رواية وما خفي كان اعظم الفصل الرابع4بقلم امل صالح
رفعت رأسها وبصتله، شافت نظرات عينيه اللي ضاقت وكأنه بيحاول يخترق دماغها ويعرف اللي بيدور فيه، ابتسمت بصعوبة وهي بتاخد نفس طويل حاولت بيه تنظم أنفاسها:
_ كان حد بيسأل على بيت عم فاروق، كان فاكر إن ده عنوانه فدليته على العنوان الصح..
ابتسم وقرب منها، حاوط أكتافها بإيده واتكلم وهو بيتحرك معاها لجوة: حاجة زي كدا كنتِ قولي العنوان غلط وخلاص، ماتقفيش أنتِ توصفي..
وكشّر بغضب مصطنع: لأ أنا ظابط ودمي حامي شطة ومحبش مراتي الحلوة تقف توصف لحد حاجة..
ضحكت وهي بتشيل ايده عنها: خلاص علم وينفذ يا حضرة الظابط، ادخل بقى زي الشاطر كدا شمّر ودوق الورق العنب اللي من صنع مراتك الحلوة على ما أنزل أجيب علبة طحينة من البقالة تحت.
_ مش مهم طحينة، تعالي عشان ناكل..
_ إزاي وحضرة الظابط عاصم مش بياكل غير بالطحينة، لأ طبعًا مايصحش! خمسة على ما تدوق هتلاقيني قدامَك.
دخلت الأوضة غابت فيها لحوالي دقيقتين قبل ما تخرج تاني، وكان هو متابعها ومستغرب دخولها وخروجها؛ لأنها بالفعل كانت لابسة لبس مناسب للنزول مش محتاجة تغيّر حاجة، وزي ما دخلت زي ما خرجت، طب ليه دخلت؟!
نزلت سارا و على آخر كام سلمة خرجت المفتاح اللي كانت مخبياه، بصت حواليها لحد ما لمحته قاعد في العربية، رفعت المفتاح تظهره وبعدين رميته على الأرض واتحركت ناحية البقالة، جابت علبة الطحينة وطلعت..
وإبراهيم خرج من العربية،
أخد المفتاح وركب واتحرك من المكان.
كل واحد منهم كان بيتصرف بغباء مختلف عن التاني!
في اليوم التاني، كانت سارا قاعدة جنب عاصم في عربيته، بيتحركوا بيها على الطريق لوجهة معلومة ليه مجهولة ليها، بصتله وسألته وهي بتضحك:
_ للمرة المليون يا باشا، رايحين فين؟؟
بصلها من تحت نضاراته السودا وابتسم: نازل يومين إجازة أكيد مش هقعد في البيت زي الست الوالدة، إجازة يعني إجازة..
وغمز في آخر جملة فضحكت وهي مش فاهمة هو واخدها على فين، بتبص حواليها عشان تحاول تستشف من شكل الطريق لكن بلا فائدة.
وفجأة ابتسامتها تلاشت وعينها وسعت بشكل طفيف وهي بتستدرك، إجازة؟؟ معقول يكون واخدها لشقة دمياط؟!! اللي موجود فيها إبراهيم دلوقتي؟!!
بصتله بصمت بنفس الصدمة وهو بعد ثواني لاحظ طول تحديقها فيه فبصلها بإستغراب وبإبتسامة سألها: إيه يا مدام أول مرة تشوفي راجل حلو ولا إيه؟
ابتسمت ابتسامة مختلفة، متوترة .. خايفة، وهي بتسأله: رايحين دمياط؟
بص قدامه للطريق،
جاوبها بنفس الإبتسامة اللي اتمزجت بلهجة مريبة وهدوء غريب: برافو والله، شطورة!
_ بس غريبة يعني ماجهزناش شنط أو .. أو أي هدوم!
ولتاني مرة بيجاوبها بنفس الهدوء المزعج: مش هنحتاجها.
ومن بعد هذا الحوار الصغير حل عليهم صمت طويل مريب، لم يخلو من قلقها وتوترها اللي خرجوا في حركتها، لحد ما وصلوا.
لف بصلها وبنفس الإبتسامة المرسومة على وشه من الصبح قال وهو بيناولها المفتاح: اطلعي أنتِ اسبقيني على ما أركن العربية وأجيب شوية حاجات.
ارتعشت شفايفها وهي بتحاول تبتسم،
وفشلت.
رفعت ايدها عشان تاخد منه المفتاح فكانت بتترعش هي الأخرى، وهو معلقش.
اخدت منه المفتاح واتحركت بسرعة، بتحمد ربنا إنه القدر أداها فرصة إنها تنقذ نفسها، أيوة هتطلع دلوقتي تعرف إبراهيم وتظبط المكان قبل ما عاصم يطلع!
حطت المفتاح في الباب ودخلت بسرعة،
المكان ضلمة، والهدوء هو الصوت اللي ماليه.
هيئة خضتها ورعبتها وهي بتدخل براحة،
بتقدم رجل وتأخر التانية.
رفعت ايدها وفتحت النور،
ومع انتشار الضوء في المكان حواليها انتشر الـ.ـدم،
دمـ.ـها؛ "د.م سارا"...
.
‹ وَمَـا خُـفِـيَ كَـانَ أعـظـم!! ›
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(مرحبا بكم ضيوفنا الكرام )❤️
جاري كتابة✍️الفصل الجديد من إحداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء كتابة أحداثه اترك تعليق ليصلك الفصل فور نشره عاود زيارتنا علي كرنفال الروايات لقراءة الفصل الجديد فور نشره وايضا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد حصري ورومانسىي وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الرواية واسم مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا علي التليجرام من هنا ليصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا ليصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
