رواية جنون الحب الفصل السابع7بقلم ولاء حازم


رواية جنون الحب الفصل السابع7بقلم ولاء حازم

كان قاعد في مكتبه سرحان وبيفكر فيها ازاي يتقرب منها وازاي يخليها تحبه وتبقا لي لوحده هو  من ساعة ماشفها وهي مش طالعه من دماغه وقرر خلاص ان غزل هتكون ليه ولوحده وهيحاول معاها لحد متحبه ولو محبتهوش يبقا تحبه بالغصب انكر كلامه لنفسه وقال: لا لا ياأحمد النوع دا مش عايز الغصب عايزه كلمه حلوه ادخل عليها بجو الصحاب ايوه هو دا وهتيجي سكه علطول. 

قطع حبل افكاره دخول والده الي مكتبه 

عبد الحميد: سرحان في اي وسايب شغلك. 

أحمد: في غزل. 

عبد الحميد: غزل مين ياااه بنت عثمان. 

احمد: ايوه يابابا بنت تنحل من علي حبل المشنقه حاجه كده متتوصفش البت دي دخلت دماغي اوووي. 

ضحك عبد الحميد وقال: زي امها امها كانت مزه اووي وهيا صغيره برضو. 

ضحك أحمد وقال: اي يابوب شكلك كنت شقي وانت صغير. 

عبد الحميد: شقي لا ياروح امك كنت بحبها وهيا اختارت عثمان وفضلته عليا يلا الله يرحمها. 

احمد: انا بقا مش هديها فرصه تختار حد هتكون بتاعتي بتاعتي انا وبس ولو اختارت حد تاني يبقا قدره وكتب علي نفسه الموووت. 

ضحك ابوه بشده وقال: لا جدع ياض البت ياخ*ل مش عايزه الغصب ولا انت بتاعتي والكلام دا لا دي عايزه المداديه بس تحاوطها من كل نحيه وخد بالك من محمد اووي. 

احمد بإستغراب: محمد! 
وماله محمد بيها. 

عبد الحميد: مشفتهوش ولا اي لما نزلت امبارح بابت اختك كان بيبصلها ازاي دا مشلش عينه من عليها. 

احمد: غزل ملكي ومفيش حاجه أحمد الصياد حطها في دماغه وسابها لغيره ومحمد انا هبعده عنها انا هتصرف معاه بعد عنها بالزوق تمام مبعدش يبقا هو الي جني علي نفسه . 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕♕

محمد خرج من مبني المدريه بس قبل ميركب العربيه لقي فونه بيرن بإسم سيف 
رد محمد عليه: خير انا لسه نازل من عندك. 

سيف: مش انا دا سيادة اللوا هو الي عايزك. 

محمد: عايز اي دا كمان  

سيف: معرفش اطلع وانت هترعف بدل ام الأسئله البيض بتاعتك دي. 

محمد: غور ياااض وربنا مغرك بيض انا جاي. 

طلع محمد وصل عند مكتب اللواء خبط اذن له اللواء بالدخلو دخل لقي سيف وميرا قاعدين بصتله ميرا بطرف عينها ورجعت بصت للواء تاني. 

محمد: حضرتك طلبتني ياباشا. 

اللواء صابر: أيوه يامحمد انا طلبك في خدمه وعلي امل متردنيش فيها ان شاء الله. 

محمد بإستغراب: أمر يافندم والله لو قدرت هعملها مش هتأخر . 

اللواء: هتقدر ان شاء الله انا طالب منك ان ميرا تقعد عندكم في البيت لغايت متخلصوا المهمه دي. 

محمد: نعم واشمعنا انا طب متقعدها عندوا هو قاعد لوحده. 

اللواء: ماهي هيه دي المشكله انه قاعد لوحده مينفعش بنت تقعد مع ولد لوحدهم في البيت 
انما انت عندك اختك ومراتك وبيتكم ماشاء الله قصر  ولا انت بخيل ولا اي. 

محمد: ولا بخيل ولا حاجه بس هقول اي لأهلي عليها. 

اللواء: يعني افهم من كده انك موافق. 

محمد: ايوه هرفض لي بس اقول اي لأهلي دي المشكله. 

اللواء: لا مشكله ولا حاجه هقولك تقول اي. 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕♕♕

رجع أحمد وابوه للبيت لاقو سميره وشمس في الريسبشن وشرين كالعاده في المطبخ 

قعد جنب امه وقال: هيا غزل فين يا ماما. 

سميره: وانت مالك ومال زفته. 

أحمد: ازاي بس دي هتبقا مرات ابنك المستقبليه  يعني مالي ونص ياسموره. 

بصت سميره علي عبد الحميد وقالت: هيبقا الأب زمان والإبن دلوقت. 

رد عليها الأول بعصبيه: سميره نهدي كده ماشي علشان مش ناقصه نكدك خااالص. 

سميره: أه ماهي رجعت هيا وابوها وافتكرت الأيام إيها يا سبعي. 

وسبعها رد عليها (😂😂): ييوه بقا انا همشي قولت مش ناقص نكد علي المسا. 

سميره بعصبيه: ااه ياخويا اهرب . 

أحمد: خلاص بقا ياماما الموضوع فات عليه  عليه سنين 
ووجهه كلامه للشمس الي كانت تستمع الي الموضوع بلامبلاه شديده. 
وقال: شمس خلي بالك من جوزك. 

شمس بإستغرااب شديد: جوزي ومالوا جوزي مهو كويس مفيهوش اي حاجه. 

أحمد: لا مقصدش انه في حاجه الي اقصده انه حاطط عنيه علي غزل فحزري منها بقا بس متحاوليش تأذيها حتي بتفكيرك فاهمه ياشمس. 

شمس: لا انت غلطان محمد هيبصلها لي ولا هيحبها لي محمد مبيكرهش في حياته قد الحب ياأحمد ففكك من الموضوع دا حتي لو زي مبتقول يبقا هيتسلي بيها شويه وبعد كده خلاص . 

احمد بنفرزه: خخخخ شمس انا قولتلك ابعدي محمد عنها يبقا تبعديه علشان لو مبعدش بالذوق يبقا بالعافيه انتي فاهمه بقا. 

شمس: يابني متقلقش انا هتصرف البت دي اصلا من ساعة مجت وانا مش مرتحالها معرفش حبيتها علي اي دي. 

احمد: حبيتها بقا ملكيش دعوه ابعدي عنها جوزك وبس. 

شمس: اوك براحتك انت الخسران . 

دخل في الوقت دا محمد ومعاه ميرا وسيف. 

قامت شمس واقفه وراحت لعندهم  وقالت: محمد مين دي وجايبها معاك لي 

محمد ببرود: دي بنت عم سيف . 

ودخل جوه وتبعه سيف وميرا. 

حضر الكل وجميعا كانوا بيبصوا لميرا نظرات استغراب الا مروان كان بيبص ليها نظرات اعجاب إعجاب شديد بشخصيتها القويه وثقتها في نفسها وهي قاعده وسط ناس متعرفمش. 

شرين: ازيك ياسيف ياحبيبي بقالك فتره مجتش لي. 

سيف وهو ينظر الي ملاك: معلش ياطنط ضغط شغل بقا. 

شرين: ربنا معاك ياحبيبي انت مش هتمشي من هنا غير لما تتعشي معنا بقا ماشي. 

سيف نظر الي ملاك بطرف عينه وقال: معلش ياطنط انا همشي علشان تعبان جدا وعايز انام انا بس جيت علشان استأذنكم  ان ميرا بنت عمي تقعد معاكم فتره الماجستير بتعها بس وبعدين هتمشي والله لو عليا كنت قعدتها عندي بس انا لو حدي ومينفعش يعني وكده. 

عبد الرحمن: أخص عليك ياسيف انت عارف انك عندي زي محمد وبنت عمك في مقام ملاك عندي متخفش عليها هتقعد معانا ان شالله العمر كله. 

سيف: شكرا ليك اووي ياعمي مش عارف اقولك اي والله. 

شرين: شكر اي ياحيوان انت بيقولك انت زي محمد عندنا يعني ابننا هو في حد بيشكر اهله وعقابا ليك بقا مش هتمشي من هنا وهتتعشي وتسهر معانا كمان والإ والله ازعل منك جدااا. 

سيف ابتسم وقال: وعلي اي ياست الكل خلاص انا  قاعدلكم اهو مش هروح في حته. 

مروان: وانتي بقا ياميرا مش ميرا برضو.

ميرا بإبتسامه صفره: ايوه ميرا يااا قولتلي اسمك اي ملوخيه او مخرطه. 

ضحك عليه الجميع بشده 

مراوان بصدمه واستغراب: ملوخيه ومخرطه. 

ميرا: ايوه هو حاجه كده بس معرفش بقا.

مروان: اسمي مروان ياحلوه. 

ميرا: اهلا اتشرفنا ياااا مروان 😏. 

مروان:  عندك كام سنه بقا يا ميرا. 

ميرا: لي هطلعلي بطاقه.

مروان: يعني انتي متعرفيش تردي علي سؤال من غير بجاحه ولماضه. 

ميرا بإبتسامه صفرا: اه ان كان عجبك. 

شرين: خلاص ياولاد محصلش حاجه. ووجهت كلامها لميرا واكملت: تعالي ياميرا ياحبيبتي اوريكي اوضتك ترتاحي شويه علي ما العشا يجهز. 

ميرا بإبتسامه: اوكي ياطنط ميرسي علي كل حاجه. 

شرين: بس يبت انتي زي البت ملاك بنتي وغزل 

ميرا: مين ملاك ومين غزل الإتنين ماشاء الله قمرات. 

ملاك قامت لها وقالت: انا ملاك وميرسي انتى الي قمر ياقلبي والله 🫶
وشاورت علي غزل: ودي غزل بنت خالي عثمان. 

ميرا بإبتسامه لغزل وملاك: اتشرفت اووي بمعرفتكم ياقمرات ممكن نكون صحاب. 

غزل بعفويه وابتسامه: طبعا انا بحب أعمل صحاب اووي وكمان هعرفك علي سلمي دي صحبتي الوحيده. 

وذهبوا ثلاثتهم الي اوضه ميرا علشان يعرفوها عليها وترتاح 

كانت نازله قابلته علي السلم كانهت لم تراه تركته وذهبت ولكنها قبل ان تسيبة وتمشي مسك ايديها وشدها لية فصرخت هي وقالت 

ملاك: سيف سيف سبني بقولك سبنييي. 

وقف سيف وهو مديلها ضهره وفجأه لف ليها وزقها للحيطه بقت وشها لية وهو واقف قدمها وعنيه في عنياها وانفاسهم متقاربه 
وقال: لي امتي هتفضلي تبعديني عنك هااا. 

ملاك ببكاء: ابعد عني ياسيف 

اقتربت الشفتان من بعضهما وقال : مش هبعد ولا عايز ابعد....انا عايز اقرب واقرب اوووي كمان.....اديلي فرصة ياملاكي وغلاوة سيف وحب سيف في قلبك اديني فرصة واحده وهصلح كل حاجة.

لم تفعل شئ سوا البكاء والموع تنزل شلالات من عيونها وقالت:عمرك متقدر تصلح حاجة ياسيف.....الي اتكسر عمره ميتصلح....بتقولي اديك فرصة هههه طيب مفكرتش في الفرصة دي لية وانت بتعمل الي عملته.....ابعد عني ياسيف وسيبني امشي انا عمري مهسامحك.

لم يعد يتحمل اهي ترفض حبه لما ياحبيبتي لما.....اطبق بشفتيه علي شفتيها ليست قبلة عادية بل قبلة شرسة يمص فيها شفتها السفلي ويعضها بغل وغيظ ثم ارتفع الي شفتها العليا وعاد الكره....مال للجانب قليلا ثم أدخل لسانه لداخل فمها  يرتشف من شهده ويلف لسانه علي لسانها وسحبه للخارج وعض ويمص فيه بكل قهر وكأنه يريد سحب ذلك الحديث الذي جعل من قلبه حطما ويرمية ويريد فقط ان تقول له ««احبك ياسيفي»»

ولكن لن اقولها فما فعلته بي كان مثل الجرح الغائر ليس لدية شفاء ياسيفي..... دفشته بكل عزمها وقوتها... فابتعد عنها واخذا لإثنان يلهثان وياخذا انفاسها حتي هدأ قليلاً
اقتربت منه ثم..... صفعه قوية نزلت علي وجهه سيف ليست تلك يدها بل ذلك قلبها المجروح الذي يبكي دماً الآن: انا مش زي البنات الي بتمشي معاهم ياحضرة الظابط..... انا ملاك الصياد يعني ضوفر مني بألف واحده من الوساخه بتوعك يعني ميتعملش معايا كده فاهم... انا غالية وغالية اووووي كمان..... 

رفعت سبابتها في وجهه وقالت: انا اكتفيت المره دي بقلم علي وشك.... بس صدقني لو تقرب مني تاني ساعتها هتشوف حاجة متعجبكش. 

ثم تركته وذهبت وهو... ماذا اقول فصدمته بهذا الكف جعلته غير قادر علي التحرك مهما كانت هي بالنسبة ل: اخخخ ايدك بلسم ياقلي سيف. 

نعمممممممم ماذا تقول يارجل لقد صفعتك الآن لقد ولكن ماذا اقول فهي حقا محقة لقد قبلتها رغما عنها وأيضا انت مختل وتستاهل هذا الكف. 

كما هو يضع يده علي وجههه ويبتسم ويقول: وحياة الكف دا ياقلب سيف لرجعك ليا  بس اصبري عليا وهوريكي الكف بيبقا ازاي  اااه وهتبقي بتاعتي. 

اتي صوت من خلفة وهو يضحك بسخرية ويقول: هي اية الي هتبقي بتاعتك يابن العبيطة انت اتجننت هههههه... 

التفت سيف الي صاحب الصوت وكان:..... 

ووو

                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>