بعنوان _" تعب الحب وحلاوه الفرح"_
"انتهي المطاف بحبك يا محيره قلبي وعاصفه حياتي. سأجعلك تخضعيني يا عنيدة وراسك الحجر ساذيبه ......
وانتي يا سارقه قلبي الن اخبرك انك لي فقط "
دياب :-
وللاسف قلبي اختار اكتر حد متمرد في الدنيا كلها كنت فاكر أن كلام الناس عن الحب خرافات ملهاش أساس من الصحه بس اول مره شوفتك فيها انتي الوحيدة اللي خلتيني انجذب لوحدة وافكر فيها اغلبيه وقتي عرفت وشوفت بنات كتير بس بمجرد ما بيختفوا من المكان بنساهم انتي مش عارف حتي شكلك اي مش عارف غير عنيكي اللي بتخليني تايه مش ببقي دياب اللي اعرفه ادامك مش أنا يمكن تقولي مجنون اني احب حد بتخانق معاه وحتي مش بكلمه غير في حدود أنا حتي مش عارف مشاعرك اتجاهي مش عارف حاجة غير اني اتجننت لما عرفت انك نزلتي لوحدك نص البلد الزحمه والناس بتبقي كتيره قبل العيد متتصوريش مجرد اما فكرت ان ممكن حد يضايقك وانا مش موجود عصبتني خلتني مش دراين بحاجة غير اني عايز ازعق فيكي زي ما عملت ثم تابع وهو يريد نظرتها المصدومه المذهوله من كلماته تلك لم تتوقع ذلك الكلام منه هو لم تتوقع بالمره أن يحبها أحد من الأساس تابع دياب كلماته التي تحمل نبره متملكه وحانيه مملوئه بالغيره والحزم :-
مش مسموح ليكي تروحي مكان من غيري انا من اللحظه اللي اعترفت ليكي بحبي مفيش حاجة هتعمليها من غير اذني وعايزك تاخدي ميعاد من باباكي علشان اسافر ليه. واطلبك منه وياريت تبطلي البصه المصدومه ديه ....
خلود وهي تحاول أن تأخذ أنفاسها التي سلبتها كلمات دياب التي سرقتها الي عالم الاحلام الورديه التي لم تتخيل أن يدلف لها ذلك الشعور وتفيق علي كلماته التي استشعرت في نبرته الرجوليه غيرته الواضحه وضوح الشمس لتتحدث اخيرا بعد توقفه عن الكلام بانتظاره اجابه أو رد تتجه الي العربيه وتستند عليها وتنظر في مكان غير وجهه وتهتف قائله :-
كلكم بتغدروا بتحلوا الناس تتعلق بيكم وبعد كدة تسيبوها مهزوزه وضعيفه و مكسوره
استغرب كلماتها بشدة ثم اقترب منها مستفهما :-
قصدك اي
خلود بتهرب :-
مقصديش ممكن توصلني
دياب بحزم :-
أنا مش هتحرك من هنا
خلود بتعب من مشاعرها المبعثرة امامه ومن كلماته التي جعلت قلبها ينبض بشدة :-
انت عايز اي مني
دياب :-
عايز افهم معني كلامك ومش همشي غير لما افهم
صمت سيطر علي المكان دقائق أو نقل لمدة أكثر من دقائق
تحدثت خلود فجاءه .... وهو استمع لها باهتمام
كان عندي صاحبتي اسمها ايلا اكبر مني بأربع سنين .. كانت مخطوبه وهي بتقلي بطاطس زي اي حد الطاسه ادلقت عليها اتنقلت المستشفي وشها ورقبتها بقا فيها تشاوهات كتير .. خطيبها اتخلي عنها بالرغم أنه كان بيحبها او يمكن كان بيوهمها بكدة .. خرجت من المستشفي عيلتها مكنش معها فلوس كتير علشان تعمل عمليه تجميل دة غير أن اصلا في جنوب افريقيا مفيش دكتور تجميل شاطر قعدت شهرين سمعت تريقه وتنظر وحاجات كتير اوي تجرح ايلا مستحملتش أن خطيبها سابها مستحملتش كلام الناس أو نظره التريقه أو الشفقه في عين اي حد وانتحرت ماتت منتحره .. سابتني لوحدي .. يمكن لو كان جنبها الوقت ده مكنتش فكرت في كدة هو اختار نفسه خطيبها هو أكبر مذنب في الموضوع وانت بتقول انك بتحبني .. اصدقك ازاي ها مفيش حد بيحب حد في الزمن دة مفيش حد ... وانا لايمكن اكون نسخه تانيه من ايلا لووحصلي حاجة تسيبني وتدوس عليا برجلك ثم تابعت وهي تنظر له بداخل عينيه :-
أنا برفضك يا استاذ دياب ولو سمحت توصلني للبيت ومتنساش نفسك وتحسسني انك مسئول عني وانت مجرد حد بيحرسني بس ... لم تعطيه فرصه للرد بل اتجهت الي السياره ركبتها .. زفر هو بخنق من تمردها تنهد بتعب فالآن فقط علم سبب حزنها وتمردها. لكن ما ذنبه هو ليتساوي مع
شخص ندل ما ذنبه هو ...
ولو لاخر مره ثم اتجاهه الي عربيته ليركبها وقبل أن يدور العربيه التف لها وقال باصرار عاشق :-
لو انتي عنيدة أنا أعند ... ولو انتي فاكره اني هتخلي عنك وهسيبك تبقي غلطانه انا وراكي وراكي لحد ما اخليكي ترفعي الرايه البيضه ....
لم تجيب عليه بل نظرت في اتجاه آخر ...
تنهد هو وحرك العربيه متجها للمنزل كل منهم يداهمهم شعور مختلف
خلود. تكرهه قلبها الذي يريد الخضوع له لاتدري لما تشعر بتلك الوغزه بداخله تحاول تشتيت ذهنها باي شئ اخر
أما هو بداخله حزن كبير لرفضها لكناذا كانت تظن نفسها عنيدة فهو اعند ولن يتركها فهي ملكيه خاصه له ....
اوصلها دياب الي المنزل وبمجرد توقف السياره تجلت منها مسرعه صاعدة الي المنزل ... وبداخل عقلها قررت قرار مجنون ... وهو صعد خلفها متجها الي بيته مقررا تركها اليوم لتهدئ قليلا وغدا سيحدثها من جديد ......
أما خلود بمجرد دخولها الي المنزل وجدت كنز منتظره إياها ...
كنز :-
كنتي فين
خلود :-
مش مهم المهم دلوقتي أنا هسافر انا هححز طياره وارجع بلدي وانتي خليكي في الشقه هنا اعتبريها ملكك
كنز:-
بس لي أي اللي حصل
خلود :-
مش عايزة افضل هنا أنا هتصل بشركه الطيران وهحجز طياره بالفعل حجزت خلود واوضبت اغراضها وكانت طيارتها السادسه صباحا ....
كنز وهي تنظر لخلود وهي ترتدي ملابسها :-
هتسيبيني هنا لوحدي يا خلود
خلود :-
هرجع بس حاليا أنا مش قادره
كنز :-
انتي بتحبي دياب
خلود وهي تجلس علي السرير :-
بحبه وههرب من حبه لان مش عايزة اتعلق بحد ويكسرني ومش هسمح بدة متقلقيش أنا هرجع ليكي تاني بس اكون قدرت اسيطر علي مشاعري
كنز:-
متفرضيش علي قلبك قيود يا خلود أنا صحيح مش متعلمه زيك بس انا دوقت المر في الدنيا ديه وفاهمه أن محدش يقدر يتحكم في قلبه بلاش تضيعي الحب منك
خلود وهي تقوم من علي السرير وتلبس نقابها والجوانتي
خلود :-
الحب ضعف وجرح وحاجات كتير وحشه أنا مش عايزاها علي العموم أنا لازم امشي دلوقتي علشان الحق اخلص الإجراءات .....
غادرت خلود وسط نظرات الخزن علي كنز لتجد كنز نفسها تدق علي بابا جارتهم والدة رضوان ودياب ....
دياب من فتح الباب فهو كان يشاهد التلفاز يتفاجأ دياب بكنز
كنز :-
عارفه انك متفاجأ بس مفيش وقت خلود عايزة تسافر وترجع بلدها وتبعد عنك طيارتها لسه فاضل عليها شويه هي لسه راكبه من نص ساعه التاكسي
دياب بخضه ولهفه :-
هتسافر لم يستوعب الأمر سريعا وما أن استوعبه حتي جذب مفتاح سيارته وهاتفه المحمول. ....
أما هي توجهت للشقه تدعو الله أن يلحق دياب خلود وان يكمل حبهم بالزواج دعت الله كثيرا
قاد سيارته بسرعه كبيره حتي يلحق بها لا يستوعب فكره أن يفقدها ليزيد من سرعه السياره ...
وصل بعد نصف ساعه نظرا لسرعته ولعدم وجود ازدحام كبير في الطرق ....
كانت خلود في تلك الأثناء دخلت الي المطار وتنهي الإجراءات ... ولكن قبل دخولها الي ساحه انتظار الطائره تجد من ينادي اسم ابيها بصوت عالي
دياب اول ما وصل دخل جري علي جوة وبما أنه ضابط قدر يدخل بسهوله لحد ما وصل الي ساحه الانتظار علشان عرف انها ختمت الباسبور وطبعا لان مينفعش انادي علي اي بنت باسمها فمكنش قدامي غير انادي باسم بابها واكيد هتقف فعلا وقفت
خلود اتسعت عينيها لم تتوقع أن يعلم أنها ستسافر
اقترب دياب بخطواته اتجاهها
دياب وهو يركع علي ركبتيه غير مبالي بنظرات الناس الموجودة بالمطار ...
دياب وهو يقول بتأثر. وحب =
كده عايزة تسيبيني كدة خلود لو انتي متنزله عني فانا مش متنازل
خلود اضطربت بشدة وقررت الهروب لكن يديه اوقفتها وهو يقوم من الأرض ويقول بحزم وهو يسحبها الي ساحه الانتظار وسط همهات الكل قال بحزم =
انك كنتي هتسافري لوحدك دة ليه عقاب وعقاب كبير كمان ... بس مش هتسافري لوحدك يا خلود
خلود باستغراب لحديثه=
قصدك اي أنا مش هسافر لوحدي
دياب وهو يجلس علي المقعد بهدوء واريحيه =
اقصد اني هسافر معاكي
خلود وهي تجلس علي المقعد المقابل له =
ودة ازاي
دياب =
وانا جاي ليكي المطار حجزت في نفس الطياره بتاعتك وطبعا لاني ضابط كل حاجة خلصت بسرعه حتي شوفي الباسبور بتاعي مختوم بختم الخروج اهو
خلود =
ازاي لحقت
دياب =
اقولك أنا كنز لما قالتلي انك هتسافري فكرت ان اخد معايا الباسبور هينفعني وبعد كدة فكرت
في العربيه لو ملحقتكيش قبل ماتركبي الطياره اكون علي الاقل حاجز في الطياره واديني اهو ادامك ثم تابع وهو يقول بحزم حاني =
أنا هطلب ايدك من باباك مش مسموحلك ترفضي ...
خلود =
انت لي بتعمل كدة
دياب =
مش عارفه بعد كل دة مش عارفه. .. أنا بحبك للمره المليون .....
صمتوا لحد اعلانوا عن رحلتهم ليصعدوا متجهين الي وجهتم
مر ساعه ووصلت الطائره ارض المطار وأخذت خلود دياب الي منزلها وطلب دياب يد خلود من والدها ووافق وفي العيد سافر والدي دياب وأخوة رضوان وكنز الي جنوب افريقيا ليطلبوا يد خلود مره اخري
والآن نحن نقف في الفرح الاول لخلود ودياي نعم الفرح الاول في جنوب افريقيا ......
كان الفرح عباره عن كوشه مصنوعه من الورود وكراسي مزينه بالورورد والفرح كان من النوع الكلاسيكي الهادئ .....
كان دياب وخلود يجلسان في الكوشه
دياب =
مبسوطه
خلود =
مش عارفه
دياب =
احنا هنهزر
خلود =
مبسوطه مبسوطه كدة ارتحت
دياب =
طب مش هتعترفي بقا وله اي
خلود =
اعترف باي
دياب =
أنا هتشل منك
خلود =
بعد الشر عليك
دياب =
خايفه عليا
خلود =
طبعا مش الحارس بتاعي
كتم دياب غيظه منها ......
كان كنز ورضوان يقفان مبسوطين
رضوان =
كنز انتي طلعتي حد نضيف ومحتاج فرصه بجد
كنز بخجل =
شكرا
رضوان =
من امتي الكسوف دة امال فين عبدو موته
كنز =
كان لازم ابقي عبدو موته علشان أواجه البشر دول
رضوان =
كنز هو احنا ممكن نكون اصحاب
كنز =
خلود قالتلي مفيش صداقه بين ولد وبنت
رضوان =
ما هو لما يكون جوزك ميبقاش حرام
كنز =
مش فاهمه
رضوان =
ما هو انا هتجوزك واكتب كتابي عليكي وبعدين نبقي أصحاب
كنز=
ومين هيوافق
رضوان =
مش محتاج موافقتك .....
انتهي الفرح وركبوا الطياره وعادوا الي مصر لتذهب خلود الي شقتها لتستريح وتستعد للفرح الثاني .....
في قاعه افراح ...
تم عمل فرح ثاني لخلود ودياب
وكنز ورضوان انكتب كتبهم
الان في غرفه الفندق الخاصه بخلود ودياب
دياب وهو يقترب منها لينزع النقاب
ليجد فتاه عيونها العسليه مكحله بالكحل وبشرتها السمراء جاذبه للغايه ليجد شعرها العسلي الطويل ناعم
دياب =
شعرك ناعم غريبه اعرف أن شعر بتوع افريقيا مش كدة
خلود =
جدي وجدتي شعرهم كان ناعم وبابا بيقولي اني ورثت دة منهم
دياب وهو يقبل يديها =
بحبك
خلود =
لاول مره ب ح ب ك
كنز ورضوان في مطعم علي النيل
رضوان =
عايزك تشدي حيلك في المذاكره
كنز =
يعني انت مش زعلان اني بكمل تعليم
رضوان =
اكيد لا لي بتقولي كدة علشان انا صاحب صنعه فكراني من نوعيه الرجاله اللي بتغير من مراتها
كنز =
امال
رضوان =
الراجل لو مفتخرش بمراته وشجعها دايما يبقي عنده عيوب مش عيب واحد
كنز =
انت ارتبطت بيا لي
رضوان =
علشان بحبك اه متستغربيش علشان بحبك من اول مره لما حاولتي تسرقيني أنا ساعدتك علشان كان نفسي تبقي حد كويس وفعلا طلعتي كدة وعلشان كدة اتجوزتك دلوقتي
كنز =
رضوان احم هو انت لو خلفنا هترمي ابنك في الشارع زي ما اهلي عملوا
رضوان =
لا اكيد انتي مجنونه ارمي ابني في الشارع لي أنا لو بموت عمري ما استغني عن ولادي وبعدين ربنا عمره ما يسيب عبد من عبادة في ضيقه ابدا يعني عمره ما هيبخل علي عبده بالرزق
ثم قبل جبهه كنز =
متشيلش هم ومتقلقيش
كنز بابتسامه =
مش قلقانه
في شقه الحاج نعيم
الحاج نعيم =
شوفتي ولادنا اتجوزوا
صفيه =
عقبال ما نشيل عيالهم يارب
الحاج نعيم =
يارب يا صفيه ثم قبل يديها ربنا يخليكي ليا
صفيه =
ويخليكي يا حاج
في جنوب افريقيا
نور =
البنت خلود ربنا رزقها بعيله دفيه
سنغال =
ربنا يوفقنا في جوزها مع اني زعلان أنها اتجوزت بس فرحان انها مبسوطه
نور =
ربنا يديمك لينا يا سنغال
سنغال =
يارب
تمت بحمد الله
