رواية امراة لا تقهر الفصل السابع7بقلم شيماء طارق
حسيت بغضب جوايا، بس قبل ما رد عليها لقيت مصعب ماسك ايدي وضغط عليها بخفة، وحسيت بالطمأنينة. كان عامل زي الدرع اللي بيحميني من كل كلمة ومن كل نظرة.
مصعب: غوري من وشي مش عايز اسمع صوتك بطلي قله ادب هو ده كلام ينفع يتقال في الوقت ده تعال يا عم شوف بنتك المحترم المتربية عرفها ان الموت ما فيهوش شماته ارحم من في الارض يرحمكم من في السماء بكره عندها ممكن بعد كده يكون عندك يا مختلفة؟!
رنا جت وقربت مني واخذتني في حضنها وفي الوقت ده عمو يونس ابو ليلى راح مزعقلها وقالها: ليلى أي كلمه ممكن تضايق مصعب مش عايز اسمعها في البيت هنا تمام وما لكيش دعوة بمراته مره ثانيه قدرتي تعتبريها زي اختك وتتقبلي وجودها تمام وحلو قوي؟! ما قدرتيش خليكي في حالك وهي في حالها بس ما تقوليهاش حاجه ممكن تضايقها او تزعلها وعيب الكلام اللي انتي بتقوليه ده واعرفي ان كل كلام ليه وقت تتقال فيها وما ينفعش ندوس على جرح حد يلا على اوضتك اتفضلي؟!
حماتي الست حسناء أول ما شافتني كانت متضايقه وعينيها كانت مليانه استغراب وكانت كل شويه تبص لليلى وتبصلي وبعد كده قربت مني وقالتلي: البقاء لله يا بنتي البقيه في حياتك يا رب تكون آخر الاحزان؟!
حسيت بدفا غريب في صوتها و حسيتها زي امي بالظبط هي أول مرة بتكلمني بس باين عليها انها حنونه جداً ولا يمكن انا اللي متعشمه زيادة عن اللزوم في الناس وشايفاهم كلهم طيبين .
وإحنا واقفين،جدي، ابتسم وقال:
مريم … خليكي قوية انتي من عيله البنهاوي ما ينفعش تبقى ضعيفة كده ده انتي مرات مصعب البنهاوي يعني اللي ما حدش يقدر يضايقوا روحي يا بنتي اتوضي وصلي ركعتين وادعي لخالك بالرحمه وان شاء الله يا بنتي ربنا هيريح قلبك؟!
ابتسمت وسكت وفجأة لقيت مصعب ماسك ايدي حاسة بأمان لأول مرة بعد كل العواصف اللي مرينا بيها وبعد كده طلعنا الجناح.
وبعد ما طلعنا الجناح… كنت حاسة بدوخة من كتر التعب. الدماغ تقيلة… وقلبي مش مرتاح بس قررت علشان اقدر ارتاح نفسيا دخلت الحمام اتوضيت وقلت اصلي ركعتين لله .
طلعت من الحمام…
لقيت مصعب واقف عند الشباك… ضهره ليا.
كان باين عليه انه متضايق جداً رحت عليه وقلتله بصوت واطي:انت كويس؟
لف نفسه وقال لي بنظرة عمري ما هنساها كان باين عليه زعلان جداً علشاني وهو بيقول: طمنيني عليكي انتي كويسه؟
هزّيت راسي آه…
بس الحقيقة لأ.
جوايا دوشة… خوف… ووجع… وسواد.
كنت هفتح بوقي…بس اتخضيت من صوت الباب وان في حد بيستاذن بالدخول
لقيت مصعب بيرد وبيقول:ادخل.
كان واحدة مش شغالين عندهم في القصر كانت معاها طفل صغير على ايديها وده ابن مصعب حاجه كده زي القمر وأنا أول ما شفته ما استعرفتهوش وسالته
: مين ده يا مصعب؟!
مصعب بص لي وقال بهدوء:ده يزن… ابني.
أول ما بصيتله صعب عليا قوي افتكرت ان هو يتيم زيي وهو كمان لسه صغير
ما يعرفش حاجه عن الدنيا اللي يشوفهم بلاوي الناس تهون عليه بلوته.
وقفت مكاني… مش عارفة أقول إيه.
قلبي اتقبض… مش خوف… لكن رهبة.
رهبة إنّي هتعامل مع طفل بريء مالوش ذنب…واكون امه في سن صغير زي ده وهشيل مسؤوليته: بس يا ترى هل انا قد المسؤوليه دي ولا لا خايفه جداً علشان لو حصل أي حاجه انا مش هقدر اسامح نفسي؟
مصعب مدّ إيده وخد يزن من الخدامه لكن الطفل فجاة راح ماسك فيا واترمى عليا علشان اشيله ومصعب اتفاجئ بس ابتسم وبصلي وقالي: خذيه يا مريم هو عايزك انتي ؟!
اتجمدت مكاني وانا بقوله:
أنا خايفه امسكه خايفه ما يحبنيش؟!
قرب مني اكتر وقالي بصوت ناعم ومليان رجوله: الطفل بيتعلق بالشخص اللي بيكون كويس معاه وبيطبطب عليه سهل جداً أنك تخليه يحبك وما يخافش منك؟!
سكت وانا قلبي بيدق جامد ما انا برده مش كبيرة انا لسه صغيرة ومش عارفه اقوله إيه غير اني مديت ايدي علشان اخده ؟
أول ما حضنته…
الولد بصلي…
وسكت.
كان لسه بيعيّط وهو في حضن الداده وعايز ابوه وبعد كده شافني اترمي عليا وانا طبطبت عليه فورا وبدات اهديه.
مصعب اتصدم هو بيبصلي وبيقول:
إيه ده؟ ده عمره ما سكت مع حد حتى المربيه بتاعته ما بيسكتش معاها هو مش بيتاقلم مع الناس بسهوله؟!
انا كنت فرحانه وانا ببصله وعنيا دمعت قوي وقلبي اتعلق بيه من أول نظرة شفته فيها
أنا… أول مرة في حياتي أحس إن فيه طفل صغير ممكن يسكت ويهدى معايا كنت بحب خالد اخويا جداً بس بعد ما مات بدات ابعد عن الأطفال بس يزن هيخليني ارجع تاني واتعلق بيهم.
قرب مصعب مني…
لدرجة حسّيت بأنفاسه وهو بيقولي بحب:
مريم… انتي عارفه يعني إيه إنه يهدى في حضنك؟ ده مش بيحصل.
رديت عليه وقلتله من غير ما ياخد بالي:
هو… جميل قوي يا مصعب زيك.
اتكسفت…
ووشي سخن فجأة كان غصب عني والله بصيت في الارض وكانت دموعي خلاص هتنزل وانا محروجه قوي
ومصعب ضحك ضحكه رجوليه من قلبه وهو بيقول: الناس اللي وشها بتقلب 🍓 انتي بتعاكسيني يعني عينك ما عندكيش اخوات بلاستيك ؟!
اتكسفت جداً وانا مش عارفه ارد عليه ببص ليزن وحضناه جامد وبداري وشي من مصعب اللي بقيت في نص هدومي قدامه.
مصعب قالي: هاتي طيب يزن وروحي صلي؟!
مصعب جه ياخد مني يزن بس يزن رفض تماما وفضل ماسك فيا وما رضاش يروح لابوه وانا كنت فرحانه جداً ومصعب كان واقف مش قادر يصدق.
مصعب:
أنا… مش فاهم ربنا يهديك يا يزن وتفضل كده هادي وتحب ماما الجديدة .
أنا اتلخبطت:
تقصد إيه؟ان الولد حبني بجد من غير ما اعمل اي حاجه انا مش مصدقه يعني دلوقتي بقى معايا الولد وابوه مين بقى هيحبني اكتر؟!
الكسوف بقى واضحة على وشي…وانا غطيت وشي بايدي وهو كان بيضحك وميت على نفسه من الضحك انا مش عارفه بطلع الكلام ده ازاي بس مصعب رد عليا وقال : شيلي ايدك يا بنتي والله العظيم انتي طفله عايز اشوف وشك الجميل؟!
نزلت إيدي ببطء…هو قرب مني جداً ونسينا كل حاجه لحد ما بصيت على يزن ولقيته نايم في حضني ورحت حطاه على السرير وبعد كده قلت لمصعب : شكرا انك عرفتني على البطل يزن؟!
رد عليا مصعب وقال: انا اللي بشكرك إنك اهتميتي بابني ونيمتي انتي من هنا ورايح بقيتي جزء من حياتنا ويزن بقى ابنك خلاص؟!
استغربت الكلمه جداً و هزيت راسي بالموافقه وابتسمت ورحت ساكته وبعد كده لقيت مصعب بيقولي:
لو عايزة تصلي… صلي… خلاص يزن نام ما فيش حد هيعطلك اتفضلي؟!
صلّيت…
ولما خلصت… دموعي نزلت.
من الوجع…
ومن الراحة…ودعيت ربنا كتير وحمدته على النعم اللي رزقني بيها بعد ما كانش ليا حد بقى ليا عيله كبيرة جدًا ربنا عوضني بيهم ورزقني بحاجات كثيرة ما كنتش احلم بيها خالص .
وانا بقوم لقيت مصعب ورايا وبيقولي:
خلاص يا مريم… اللي فات مات… واللي جاي هيكون احسن ان شاء الله وعايز اقولك اني جهزتلك الورق علشان اقدملك في الكليه زي ما كنت بتحلمي بالظبط؟!
رفعت وشي له…
ولأول مرّة ما كَسِفتش وكنت مبسوطه جداً بالخبر اللي هو قاله لي معقول هكمل تعليمي معقوله هدخل كليه طب زي ما كنت بحلم انا كنت جايبه مجموع كبير جداً يدخلني كليات القمه بس ما كنتش اعرف ان الامنيه دي هتتحقق في يوم من الأيام.
بس في الوقت ده افتكرت ولاد خالي
اللي اترموا من غير أم ولا أب…
افتكرت البيت الانهار بسبب طمع وجشع وقلوب ما'تت راحت ضحايتها اطفال بريئه
ملهمش اي ذنب غير امهم وابوهم اللي كانوا طمعانين في الفلوس.
رفعت عيني وانا بكلم مصعب وبقوله وكنت خايفه جداً:
مصعب… أنا عايزه أروح دار الأيتام بكرة… عايزة أطمن على ولاد خالي… البنت عندها سبع سنين، والولد عنده تسعة… يا عيني اتدمروا من اللي عملته مرات خالي… اتشردوا بسببها حسبي الله ونعم الوكيل فيها؟!
مصعب قعد جمبي، ما بينا شبر… وقال بهدوء وهو بيبُصلي بـ احترام:
هأخدك… بكرة الصبح وهنروح سوا وانا مش هسيبهم في دار الايتام كده حتى لو هنقلهم دار رعايه تكون كويسه او مكان يكون في اهتمام الاطفال ما تقلقيش كل حاجه هتكون تمام سيبيها على الله ثم عليا؟!
حسّيت إني بدأت ألاقي حد يكون كويس وظهر وسند ليا وده كان مصعب اللي ربنا بعته لي في الوقت المناسب حماني من غدر الزمن ومن كل حاجه بتحصل معايا.
ثاني يوم الصبح قمت لقيت مصعب بيجهز نفسه دخلت وجهزت نفسي ولبست انا تقريبا ما كنتش نايمه من كتر التفكير ركبت العربيه معاه وكنا في الطريق لدار الايتام مشينا فترة لحد ما وصلنا عند البوابه الرئيسيه أول ما اتفتحت البوابه الحديد سمعت صوت الأطفال وهم بيلعبوا.
المُشرفة خرجت ورحّبت بينا، ولما قولتلها اسامي عيال خالي… قالت:
هم فوق… بس محتاجين شوية دعم نفسي… حالهم كان صعب أوي ؟!
طلعت السُّلم…ورجلي بتترعش كنت حاسه بيهم ما انا تعرضت لنفس الموقف لحد ما وقفت قدامهم وشفتهم بعيني ومنظرهم كان يصعب على الكافر
واقفين جنب بعض في أوضة صغيرة…
الولد كان واقف قدام أخته…وكان عامل نفسه راجل وبيحميها وعينيها عليها ومش عايز ينزلها من عليها ابدا ؟بس يا عيني عينيه مكسورة وهو بيبص في كل اتجاهات الاوضه خايف لحد يجي ضايق اخته او يضربها.
شفت اللهفه اللي في عيونهم والخوف اللي مستخبي والبنت اللي كانت حاضنه عروستها كان منظرها يوجع القلب؟
أنا قلبي اتقطع عليهم وانا رايحه عليهم وكنت خايفه قوي .
قربت منهم بهدوء…
ومسحت على شعر بنت خالي اللي اسمها سندس وطبطبت عليها وهي أول ما شافتني اترمت في حضني وقالتلي : فين ماما وبابا يا مريم راح فين طنط اللي هنا بتقول ان بابا راح عند ربنا الكلام ده صح هو زعل مننا علشان كده سابنا ومشي هو احنا ولاد وحشين علشان نعيش كده ما بقاش لينا حد وبقينا لوحدنا؟!
ما كنتش عارفه ارد على سندس ولا اقول لها إيه الاجابه على السؤال ده صعب جداً ؟!
كنت ببص للاطفال وزعلانه جداً
ومن جوه قلبي بتوسل لربنا وبدعي ان يخفف عنهم واكثر حاجه كانت مضايقاني قوي ازاي ام تقدر تعمل كده في ولادها ازاي قدروا يجيبوا القلوب الميته دي
ازاي قدروا يدمروا طفوله الاطفال دي حسبي الله ونعم الوكيل منك لله يا مروة.
اخذت سندس في حضني وكنت منهارة مصعب فضل يطبطب عليا وكان بيحاول يهديني وبرده كان بيهدي الولاد لان عيطهم كان بيزيد وبعد كده رديت على البنت وقلتلها بهدوء:
لأ يا حبيبتي… أبوكي مش زعلان منك خالص… أبوكي كان حد طيب جداً وبيحبك قوي يا روحي … وانتي مش غلطانة ولا حاجة انتي عارفه ربنا كان بيحبه قوي علشان كده خدوا عنده وكمان ربنا بيكون كاتب لنا عمرنا اول ما بنتولد وهو ده عمره وانتهى ان شاء الله نحتسب في الجنه في الفردوس الاعلى وبعد عمر طويل هنروح وهنلاقيه مستنينا لو عايزاة يبقى راضي ومش زعلان ويجيلك في احلامك اضحكي لأن هو شايفك على طول؟!
هزه راسها ودمتني اكتر ومحمد هو كمان اخذته في حضني لانه كان واقف على رجله بالعافيه وبيعيط كان فاهم اكتر من سندس لأن هو الكبير.
مسكت وش محمد ما بين ايدي وقلتله :عامل إيه دلوقتي يا محمد ايه اخبارك؟!
رد عليا بدموع وقالي وكان موجوع جداً الولد كان محصور من جواه:
ماما سابتنا… قالت رايحة تجيب حاجات… ومارجعتش وبابا كان تعبان قوي وكان بيصرخ والناس خدوه على المستشفى ؟!
هو فعلا ماما هربت بعد ما عملت كده في بابا وخليته راح عند ربنا واحنا ما بقاش لينا حد خلاص بقينا زي الاطفال الايتام اللي كنا بنشوفهم زمان في التلفزيون؟!
بقينا زيهم صح؟!
يا رب… طفل عنده 9 سنين بيقول الجملة دي؟
مصعب كان واقف وماسك دموعه بالعافيه بس ما اقدرش يتحكم في نفسه ودموعه نزلت وانا برده الولد وجع قلبنا جداً .
مصعب قرب من محمد وحط ايده على كتفه وخدوا في حضنه وقاله:
من النهاردة… انت مش لوحدك ولا أختك لوحدها.
إنتو الاثنين… تحت عيني وانا اعتبروني زي بابا او عمو او اي حد في عيلتكم احنا عيله واحدة وهشوف لكم مكان كويس هتعيشوا فيه ومش هخليكم هنا فترة طويله تمام؟!
الولاد بداوا يهدوا وانا رديت على الولاد وقلتلهم بشويه من المرح علشان اخفف عنهم: مين اللي قالكم ان انتم ما لكوش حد امال انا رحت فين وعمو مصعب معاكم واحنا اهلكم مش هنسيبكم خالص؟!
العيال حضنوني جامد وانا من جوايا بصرخ وبقول:
شوفوا الظلم… شوفوا إزاي الغلّ والطمع بيهد البيوت والنتيجه بيشيلها الأطفال اللي ما لهمش ذنب في اي حاجه يا عيني لا حول ليهم ولا قوة.
سندس وهي في حضني قالتلي:
هتيجي بكرة؟
حضنتها أكتر…
وبصوت مخنوق قلت:
هجيلكم كل يوم … لحد ما تبقوا في مكان أحسن…وحياتكم احسن وتستقروا في مكان كويس وهنفضل مع بعض على طول؟!
مصعب قرب مني بصوت واطي بس ثابت قالي : انا هبلغ المشرفه ان هناخدهم
معانا يوم كل شهر يقضوه معانا في القصر ؟!
أنا بصيتله ودموعي نازلة من غير ما احس ما هي بقت واخده على كده…بس في حاجه انا فهمتها في الوقت ده ان ربنا هيعوض الأطفال دول في الفترة الجايه وهيكونوا حياتهم احسن ان شاء الله؟!
والحاجه الوحيدة اللي خالي كان عاملها وكنا فاكرينها غلطه طلعت احسن حاجه في الدنيا وهو مصعب اللي دخل حياتي وصلح كل حاجه فيها وكان هو نعمه الدعم والسند.
وبعد كده سبت الولاد ورحنا كلمنا المشرفه علشان تهيا لهم جو يكون كويس والاوض بتاعتهم تكون منظمه ومصعب اتفق مع المشرفه ان اي حاجه يحتاجوها الولاد تبلغوا على طول وتعاملهم بطريقه كويسه وتلبلهم كل احتياجاتهم
لحد ما يشوفلهم مكان كويس ينقلهم عليه وبعد كده ركبنا العربيه وكنا في طريقنا القصر مصعب كان سايق العربيه وساكت وكان متضايق جداً من المنظر و الجو كان متوتر جداً وانا قلبي كان موجوع بعد اللي شفت فيه ولاد خالي .
وبعد دقائق وصلنا القصر لقينا العيله كلها مستنيانا على الفطار وكان جدي واقف زي العادة بيبتسم لنا بحنيه وبيقول: صباح الخير يا ولاد يلا يا مصعب يلا يا مريم الاكل جاهز يا حبايبي؟!
مصعب زي العادة راح على جدو وباس على ايديه وبعد كده حضنه وراح قاعد جنبيه.
واول ما جيت اقعد على الكرسي سمعت صوت ست كبيرة داخله وبتزعق على اخرها.
أول ما شافتني كان عينيها مليانه بالشر ما يتوصفش وهي بتقول بصوت عالي ومليان جبروت : في إيه يا مصعب انت رايح تجيب لحفيدي بنت شرشوح علشان تربيه انت اتجوزت بعد بنتي بعد كل اللي عملته علشانك رايح تتجوز واحدة زي دي وتجيبها مكان بنتي وكمان تديها حفيدي؟!
فجاة؟؟!
