشة ثم تحدثت مرة أخرى بقلق:
- مين ساجي ده يا فريدة ؟ 

تحدثت فريدة بارتباك:
- انا معرفش حد اسمه ساجي

تحدثت مريم بقوة:
- طب ساجي اللي حضرتك متعرفهوش ده، بعتلك واحده تحذرك دلوقتي انه هيفضحك بالفيديوهات اللي معاه 

انتفضت فريدة من فوق الفراش قائلة بهلع:
- هيفضحني!! 

تحدثت مريم بصدمة:
-يعني تعرفيه اهوه!! 

بكت فريدة بخوف، تحدثت مريم برجاء:
ـ انطقي يا فريدة مين ساجي ده وايه الفيديوهات اللي بيهددك بيها، فريدة ارجوكي قوليلي ايه الحكاية عشان اقدر اساعدك، انا اختك يا فريدة ومفيش حد في الكون ده كله هيخاف عليكي اكتر مني

نظرت فريدة الي شقيقتها ببكاء قائلة:
- ساجي ده يبقى الساحر اللي كان مع عمر في البرنامج 

تحدثت مريم بصدمة: 
- انتي روحتيله ؟! 
حركت فريدة رأسها بالإيجاب قائلة بندم: 
- طلبت منه يساعدني ويخلي عمر يحبني ويتجوزني وهو بدل ما يعمل السحر ليا انا عمله ليكي انتي بالخطأ واتجوزتي انتي عمر بدل ما انا اتجوزه

جحظت عين مريم بصدمة قائلة:
- يعني إييه.. يعني الساحر ده هو السبب في كل اللي حصلنا ؟ 

ردت فريدة بندم:
ـ ايوه

تحدثت مريم بصدمة:
ـ وبعدين؟ 

تحدثت فريدة ببكاء:
- انا خوفت اروح عنده تاني وهو هددني وبعتلي الست الغريبة دي اللي بتشتغل عنده وهناك خدروني واغتصبني عشان افضل عمري كله تحت رحمته 

انتفضت مريم من مكانها قائلة بصدمة:
- بتقولي عمل إيييه؟.. اغتصبك ؟

انهمرت دموع فريدة قائلة بندم:
- عشان كده حاولت انتحر بس للأسف معرفتش 

ثم اضافة بصراخ. 
- يارتني كنت مُت وارتحت وريحتكم من العار ده 

نظرت مريم لانهيار شقيقتها بصدمة واقتربت منها تضمها بحنان قائلة:
- هو اللي يستاهل الموت مش انتي

ثم ابتعدت عنها واضافة:
- بس مش معنى كده ان انتي تفكري إن انتي مش مذنبة يافريدة بالعكس.. انتي مذنبة في حق نفسك وحقنا كلنا.. انتي روحتي لواحد نصاب وطلبتي منه يغير حياتك وللأسف هو نجح انه يغير حياتك بس للأسوء 

انهمرت دموع فريدة بندم ، التقطت مريم انفاسها بغضب قائلة:
- عنوانه فين الساحر ده ؟

نظرت إليها فريدة بخوف قائلة:
- بتسألي عليه ليه ؟!

تحدثت مريم بغضب:
- عنوانه فين يا فريدة ؟ 

تحدثت فريدة بخوف:
- هقولك على عنوانه بس بلاش تروحيله يا مريم، انا خايفة عليكي 

تحدثت مريم بقوة:
- متخافيش يا فريدة، ربنا معايا وقادر يحميني منه ومن امثاله. 

بكت فريدة بندم واخبرتها العنوان. 
__________
في شقة عمر. 
رن هاتف عمر برقم مهندس الكاميرات. 
رد عمر سريعاً:
- ألو.. ازيك يا بشمهندس 

تحدث المهندس:
-الحمدلله يا استاذ عمر اخبارك إيه.. انا بعتذر لاني اتأخرت عليك ومقدرتش اشوف مشكلة الكاميرات عندك غير امبارح بس والحمدلله قدرت اصلحها 

تحدث عمر بلهفة:
- يعني كل التسجيلات هنقدر نشوفها 

تحدث بثقة:
- اه ان شاء الله انا حفظت كل التسجيلات

ثم اضاف بهدوء:
- وفي فيديو غريب كده شوفته وانا بفرغ الكاميرات

تحدث عمر بدهشة:
- فيديو إيه ؟! 

تحدث المهندس:
- انا هبعته لحضرتك عشان تشوفه لاني مش فاهم الفيديو ده معناه ايه

تحدث عمر:
- تمام يا بشمهندس.. ابعته على تليفوني دلوقتي وانا هشوفه 

تحدث المهندس: 
- تمام يا أستاذ عمر، لحظه واحدة وهبعته لحضرتك 

اغلق عمر الهاتف في انتظار استلام الفيديو.

بعد لحظات اعلن هاتفه عن استلام الفيديو، قام بتوصيل الهاتف باللاب الخاص به وفتح الفيديو عن طريق اللاب كي يرى الفيديو بوضوح. 

بدأ الفيديو بظهور ثلاثة ملثمين يحملون مريم ويدخلون بها شقته وهي غائبة عن الوعي.. بعد دقائق قليلة خرجوا من الشقه.. وبعد اقل من ساعة اقتحم رجال الشرطة الشقة. 

نظر امامه بصدمة، يحاول ربط الاحداث!
من هؤلاء الملثمين ؟
ولماذا وكيف اتوا بمريم من منزلها وهي غائبة عن الوعي؟
دخلوا شقته بطريقة مريبه وفتحوا باب الشقة وكأنهم لصوص! 
كثرة الأسئلة ولم يجد لها اجابه!

بعد دقائق {رن جرس الباب} 

وقف عمر وتفاجئ عند فتح الباب بـ مريم وهي تبكي امامه وارتمت بداخل حضنه في حالة من الانهيار...

تعليقات



<>