رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الحادي عشر 11 بقلم وفاء مطر
حتى جائه صوت من خلفه جعله يجعل بعينيه
..: انت رايح فين وبتعمل ايه هنا
حسام محاولاً ضبط انفاسة " ده امنيه كانت مخرجانى وقولنا نتمشي شوية اشرحلها طريقه تزاكر بيها مش كده ي امنيه " قالها وهو يلتفت خلفه ثم تحول بنظره لأمنيه الواقفه تلعب بأغصان الشجر
عزيز بشك: اممم طب اتفضل ادام خلصت، خليني اوصلك
جال فى خاطره انه ممكن أن يكون احد من الذين يكرهوا الزعيم ويريد ان يكتشف مخابئ القصر وهذا كان واضح عليه... لتصبر يا عزيز بعض الوقت حتى تكتشف هذا " ده لو طلع اللى فى بالى صح العمده هيفرح بيا قوى وهناخد الواد ده فى صفنا ضد الزعيم وبكده هتجوز داليا "
فاق من شرودة على صوت حسام بعد ان وصلوا الى البوابه الخارجيه للقصر " يلا سلام عليكم "
عزيز وهو يغلق البوابه خلفه "وعليكم السلام"
★*******☆
وصل حاتم وماتيلدا القصر
تمشي بتخبط وبضياع تشعر وكأن روحها سُحبت منها بعدما عاد لها الامل مجدداً فقدت شغفها فى الحياة نهائياً واخذت تحدث نفسها لماذا انا هنا وماذا افعل ولما لا اموت ايضاً حتى اقابل اهلى بالجنة حتى الانتقام اصبح ليس من شغفها وكأنها لا تسعي له، يا ليتها لم تر والدها وتتخيلة لكان الحال افضل بكثير مما هى عليه الٱن
حاتم مردداً بصوت أعلى ثم امسكها من ذراعها لتلتفت له: ماتيلدا مالك بكلمك من بدرى مش بتردى عليا انتى تعبانه قوى ولا ايه متقلقنيش عليكي
اما هى فنظرت له وليدة التى تمسك ذراعها ببرود وبدون ردة أي فعل ثم سحبت يدها وأكملت ذهابها لغرفتها
اما هو ففضل تركها الٱن حتى تهدأ من هذه الصدمه هو يعرف انها لم تكن سهلة لأنه جرب فقدان الأهل وتمنى لو يرى والده ووالدته لثانية واحدة من الزمن أخذ شهيق وزفير ثم ذهب لغرفته يستحم لأنه كان يوم مليئ بالتوتر
دخلت غرفتها ببطئ لأن طاقتها انتهت وحدثت نفسها " حسه انى طاقتي انتهت حرفياً.. معرفش.. كتير مننا بيجيله وقت بيحس انه عايز ينعزل عن العالم واناا.. انا العالم دمرنى وأذاني بطريقه مرعبه لدرجة ان عقلى وقف عن التفكير مش قادرة اكلم نفسي بصوت مسموع مش قادره اعمل أي ردة فعل بوشي حتى اناا انطفيت ومبقاش عندى طاقة اكمل ومش دى ماتيلدا بتاعت زمان اللى اهلها كانوا سندها، الاهل هم السند هم الفضل.. انا من غيرهم ولا حاجه..... جلست على الفراش وهى تنظر للمرٱه امامها واستأنفت حديثها لذاتها... ياريت يوم واحد من الايام يرجت بس احضنهم واشبع من حضنهم رغم انى عارفه انى مش هشبع.. يوم واحد بس اشوف ابويا واحضنه وابوس على ايدة واساعدة فى شغله المتعب واشيل عنه يوم واحد اسمع كلام امى واطيعها واساعدها فى شغل البيت من غير عصبيها وافرحها ان عندها حد يسندها.. اااه ي وجع قلبي كل يوم، انا قلبي بيتفتت ومتبقاش فيه قلب اصلا يارب خدنى لأهلى يارب انا تعبت من الدنيا "
فاقت على نفسها عندما وجدت هدير تدخل الغرفه ثم مسحت دموعها بسرعه ونظرت لها بلا مبالاه
هدير: يلا ي ديدا عشان المأذون تحت عشان نكتب الكتاب
داليدا: اعصابي تعبانه مش النهارده
هدير: لا الكلام ده تقوليه لحاتم مش ليا ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها
اما هى فارتدت فستان به لمعه باللون الأحمر و وضعت بعض مستحضرات التجميل على وجهها ونزلت بقوة أكثر من السابق وكأن هذا الموقف اعادها للواقع مرة اخرى
★******★’
عزيز على الهاتف: زى ما بقولك كده يا عمدة وشوفته رايح على المخزن اللى والد ماتيلدا محجوز فيه
سلامه بفرح: ده اللعبة شكلها هتحلو، ركز انت بس
عزيز: تمام سلام
ثم أغلق الهاتف وجلس يفكر فى حبيبة قلبة التى لم يراها منذ فترة ليست بقليله واشتاق لها..رؤيته للقمر تذكره بها كل يوم
★******★
حسام بصوت جهورى: انت جالك جواب استدعاء ولى امر ليه جاااوب
احمد: يا بابا الميس هى اللى بتدبل عليا صدقنى
حسام بصدمه: وهى الميس هتدبل عليك ليه يا عديم التربية انت وبردو مقولتليش السبب
احمد بتردد: شافتنى وانا بضرب واحد صاحبي عشان بيلعب مع البنت اللى بحبها
ثوانى!! هل قال يحبها! بهذا السن ويغار! حسام بصدمه: انت قولت ايه
احمد: كان بيلعب مع امنيه وقولتلها كذا مره متلعبش مع الولاد لإن اي ولد هتلعب معاه هضربة واخلي حضرتك تحبسه وهى بردو مبتسمعش الكلام لحد ما الميس شافتني بضربه وكسرتله دراعه راحت عملتلى استدعاء ولى امر وقالتلى متدخلش المدرسه من غير ابوك
حسام: انا بقالى ١٥ سنه فالجيش متصدمتش الصدمه اللى انت صدمتهالى دى منك لله انت وامك عشان جابتك.
صمت لثواني ثم استأنف " والبنت دى اسمها ايه "
احمد: امنيه بس معرفش اسم والدها
حسام: طيب انا بإذن الله هنام وبكره هروقك علقة محترمه وبعدين نروح نشوف المصيبه دى فالمدرسه..حظك انى راجع تعبان من الشغل النهارده
ثم تركة وذهب لغرفته لينعم بنوم هادئ لانه يشعر وكأنه لم ينم منذ سنوات...
★*****★
اللعنه! هل تمتلك كل هذا الجمال بمفردها! طلتها فقط تكفي لتوقع الملايين المغرمين..ستووب! عند هذه النقطه لم يتحمل عقله وكأنه يريد ان يذهب ويشوه جسدها الجميل هذا ووجهها الملاكى ايضاً
ماتيلدا وهى تمشي بثقة واضحه وكأنها عارضة ازياء حديثة..
ماتيلدا: هاي ليكو كلكو
حاتم وهو ينظر للشيخ: كمل يا شيخنا
بعد دقائق كان قد اتم عقد القرٱن وغادر كلاً من بالقصر عدا اخته والخدم ذهبوا لاماكنهم للنوم ولم يتبقي أحد بالغرفه غيرها هى وهو
حاتم وهو يضع ساق على ساق ويدخن سيجارته بعنف ثم قال بعصبيه وهو ينظر لبرودها: اللبس الملمع والملفت ده ميتلبسش تاني انتى فاهمه
ماتيلدا على نفس وتيرة البرود: لا مش فاهمه وهيتلبس
قام من مكانه بعصبيه وذهب على الاريكه التي تجلس عليه حتى امسكها من عنقها بعنف: قولتى ايه مش سامع
ماتيلدا وهى تنظر لعيونه بتحدٍ واضح: قولت مش فاهمه وهيتلبس وابعد السيجارة دى عنى عشان دخانها ريحته مقرف
دفعها من عنقها للخلف حتى وقعت على الاريكه خلفها واصبحت ممده عليها..جاءت لتقوم بسرعه ولكنه كان الاسرع منها ورمي بجسده كله عليها يشل حركتها وهو يمسك عنقها مره اخرى واليد الأخرى يدخن السيجاره وينفث دخانها فى وجهها جعلها تسعل مراراً وتكراراً
حاتم بغل: انتى بتكرهى السجاير وبتخنقك وانا الفساتين الملفته دى بتخنقني اصعب من الخنقة اللى اتخنقتيها الف مره..صمت قليلاً حتى فاق على صوت اخته
هدير بسخرية: ايه مش مستحمل لحد ما تطلع فوق، بقيت مراهق انت كمان قوى
استوعب وضعهم حتى قام وهندم ملابسه وقال: وانتِ مالك القصر قصرى
اما ماتيلدا فكانت كتلة من الطماطم بإحمرار خدها هذا..نهضت وصعدت لغرفتها فوراً لكى لا تسمع حديثهم القذر الخالى من الحياء
★******★
تحوم فى غرفتها ذهاباً واياباً: يلهوى تلاقي كده العمده سلامه شاف كلامنا انا والزعيم واحنا قريبين كده يا فضيحتك يا ماتيلدا يا فضيحتك، انا لازم اشيل الكاميرا دى طول ما احنا مع بعض..
بعد قليل وجدت من يدخل غرفتها ويقول ببرود وهو يضع يده بجيب بنطاله: ايه انتى هتنامى هنا ولا ايه انتى ناسيه اننا اتجوزنا خلاص
ماتيلدا لا تفكر سوى بإزاحة هذا الجاكت بعيداً لأن بالتأكيد العمده سلامه وجميع من بالمنزل يشاهدوها الان..هى فى موقف لا تحسد عليه
ذهبت له بإغراء وهى تقف على اطراف اطابعها وتخلعه الجاكت: ممكن بس تقلع ده كده عشان تقعد على راحتك، كفايا رسميه بقي ده انا بقيت مراتك
حتى ذهبت ووضعته بدولابها
اما هو فكان غارق بلمستها وحنيتها التى يراها اول مره..
فاق بعدما جائت له مره اخرى وهى تطبع قبله صغيرة على خده وجاءت لتعود لفراشها ألا وانه امسكها بشده من خصرها وأكمل بتنفس ثقيل: كملى اللى كنتى بتعمليه
توترت ووتيرة انفاسها اضطربت وزادت: أ أنا عايزه اخرج اشم شويه هوا فى الجنينه وهبقي اجى على اوضتك ممكن
دفعها للخلف بعنف وهدر بعصبيه: ماشي غورى انزلى
ثم خرج لغرفته...
هبطت للاسفل بسرعه شديد وذهب لمخرن رقم 2 تنتظر عزيز...بعد قليل
عزيز:ها حصل ايه طمنينى
ماتيلدا: مفيش اتجوزنى خلاص للاسف المأذون لسه ماشي
و...
لم تكمل حديثها حتى ظهر صوت بالمخزن المجاور لهم كأنه يطلب المساعده والنجده ولكنها كذبت سمعها
ماتيلدا مكمله حديثها: وكنت تعبت شويه النهارده وبس يسيدى
الصوت ارتفع أكثر..اما هى خفق قلبها،لم تعرف من الرعب ام من ماذا
ماتيلدا بإستغراب: انت سامع الصوت اللى انا سمعاه ده
عزيز بصدمه: أهى لم تر والدها ولم تعرف به ام ماذا وجاء ليخبرها بالذى شاهده وان والدها حى وهو الذى بالمخزن الذى جوارهم
عزيز: أ....
سمع صوت حرس بالخارج جائوا ليسكتوا والدها حتى صمت ووضع يده على فمها حتى لا تتحدث
★****★
بصوا بقي عشان وحشتوني بطريقه فظيعه والاكونت كان مقفول ومكنتش عارفه ارجعه وانا النهارده فرحانه جدا انه رجع وهقدر اكمل الرواية وبجد فرحتى متتوصفش وحشتوني وحشتوني وحشتوووني... ڤوت(تصويت) + كومنت.. يارب متكونوش نسيتو الروايه عشان هزعل واجيب ناس تزعل
