رواية ما في شي يبعدنا الفصل الحادي عشر11بقلم بسمه ابو العلا
(11)
_ تميم
أبتسمت روضة ، و قالت:
_ لأ طبعاً
رحمه:
_ كدابه أومال…
ماكملتش كلامها لما شافت رزق أخو روضة ، و أحمد ، و سليم داخلين بسرعة
قالت رحمه باستغراب:
_ اخوكي و ولاد عمك جايين الكلية ليه
روضة استغربت بس بصت على إللي رحمه بصه عليه ، و فعلاً لقيتهم
روضة باستغراب:
_ ماعرفش ، هقوم أشوفهم
و قامت هي و رحمه و راحوا لعندهم
لسه هتتكلم بس ، سليم أتكلم و قالها بقلق:
_ فين رباب يا روضة
روضة باستغراب:
_ ماعرفش هو في إيه
رزق شافها واقفه جنب شجره قال لهم وراحوا لعندها وشها كان مخطوف ، و أيدها بتترعش
قال رزق بهدوء:
_ حصل ايه
رباب ماكنتش عارفة تتكلم كويس ، و هما بصوا لها بقلق ، و ماكنوش عايزين يضغطوا عليها عشان تعرف تتكلم بعد شوية قالت بخوف:
_ في واحد كان هيتحرش بيا ، و لما زعقت له ، وشتمته زقني ، و أنا من ساعتها واقفه مكاني مش عارفه اتحرك .
سليم بزعيق:
_ فين الواد ده دلوقتي
رباب و روضة و رحمه اتفزعوا من صوته و قالت رباب و هي بتشاور على واحد واقف مع صحابه:
_ هو ده
راحوا كلهم لعنده ، و أحمد و رزق و سليم مسكو وفضلوا يضربوا فيه ، و واحد من صحاب الولد ده اتدخل ضربوه معاه ، و بعد شوية رزق بيحاول يبعدهم عنه ، و بالفعل بعدهم ، و قال أحمد بعصبية :
_ في أيه
رزق:
_ خلاص يعم إحنا في جامعة
قال أحمد لروضة و رباب:
_ انتوا كويسين ؟
روضة و رباب:
_ أه
رزق بهدوء:
_ طب يلا .
روضة:
_ أنا لسه عندي محاضرات
رزق:
_ ابقي خديهم من رحمه
_ مش هي…
قطعها رزق ، و قال بزعيق:
_ قولت يلا
سكتت لما زعق و قالت لرحمه تكتب المحاضرات و قالتلها ماشي، و خرجوا من الجامعه ركبوا العربيه ، و مشيوا بقلمي بســــمه أبو العلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
|بليل في بيت عائلة الحسيني|في شقة يعقوب|
كانوا قاعدين بيكلوا ، و فاطمة لاحظت إن روضة مش بتاكل ، و شكلها سرحانه أو بتفكر في حاجة
قالت فاطمة بحنية :
_ مش بتاكلي ليه يا حبيبتي ؟
روضة بابتسامة :
_ باكل أهو تسلم ايدك
فاطمة:
_ ماشي عايزه الطبق بتاعك يخلص كله
روضة هزت راسها بمعنى ماشي
رزق بندم:
_ أنا آسف لما زعقت لك في الكلية أنا كنت خايف عليكي … ماكنش ينفع اسيبك بعد إللي حصل.
روضة بابتسامة:
_ مش زعلانه يا حبيبي أنا عارفة كويس إنك كنت خايف عليا
اتنهدت فاطمة ، وقالت :
_ ده كويس إن الواد مامتش في أيديكم
رزق:
_ سليم كان عايز يموته فعلاً
يعقوب بهدوء:
_ الحمدلله أنها جات على قد كده
الكل:
_ الحمدلله
قامت روضة و قالت:
_ بابا عايزاك
يعقوب بهدوء:
_ حاضر
فاطمة:
_ كملي أكلك يا حبيبتي
_ كلت الحمدلله هستناك في البلكونة يا بابا
هز دماغه بمعنى ماشي ، و بعد شوية خلصوا أكل ، و يعقوب غسل أيده ، و راح لها
يعقوب بابتسامة :
_ إيه يا حبيبتي
فتحت تليفونها واديته له ، و بدأ يقرأ الشات ، و هو مستغرب ، و بعدين هي اتكلمت ، و هو بص لها باهتمام
روضة:
_ اول رساله اتبعتت لما كنا بنجيب العفش اتصدمت ، و كنت هقوله بس ماعرفتش ، و لما روحت البيت افتكرت رزق لما قال قبل كده إنه ما خطبش قبل كده ولا حب ، و تاني يوم اتبعتت رساله برده ، وبقى كل يوم تتبعت رساله ، و كل شوية أفكر في الموضوع لحد ما قررت اني اسيبه
قال يعقوب بهدوء:
_ بتحبيه .
هزت راسها بمعنى اه
كمل بنفس الهدوء :
_ و لما تسيبيه هتقدري تنسيه
_ ماعرفش بس هحاول
_ صعب أوي أوي تنسيه و ممكن ما تعرفيش كمان يا روضة
روضة استغربت ، و قالت :
_ ليه ؟!
_ لأن اللي بيحب بجد يا بنتي مابيعرفش ينسى ، و لو حصل هتفضلي دايما فاكره الحب ده ، و لما تيجي تحبي تاني مش هيبقى حب حقيقي زي الحب الأول .
روضة:
_ طب أعمل ايه
قال يعقوب بقوة:
_ حاربي ، و وجهي اي حد يحاول يوقع بينكم، وكوني قوية عشان تحافظي على حبك ، وعلاقتكم ، و قولي لتميم عشان يبقى عارف لو بعتوا له حاجة ، و اعملي بلوك لأي حد يبعتلك حاجة تاني
قامت روضة ، و حضنت يعقوب ، وقالت له بحب :
_ بحبك أوي يا بابا
بدلها يعقوب الحضن ، و قال :
_ و أنا كمان بحبك يا حبيبة بابا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
|تاني يوم الصبح|في الشركة|
فريد و تميم و أحمد قاعدين بيشتغلوا بتركيز فجأة دخل عليهم سليم ، و قال :
_ أنا هطلب أكل حد هياكل
تميم:
_ ماشي هاكل
قال فريد ، و بيريح ظهره على الكرسي:
_ على حسابك ؟
سليم رفع حاجبه ، و قال:
_ لأ من على حسابك أنت
_ حسابي خلص دا أنا حتى هروح مشي
سليم :
_صعبت عليا ماشي عشان أنت عريس بس عد الجمايل بقى
فريد بعتله بوسه في الهواء:
_ حبيبي يا سولي
أحمد :
_ و أنا كمان
سليم:
_ لأ يا حبيبي أنا هجيب له هو بس عشان هو عريس
_ و أنا إبن عمك
سليم:
_ خلي تميم يجبلك
فريد ضحك و أحمد بص لتميم
قال تميم:
_ أنا دا أنا غلبان آخر فلوس معايا دفعتها في عفش و هروح مشي زي فريد
_ اه كلكم بقيتوا فقراء دلوقتي ، و أنا المليونير صح
ضحكوا ، و قال سليم ، و هو بيخرج من المكتب:
_ والله أنا غلطان إني سألتكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
|في الجامعة|
نازلي كانت واقفه بتتكلم مع واحده صحبتها ، و شافت سامر ، و هو خارج من مبنى الكلية قالت لصحبتها ، و هي بتقوم
_ ثانيه و جايلك
رغد:
_ تمام
نازلي :
_ سامر
سامر لفلها:
_ نعم
نازلي بابتسامة :
_ عامل ايه ؟
_ كويس الحمدلله و أنتِ
نازلي:
_ بخير طول ما أنت بخير .
سامر أبتسم ، و بعدين قالت:
_ أنت بقالك كتير مش بتيجي ليه
سامر :
_ كنت بحضر ورق السفر
نازلي بصدمة:
_ أنت هتسافر
سامر:
_ أيوا هكمل باقي حياتي هناك
_ طب و أنا
سامر باستغراب:
_ يعني اي مش فاهم
نازلي:
_ مش فاهم ايه ، مش فاهم أن أنا و أنت بنحب بعض و هنتجوز
_ بس أنا مش بحبك
