رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الثاني2بقلم ملك احمد
لم يجبها ريان وذهب من أمامها وهي ينظر في هاتفه ... وقفت وهي تفكر ماذا به ذلك الشخص هل هو غريب الأطوار ؟
ليلا : ماله ده ؟
لم تهتم ونزلت للأرض وظلت تلملم بقايا الطعام الذي علي الارض ....
رن هاتفها ...
ـ ليلا : الو
ـ الجده : انتي فين ياحبيبتي آخرتي ..
ـ ليلا : اسفه بس بجيب الاكل ...
ـ الجده : ماشي يا حبيبتي انا بس قلقت عليكي ...
ـ أغلقت ليلا الخط وذهبت لتحضر طعام اخر...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام مكتب كبير ....
ـ دق الباب ...
ـ دخل ريان ووقف أمام شخص يجلس علي كرسي ...
ـ كان رجل يبدو في الخمسينات من عمره...
ـ أهلا يا ريان يا حبيبي عامل اي؟
ـ أومأ له ريان بعدها جلس علي كرسي ...
ـ ريان : انا تمام انت عامل اي ...
ـ الحمدلله...
ـ ريان : كنت عايزني ف حاجه يا بابا ؟
ـ أسر : ايوه يا حبيبي...
ـ ريان : اتفضل ...
ـ أسر : انا عايزك تكمل المشروع إلي احنا بدأناه...
ـ ريان : بس انت عارف يا بابا إن أنا مشغول الايام دي ..
ـ أسر : عارف عارف وعشان كده انا بقول انك تخلص الشغل وتخلص الماجستير إلي ف الجامعه بعدين تبقي تشوف بقي هتعمل اي ...
ـ ريان : تمام لما اخلص إن شاءالله...
ـ أومأ له والده بعدها استأذن ريان منه أن يذهب ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت ليلا الغرفه وهي تحمل الطعام....
ـ دخلت ببطئ حتي لا تزعج والدها ...
ـ ليلا : اتفضلي يا نانا ...
ـ الجده : هاتي يا حبيبتى...
ـ أعطت ليلا لجدتها الطعام بعدها جلست بجانبها ...
ـ الجده: انا عايزه اقولك علي حاجه ...
ـ ليلا : اتفضلي يا نانا ...
ـ الجده : انا مش عايزاكي تقلقي خالص علي باباكي ركزي بس في دراستك انتي لسه دي تاني سنه ليكي هنا...
ـ ليلا : بفكر أأجل السنه دي ...
ـ الجده : لا طبعاً مينفعش ...
ـ ليلا : بس بابا تعبان جداً مش هعرف اركز في دراستي غير لما بابا يخف ...
ـ الجده : انا عارفه بس برضو مينفعش اعملي إلي عليكي وشوفي إلي هيحصل معاكي ورينا عمره ما بينسي تعب حد ...
ـ اومأت لها ليلا وابتسمت ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ...
استيقظت ليلا حتي تستعد للذهاب الي الجامعه ف هذا اول يوم لها ....
ارتدت ليلا بنطال جينز واسع وتيشرت ابيض وتركت شعرها منفرد...
ليلا : نينا عايزه حاجه ؟
ـ الجده : لا يا حبيبتي روحي انتي وانا هروح المستشفي ...
ـ ليلا : ماشي انا هخلص واجيلك ...
أومأ لها الجده بعدها خرجت ليلا لتذهب الجامعه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام جامعه كبيره ... نزلت ليلا من التاكسي ... وتنهدت بعدها وقفت أمام الجامعه ...
ـ ليلا في نفسها : اهدي عادي ده اول يوم ...
ـ تنفست بعدها اخذت خطوه للامام ...
فجأة سمعت صوت سياره كبيره تضغط علي المزمار بقوه ...
ـ التفت وجدته شاب يركب سياره سوداء ضخمه وورائه سيارات سوداء ...
ـ نظرت له نزل ذلك الشاب من السياره ثم خلع نظاراته السوداء بعدها اقترب ووقف أمامها ...
ـ انتي كنتي عايزه تموتي صح ؟
ـ وقفت ليلا مصدومه فهيئته تدل علي أنه شخص مهم ...
ـ ليلا : اا
ريان : اه انتي نفس البنت الي خبطت فيا امبارح ...
ـ نظرت له ليلا وهي لا تعرف ما تقول ...
ـ ريان : دي تاني مره تضايقيني فيها انا بسامح الأولي والثانية لكن التالته لا ...
ـ ثم ارتدي نظاراته مرة أخري وذهب وفتح باب سيارته وترك ليلا لا تستوعب ما فعلت حتي يغضب لهذه الدرجه ...
ـ كاد أن يفتح باب السياره ولكن نظر لها وهو يقول ....
ـ ابقي خدي بالك المره الجايه ...
ثم ركب سيارته وذهب داخل الجامعه ...
ليلا : وبعدين بقي ف نصيبي ده ...
ـ فجأة جاء أحد ووضع يده علي كتفها ...
ـ نظرت ليلا لها ...
ـ كانت فتاه
ـ ليلا : مين حضرتك ؟
ـ مدت هذه الفتاه يدها وهي تقول
ـ أهلا انا يارا انتي مين ؟
ـ نظرت ليلا بيدها بعدها سلمت عليها بابتسامه ...
ـ أهلا انا ليلا ...
ـ يارا: انتي معانا هنا ؟
ـ اومأت لها ليلا ...
ـ يارا : ف سنه كام ؟
ـ ليلا: تانيه
ـ يارا : وانا كمان...
ـ ابتسمت ليلا وهي تقول ...
ـ ليلا : فرصه سعيده ...
ـ يارا: انا اسعد صح انتي عارفه انتي كنتي واقفه مع مين ؟
ـ ليلا : لا ...
ـ يارا : طيب لازم تعرفي عشان متطورتيش تاني .... بصي يا ستي ده اسمه " ريان أسر الراجحي " ابن أكبر مستثمر وصاحب شركات كبيره منهم مستشفيات ومباني
ـ ليلا : بس باين عليه كبير...
ـ يارا : طبيعي لانه بيعمل ماجستير ...
ـ ليلا : مم خلاص هتجنبه تماماً
ـ يارا : ده الافضل ...
