رواية غرام المعلم الفصل الرابع والعشرون24بقلم مايا النجار
يضمها بقوه كبيره وهو يرفعها من علي الارض وكأنه سوف يدخلها في جسده من شدة الخوف عليها كان سوف يتحدث ولاكن يسمع التي يقول بوقاحه.طب ما انتي مقضياها اهو جات عليا انا و توبتي
يرفع مروان راسه الي التي يتحدث وهو يستوعب هل هذا الكلام علي الملاك التي بين يده يقال عليها ذلك يبعدها عن حضنه بصعوبة وهي تخاف ان تبعد عنه يلفها خلف ظهره وينظر الي الشاب التي كان يطارد هايا ويقول مروان بجمود يظهر عليه ل اول مره.سمعني تاني كده بتقول ايه
الشاب بوقاحه.مش ليك يا مروان ده للمزه اللي طلبتها ليلة وتاخد الف جنيه و رفضت بس شكلك انت دافع اكتر
مروان ببرود قبل ما العاصفه.اممممم ده انا هدفعك تمن الكلمتين دول حياتك يا ابن ال$$$$$$$
يقول كلامه وينزل علي وجهه هذا الشاب بلكمة قوه ارتطم جسده بالأرض بعنف شديد يذهب له مروان ويمسكه من لياقه قميصه ويقبض على رقبته وهو يخنقه بشده ليصرخ الشاب بألم شديد ليلكمه بقوه وهو مازال يقبض علي رقبته و يضربه مروان بركبته في بطنه و انهال عليه بلكمات بلا رحمه حتي شقَ الدم من فمه ونزل علي ذقنه ولا يشفق عليه مروان بل كان يضرب فيه مثل الوحش وهو يتذكر حديثه الوقح يضربه بقوه حتى تعب من شدة ضربة له أخيرا يتركه و يسقط الشاب علي الارض ياخذ نفسه بصعوبه شديدة ينظر له مروان ويقول بغضب وصوت هز اركان المكان.اللي بتاخد بليله هي امك يا $$$$$ لو قابلتك صدفه هتطلع ميتين امك يلا يا ابن ال$$$
يقول كلامه وينظر لها وهي ترتجف بشده من شدة الخوف يذهب لها ويمسكها من زراعها بقوه وعنف ويسحبها خلفه بغضب وهو يذهب بها الي المنزل وبعد فتره يدق علي باب شقه صفاء التي فتحته له يرمي هايا عليها بقوه وهو يقول بغضب شديد.البت دي لو خرجت من عتبت الباب مش هعمل حساب للكبير
تمسك صفاء هايا بسرعه قبل ما تقع علي الارض وتنظر لها وهي تبكي بقوه من شدة الخوف وتنظر إلى مروان وتقول بصوت عالي.جرا ايه يالا مالك ومال البت وازاي تجرها كده ايه اللي حصل
مروان بغضب شديد.اساليها اهي قدامك واللي خلقني يا صفاء البت دي لو متلمتش في البيت ليكون في تصرف ابن وسخه ياريت انتي وهي متشوفوش نص التصرف ده اللهم بلغت اللهم فاشهد
يقول كلامه وكان سوف يذهب ولكن تقول هايا بغضب و دموع.وانت مين علشان تقولي اعمل ايه ومعملش ايه لا وكمان بتهددني اسمع الكلام ده يا استاذ انا مش مستعدة اسمع كلام واحد زيك ملهوش دعوه بيا اصلا ملكش دعوه باي شي يخصني لو سمحت
مروان ببرود شديد وهو يقترب منها وهي خلف صفاء.بتقولي ايه سمعيني كده تاني مليش دعوه بيكي
تضع صفاء يدها علي صدره لكي تمنعه من ان يقترب من هايا وهي تكتم ضحتكها بصعوبة من منظر مروان التي تراه للاول مره ليقول مروان بغضب وهو ينظر الي هايا التي تختبا اكثر خلف صفاء.يعني انا كده مش هعرف اطولك وانتي متخبيه فيها ده انا اطلع عينك انتي و ه
يقطع حديثه صفاء التي قالت وهي تضربه بقوه علي صدره.و ايه يالا هتقل ادبك علي عمتك الكبيره و الوحيده كمان رد بتعلي صوتك وانا موجوده كيس جوافه انا رد عليا جوافه انا
مروان بصوت عالي.متقوليش كده يا صفصف انتي قد الدنيا بس إتعصبت شويه
صفاء بهدوء الي هايا.ادخلي يا قلبي غيري هدومك
تنظر هايا الي مروان بغضب شديد وتنظر الي صفاء وتفعل مثل ما قالت لتقول صفاء وهي تخرج وتغلق الباب.تعالي يا قلب عمتك نقعد شويه علي العتبه
يذهب معها مروان ويجلسون امام المنزل لتقول صفاء.قولي يا اخويا ايه حكايتك مع هايا وانت ايه يخصك تخرج ولا متخرجش وايه اللي حصل معاكم
مروان بجمود.ايه حكايتي فدي واحده معانا في البيت و لو حد مسها هيكون مس رجالة الدسوقي كلهم وانا مقبلش ده ام انا تخصني في ايه فالبت دي كلها علي بعضها تخصني يا صفاء واللي حصل النهارده لو اتعاد تاني هيطلع ميتينها زي ما تمشي ايدها علي رأسها انا بتكلم بالعقل دلوقتي هتكتري انتي و هي معايا مش هتشوفو عقل نهائي
صفاء بهدوء.يعني انا هقولك حاجه لو حصل خطر عليها تعرف تحميها و
يقطع حديثها مروان التي قال بلهفه.ايه يا صفصف هتجوزهالي
صفاء بغضب.انت اهبل يالا بقولك تحميها مش تتجوزها
مروان بغيظ.وانا احميها ازاي وهي مش مراتي احنا نجيب الشيخ جابر يكتب الكتاب وانا اوعدك اني احميها بعمري بس انتي جوزهالي والله انا غلبان ومفيش مني اتنين
صفاء بغضب.مروان متعصبنيش واسمع ام الكلام لو اخو هايا جة و عاوز ياخدها غصب توقف قصاده ولا هتهرب من قبل ما تاخد القلم
مروان ببرود.وانتي تعرفي عني كده يا صفاء انا عمري ما اسيب لحد احتاجني حتي لو ايه بس برضو انا مش هدافع عن واحده مش مراتي
صفاء بسخريه.بس تقرف و تقل ادبك و تغير علي واحده مش مراتك بقولك ايه يا مروان انت ولا ليك ايه كلام مع هايا تاني ملكش دعوه بيها تلبس اللي هي عاوزاه وتعمل اللي هي عاوزاه
مروان ببرود.كلام ولا يتعمل بيه اصلا المهم بقي البت دي لو مشيت بره البيت خطوه اقرأي علي روحها الفاتحه
صفاء ببرود.نبقوا نشوف مين اللي هيتقرا عليه الفاتحة يا ابن اخوي ايه اللي حصل و زي تجيب البت معيطة كده
يتذكر مروان التي حدث ويقول بغضب شديد.اقسم بالله العظيم لو البت دي ما تعدلت لا هطلع ميتين اهلها
صفاء بغضب.انت ملبوس يالا ما تنهد و تقول ايه اللي حصل
يتهد مروان ويقول لها ماذا حدث تخاف صفاء علي هايا وتقول.معقول اخوها هو اللي بعت الواد ده
مروان ببرود.لا ياختي مش هو الواد ده كان عاوز حاجه طريه يعض فيها ومفيش غير اللي عرضالي جسمها للي يسوي و الي ميسواش بت الكلب دي
صفاء.انت يالا طالع لسانك طويل كده ل مين
مروان بوقاحه شديده.بقولك ايه ما تسيبك من الكلام اللي ملهوش اي تلاتين لازمه و سيبيني ادخل اشوف البت دي و العب معاها شويه
صفاء بغضب.اه يا قليل الادب تلعب ايه يا كلب
مروان بغمزه وقحه.هلعب عشر دومينو و بكل احترام
صفاء بصوت عالي.الي ما شوفت واحد فيكم يا عيال اخويا محترم كان دم الدسوقي الوسخ كله اتلم في عرقكم انتوا
مروان.مش هرد عليكي علشان انتي ست كبيره وفي مقام امي
تنظر اليه صفاء بترف عيونها وتقول وهي تتعدل في جلستها.مروان ما تعمل مع عمتك حركه جدعنه و تبعد عن هايا خالص
مروان ببرود.ابعد عنها ازاي يا صفصف امال يزن ده هيجي ازاي
صفاء بصوت عالي.منك لله يا مروان يا ابن اخويا سلحت براسي و دعيت عليك في ساعه استجابه تتكسف في ليله دخلتك علشان تبقي ابو يزن المفضوح
مروان بصوت عالي.ايه يا صفصف ايه الدعاء ده حرام عليكي ده في الجون انا همشي بدل ما اتشل منك
صفاء.احسن يلا روح شوف صايع من الصيع بتوعك
ينهض مروان ويسير خطوه وينظر إليها ويقول بهدوء.متخافيش علي هايا يا عمتي البت دي من يوم ما دخلت بيتك وهي امانه في رقبتي لي يوم الدين مش لو جه اخوها لو الدنيا كلها هقف في وشهم ومفيش حد هياخدها بره شقتك خطوه واحده اوعي تشيلي هم البت دي من النهارده علشان خلاص هايا بتاعت مروان الدسوقي وبقت هايا مروان الدسوقي الراجل اللي يفكر يجي عندها
تبتسم صفاء بحنان وتقول.طب خليك فاكر البوقين دول علشان هتعزهم بعد فترة
يهز مروان براسه ويذهب تنظر خلفه صفاء وهي مرتاحة نوع ما لانها كانت تخاف علي هايا اذا هي حدث بها شئ ماذا سوف تفعل هايا ولكن الان تتاكد بانها سوف تكن بامان لانها سوف تكن امانه مروان الدسوقي
قبل هذا الوقت بكثير كانت تصعد علي الدرج بعد ما كانت تجلس مع صفاء و قالت لها اشياء كثيرة مثل ان هذا المنزل يخصها اكثر ما يخص جلال ولا تفعل ذلك مره ثانيه وتترك منزلها و نصائح كثير تركت اطفالها في الاسفل لانهم نائمين وهي لا تريد إزعاجهم في النوم لهذا تركتهم مع صفاء و تتوقف امام باب الشقه وهي تتردد بشده لا تعرف كيف سوف تتعامل معه بعد التي حدث ولاكن بالتاكيد سوف تاخذ موقف لانه لم ياتي لكي يأخذها تفتح الباب بالمفتاح التي كان معها تدخل تنظر اليه وهو يجلس ببرود مصطنع و يشرب من (الشيشه) وهو يفعل بانه لا يراها تنظر له بغيظ مع القليل من الغضب لانه لا يعطيها بعض الاهتمام تذهب إلى غرفتها و تنزع الحجاب التي كان يخنقها بشده ترميه علي الارض وتقول.اااه ده حتي مبصش عليا معقول يكون شاف شوفة غيري ممكن يكون اتجوز عليا ابن سعاد لا جلال يعمل اي حاجه لا كده انا اكيد ظلمته ظلمته ده يظلم بلاد و البلد الموجه
تجلس علي السرير وهي لا تعرف ماذا تفعل لتنهض لكي تبدل ملابسها و تمسك الملابس وتدخل الحمام وبعد قليل تخرج وهي ترتدي ملابسها وتذهب امام المراه تضع القليل من المستحضرات التجميلية علي وجهها و ترطب جسدها و ترش برفان وتنظر إلى نفسها نظره اخيره قبل ما تفرد شعرها خلف ظهرها وتخرج له يرفع رأسه وهو يشم رائحة عطرية مميزة التي يعشقها عليها ولا يجعلها تضع منها سوا له هو فقط ينظر اليها وهي بهذه الهيئه التي كيف تجعلها تنسي كل الحزن منه و يراها تقترب منه ليبتسم بهدوء وهو يظن بانها سوف ترضيه ولكن يخيب توقعه وهو يراها تاخد محرك الشاشه وكانت سوف تذهب لكي تجلس ولكن يمسك جلال يدها بسرعه ويسحبها بقوه له لتجلس علي قدمه ويقول ببرود وهو يضغط جسدها في صدره.يعني لسان امك عاوز يتقص كله و قولت ماشي يمكن سحبناها من لسانها بس تطلعي بالبجاحة دي كتير علي ميتين اهلي
ليلي ببرود وهي تحاول ان تمنع فرحتها لانها في أحضانه الأن.والله يا حضرت المحامي انا مغلطش انا ولا قولتك هتجوز عليك ولا ضربتك بالقلم شوف مين اللي عمل كده ومين اللي المفروض يزعل
جلال بغضب.لا بقولك ايه انا معنديش مشكله انك تغلطي بس هتروحي في غلط هطلع ميتينك
ليلي بغضب وهي تحاول ان تنهض من علي قدمه.انت عمرك ما هتتغير يا جلال هتفضل كده طول عمرك مش واخد بالك اني مراتك و بنادمه من حقها تسمع كلمتين منك حلوين مش الدبش ده طول الوقت
ينفخ جلال بضيق و يمسك بها اكثر وهو يقول بهدوء.بعيدا عن كلامك اللي ملهوش دعوه باللي بقوله بس انتي المفروض تكوني عارفه من غير ما اقول اني بحبك مش محتاجه الكلمتين دول يعني
ليلي بدموع.مين قالك اني مش محتاجة انا اكتر حاجه محتجاها هو الكلمتين دول اشمعنا بدل ملك و مكه وانا ليه اشعنا هما تقولهم حبيبتي و قلبي و روحي وانا لا ليه انا بقي محتاجه الكلمتين دول اكتر ما بكون محتاجه فلوس اللي انت عملتة تقول انا بعمل وانا بسوي انت ليه مش بتدلعني يا جلال ليه جاف معايا كده ليه
جلال بهدوء و هو يمسح دموعها.طب انتي عارفه مش بحب اشوفك وانتي بتعيطي اهدي ونتكلم من غير عياط انتي غيرانه من بناتك
ليلي بدموع شديده.ايوه انت بتدلعهم اكتر مني برغم اني سبب في وجودهم المفروض كل الدلع ده ليا لوحدي بس انت من يومك وانت مش بتحس بيا ومش بتحسسني اني انثي غير في الوقت اللي انت عاوزني ابقي في كده غير كده بتعاملني معاملة وحشة اوي انا مش عاوزه اكتر
جلال.فين الوحش في معاملتي يا ليلي هو انا لازم افضل اقولك يا حبيبتي و قلبي و بحبك علشان تعرفي كده الموضوع مش محتاج اقولك انتي المفروض تكوني عارفه
ليلي بغضب و دموع.لا مش عارفه مش عارفه معلش اتعب نفسك و قولي انا عاوزه أسمع منك انت ممكن تقول كده متبقاش بارد في كل حاجه كده
جلال بغضب.ما لسان امك ده هو اللي بيمنع الكلام من الطلوع من بوقي انتي لو تحطي جزمه في بوقك هعرف اتكلم
ليلي ببراءة وهي تمسح دموعها.خلاص هسكت اهو اتكلم
يأخذ جلال نفس عميق ويقول.ليلي انتي قبل ما تكوني مراتي و ام لي بناتي كنتي بنتي الكبيره و علشان كنت مفكرك كبيرة فقولت اكيد عاقله بس طلعتي عيله و مخك اصغر من مخ ملك و مكه بس تمام ومالو لما تدلعي عليا ربنا يخليكي ليا وتفضلي تتدلعي طول عمرك و أفضل مستحملك انتي و دلعك بحبك يا بت
تبتسم ليلي بدموع وهي بالفعل كانت تحتاج هذا الكلام لكي تحس بانها مازالت مرغوب فيها وهذا يحدث مع البعض من النساء و الفتيات ياتي عليهم فتره يحتاجو لي الكلمه الطيبه يحتاجو حضن يضم أحد يسمعهم بدون تعب او ملل يريدون ان يحسوا بانهم اطفال هذا هو كل التي كانت تحتاجه ليلي يضمها جلال وهو يمسح دموعها التي تنزل علي وجهها وهو كان لا يعرف ماذا بها ولكن الان علم بأنها كانت متعبه من الضغط التي كان عليها وكانت تحتاج منه حضن و احتواء وهو لا يعرف هذا يلوم نفسه بتاكيد لانه بعد كل السنوات التي عاشها مع ليلي مازال لا يفهم وهو التي يقول بأنها إبنته مثل اطفاله كيف عليه لا يفهم مثل ما يفهم اطفاله يقبل رأسها وهو يستغرب بان الخلاف انحل بكم كلمه منه جعلتها سعيده و راضيه بهذا الشكل لتبعد ليلي عن أحضانه وتقبل وجهه بفرحه مثل الطفل التي تعطيه قطعه شوكلت ليقول جلال بوقاحة وهو يقربها من وجهة اكثر.يعني بقالك يومين بعيدة عني و تبوسي البوسه العبيطه دي طب والله عيب في حقي بناتك فين
ليلي.كانوا نايمين وانا محبتش اصحيهم بكره الصبح هجبهم من عند خالتي صفاء
جلال بوقاحه وهو يحملها.ولا متجبهمش خليهم عندها اسبوع ولا حاجه
كادت ليلي ان تتحدث ولكن يقبل جلال شفتيها وهو يريد ان ياخذها الي عالم لا يوجد فيه سواهم يضعها علي السرير ويقول بعشق وهو ينزع ملابسها.نورتي بيتك و اوضتك و الاهم منهم كلهم سريرك اللي كان فاضي من غيرك يا ليلي
تبتسم ليلي بحب وتقول قبل ما يبهط علي شفتيها.بحبك يا جلال
يقبل جلال شفتها بعد ما استمع الي حديثها وينزع ملابسه لكي يهبط عليها و يذهب بها الي عالمهم الخاص
في صباح يوم جديد يفتح عيونه وينظر لها وهي عاريه تماماً في حضنه ليبتسم بحب يذيد كل يوم اكثر من قبل لا يقل ابدا بل يذيد اكثر و اكثر من قبل و بكثير ينفخ امام وجهها لكي تفيق ولاكن هي كانت تغرق في النوم بشده ليقول هو بعد ما فقد الامل بانها تفيق بهذه الطريقه.غرام بت كفايه نوم قومي ايه النوم ده كله اخلصي يا بت
تفتح غرام عيونها وتنظر اليه بنعاس شديد وتقول.بس بس
موسى بغيظ.انا تقوليلي بس يا غرام الكلب قومي يا بت المرا بلا بس
غرام بغضب و نعاس.هو انا مش قولت بس يعني بس سبني انام يا راجل يا ظالم
موسى بصدمه وصوت عالي.انا ظالم يا غرام قومي يا بنت الجزمه انا ظالم ظلمتك في ايه يا روح امك
غرام بخوف.مالك يا معلم مش كده يا راجل ظلم فين الظلم ومين جاب سيره الظلم من اساسه قوم قوم كده روق دمك و خد دوش و سبني اتخمد حبه كمان
موسى ببرود.مفيش زفت تاني يلا علشان تلمي حاجتك علشان نمشي انتي شكلك نسيتي ان المفروض ننقل
تفتح غرام عيونها بعد ما اعتدلت تغلقهم وتنظر له وتقول بتوتر.موسي معلش ممكن انزل لخالتو بسمه اتكلم معاها و أقولها انك هتمشي من هنا بلاش تعرف واحنا رايحين نسلم عليها علشان خاطري يا حبيبي
موسى بهدوء.تمام يا غرام هروح انا اخد دوش وانتي تعالي ساعديني علشان انا خلاص مبقتش بعرف استحمه لوحدي
غرام بغيظ.لا يا ضنايا روح انت وانا وراك حتي اكون خطفت حلم علي السريع يلا طير انت
موسى بوقاحه هسيبك المره دي بس علشان مش فاضي غير كده كنت خطفتك انا
تهز غرام برأسها وهي تغلق عيونها وتريد ان تنام بالفعل يذهب موسى الي الحمام يقف تحت الشاور و يفتح المياه عليه وبعد فتره يخرج وهو يلف فوطه ينظر إلى غرام التي تنام ويذهب الي الدولاب يخرج له ملابس ويبدا في ارتدائهم وبعد ما ينتهي ينظر إلى غرام ويقول بصوت عالي.غراااااام قومي بدل ما اجيب ميه ساقعه من التلاجه و اخليها تنقط علي وشك الحلو ده انا نازل على الله ارجع تكوني لسه نايمه هطلع عينك فعلا
يقول كلامه ويمسك الهاتف ويذهب إلى الخارج وهو يسمعها تتحدث عليه بصوت واطي يهز راسه بفقدان امل في هذه الفتاه التي عشقها وينزل الي الاسفل يذهب إلى شقه والدته و يدق عليها الباب تفتح له وتبتسم ما ان راته وتختفي الابتسامه في ثواني وتدخل وهي تتركه علي الباب يدخل موسي ويقول ببرود.طب ليه الوش الخشب ده يا ام موسى
بسمه بحزن.ام موسى هو موسى لسه عاملني ام ليه ولا خلاص بت امل نسيتك امك يا موسى
موسى بصوت عالي.بصي يااما لو عاوزه نكون كويسين مع بعض بلاش تجيبي سيره غرام خلاص انا مش قرتاص لب و مش راجل علشان اسمع شتيمت مراتي و هسكت انا بقولك اهو الي يغلط في حق غرام كانه غلط فيا انا وانا مش حابب اتكلم في الموضوع ده و انا جاي اقولك اني هنقل من الشقه اللي فوق وانا كنت واخد شقه حلوه هاخد مراتي و نعيش فيها انا مش عاوز افضل هنا
بسمه بدموع.عاوز تسيب امك يا موسى هتحرمني منك تاني ليه يا ابني انا عملتك ايه فكل مره توقف مع غرام ضدي يعني اتجوزت من غير رضايا قولت تمام بس جاي دلوقتي علشان تمشي من هنا خلاص بقي حته بنت تخليك تسيب امك الست الكبيره العيانه
موسى بغضب.اما انا مش راجل علشان تقولي كده انا عارف انا بعمل ايه ومش انا اللي هيسمع ل حد غير دماغه بلاش هلفته في الكلام ياما انا جاي اقولك اهو و الموضوع ده من قبل ما اتجوز غرام
بسمه.طب انا مش عاوزاك تبعد عني يا موسى خليك هنا يا حبيبي انا ست كبيره و الله ويا عالم النهارده معاكم بكره فين خليك هنا و سيبك من خرابت البيوت دي ها يا موسى مش هتمشي صح
موسى ببرود شديد وهو ينهض.لا ياما انا همشي انا بعد اللي سمعته منك ده لو كنت عايز امشي واحد في المئه دلوقتي مليون في المئه انا و مراتي ملناش قعده هنا سلام يا ام مروان علشان ام موسى بتزعل
يقول كلامه ويلتفت لكي يذهب ولاكن تقول بسمه بصوت عالي.والله يا موسى لو طلعت من هنا يبقي ولا انت إبني ولا اعرفك و متجيش تغسلني يوم موتي ولا تمشي في جنازة و تعتبر امك ماتت
