رواية غرام المعلم الفصل السادس والعشرون26بقلم مايا النجار


رواية غرام المعلم الفصل السادس والعشرون26بقلم مايا النجار

بونجور عليكم يا بنات كلمتين قبل ما تقرا البارت انا معملتش حاجه متعملتش قبل كده علشان يتقالي كل الكلام ده انا قولت التفاعل بدل المره ميه ومحدش كان مهتم وبعدين انا مقولتش اني مش هنزل هنا تاني الواتباد ده بديتي فيه بناتي اللي انا بدات بيهم وفاكيد مش هبطل انزل هنا بس بجد الكلام اللي تقال تقيل ازاي انتي متكونيش مش عمل متابعه واول مره اشوفك تدخل تقولي هما كل الكاتبات بتعمل كده تعلقنا بروايه وبعدين تنزلش ايه الكلام ده انتي مش بتفاعل معايا اصلا علشان تقوليلي كده والله العظيم انا كنت ماجله موضوع الجروب الفتره دي بس لما تدخلت اشوف التفاعل اتسد نفسي و عملت الجروب في ساعه والله ما كان في بالي اعمل دلوقتي الموضوع جاه بسرعه اوي التفاعل مش بفلوس يا بنات انا مقولتش حاجه صعبه ولا مستحيل مش طلبه غير اني الاقي نتيجه تعبي يتقال عليا كل الكلام ده ايه مليش حقي اكبر شغلي بعد الكلام اللي تقال انا فكرت اني امسح كل حاجه و ابعد عن ده كله طالما لما قولت اشوف شغلي اتقال عليا كده بس برضو بقول في بناتي بيحبوا ومعايا في ايه كمان سوا الوايباد او الفيس مش بيسيوا مايا البارت ٢٨ اهو لما يجي ٧٠٠ فوت و ٣٠٠ كومنت هنزل و البارت ٢٩ نزل علي الفيس انا هسيب لينك في الكومنتات مشاهده سعيده عليكم 
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

تركض مثل المجنونة ولسانها لا يتوقف عن قول كلمة واحدة" ابني" هذه الكلمة التي يرددها لسانها و تخرج من شقتها بسرعة لدرجة أنها لا ترتدي الحجاب ولا تسمع لمن ينادي باسمها تذهب إلى المكان الذي به أخو هايا تنظر إلى مدحت امربوط على الكرسي ببرود شديد يرفع رأسه لها ويبتسم بجمود وهو يعلم بأنها علمت كل شيء وتذهب له بسرعة وتقول وهي تفك الحبل من عليه بسرعة: آسفة يا حبيبي حقك عليا يا ضنايا سامحني يا ابني سامحني أنا إزاي أخليهم يعملوا فيك كده آسفة يا حبيبي آسفة يا نور عيوني

مدحت ببرود: لسه قلبك حاسس إني ابنك يا صفاء مش حاسه إنك اتأخرتي علشان قلبك الحجر ده يحس

ترفع صفاء يدها على وجهه ودموعها تنزل على وجهها مثل المطر: متقولش كده يا مدحت متوجعش قلبي أكتر من كده سبعه وعشرين سنة يا مدحت وانت بعيد عني مشوفتش فيهم الراحة كنت بنام وأحلم إنك في حضني وأصحى أفتكر إن عثمان خدك مني كنت بموت في الثانية ألف مرة يا مدحت أنا عارفة إن أبوك قسى قلبك عليا بس وحياتك عندي يا مدحت أنا كنت بتمنى دقيقة معاك منه لله أبوك مش مسامحاه دنيا وآخرة هو السبب هو اللي حرمني منك يا حبيبي

يمسك مدحت يدها التي على وجهه ويقول ببرود شديد: الكلام ده تقوليه لعيّل صغير مش أنا يا صفاء انتي اللي خربتي بيتك بإيدك فضلت تخلقي المشاكل لحد ما أبويا طفش منك ومن عمايلك أنا مش هكدب أبويا وأصدقك انتي سبتيني ولا فكرتي فيا وخدتي بنتك ونسيتي إن ليكي ابن محتاجك مش عاوز أشوفك ولا أسمع منك حاجة آه وصاحبتك خطفت منك جوزك يعني مش ملاك زي ما هي بينتلك

يقول كلامه وينهض وكان سوف يذهب ولكن تقول صفاء بصوت عال: مدحت أبوك مقساش قلبك عليا أنا وبس لا ده كمان الست اللي ربتك خالتك وردة كانت مجبورة على الجواز من أبوك وحتى بعد ده كله مقستش عليك ولا عاملتك زي ما أي مرات أب بتعامل ابن جوزها بالعكس ربتك وحبتك زي ابنها وأنت عملت ليها إيه كنت عاوز تبيع بنتها  لأخو مراتك عثمان هو اللي شيطان مش أنا ولا خالتك

ينظر إليها مدحت ويقول بقسوة ورثها من والده: بقولك إيه يا ولية انتي انسي إن ليكي ابن وخلاص هي مش ناقصة صداع أنا معتبرك موتي ومن زمان

تتسع عيون صفاء بصدمة وهي تسمع ابنها الذي كانت تتشوق لرؤيته يعتبرها ماتت كيف قدر أن ينطقها هي والدته التي كانت تموت في الليلة ألف مرة لأنه بعيد عنها يقول لها ذلك يقطع شرودها وكسرة قلبها صوت مروان الذي كان موجودا في المكان من قبل أن تأتي صفاء ويقول بغضب وهو يقترب من مدحت: أنت يالا بتقول إييييه

كادت صفاء أن تذهب له ولكن ترى موسى الذي نزل على صوتها يمسكه ويقول بهدوء: مروان سيبه هو مش فاهم حاجة دلوقتي

مدحت ببرود: ومش عاوز أفهم حاجة كفاية انتوا وعمتكم فاهمين

يقول كلامه ويسير خطوة ويرجع مرة ثانية ينظر إلى هايا التي كانت موجودة أيضا: وانتي خليهم ينفعوكي

يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه صفاء وقلبها ينكسر بمعنى الكلمة هذا ابنها الذي كان قطعة من روحها وما زال هل حبها له لا يصل له كيف فعل فيها ذلك ولكن لا تحزن منه لأنها تعلم بأن عثمان قال له كلاما كثيرا وهي سوف تحاول معه مرة ثانية ترتاح وبشدة لأنها علمت عنه شيئا ورأته تنظر إلى مسك التي كانت واقفة وهي لا تفهم شيئا من هذا ولماذا يقول لوالدتها هذا الحديث وكيف يقول بأنه أخيها تنظر إليها مسك وتقول بعدم استيعاب: مين ده يا ماما

صفاء: أخوكي يا مسك

تنظر إليها مسك بصدمة وكأنها تسمع هذا الحديث لأول مرة وتنظر إلى الجميع الذين يتواجدون معهم وتقول: إزاي مش فاهمة انتي ليكي ابن غيري وإيه اللي حصل علشان يمشي فهميني متسيبنيش كده

تنظر إليها صفاء وهي متعبة بشدة تحاول أن تتمسك مثل كل مرة ولكن  لا تعرف تعبت كثيرا الجميع لا يعرفون ما خلف القناع التي ترتديه صفاء هذه القوة خلفها امرأة ضعيفة بشدة هزمتها الحياة أتعبتها وأرهقتها أخذت منها شبابها عمرها حياتها فرحتها لا تترك لها شيئا صفاء المرأة التي كانت تدافع عن الضعيف هي أضعف منهم كانت لا ترضى بالظلم وهي التي ظلمتها الحياة وقدرها تذهب صفاء إلى الداخل وهي تحاول أن لا تنهار أمامهم لا تريد ذلك تريد أن تظل الصورة القوية التي يأخذها الجميع عنها لا تتغير تدخل غرفتها وتغلق الباب لا تريد أن تسمع أحدا لا تريد أن تبرر لأحد تنظر إلى الظرف الذي على الأرض وتذهب له وهي تريد أن تقرأه مرة ثانية لأنها تظن بأن يوجد به شيء هي لم تقرأه تقرأه بصوت مسموع وتقول: أختي وحبيبتي صفاء كنتي ونعم الصاحبة والأخت كنتي الظهر اللي بيتسند عليه والحضن الدافئ اللي بترمي فيه وأنتي بتقري الجواب ده هكون أنا عند ربنا سامحيني يا صفاء سامحيني يا أحن قلب أنا شوفته أنا غلطت في حقك بس وحياة هايا بنتي كان غصب عني عثمان إبليس على شكل بني آدم ربنا يضيق عليه قبره بعد ما طلقك وخد منك الواد جاء ليا وهددني بيكي وبابنك قال إنه هيموت الواد وحط ليا حاجة في العصير وصورني من غير هدوم وقالي هينشرها على النت أنا خوفت يا صفاء ومعرفتش أعمل إيه قولتلك إني هسافر واتجوزت أنا وهو أهلي مكنوش راضيين بس أنا وافقت عليه ومقدروش يعملوا حاجة غير إنهم يوافقوا بعد الجواز طلع كل الوساخة اللي فيه طلع متجوزني علشان فلوس أبويا وخلاني أطلب بورثي بعد الجواز بشهر دخل في كل حاجة حرام وعلشان كده غير اسمه بعد ما بقى معاه فلوس علشان ميتفضحش مدحت عارف إنك أمه بس عثمان قال له كلام وحش عليكي حاولت أفهمه إنك مش كده بس الواد كان شايل منك أوي ملوش ذنب يا صفاء عثمان هو اللي إبليس سامحيني يا صفاء والله العظيم كل كلمة أنا قولتها حصلت فعلا خلي بالك من هايا هي مش ليها حد غيرك دلوقتي مدحت و مراته مش بيحبوها مش عارفة أنا بقولك كده إزاي وإزاي أكون سبب في بعدك عن ابنك وبقولك تخلي بالك من بنتي بس أنا اتظلمت زيك يا صفاء وكنت أضعف من إني أقول حاجة ادعي ليا يا صفاء ادعي ليا ربنا يرحمني وإوعي تنسي إن كان ليكي صاحبة بتعتبرك زي أختها وأغلى سلام يا أنضف حد أنا شوفته في حياتي بنتي أمانة عندك هسألك عليها يوم اللقاء

تقرأ آخر جملة وتنزل دموعها مثل المطر تحزن على صديقتها وما حدث بها وتقول بدموع وجع: مسامحاكي يا غالية مسامحاكي يا حبيبتي ويارب أنتي كمان تسامحيني أنا اللي دخلت في حياتك واحد زبالة زي عثمان بنتك في عيني يا حبيبتي ربنا يديني عمر وأسلمها للراجل اللي يصونها ربنا يرحمك ويغفر ليكي يا حبيبتي

تبكي صفاء وتعطي لنفسها الحرية لكي تنهار أمام نفسها لا يوجد من يحس بها كانت وردة أكثر من يسمع لها وأكثر من يهون عليها ولكن وردة الآن تحت التراب لا تعرف صفاء ما تفعله سوى أنها تدعو لها وهي تتقطع من الداخل تنهار المرأة القوية التي كانت تقف أمام الجميع ولا تخاف من أحد تقف مع الضعيف وهي الآن تحتاج من يقف معها

​على الجانب الآخر الشخص التائه في هذا العالم الذي يمتلك قسوة لا يعلم من أين تأتي يتذكر نظرتها له وقلبه يتألم والدته في النهاية أمه التي أنجبته في هذه الحياة كيف استطاع أن يقسو عليها يدخل إلى الفيلا الخاصة به يرى من تقف أمامه بغضب شديد وتقول: أنت برضه رجعت من غيرها

​مدحت ببرود:بقولك إيه يا بت أنتي انزلي من على دماغي أنا مش ناقص قرف

​الفتاة بغضب: قرف جيجي عز الدين يتقال عليها قرف طب يا مدحت قدامك فرصة تعتذر مني دلوقتي وكمان أختك تكون هنا بكرة الصبح

​ينظر إليها مدحت ببرود شديد وينزع الجاكت الذي يرتديه ويقول: تعرفي تشربي من البحر يا جيجي

​تنظر إليها جيجي بعدم فهم ليكمل مدحت وهو يقول بنفس البرود:روحي اشربي منه بقى

​يقول كلامه ويذهب من أمامها يصعد على الدرج ولكنه يقف في منتصف الدرج وينظر إلى جيجي ويقول ببرود شديد: وبعدين أنا مش طلقتك ايه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي اطلعي بره يا بت عز

​تنظر إليه جيجي وتقول بتوتر:مدحت أنت خلاص مش هترجعني لذمتك تاني

​مدحت بجمود: لا لمي حاجاتك وغوري من هنا

​يقول كلامه ويذهب إلى غرفته يرى من تخرج من غرفتها ويبدو عليها التعب والإرهاق الشديد ليذهب لها ويسحبها من يدها ويدخل بها الغرفة مرة أخرى يدفعها إلى الداخل ويغلق الباب ينظر إليها ويهبط على وجهها بصفعة قوية بشدة تقع الفتاة على السرير وهي ضعيفة بشدة ليقول مدحت بصوت عالٍ بشدة:انتي يا بت الـ$$$$ مش قولت مئة مرة بلاش اللبس القصير ده ولا أنتي غاوية نظرات الحرس على جسمك الرخيص ده

​الفتاة بدموع وجع:لا والله جيجي هانم هي اللي بتخليني ألبسه غصب عني وأنا مش بعرف أقول حاجة
​مدحت بغضب:ليه يا روح أمك مكسورة عينك
​ترفع الفتاة عيونها وتنظر إليه وكأنها تقول له فعلًا مكسورة عيني يفهم مدحت نظرتها، ليمسك ذراعها وهي ما زالت مرمية على السرير ويسحبها بقوة وهو يقول: شغل السهوكة ده مش عليا أنا يا طيف الكلمة اللي أنا هقولها تتنفذ حتى لو على موتك أنتي فاهمة ولا أفهمك بطريقة أشيك من كده

​تهز الفتاة التي تدعى طيف رأسها وتضع رأسها على صدره بتعب شديد وتبكي بحرقة وقوة يضغط مدحت على ذراعها بعنف شديد من شدة الغضب ويقول:صوتك وعياطك بيعصبني اخرسي

​طيف بدموع شديدة:أنا هنا خدامة يا مدحت باشا لو منفذتش كلام جيجي هانم هتضرب ولو منفذتش كلامك هتضرب أنت هتطلقني امتى أنا خلاص تعبت عاوزة أمشي أنت قولت الجواز مدته شهرين إحنا دخلنا في سنة أهو و

​يقطع حديثها مدحت الذي قال بغضب وصوت عالٍ:وده كلامك ولا كلام جيجي بقولك إيه يا بت أنا حر أسيبك على ذمتي أزهق منك أطلقك على حسب مزاجي مش أنتي اللي هتقوليلي امتى ومش امتى

​تهز طيف رأسها بقلة حيلة وضعف يترك مدحت ذراعها بعدما جعل ظفره يعلم عليها ويمسكها من خصرها يهبط على شفتيها يأكلهما بعنف شديد تصرخ طيف بقوة من الوجع ولكن كان وجعها لا يفرق معه يرميها على السرير بقوة وينزع ملابسه بالكامل وينظر إليها وهي تتوجع وتريد أن تبكي ولكن لا تستجرأ أن تبكي أو تنزل منها دمعة ينزع لها ملابسها وهو يقبل رقبتها بقوة وعنف شديد ويهبط عليها تقول طيف بخوف ووجع من عنفه وهو يهبط عليها بقوة وعنف:مدحت أنا أنا نسيت منع الحمل ابعد دقيقة

​مدحت بغضب وهو يهبط عليها بقوة أكثر ويمسكها من رقبتها بعنف:اخرسي يا $$$$ لو سمعت منك صوت هطلع ميتينك

​لا تستطيع طيف أن تقول شيئًا  إلا أن ترفع رأسها إلى الأعلى وهي تتوجع بصمت شديد وكل ما عليها بأنها تتأوه معه بألم تريده أن يخف عليها ولكن لا تستجرأ حتى أن تقول "براحة" تعلم بأنه سوف يصفعها إذا قالت ذلك
​بعد مرور وقت طويل وبعد ما تأكد بأنه إذا ظل يهبط عليها أكثر من ذلك سوف تموت بين يديه ينام بجانبها ويسحبها له ويجعلها تنام على الوسادة تلف طيف بصعوبة شديدة وتنام على بطنها وتدفن وجهها في الوسادة وتبكي بحرقة وقوة ينظر إليها مدحت ويخرج سجائر من الدرج الذي بجانبه ويشعلها ويأخذ منها نفسًا طويلًا بشدة يتذكر صفاء ولهفتها عليه وكلامها له يحس بأنه يريد أن يذهب لها ويرتمي في حضنها ويقول لها كلامًا كثيرًا ولكن غروره يمنعه يظن بأنه يكرهها ولا يكره في الدنيا سواها ولكن لا يعرف لماذا يحن لها هو يعلم بأنها والدته ويعلم بأن هايا ذهبت لها وكان لا يريد أن يذهب لكي يأتي بهايا بل ليرى صفاء كان يراقبها من بعيد ولكن هذا لا يكفيه كان يريد أن يتحدث معها حتى لو بكلمة بسيطة ولكن لا يعلم بأنها سوف تعلم بأنه ابنها في هذا اليوم ينظر إلى الفتاة المسكينة التي بجانبه تبكي وهي تكتم صوتها في الوسادة لكي لا يسمعها ولكن هو يسمع أنينها من الألم يرى جسدها الذي يرتجف من شدة الوجع والبرد وهي لا ترتدي شيئًا على جسدها يقترب منها وكان سوف يعدلها ولكن تقول طيف بدموع وجع:لا والنبي يا مدحت سيبني كده

​مدحت ببرود:النوم على بطنك هيتعبك أكتر يا طيف

​طيف بوجع شديد وهي تغلق عيونها بألم:لا والنبي سيبني تعبانه

​ينظر إليها مدحت ويضع السجائر الذي كانت في يده بجانبه وينظر إليها مرة ثانية ويسحبها له ويعدلها تصرخ طيف بوجع وقوة شديدة ليضع مدحت يده على فمها وينظر إلى وجهها وهو يراها تغلق عيونها من شدة الألم لا تعرف أن تفتحهم يسحبها إلى حضنه ويرفع قدمها على خصره لكي لا تشعر بآلام ويقول ببرود شديد:صوتك ده لو طلع كده تاني أقسم بالله لأكون قاطع لسانك

​تهز طيف رأسها بوجع شديد وهي تكتم دموعها في كتفه ينظر إليها مدحت ويحس بأنه يظلمها معه بشدة هي لا تفعل له شيئًا لكي يعاملها بهذا الشكل، ليقول بهدوء:بس يا طيف يلا قومي ناخد شاور مع بعض علشان تفوقي

​طيف بتعب شديد: انا تعبانة و جعانه أوي

​مدحت بهدوء وهو يبعد شعرها عن وجهها:ليه ما تغديتيش

​تهز طيف رأسها وتقول بصوت مخنوق بشدة:جيجي هانم منعتني من الأكل النهارده

​يغلق مدحت عيونه بغضب وقلبه يوجعه عليها ليفتح عيونه ويقول وهو يحاول أن يبدو أنه لا يفرق معه شيء:طب يلا ناخد شاور خلي جسمك يفوق 

​أومأت له طيف وتبتعد عنه تحاول أن تنهض ولكن لا تعرف لتنظر له ببراءة ليفهم مدحت عليها ويقول وهو يحملها: أنتي مش هتكبري ولا إيه المفروض تكوني اتعودتي عليّا من زمان بزهق أنا

​طيف بطفولة:سوري يا بيبي

​ينظر إليها مدحت بطرف عينه ولا يتحدث يدخل بها الحمام ويساعدها لكي تستحم، وبعدما انتهى يجعلها تقف أمامه ويمسك منشفة كبيرة يلفها على جسدها تدخل طيف في حضنه وتقول بوجع: جعانه أوي

​مدحت ببرود:هكلم حد يجيب الأكل هنا اطلعي أنتي واقفلي التكييف عليكي

​أومأت له طيف وتذهب ينظر خلفها مدحت ويبتسم وهو يراها تسير بصعوبة تغلق هي الباب خلفها وينظر هو إلى الأعلى وهو لا يعرف ماذا سيفعل في الأيام القادمة

​يدخل بها الشقة بعد ما اطمأن على عمته ينظر إليها وهي متعبة بشدة والحزن يبدو عليها ويقول: مالك يا بابا

​غرام بحزن ودموع:زعلانة على عمتو يعني أكتر واحدة بتشيل الهم عننا تكون مهمومة كده شفتها عاملة إزاي يا موسى دي عمتو صفاء قلبي وجعني عليها ابنها طالع قاسي أوي 

​موسى بهدوء :يا حبيبتي هو برضه معذور عايش طول عمره أبوه بيقوله كلام زي السم على أمه عاوزاه يعمل إيه ربنا يقدّم ليهم اللي فيه الخير وأنا كام يوم وهروح أتكلم معاه مع إني مش عارف هحط عيني في عينه إزاي بعد اللي اتعمل فيه

​أومأت له غرام وهي تحزن بشدة على صفاء القلب الحنون على الجميع يضمها موسى إلى حضنه ويقول:خلاص بقى عمتي هتبقى زي الفل وابنها هيرجع ليها تاني وأنا بوعدك بكده. متشليش أنتي هم حاجة طول ما أنا عايش

​ترفع غرام رأسها له وتقول:ربنا يخليك ليا يا حبيبي

​موسى وهو يحملها: ويخليكي ليا يا عمر حبيبك

​يقول كلامه ويدخل بها على الغرفة، يضعها على السرير ويبعد عنها وينزع ملابسه تنظر إليه غرام وتقول بتحذير: موسى إوعى تكون ناوي تعمل حاجة والله هموت في إيدك النهارده أنا تعبانة وأنت مش بترحم ابعد عني بدل ما أصوت

​موسى بغيظ وهو ينزع ملابسها: انا قولت عليكي فقر
​غرام: موسى هتعمل إيه

​موسى بهدوء:مش هعمل حاجة يا غرام أنا بس بحب أحس بجسمك على جسمي ومش هعمل حاجة النهارده راحة ليكي بس متتعوديش ها

​تبتسم غرام له وينام موسى بجانبها ويسحبها لحضنه يغلق عيونه وهو يحس بجسدها عليه وهذا يحبه موسى بشدة ليفتح عيونه وينظر إليها ويقول برغبة شديدة:بقولك إيه يا فرسي ما كفاية عليكي راحة كده

​غرام بغيظ: هو أنا لحقت يا موسى بطل بقى أنا عرفت ليه طليقتك اتطلقت منك

​ينظر إليها موسى ويبتسم ويقول بهدوء:بعيد عن الدبش اللي بيطلع من بوقك بس أنا مكنتش بعاملها زي ما بعاملك أنتي غيرها وغير أي بت أنا كنت معاها عمري ما كنت ملهوف على واحدة ولا أكون مش عارف أشبع من واحدة غيرك أنا بقيت بستغرب نفسي وأنا معاكي أنتي غيرهم كلهم يا فرسي حاجة محصلتش ولا هتحصل حبك مزروع في قلبي أنتي كأنك بتمشي في الوريد ولا أي كلمة حب توصف نص حبي ليكي يا غرام المعلم

​غرام ببراءة:موسى أنا مش بقدر أرد على كلامك بحس نفسي قليلة أوي قدام كلامك  هموت في يوم والسبب الكلام ده

​يُقبل موسى رأسها ويقول:بعد الشر عنك يا حبيبتي نامي بقى علشان مقومش عليكي دلوقتي

​تهز غرام برأسها بسرعة وتغلق عيونها وتنام بسرعة ينظر إليها موسى ويبتسم عليها بحب شديد وهو لا يتمنى أكثر من ذلك

​تمر الأيام بسرعة ويأتي يوم "حنة" عدنان ومسك كانت تقف أمام العمارة وهي تنتظر هايا تأتي لها وبالفعل لا تتأخر هي وكانت أمامها لتقول هايا بخوف: خالتو صفاء أنتي متأكدة إنك عاوزة تروحي لمدحت أنا خايفة

​صفاء بهدوء:أيوه يا هايا متأكدة أنا هروح أقوله على حنة أخته، لازم يكون معاها في يوم زي كده وبعدين كتب الكتاب لازم أخوها يكون جنبها وبعدين طالما خايفة ما تخليكي هنا

​هايا بغيظ: لا أنا نفسي أشوف الفيلا أوي وحشتني الدادة وطيف أنا نسيتها خالص

​صفاء بهدوء شديد وهي تمسك يدها:طب يلا علشان نرجع قبل ما المنحرف بتاعك يصحى 
​هايا بخجل: خالتو

​صفاء:عيون خالتك بقولك إيه اعملي حسابك بعد مسك أنتي خليني أخلص منكم في سنة واحدة

​تبتسم هايا بخجل شديد ولا ترد عليها بعد فترة قصيرة تدخل هايا وبجانبها صفاء إلى الفيلا يسمعوا صراخًا عاليًا بشدة وفتاة تجري عليهم وهي تركض و

تعليقات



<>