
رواية ظلمات ال نعمان بقلم لادو غنيم
رواية ظلمات ال نعمان الفصل الثاني عشر12بقلم لادو غنيم
الدرج و ما أن أقتربة من الأنتهاء من الدرج حتى سمعت صوت غـرفة ينغلق و بنعلاً يركض صاحبة حتى لا يراه أحداً و كانَ الصوت قادم من أتجاة غرفتها فأسرعت بالصعود و بحثت بعيناها بممر الـغرف لكنها لم تعثر على أحدهم فدخلت إلى غرفتها و أغلقت الباب خلفها من ثم التفتت و نظرة إلى«سليم» تراه يـغلق أزرار قميصهُ فتسألت:
«سليم» أنتَ رجعت أمتى و كمان بتلبس'!
تبسمَ بقولاً:
جات من نص ساعة تقريباً و دخلت خدت شور و بلبس عشان عندى معاد مهم جداً معا مندوب الشركة اللى هنتعاقد معاهم قريب'
ضيقة عيناها بستفهام:
هو كان فى حد معاك هنا أصلى سمعت باب الأوضة اتقفل و بعدين صوت رجلين حد بيجرى بس لما بصيت ملقتش حد'
أجابها بستغراب:
حد زى مين لاء مكنش ممكن «حسام» مانتِ عرفاه زي العفريت بيحب يتنقل من هنا لهنا المهم قوليلي تحبى تيجى معايا العشا'
قالت بـهدؤ:
لاء تعبانة شوية و عاوزة أرتاح هدخل أخُد شور و هنام شوية'
ذهبت من أمامةُ و هى تفكر بشكوك بذلك الصوت الذى سمعتة جيداً فمن كان و أين ذهب هذه كانت الأسئلة التى تدور بعقلها'و لماذا يخفى عليها «سليم» من كان بغرفتهما فهى تعلم كل العلم أنه كانَ صوت باب غرفتها'
ــــــــــــــــــــــــــــــ"
«بـحى السيدة زينب بعد عدة ساعات»
بشقة «سمراء» كانَ يقف«سلطان» أمام الباب يتحدث معها:
ورايا مشوار مهم مش عايزك تخرجى بره الشقة الحد لما أرجع اظن كلامى مفهوم'
تسألت بستفسار:
مشوار إيه اللى وراك دلوك الساعة داخلة على اتناشر'و بعدين فى الشتا و الچو الصاجع داه محدش بيُخرچ'
هتفَ بتهكم:
شغل أمى دا بلاش منوه أنا مش عيل صُغير و يالا كدا أدخلى و قفلى عليكى بابك وزي ما نبهة عليكى متتحركيش من الشقة'
كادة أن بذهب حتى تذكر شيئاً فقال:
شوفتى رغيك نستينى اللبس الساعة'
التفت وذهبَ لشقتة فقالت بشكاً:
لابس و المتجمع و بدور كمان على الساعة أكيد رايح تجابل حريم و حياة أمى و عاملى فيها شيخ وبتوعظنى ماشى أنا ماجفشتك جدامهم و خليت لليلتهم سودا مبجاش أنا «سمراء»
دخلت و أغلقت الباب و نتظرت حتى خرجَ«سلطان» و نزلا ففتحت باب الشقة و لحقة به إلى حيث يذهب'
ــــــــــــــــــــــــــ"
دقة الواحدة بعد منتصف الليل عندما عادة «خليل» من السفر ودخلا إلى المنزل فوجدة أصبح نظيفاً بشكلاً رائع'فصعدا إلى الأعلى يبحث عنها لكنه لم يجد لها أى أثر فنزلا سريعاً للأسفل يكمل البحث لكن دون جدوه فليست بالداخل فأسرع بالخروج للحديقة يبحث عنها حتى توقفت قدماه عن السير و تجحظت عيناه بذهولاً مما حدثَلها فقد كانتــــــــــــــــــ'؟!
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(مرحبا بكم ضيوفنا الكرام )❤️
جاري كتابة✍️الفصل الجديد من إحداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء كتابة أحداثه اترك تعليق ليصلك الفصل فور نشره عاود زيارتنا علي كرنفال الروايات لقراءة الفصل الجديد فور نشره وايضا في كرنفال الروايات ستجد كل ما هو جديد حصري ورومانسىي وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الرواية واسم مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا علي التليجرام من هنا ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل ما هوا جديد
حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في
قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار
بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹