رواية أبناء الصبا الجزء الثاني من قدر صبا الفصل الاول 1والثاني 2 بقلم سمية رشاد

 

رواية أبناء الصبا الجزء الثاني من قدر صبا الفصل الاول 1والثاني 2 بقلم سمية رشاد 


كانت جالسه فى الحديقه الخاصه بهم تقرأ فى مصحفها فأتت إليها صبا قائله:ايه يا عائش مش هتروحى الجامعه النهارده ولا ايه 

عائشه:لا ملهاش لازمه بقا 

صبا باستغراب :ليه انتى مش عندك محاضرات اول مره تغيبى يوم التلات كدا

عائشه:مش هروح التلات دا ولا اللى بعده 

صبا :ازاى اوس كان بيعدي على أريج يوديها انتى مروحتيش معاهم ليه انتى اتخانقتى انتى وهى ولا ايه

عائشه:أريج دي حياتى كلها مقدرش أتخانق معاها

صبا :اومال مروحتيش معاهم زي كل مره ليه ما أوس من ساعة ما كتب كتاب هو واريج بيوديكوا انتى تعبانه ولا حاجه 

عائشه :لا  

صبا :يا بنتى انتى هتجننينى اومال مروحتيش ليه

عائشه بحرج:أ أصل انا ممنوعه ادخل المحاضره بتاعة النهارده لمدة اسبوعين

صبا :هههههه هو النهارده المحاضره بتاعة إياس

عائشه بغيظ :انتى بتضحكى فرحانه بإبنك اصلا ايه يعنى دا شرحه وحش

صبا بمكر وهى تنظر خلف عائشة:ياااه دا انا كنت بحسبه حلو مش انتى اول ما دخل ليكوا قلتى شرحه تحفه وبسيط وقعدتى تقولى حلو

عائشه :ك كنت بجامله ابن عمى لو انا مجاملتوش مين هيجامله هو البنات بتحب محاضرته عشان تعاكسه اصلا أما شرحه يختااااى

صبا وهى تنظر خلف عائشه وتضحك :انت واقف كدا ليه يا حبيبى

عائشه بفزع وهى تنظر إلى صبا بطريقه مضحكه:اوعى يكون اللى فى بالى

صبا :ههههههه هو بعينه 

نظرت عائشه خلفها فوجدت اياس واقفا ويقبض على يديه بغضب ناظرا إلى الارض فلو كان بإمكانه لكان علمها درسا لن تنساه أبدأ فى حياتها 

عائشه لصبا:طبعا انتى عارفه انى مكنتش بتكلم على دكتور اياس صح

صبا:ههههههههه مش قادره 


توجه إياس ناحية صبا وقبل يدها فدعت له فقال :انا رايح الجامعه بقا عايزه حاجه يا أمى

صبا :عايزه سلامتك يا حبيبى 

اياس وهو يتوجه إلى سيارته:وبعد كدا متتكلميش على حد يا أمى عشان الأسبوعين ميبقوش شهرين


صبا :هههههه يا أمى بردو

عائشه:الحمد لله ضمنت انى هتهزأ فى اول محاضره ليا

صبا :الصراحه لو انا منه بعد اللى سمعه اعمل اكتر من كدا

عائشة:اعمل ايه يا صبا ما هو اللى بيستفزنى والماده بتاعته صعبه جدا مش عارفه هذاكر المحاضرات دول ازاى

صبا بمكر:مش هو شرحه وحش 

عائشة:لا طبعا دا أكتر دكتور بفهم منه 

صبا :ايوه حبيب القلب بقا

عائشه:ما انتى عارفه اللى فيها يا صبا ابنك مش بيطيقنى والله انا بدعى ربنا يشيل حبه من قلبى مش عارفه حبيته ازاى الحب من طرف واحد دا صعب اوي خايفه يكون حبه حرام هو انا كدا حرام عليا يا صبا

صبا :يا حبيبتى الحب مش حرام لانه خارج ارادتنا هو انتى بتحبى بمزاجك الحب دا ربنا اللى بيضعه فى قلبنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيحب السيدة عائشه اكتر من زوجاته هل كدا حرام عليه لأ طبعا لأن ربنا هو اللى وضع حبها فى قلبه انك تحبى مش حرام لكن الحرام انك تتمادي زي انك تقولى للى بتحبيه وتعيشوا بقا لا طبعا لازم تخلى حبه سر فقلبك وتدعى ربنا انه لو كان مش من نصيبك ينزع حبه من قلبك ويهديكى بصى خلى حب ربنا ادام عينك علطول وحبك خليه فى قلبك اوعى تخرجيه الا لجوزك حلالك بس حتى لو كان خطيبك اوعى تطلعى حبك إلا لحلالك لأنك لو خرجتيه من غير جواز تحت مسمى حبيبك او خطيبك يبقى متشتكيش من الملل والفتور اللى هيكون موجود بعد الزواج متشتكيش لو اللى كنتى بتحبيه شك فيكى لأنك انتى اللى اديتى له فرصه

عائشه:يااااارب انا خايفه اوي يبعد عنى انتى عارفه انا تقريبا كل يوم بحلم بيه  

صبا :إن شاء الله هيكون من نصيبك انتى عارفه ان إياس مش بيتكلم مع بنات وملوش فى الجو دا يعنى يوم ما يحب مش هيحب الا زوجته يعنى متخافيش

عائشه:ربنا الستار

صبا بغرور مصطنع:انا عارفه ان ابنى كيوت وأمور وعسول

عائشه:مين اللى كيوت اه ما انتى مشوفتهوش وهو بيطردنى من المخاضره

صبا :ههههههه بتفكرينى ليييه

نتعرف على الشخصيات اللى ظهرت

إياس مصعب الهادي:يبلغ من العمر 27سنه يعمل دكتور فى كلية الصيدله شاب ملتزم ولكن صارم جدا ولكن يتميز بالحنان الذي لا بظهر الا مع احبته يتميز بلحيته السوداء ويبلغ طوله 185سم وسيم جدا فى ملامحه 

عائشة أحمد الهادي: طالبه لدي إياس فى السنه الثالثه من كلية الصيدله تعشقه من الطفوله ولكن حبها له من طرف واحد تبلغ من العمر21سنه ترتدي دائما محلفه او كاب ولكن لا ترتدي النقاب ذات ملامح أجنبيه تشبه كثيرا جدتها والدة امها لديها صديقتين أريج عمار وصبا زوجة عمها بالرغم من أنها تكبرها كثيرا إلا انها مخزن أسرارها

صبا :والدة إياس متدينه جدا وطيبة القلب(صبا بطلة الجزء الاول من الروايه اسمه قدر الصبا كان اسمه ذات النقاب الأسود غيرته لوجود روايه تانيه بنفس الاسم)


فى مكان اخر 

كانت تجلس بجواره فى السياره الخاصه به وتتأمله بحب شديد ظنا منها انه لم يراها 

أما هو فكان منشغل بقيادة السياره ويعلم جيدا انها تنظر اليه فقال:ايه بتحبينى اوي كدا 

نظرت إلى الأرض بخجل شديد فابتسم على خجلها قائلا:يا بنتى انتى مراااتى وربنا مراااتى مكسوفة من ايه 

أريج :خلاص بقى يا أوس 

نظر اليها بتفحص وأوقف السياره قائلا:أريج ايه اللى انتى حطاه على بوقك دا 

أريج بتوتر: مفيش حاجه

اوس:لا فى يا أريج انتى حاطه روج دا ولا اسمه ايه

أريج :والله ما حطيت روج 

أوس :لا فى حاجه فأخذ منديل يزيل ما على فمها ولكن لا يوجد شيئ

اوس:ازاى مفيش حاجه انا متأكد ان فيه

أريج:والله دي زبدة كاكاو ولونها أبيض اصلا مش بتبان مش عارفه انت خدت بالك منها ازاى

أوس:وانتى حاطاها ليه يأ أريج 

أريج:عشان الجو سقعه وشفايفى بتوجعنى هيا مش للشكل هي بتعالج بس مش اكتر 

أوس:طيب لو سمحتى امسحيها وابقى حطى فى البيت

أريج:ما هو مينفعش هتوجعنى أكتر

أوس:أريج اسمعى الكلام لو سمحتى وبعدين انا مش قلت الخمار يطول شويه

أريج:يطول أكتر من كدا ازاى ما هو طويل خالص اهو اطوله منين تانى 

أوس:يعنى كدا أطول حاجه 

أريج:اه والله

أوس:ماشى امسحى بوقك بقى

اريج بغيظ:حاضر 

وأخذت منديل من يده وأزالت ما على فمها قائله بغيظ:كدا حلو يا أستاذ أوس

أوس:ولو انى مش عارف ازاى هقدر اسيبك كدا وأى راجل ممكن يشوفك بس هحاول اضغط على نفسى

أريج:ألبس نقاب وارتاح

أوس بتمنى:يااااااريت

أريج :ان شاء الله اما أكون شايفه نفسى اد النقاب هلبسه

أوس:إن شاء الله

أريج:ممكن بقا تشغل العربيه تانى عشان اتأخرت

أوس:حاضر يا ريجتى

اريج بخجل: بسرعه أصل لو اتأخرت هتطرد أصل الدكتور اللى علينا مبيرحمش

أوس:هههههه لاحظى انه اخويا

أريج:هو انا غلطت دا حتى بنت عمه يا عينى طردها دا فظيييع

أوس:ههههههه هو اه قاسى شويه بس فى نفس الوقت حنين أوي

اريج:ايوه ما هو عشان نصك التانى بقى

أوس:ما عشان نصى التانى أنا عارفه أكتر واحد 

أريج:ربنا يخليكوا لبعض

أوس :يارب

نتعرف على باقى الشخصيات

أوس مصعب الهادي:توأم إياس يشبهه كثيرا لا يستطيع أحد التفرقة بينهم سوي أمهم وأبيهم وأريج وعائشه وحفصه اختهم هو عصبى جدا ولكن عاقل يستطيع حل مشاكله عاقد قرانه على اريج من شهر ولكن الزفاف بعد فتره

أريج عمار:فتاه جميله جدا ومتدينه ترتدي الخمار الذي يزيدها جمالا فى السنه الثالثه من كلية الصيدله صديقة عائشه وابيها صديق مصعب والد أوس


صعدت صبا إلى حجرتها فوجدت زوجها جالسا يتفحص شيئ بهاتفه فنظرت اليه بحب فمع مرور الوقت يزداد حبها وتعلقها به هكذا هو الحب الحلال

صبا :بتعمل ايه يا حبيبى

مصعب :بقرأ احكام

صبا :يااااه انت عارف يا مصعب بتقراها من كام سنه من قبل ما نتجوز

مصعب :عارف يا حبيبتى ومع ذلك فى احكام كتير اوي لسه مش عارفها تعالى نختار بقا أحكام مع بعض 

صبا :اقرأ الحكم دا كدا

مصعب

ما ضوابط عمل ايه المراه

الاجابه

أولاً:

الأصل أن تبقى المرأة في بيتها، وألا تخرج منه إلا لحاجة، قال الله تعالى:{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} ) [الأحزاب: 33]، وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهن، فإن نساء المؤمنين تبع لهن في ذلك، وإنما وجه الخطاب إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؛ لشرفهن ومنزلتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنهن، ولأنهن القدوة لنساء المؤمنين رضي الله تعالى عنهن.

وقد قال عليه الصلاة والسلام: «المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها» 


ثانياً: يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها للعمل، وذلك وفق ضوابط معينة إذا توفرت جاز للمرأة أن تخرج ، وهي: - أن تكون محتاجة إلى العمل، لتوفير الأموال اللازمة لها

. - أن يكون العمل مناسبا لطبيعة المرأة متلائما مع تكوينها وخلقتها، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك. 

- أن يكون العمل في مجال نسائي خالص، لا اختلاط فيه بالرجال الأجانب عنها. 

 أن تكون المرأة في عملها ملتزمة بالحجاب الشرعي. 

- ألا يؤدي عملها إلى سفرها بلا محرم. 

- ألا يكون في خروجها إلى العمل ارتكاب لمحرم، كالخلوة مع السائق، أو وضع الطيب بحيث يشمها أجنبي عنها . 

- ألا يكون في ذلك تضييع لما هو أوجب عليها من رعاية بيتها، والقيام بشئون زوجها وأولادها.

صبا :انت مرضتش تخلينى اشتغل ليه بعد ما خلصت جامعه

مصعب:هو انا مخليكى محتاجه حاجه يا صبا يعنى مفيش ضروره 

صبا :بس لو واحده شغلها فى رجال ولازم تشتغل هتعمل ايه

مصعب:تشتغل من غير ما تتعامل معاهم او التعامل على اد الحاجه مش زي ما بيحصل فى الوقت الحالى تلاقى الموظفين بيتكلموا مع بعض بيوصل الهزار بينهم لليد المفروض المرأه تحافظ على نفسها وتصون زوجها فى غيابه مش تهزر مع اى حد كدا  


قطع كلامه صوت ابنتهما تبكى فهرول كلا منهما بفزع إلى الخارج

انتهى البارت

ملحوظة:- الرواية قديمة للكاتبة ولذا فإن أسلوب السرد مختلف عن رواياتها الأخيرة. قراءة ممتعة

By:Somaya Rashad

الفصل الثاني 


صبا بفزع: فى ايه مالك يا حبيبتى ايه اللى حصل 

مصعب وهو ينظر بغضب الى عمار الذي يقف خلفها :انت عملت فيها ايه مالها

عمار :والله ما أعرف كنت قاعد فجأه لقيتها داخله عليا تقولى طلقتى انا مش عايزاك 

صبا :اهدي بس يا حفصه قولى فى ايه مالك 

حفصه ببكاء:انا عايزه اطلع انام دلوقتى يا أمى

صبا بحنان:حاضر يا حبيبتى تعالى بس اهدي بس

اخذتها صبا وصعدت بها إلى الأعلى وصعدت عائشه معهم لكى تري ما بها

مصعب بغضب لعمار:صدقنى لو كنت السبب فى اللى هى فيه هتندم يا عمار

ثم تركه وتوجه الى الأعلى لكى يعلم ما أصاب ابنته


ظل عمار جالسا مكانه يشعر بوجع فى قلبه مما تفوهت به زوجته فهو يتذكر جيدا انه لم يسيئ إليها بشيئ فكيف له أن يفعل بها شيئا وهى صغيرته التى يعشقها منذ نعومة اظافرها تذكر كلمتها لوالدتها انها لا تريده كيف لها ان تتفوه بشيئ هكذا كيف طاوعها قلبها ان تنطق بتلك الكلمات التى طعنت قلبه لم يشعر بتلك الدمعه التى فرت من عينيه فما اصعب الشعور بأن من يكون كل الحياه بالنسبه لك أنت لا تكون شيئا عنده


شعر بأحد يرتب على كتفيه فنظر خلفه فوجدها والدته فأمسك بيديها وقبلها 

فقالت بهدوء:ايه اللى حصل يا ابنى مالها خفصه

عمار بحيره :والله ما أعرف يا أمى والله ما أعرف ايه اللى حصل لها فجأه كدا

فجر بتفهم:اما تهدي حفصه نبقى نفهم منها ربنا ييسر ليكوا حالكوا ياااارب

عمار :يااارب


فى الأعلى

خرجت صبا من غرفة حفصه فوجدت مصعب ذاهبا إليها قائلا بقلق:فى ايه يا صبا مالها

صبا بقلق:مش عارفه سبتها تنام وعائشه قاعده جنبها

مصعب بغضب:والله لو كان عمل لها حاجه لاندمه

صبا :بس يا مصعب اهدي انت عارف كويس ان عمار مش ممكن يأذيها دا يأذي نفسه ولا ياذيها بس مش عارفه مالها كدا بس ربنا يهديها يااارب

مصعب بقلة حيله:يااارب


فى الداخل

كانت عائشه جالسه على الاريكه المقابله للتخت الذي تنام عليه حفصه وتستمع إلى شهقات بكائها ولكن تركتها تخرج ما بها حتى تهدأ تماما فوجدت هاتفها ينير برساله على الواتساب ففتحتها وجدتها من رقم مجهول الهويه وكان نص الرساله كالاتى(انتى فاكره انك كدا أما متجيش الجامعه مش هعرف اوصلك صدقينى هندمك على اللى عملتيه دا)

نظرت عائشه إلى الرساله بخوف شديد بعدما أدركت من ارسلها فمن يكون غير ذلك الشاب الذي دائما ما يقطع طريقها ويريدها ان ترافقه حتى آخر مره تعرض لها ضربته على وجهه فدعت الله كى يزيحه من طريقها ونظرت إلى حفصه وجدتها قد استغرقت فى النوم فهى عندما تحزن تخرج من حزنها عن طريق النوم

فتحت باب الغرفه ونزلت إلى الاسفل فنظر إليها عمار بلهفه دون أن يتحدث فأومأت إليه قائله:هى نامت دلوقتى متقلقش

صبا :مقالتش ليكى حاجه 

عائشه:لا نامت متكلمتش فى حاجه

فأومأ لها الجميع فى صمت فارتدت حجابها وخرجت إلى مكانها المفضل بجوار المسبح

فخرجت إليها صبا وجلست بجوارها فنظرت إليها عائشه ثم شردت فى الماء مره اخري

صبا:مالك

عائشه:متضايقه عشان حفصه

صبا:دا سبب السبب التانى بقى

عائشه بتردد:مفيش

صبا:احنا اه فرق السن بينا كبير لكن انتى بردوا صديقتى اللى بعرف انها زعلانه ولا فرحانه مجرد ما ابص فى وشها

عائشه :فاكره الشاب اللى قلت لك انه بيضايقنى

صبا بتذكر:اه اللى انتى ضربتيه بالقلم

عائشه:اه بصى لقيت المسدج دي وصلت لى 

قرأت صبا الرساله ثم قالت لها بقلق:بصى بعد كدا اوس يوصلكوا زي ما هو اوعى تروحى لواحدك وطول ما انتى فى الجامعه خليكى مع أريج ولو اتعرض لك او عمل حاجه قولوا لإياس وهو هيتصرف وانا هعرفه الموضوع 

عائشه :لأ إياس لأ 

صبا :عائشه متستهبليش الولد دا ممكن يأذيكى 

عائشة:يا صبا انتى عارفه انه مش بيطقنى لواحده لو قلتى له ممكن يظن فيا سوء ويقلب عليا اكتر وانا مش ناقصه 

صبا :انتى عارفه يعنى انى مربياه على كدا 

عائشه:مش عارفه انا خايفه يعرف

صبا :خلاص مش هقوله بس لو الولد دا عمل حاجه اوعدينى انك تعرفيه 

عائشه:ماشى ان شاء الله مش هيعمل حاجه تانى

صبا :ان شاء الله مش عارفه حفصه مالها صعبانه عليا متجوزين بقالهم سنتين اهو وعمار عمره ما زعلها انا عارفه ان فى حاجه كبيره خلتها تقول كدا بس مش عارفه ايه هى

عائشة:ربنا يستر ان شاء الله خير 

صبا :يااارب يا عائش يارب يلا ندخل جوه أصل عمك ممكن يموت عمار

عائشة: هههه مش عارفه هو مش بيحبه ليه دا ابن اخوه

صبا :مين قالك انه مش بيحبه بالعكس مصعب بيحب عمار جدا والا مكانش ادي له بنته لكن هو بيغير على حفصه منه لانها اكتر واحده فى أخواتها كانت متعلقه بيه

عائشة:بس هو زوجها

صبا :هو بيفكر انه خدها منه بس زي ما الام ممكن تكون بتتضايق من زوجة ابنها شويه لانه ابنها غصب عنها بتحس بغيره لأن بدل ما كانت امه اكتر واحده متعلق بيها وبيطلب منها كل حاجه بيتعلق بزوجته ودا خطأ الشباب بتقع فيه المفروض حتى لو اتعلق بزوجته اوي يحاول مش يبين اوي لأمه ويحسسها ان مكانها هيفضل زي ما هو والمفروض زوجته تكون فاهمه كدا لكن العكس بيحصل زوجة الابن بتحط ام زوجها فى مكان غلط بتعاملها اكنها عدوتها ومبتقدرش انها فى يوم من الأيام هتكون مكانها لكن هيكون فات الأوان إلا من رحم ربى طبعا فى بنات بتكون عاقلة وفاهمه من الأول ومتفهمه مشاعر ام زوجها وبتعتبرها أمها مش تغير منها لو ابنها عاملها كويس بالعكس اللى ملوش خير فى اهله ملوش خير فى حد وأمه هى الأساس عمر ما هيوصل حب الزوجه لزوجها اد حب الام لابنها

عائشه:عندك حق يا صبا ياريت كل البنات تتقى الله وتفهم كدا بس فعلا أوقات بتكون ام الزوج قاسيه وبتعامل زوجة ابنها بطريقه وحشه مهما كانت معاملة زوجة ابنها كويسه

صبا :انا عارفة ان فى نساء بتكون قاسيه لكن مش نتعامل معاهم زي معاملتهم لينا لأ نعاملهم بالحسنى زي ما الاسلام قالنا مهما ام زوجها عاملتها بطريقه مش كويسه تفضل تعاملها كويس وتتقى ربنا وتفصل دايما حاطه فى دماغها انها ام زوجها وقبل ما تقولها اى كلمه تشوف الكلمة دي هترضى زوجة اخوها تقولها لوالدتها ولا لأ عارفه ان ام الزوج ممكن تظلمها وتيجى عليها لكن مش تشتكى لزوجها وتشوه صورة امه ادامه لأن امه بالنسبه له ملكه المفروض الزوجه تحس زوجها على صلة الرحم وتقربه لربنا دايما مهما كانت معامله أمة ليها هيكون ليها أجر كبير أوي عند ربنا

عائشه:ياااه لو كل البنات اتصرفت كدا  

صبا :لو كل الناس اتصرفت بتعاليم الاسلام الدنيا كانت هتبقى اجمل كتير 

عائشة:سبحان الله

صبا:يلا ندخل نشوف مصعب عمل ايه فى أخوكى

عائشة:يلا

دخلت الصديقتان إلى مكان جلوس الجميع فوجدوا مصعب ينظر الى عمار بغيظ  

فكتمت صبا ضحكتها بصعوبه قائله :يلا يا مصعب روح صلى الظهر أذن 

فنظر مصعب إلى عمار بضيق قائلا:ماشى 


فى كلية الصيدلة

كانت أريج ذاهبة إلى مسجد الجامعه الخاص بالفتيات بعدما انتهت من المحاضرات فدقت على أوس فأغلق ودق عليها 

أريج:السلام عليكم

اوس:عليكم السلام يا زوجتى المصون

أريج بخجل:أنا خلصت محاضرات

اوس :إشمعنى بدري كدا 

أريج:لأ ما النهارده محاضرتين بس لو مش خلصت هركب تاكسى وخلاص

أوس:متتحركيش من عندك انا جاى لك

أريج:ماشى هدخل هصلى وأستناك فى المسجد واما تيجى رن عليا

أوس:ماشى سلام عليكم

أريج:عليكم السلام


بعد خمسة عشر دقيقه

دق هاتفها وكانت قد انتهت من صلاتها فتوجهت إلى الخارج واثناء خروجها قابلت ذلك الشاب الذي يضايق رفيقتها دائما

الشاب:عرفى صحبتك انها هتدفع تمن القلم اللى ضربته ليا غالى اوي

نظرت أريج إلى اوس الذي كان متوجها اليها بغضب شديد فهرولت إليه 

أوس :مين اللى كان بيكلمك دا هو اتجنن ولا ايه 

أريج بخوف:دا دا واحد بيسألنى على الشئون مش عارف يروح

أوس بعدم تصديق:ايه هو صغير

أريج بكذب :باين عليه من سنه اولى

أوس :ماشى بس على فكره أكتر حاجه بكرهها فى حياتى الكذب لو كذبتى عليا صدقينى مش سامحك

وتركها وتوجه الى السياره فذهبت خلفه بقلق فهى وعدت عائشه ألا تخبر أحد بشأن هذا الشاب حتى لا تحدث الكثير من المشاكل

ركبت السياره بجواره ولم يتحدث إليها بكلمه واحده فنظرت اليه بضيق وامسكت هاتفها كى تلهو به حتى اوقف السياره امام منزلها بعصبيه فكادت ان تصتدم الا انها ابتعدت على آخر لحظه


فنظر إليها بقلق قائلا: حصل لك حاجه 

نظرت إليه بضيق ثم ترجلت من السياره قائله :مفيش وتركته وذهبت إلى الداخل فزفر بضيق وتوجه الى الشركه مره اخري


فى فيلا الهادي 

دلفت صبا إلى غرفة ابنتها وجدتها جالسه على سريرها تبكى فى صمت

صبا :لو تقولى مالك

حفصه: انا عايزه اتطلق دا اللى انا عايزاه يا أمى بالله عليكى مش عايزه اقول السبب لحد بس هو سبب قوي وعلى فكره عمار معملش ليا حاجه بس انا مش عايزاه انا والله عايزه اتطلق

صبا :طيب اهدي بس متعيطيش كدا وبعدين يا حفصه هو الطلاق دا لعبه فى يوم واحد تقولى عايزه اتطلق مش دا عمار اللى كنتى بتموتى فيه اللى اما اتعور أغم عليكى من القلق اما سافر كنتى كل يوم تبكى ايه اللى حصل خلاكى تاخدي موقف كدا

حفصه:يا أمى والله انا مش اتسرعت فى قراري ولا فى موقف خلانى اخد القرار دا وسببى قوي لكن مش هقدر اقوله لحد حتى عمار نفسه

عمار وهو يدخل الغرفه:ليه ليييه مش هتقدري تقوليلى ايه السبب اللى يخليكى عايزه تبعدي عنى هو دا الحب اللى كنتى دايما تقوليلى عليه فين حبك دا ردي فيين 

خرجت صبا من الغرفه فهى رات ان هذا الموضوع بين الرجل وزوجته ليس لها ان تتدخل فيه حتى لو كانت ابنتها

حفصة:معرفش معرفش انا عايزه اتطلق انا حره 

عمار بانفعال:لا مش حره يا حفصه فاهمه دا قرار مينفعش تاخديه لوحدك دي حاجه خاصه بيا انا وانتى مش تخصك انتى بس فاهمه انتى مش عايزه تاخدي منى حياتى وفى الاخر تقوليلى انا حره ومش هسيبك الا على موتى فاهمه عايزه تبعدي عنى يبقى تموتينى يا حفصه 

أنهى جملته وتركها بمفردها فبكت بعد خروجه وهى تقول :عشان حبك دا لازم تبعد يا عمار لازم تبعد ياحبيبى


خرج عمار من الغرفه فنظر إليه الجميع فتوجه إلى سيارته بغضب دون أن يتفوه بكلمه واحده 

فجر:ربنا يصلح ليهم الحال يااارب

الجميع:ياااارب

صبا بدموع لعائشه:معلش يا عائش روحى اقعدي معاها أصل تعمل فى نفسها حاجه

اومأت اليها عائشه وتوجهت إلى غرفة حفصه

جاء إياس من الخارج وجدهم متجمعين وصبا جالسه تبكى وأبيه يهدأها فهرول إليها قائلا بقلق:أمى مالك فى ايه ليه بتبكى ايه اللى حصل حد يرد عليا فى ايه امى مالها يا أبى وعمار خارج مش بيرد عليا ليه

صبا ببكاء:اختك عايزه تتطلق ومش راضيه تقول سبب ومصممه عماله تقول عمار معملش حاجه بس انا مش عايزاه

إياس بصدمه:نععععم ازاى حفصه تقول كدا أكيد فى حاجه هى فين

صبا :فى أوضتها

امسك اياس يدها وقبلها قائلا:طيب اهدي انتى يا أمى وانا هروح اشوف مالها ارجوكى متبكيش

فنظر إليه مصعب بغيره قائلا:ايااااس

فترك إياس يدها قائلا:نسيت وربنا دي أمى

ثم توجه إلى غرفة أخته لكى يري ما بها


دخل إلى الغرفه بعدما طرق الباب فوجد عائشه تجلس بجوارها وتمسك بيدها فنظر إلى الأسفل

فقالت عائشه بخجل:هخرج دلوقتى واجى لك بعدين


إياس لحفصه بعدما غادرت عائشه:أنا مش هسأل عمار عمل ايه لأنى متأكد انه مستحيل يعمل لك حاجه وعارف ان السبب خاص بيكى انتى وانا عارف انك عاقله واخده قرار بعد تفكير ولسبب كبير مش عايز اعرفه لأنك ادام مقلتيش يبقى مش عايزه حد يعرفه لكن عايز اقولك ان احيانا احنا بنشوف الأشياء عكس غيرنا وفكري تانى وتالت لأن عمار عمرك ما هتلاقى زيه ولا هتلاقى حد يحبك زيه اوعى ت تتسرعى فى قرارك عشان متندميش بعد كدا وصلى استخاره وادعى ربنا وفكري فى عمار هو ميستاهلش منك كدا

نظرت اليه ببكاء فأخذها بين احضانه بحنان أخوي حتى شعر أنها لا تتحرك فنظر اليها وجدها فاقده الوعى!!

              الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>