
رواية زينة البنات الفصل الواحد والاربعون41 بقلم نجلاء فتحي عاشقة الكلمات
ظهر هنا شخص يرتدى بنطلون قماش أسود وقميص كروهات يبحث عن آيه حتى وجدها تقف مع نفس الشخص الذى حضر معاها أمبارح فى المصحة وهى منهارة يبدو هذا بهاء
فراقبها من بعيد
ظهرت ستوته رابطه وسطها بحجابها وترقص ثم ذهبت لزينه وقالت:- مين دى
عبدالله بضيق/ أمشى يا مرا من هنا
ستوته/ أمبارح عبد الحميد زانق حميده بتاعة الفراخ فى بير السلم فى الظلمه والنهارده يتجوزك
عبدالله/ أكتمى يا حيزبونه
كتمت زينه ضحكتها/ معلشى بقا ضحك عليا ههههه
عبدالله/ أخرسى يا جزمه أنتى إللى كنتى مزنوقة
شهقت هى بكسوف
ستوته/ أنا أعرف أمك فردوس ياما عملت الغلط مع الواد فاروق فوق السطح وفى بير السلم مع أبن الاكابر وأقفشهم،،، وأمك أتجوزت واحد أهبل ياترى أنتى بنته ولا بنت فاروق
زينه/ إيه الكلام دة ألحقنى يا عبدو
عبدو لأنه يعرف الحقيقة/ أمشى يا مرا من هنا بدل مغرقك فى النيل
ستوته/ هههههههههه أتجوزت واحدة مشكوك فى صلبها ههههههه ثم رحلت وهى ترقص
عبدالله/ دى ستوته مهبوشه متصدقيش كلامها ، دى بتغلط فى أسمى
زينه/ تفتكر بتهزر
عبدالله/ أنتى بنت عمى وبس وأمك راضية ،،، فردوس دى مجرد بطن شالتك وبس ثم أخذها لساحة الرقص ليلهو عقلها
_________
كان البوفية مفتوح لأى حد بكميات كبيرة وبدون حساب حتى الحلويات كمان كان يريد عبدالله فرح زينه يكون حديث الحارة والعائله كلها فأول بنت فى الحارة والعائله يكون فرحها هكذا وخصوصا الباخرة النبليه
________
أخذ عبدالله من بهاء علبه حمراء كبيرة خاصة بالشبكه فقد أشتراها واعطاها لصديقة حتى لا تضيع المفاجأة
عبدالله/ شبكتك يا عروسه
زينه بفرحة/ علشانى أنا
عبدالله/ مفيش عروسه من غير شبكة ،،أجتمعت البنات حوالين منهم والأم راضية فهى لم تعلم هذة المفاجأة
بدأ عبدالله يلبسها الدبله والقطع الذهبية وبجوارها آيه التى تنظر لبهاء بتمنى وهو متجاهل نظرها ، وسمر ترى فرحة زينه وسؤال دار فى ذهنها ماطعم هذة الفرحة !!!
زينه/ ماما شبكتى 🥰
راضية/ ربنا يسعد قلبك يا ضنايا
عبدالله تقدم لأمه وألبسها سلسله كبيرة الحجم وقبل رأسها وإيدها
الأم بدموع/ ربنا يرضى عنك يا ضنايا ويسعدك
شاور عبدالله للمصور وحاوط أمه وزينه وأخذ صورة بينهم
زينه/ قلبى يقف من الفرحة
عبدالله/ بعد الشر عنك، ،،ها المفاجأت حلوة
زينه/ أمممممم ،،والأكل تحفة
عبدالله/ هههههههه أكل هههههه أنتى عروسه مش معزومه ههههه
___________
آيه لم تجد بهاء أو بمعنى آخر أختفى عن الأعين فترة حتى لا يلاحظ آحد حزنه
إبراهيم/ تعبه نفسك لية
آيه/ أنا شوفتك فين قبل كدة
إبراهيم/ أنا الممرض إللى كلمتك الصبح فى الحديقة
آيه بتذكر/ أيوه أفتكرتك أسفة كلمتك بطريقة وحشة الصبح حقك عليا
إبراهيم بأبتسامه/ تعتزرى لية أنتى مغلطيش
آيه/ أنت معزوم
إبراهيم/ لاء
آيه/ جاى لمين ولية
إبراهيم/ ليكى أقصد سمعت بالصدفة كلام الدكتور محمد ومدير المصحة علشان تجى وعارفت العنوان حسيت عايز أكون جنبك وأشوفك وأنتى لوحدك
آيه ببراءة/ أنا مع بهاء وأتصورت معاه شكله حلو أووى
إبراهيم/ هو إللى طلب يتصور معاكى
آيه بلجلجة/ لاء أقصد أنا إللى طلبت
إبراهيم/ بتحبية
آيه/ أيوة
إبراهيم/ هو مش حاسس بيكى ميستهلش حبك دة
آيه بحدة/ مسمحلكش قولتلك هو بيحبنى ومش واخد باله
إبراهيم/ خلاص متزعليش منى تسمحي تخليني جنبك
آيه/ لاء بصفتك إيه
إبراهيم/ ممرض فى المصحة
آيه/ مصحة مصحة قرفتونى فى عيشتى أنا مش مجنونه الذنب فى رقبة أبويا يارب يموت وأخد عزاه بقا وأخلص
نظر ليها إبراهيم وتابعها حين سارت لكنه سار خلفها حتى لا تأذى نفسها
__________
بهاء ذهب لسمر التى تنظر لزينه
بهاء/ عروسه حلوة صح
سمر/ أمممم
بهاء/ عقبالك
سمر/ عقبالك أنت
نظر بهاء لزينه/ مفتكرش
سمر/ أشمعنا
بهاء/ متخديش فى بالك،،ممكن أسألك سؤال وممنوع تتعصبى عليا
سمر/ بما أنك أتكلمت معايا بأدب مفيش مشكله اتفضل
بهاء/ أنتى فرحانه بفستانك دة
سمر بضيق/ رجعنا لقله الأدب تانى
بهاء/ أحترمى نفسك أقصد خليكى بنوته شويه
نفخت سمر/ أةةة عجبنى ماله أنت عارف بكام
بهاء/ فى نظرى وحش وملوش قيمه حته قماشة رقاصة تلبسها علشان الناس تنهش فيها وترمى ليها فلوس ذى ولا بلاش أنا مؤدب أمممم شعرك دة فاردة لية تعرفى أنتى لو أختى كنت دفنتك
سمر/ حريه شخصية
بهاء/ عندك حق ،،بصى أقولك نصيحة أنا شاب وفستانك دة ورتينى كل حاجة دة يخلى إللى قدامك يفهمك غلط ممكن تلبسى فستان محتشم مش شرط حجاب يا ستى بس على الأقل ميبقاش قميص نوم دة مش فستان أزاى أخوكى يسيبك كدة
سمر شعرت من كلام بهاء أنها عاريه وهذا أحرجها وبحركة غير أرادية دارت جزعها العلوى بأيدها ،،،،خلع بهاء جاكت بدلته ووضعه على كتفها وأغلقه
بهاء/ زعلانه
شمت سمر ريحته وجاكت بدلته عليها وقالت:- لية دايمآ بتنصحنى
بهاء/ مش عارف
سمر / فستانى وحش أووى
بهاء/ أزواق ،،،،،،الأحتشام زينه المرأه وعفتها ،،، ثم تركها لأن راضية شاورت لية
أتبرجلت سمر داخليآ فالدكتور محمد مدحها وأعجب بفستانها لكنها لم تستريح لكلامه وبعدت عنه أما بهاء سترها ،،فتشتت عقلها
أتى الدكتور محمد/ جاكت مين
سمر بتوهان / بهاء
الدكتور محمد/ بهاء مين ،،،،،أرميه ضَيع حلاوة فستانك
قفز كلام بهاء فى ذهنها وأنها تشبة الراقصة والعيون تنهشها، ،رجعت خطوة للوراء وأستأذنت وبعدت عنه
آيه/ سمر أستنى ،،دة جاكت أبيه بهاء صح
سمر/ أيوة
آيه بحدة/ هاتى الجاكت حطة عليكى لية دة ملكى
سمر بدون قصد / أوعى إيدك يا مجنونه
آيه 😡/ مجنونه أنا مجنونه،، جاكت حبيبى هاتى الجاااااكت
جرى وتدخل إبراهيم وفض الأشتباك ثم حمل آيه المتعصبة على كتفة ونزل للدور السفلى فى الباخرة بعيدآ عن الفرح وقال:- حلو لما تبوظى فرح صاحبتك
آيه/ الجاكت
إبراهيم/ تصرفاتك بتثبتى مجنونه أقصد أسف مش أقصد
وضعت آيه كفوفها على وجهها وتبكى
إبراهيم/ بتعيطى لية
آيه/ لية تاخد الجاكت،،،، بهاء بتاعى
إبراهيم/ لو كدة مكنش سابك لحظة فى الفرح أنتى مش فى راسة. عارف ومتأكد عاقلة جدآ بصى حواليكى فين بهاء مفيش يلا نروح ملكيش مكان هنا
آيه/ أوعا تقولى كدة بهاااااء بيحبنى سااامع،،، ثم صعدت للدور العلوى وجدته يقف مع سمر بيضحكوا سمعتهم بيقولها:- أخيرآ أقتنعتى أنا سعيد جدآ أعتبرته وعد ههههه
رغرغت عين آيه بالدموع ونظرت للكوشه ونظرة عين زينه السعيدة أنسحبت بهدوء ونزلت للدور السفلى للباخرة وأقتربت للسور وعينها للماية وقالت :- بابا سبب بهدلتى وأخويا سابنى وفى نظر الناس مجنونه وبهاء مش بيحبنى يحبني على إيه واحدة قصيرة ومجنونه ملهاش ظهر هو يستاهل واحدة ذى سمر شيك وأخوها يحميها وطويله وحلوة أنما أنا ولا حاجة أعيش لمين
إبراهيم/ تفتكرى لما ترمى نفسك وتموتى دة حل عادى جدآ محدش يحزن عليكى يلا أرمى مستنية إيه هما حياتهم ماشية وأنتى خسرتى دينك ودنيتك
آيه/ أنت بتطلعلى منين
إبراهيم/ قولتلك ميهمنيش الفرح ،،،يهمنى أنتى ،،يلا نطى فى الماية قصيرة مش طايله أساعدك
آيه/ مش محتاجه مساعدة ثم أستطالت لتقفز
أتسعت عين إبراهيم كان يتوقع تعاند ولم تقفز لم يعلم أنها يائسه فى تلك اللحظة فقال بتسرع :-أستنى
نظرت هى لة بعيون دامعة
هرش هو فى رأسه/ أجلى الأنتحار شويه ،يرضيكى تبوظى فرحة صاحبتك
آيه/ لاء
أقترب هو منها ببطء وحاوطتها حتى لا تقفز وقال:- أنتى حطة لون أحمر على خدودك
آيه/ مش حاطة حاجة
سار هو بيها بعيد عن سور الباخرة وقال:- أمال خدودك حمرا كدة رباني
آيه/ بتضحك عليا كلة أمبارح قالى يا صفرا يا معضمه فى الحنه شكلى وحش
إبراهيم/ مين قال كدة أنتى لو سمعتى الكلام وأكلتى تبقى حلوة أقصد تزيد حلاوتك تعالى يا شيخة نطلع ناكل فى البوفية
سارت هى معاه مسلوبه الأرادة
كل هذا والدكتور محمد تاركها على أساس مع بهاء أمان
_________
الدكتور محمد/ بتعمل إيه هنا
إبراهيم بلجلجة/ جيت لآيه
الدكتور محمد/ لية حد بعتك
إبراهيم/ لاء، جيت من نفسى كانت تنتحر ولحقتها
الدكتور محمد/ دى مجنونه لازم نرجع المصحة حالا وحسابك معايا بعدين،، هى فين
إبراهيم/ بتسلم على العروسه صاحبتها
الدكتور محمد/نروح ناديها نروح سوا كفايه كدة مش ناقصين مصايب من مجنونه دى خارجة بدون آذن ولى أمرها
إبراهيم هرش فى رأسه/ آيه مش مجنونه ومش عارف هى عندنا بتعمل إيه مكانها برا المصحة
الدكتور محمد/ أبقا قول الكلام دة لمدير المصحة وأبوها ،،أنت لسة متعين جديد عندنا وشكلك تترفد منها بفضيحه
زفر إبراهيم وأدايق من تلك المهنه
وبالفعل رحلت آيه معاه بهدوء عكس يوم الحنه بعد م سلمت على زينه وعبدالله ورفضت تسلم على بهاء لأنة واقف ومش كلمها ورجعت للمصحة تانى مع الدكتور محمد والممرض إبراهيم الذى طول الطريق يحاول يرسم الضحكه على وشها الحزين وأستأذن من الدكتور وأشترى لها باكو بسكوت وعصير شئ بسيط جعلها فى حيرة
_________
أنتهت مراسم الفرح كفاية كدة هو أحنا نحضر فرح بجد ولا إيه😆😆
رجعوا الجميع للحارة وكانت زفة على مستوى قدام البيت ،،،،حمل عبدالله زينه على زراعة وصعد السلم لشقتهم فتح له الباب بهاء ثم دخلوا وقال:- عقبال عندكم يا جماعة يتردلكم فى الفرح دايمآ ،،
أغلق بهاء باب الشقة وتعالت الزراغيط، وغنت الأم من التراث الشعبى لهذا الموقف ثم أنفض المولد وكل واحد ذهب لحال سبيلة ،،أترك لكم حال بهاء وحبيبته مع راجل تانى غيرة لكن ليس عليها ملامه فهذا حب من طرف واحد
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
___________
دفع عبدالله باب غرفة نومه برجلة وأنزل زينه برفق ثم أغلق الراديو على القرآن الكريم أحترامآ لية فى هذة الليلة وأبعد المصحف من على السرير، ،وأخذ الشئ الذى وضعته له أمه على السرير وطواه ووضعه على الكميدينو وخلع جاكت البدله والبابيون ورماهم
زينه/ أنت غيرت الأوضة
عبدالله/ مينفعش تدخلى على أوضه حد أستعملها
زينه/ غيرت لون الحيطة والسيراميك والعفش
عبدالله/ وحياتك هديت الشقة كأنها على الطوب الأحمر وجهزتها من أول وجديد معدا أوضتك إللى كنتى بتنامى فيها ذى مطلبتى مش عارف لية
زينه/ هى جديدة وفيها ذكريات كنت أزعل لو قربت منها
عبدالله/ مقربتش
زينه/ عبدو
عبدالله/ قلبى
زينه/ عايزة أتفرج على حاجة أموت وأشوفها
عبدالله بلع ريقة/ وماله بتاعك مش تخافى
زينه بعدم فهم/ أخاف من إيه
عبدالله بمكر/ من إللى عايزة تشوفيه
زينه/ عايزة اتفرج على الشقة حضرتك منعتنى أشوفها هى والعفش
عبدالله/ دة قصدك😲
زينه / أيوة طبعآ ثم خرجت من الغرفة وبدأت تتفرج على الشقة والأشياء رغم الفستان كان عائق كبير ليها
،،،،،وحين أنتهت وفرحانه كله جديد فى جديد حتى المطبخ والحمام معدا غرفتها كما طلبت
،،،،وجدت عبدالله ينثر دخان سيجارته فى الصاله
زينه/ قاعد لية كدة
عبدالله/ مستنى الهانم مراتى بتعاين الشقة فى عروسه تعمل كدة يوم دخلتها
زينه/ وأنا إيش عارفنى كنت أتجوزت قبل كدة
تحكم فى غضبة/ ميت مرة أقولك أنا لسة عاذب وجوازى من تغريد باطل علشان موفقتش على الجواز
زينه/ أوووووف
عبدالله/ أوووف فى ليلة ذى دى طب أزاى
زينه/ عبدو
تجاهل الرد
زينه بدلع/ عبدو
نثر دخان سيجارته ولم يرد عليها
زينه بدلع أكثر/ بودى
رفع ليها حاجة / بو إيه ياختى
زينه/ بودى وحش
عبدالله/ بقا المعلم عبدالله عصام بقا بودى لاء حابب منك عبدو أحسن بكتير، ،،، بت أنا راجل أوووى مش بودى
زينه/ خلاص متزعلش كنت بدلعك، ،عبدو الفستان خنقنى والطرحة والتاج تقيل على رأسى
عبدالله/ دة طلبك وحققته، ،ثم أمسكها بغل وأغلق باب الشقة وقال:- رايحة فين
زينه/ أنادي ماما تساعدني
عقد عبدالله بين حاجبه/ لية
زينه/ أقلع الفستان مش عارفة
عبدالله/ ما أنا مرزوع أهو
زينه بدلع/ لاء عيب يا بودى خليك مؤدب
حد حاسس بنار ،أيون حاله عبدالله الداخلية ليس غضب بل نار من نوع خاص 💃🤭
جلس على الكنبة يهوى بأيدة وقال:- أرحمينى أنتى لسة أول مرة أقسم بالله أفطسك بدلعك دة
زينه/ مش نفسك فى حاجة
عبدالله بمكر/ نفسى فى حاجات
زينه/ أممم طب يلا
عبدالله/ بجد مش عايز خوف
زينه/ خوف من إيه ،ماما طبخت العشا مش عارفة وز ولا بط تعال ناكل وفيه حمام ومكرونة بالبشاميل وممبار متحمر بالسمن البلدى
عبدالله/ يارب الصبر ،،عندك قدرة ترفعينى لسابع سما تخليني كتلة نار وفى لحظة مايه ساقعة
زينه/ رايح فين أستنا
عبدالله/ رايح أتخمد أحسن
زينه/ أنت زعلت من إيه عبدو ساعدنى أغير هدومى عايزة أكل وبعديها نااااااام ،،،خلاص أنادي مامااااااا
أتها صوته الغاضب/ ورحمه أبويا لو عملتيها لتبقا ليلة سودة على دماغ أمك الليله
زينه بتفكير/ أوووف وبعدين بقا الأكل دة حلوة لازم أدوقه ،،ثم دخلت غرفة النوم وجدته بالبنطلون فقط شهقت وجريت لخارج الغرفة
جرى خلفها وقال/ مالك حاجة تعباكى
زينه/ ألبس حاجة عيب كدة أنت عمرك م كنت قدامى بالمنظر دة
رفع ليها حاجبة/ أنا لابس البنطلون أهو
زينه/ ألبس جلبية
عبدالله/ شيلى إيدك من على عينك ومن هنا ورايح أتعودى عليا من غير أى حاجة
زينه/ عبدو عيب
دخل الغرفة وحرر نفسه من باقى هدوم الفرح وأرتدى جلباب أبيض فضفاض مريح وجلس فى الصاله مضايق ينتظر آخر الليلة دى إيه
زينه/ يسلام أرتحت وأنا لاء الفستان خنقني يا عبدو بقا
عبدالله/ قولت أساعدك رفضتى
زينه بتفكير/ بس يعنى ٠٠
عبدالله/ يا بت دة أحنا متربين مع بعض,,,دة أنا كنت بحميكى لحد مابقيتى عشر سنين وطويله وهبله كدة
زينه بتوتر/ كنت طفله
عبدالله بمكر / قدامى على الأوضة
زينه بخوف/ لية
عبدالله بحدة مصتنعة / قدامى على الأوضة يا جزمه
زينه بدلع رفع طرف الفستان/ عنيا يا عبدو
عبدالله لنفسة/ أهدأ متخوفهاش منك ،،،براحة عليها
،،،،،دخل خلفها الغرفة وأجلسها على كرسى التسريحة وبدأ يشيل التاج ووضعه على التسريحة ثم يحرر طرحتها من الدبابيس وهى مراقبة حركته فى أنعكاس صورتهم فى المراية وبحركه جريئه أنزل السحاب لأسفل دفعته هى وجريت للحائط حتى لا يرى ظهرها
عبدالله حاول يتحكم فى نبرة صوته حتى لا تخاف فهى تأثيرها قوى علية/ ماما قالتلك إللى المفروض يحصل الليلة
زينه بكسوف/ محدش كلمنى
زفر هو بضيق
زينه بلجلجة/ سمر قالتلى كل حاجة
عبدالله/ هى عارفت منين
زينه بتوتر/ كنا بنتكلم وأحنا فى المدرسة أقصد كلام بنات وكدة يعنى ،،،و وقالتلي أمبارح
عبدالله / طيب متخافيش فستانك بقا سهل ليكى ،،أنا طالع برا غيرى براحتك
زينه/ أنت زعلت
أبتسم ليها بصدق/ خجلك وضع طبيعى وأنا مقدر دة منين متكونى جاهزة أنا جاهز
زينه أمسكت زراعة/ مش أقول خايفة علشان معاك مش بخاف بس أصبر صحيح متربين مع بعض بس دلوقتى أنا مراتك والأوضة دى يتقفل علينا باب واحد
عبدالله بمقاطعة/ متشغليش بالك بحاجة. أدخل أنا أستحما ،،،، وأنتى بعدى ونصلى ونام
زينه بأعتراض/ لاء،
عبدالله بمكر / عايزة حاجة تانى
زينه/ أيوة طبعآ
عبدالله بفرحة/ إيه
زينه/ بعد الصلاة ناكل ونام
عبدالله/ أخفى من وشى
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
_________
(فى المصحة النفسيه )
تنظر آيه للبسكوت والعصير الذى جلبه لها إبراهيم نفضت تلك الأفكار وقالت لنفسها/ هو بيشفق عليا مش أكثر ،،تذكرت أفعال بهاء مع سمر قست علية لكن قلبها الأهبل عنفها ،،لم تأكل الحلويات أخفتها فى الدرج وقالت/ أرجعها لإبراهيم تانى مش عايزة منه حاجة
___________
[غرفة سمر ]
تهز رجليها من غضبها ثم واقفت قدام المراية وقالت/ لية مش بهدلته فستانى حلو وشيك ولا عايزنى ألبس مَلس أوووف ،،،بس هو نصحنى ،،،بصفة إيه، ،،اعقلى دة بهاء المستفز، ،،قفزت فى رأسها فكرة فتحت دولابها وأخرجت بنطلون وبلوزة بكم ثم أخذت طرحة تستعملها وهى تصلى أوقات وقستهم نظرت لنفسها فى المراية مرة أخرى وألتقطت منديل ومسحت مكياجها كامل ،،شكلها غريب نفخت وقالت إيه الأرف دة وقبل فك حجابها طرق الباب ودخل سيف أخوها قال/ بسم الله ماشاء الله الحجاب منور وشك
سمر/ حلو
سيف/ أنتى خارجة تانى
سمر/ لاء لسة جاية من فرح زينه
سيف/ أمممم المفروض تريحى مش وافقة قدام المراية
سمر بكت
سيف بخوف/ مالك حد ضايقك
جريت سمر تبكى فى حضنه / أنا وحشة أوووى شبه الرقاصة الكل بيبص عليا وينهشنى بعينه
سيف بعصبية/ مين قالك كدة
سيف/ بهاء وحكت الكلام بالضبط وكلام الدكتور محمد
هدأ سيف أول مرة يشوف أخته كدة والأن أى نصيحة هتتقبلها عكس طبعها أجلسها برفق بجوارة ومسح دموعها وقال:- لسانى نشف معاكى فى الكلام وأنتى دماغك صعبة ،،تخيلى كلمتين دايقوكى أمال لو حد عمل فيكى حاجة أولآ الدكتور دة بيتسلى بيكى والله اعلم برضو نيته أنما بهاء نصحك وسترك يشكر بصراحة عندة حق الحجاب عفة وزينه المرأة ،،،، تعرفى أنى أخطب
سمر/ مين
سيف/ عائشة طالبة معاكى فى الدفعة وكانت بتدرب فى الشركه حضرتك متعرفهاش علشان مش بتحضرى
سمر/ وأنا معرفش
سيف/ علشان مفيش وقت تتكلمى معايا ولا شغلة بالك بحياتنا كل همك الخروج والصوت العالى
سمر/ كفاية
سيف/ أنتى عايزة إيه دلوقتى
سمر/ لية خطبت أقصد أخترت عائشة تكون مراتك ودخلها عَليتنا
طرق سيف الحديد وهو ساخن / أسلوبها فى الكلام وأهم حاجة طريقة هدومها بونبوناية متغلفة بعيدة عن التراب افكها على مزاجى واكتشف شكلها وطعمها إيه فهمتى كلامى
ترغرغت الدموع فى عينها/ كلامك وجعني يا أبية أوووى
جذبها هو لحضنه/ كلنا بنغلط المهم نعترف بغلطتنا ومش نكررة تانى لو عايزة تتحجبى خدى وقتك وفكري كويس علشان بعديها متقوليش لاء دة قرار غلط أخذته وقت لحظة غضب وتقلعية
سمر/ عمرى ملبست طرحة غير وانا بصلى كل فين وفين
سيف/ علشان أنتى أختى خدى وقتك فى التفكير، ،عايزك تتعرفى على عائشة هتساعدك
سمر/ حاسة ضايعة
سيف/ الدكتور محمد لو شوفتيه فى مكان ممنوع تكلمية
،، ثم هرش فى طرف أنفة وقال:- يعنى بهاء هو إللى قلب حالك
سمر/ رخم اوووى😭😭وقح
سيف/ ماكنا حلوين ونتغير
سمر/ 😭😭😭😭
طبطب عليها هو بحنان أخ كبير و قفزت فى دماغة فكرة يقرب بهاء من سمر
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات
_________
(فى شقة عبدالله )
عبدالله / كفاية أكل بقا
زينه/ جعانه
عبدالله/ لا مش جعانه زينه متهربيش فى الأكل قومي
زينه/ لسة الحلويات والفاكهة
عبدالله/ محدش ياكلهم غيرك يلا ننام
زينه/ بجد
عبدالله بأثر النعاس/ ضربتى الليلة صلاة وصلينا وتلفزيون سمعنا فيلمين وأكل وأكلتى يبقا ننام بقا
زينه/ غسلت إيدها وأتأخرت بحث عنها وجدها فى غرفتها نايمه أبتسم بمكر وقال لنفسة هنا ولا فى أوضتى كل الطرق تؤدي إلى روما😈
أتفزعت زينه/ أبعد نام فى أوضتك
عبد الله/ أبعد وحيات أمك دة أنا عاذب رغم كنت متجوز أربع سنين ،،،دة أنتى مجننانى وأنتى فى ٦ أبتدائى الليلة مفيش رحمه يا جزمه ثم أغلق الأباجورة تعالى يا بطه لما أمزمزك
زينه/ عبدو لاااااا عيب أبعد ماماااا
عبدالله/ أخلعى بقا يانجلاء أنتى والمتابعين كفاية طلعتى عينى أهو أنا طفيت النوم
الكاتبة/ ميفرقش معايا بس ماشى ،،، عيش يا كبير،، أجبلك ستوته
عبدالله/لاااااااء،، خليكى حلوة