رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثالث 3 بقلم وفاء مطر

     

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثالث 3 بقلم وفاء مطر

جالت بباله فكره خبيثه وأصر على تنفيذها ولكن فى وقت لاحق حتى يهدأ من روعه الآن اتجه للصاله الرياضيه الملتحقه بقصره كان يلعب رياضه مثل الوحش وهو يستشيط غضباً من سليطة اللسان الصغيره ...انتهى بعد ساعات واستحم وارتدى بنطال وبقي عارى الصدر وذهب لها ...

★*****★

كانت بعدما خرج فى حالة انهيار داخلى ولكن لم تذرف دمعة واحده فلقد أخذت وعد على نفسها بالانتقام حتى لو اخرتها الموت !!

وجدته يدخل وهو عارى الصدر حتى خجلت وادارت وجهها كأنها لم تراه

" ايه بتتكسفي ي بطه " نطق بها بسخريه

ماتيلدا : معلش اصل انا بنت كيوت وده حياء مبعرفش اغيره ده طبع فيا للاسف مش زى واحده كده ثم غمزت له بعينها

بدأ يفقد اعصابه داخلى ولكن حاول التحكم بنفسه كى لا تفوز عليه " الحياء ده تفتكرى هيفيدك بعد ما اهلك كلهم ماتو وسبوكى لوحدك " قالها وهو يتقرب منها وعلى وجهه علامات خبث

ماتيلدا توترت ولكن حاولت اخفاء توترها بسهوله " مالك بتقرب منى كده ليه فاكر نفسك راجل " قالتها بسخريه

عند نطقها هذه الكلمه لم يتحمل الاهانه بعد من طفله مراهقة مثلها لم تتجاوز عامها الثامن عشر ...حتى امسكها من خصرها ودفعها للحائط بقسوه ..اقسمت هى ان عظامها وجسدها تحطم من قسوة الدفعه هذه ومال يقبل شفتيها بقسوه أكبر ...كانت عقاب فى البدايه ولكن مع تسارع دقات قلبه وفرق الحجم بينهم حتى حملها من خصرها واستمر فى قبلته ...اقسم انه ذاق النعيم وكأنه فالجنه ...شعور لم يحس به من قبل

اما هى حاولت التحرك بكل الطرق او ركله ولكن هل تؤثر 55 كيلو امام هذا الضحم

لم يترك فمها غير بعدما شعر بأنه سيتمادى ودقات قلبه تسرع حتى القاها بالارض وبصق عليها. " صنف زباله " قالها وهو ينظر لها بإشمئزاز

اما هى فتعصبت وأخذت تمسح شفتيها : مين دى اللى زباله يا حيوان يا خرتيت انت اللى بوستنى وانت اللى كنت هتموت عليا من شويه ..مع انى قد عيالك ده لو عندك عيال اساسا .

كلامها صحيح هذا ما حدث به نفسه فهى كانت كالشهد ولكن لابد أن ينكر هذا الشعور امامها " وعقابك كل مره هيكون كده لو محترمتيش نفسك معايا " قالها بتهديد

" ومين قالك انى محترمه " قالتها بضحكه

حاتم بسخريه : يبقي انتى عايزانى ابوسك بقي

ماتيلدا بغمزه : معنديش مانع

اما هو مصدوم من جرأتها وحديثها وشجاعتها وشخصيتها ..لا يعرف لما لا يقتلها ويتخلص منها ولما احضرها للقصر لتعذيبه هكذا ..اقسم انها لو كانت أحد اخر لكان ميت من اول نظره لا محال وليست كلمه ...

سحبها من يدها للداخل تعثرت أكثر من مره فى صعودها السلم ولكن كان ينتشلها بسرعة البرق مكملاً طريقة غير مبال بهذه المراهقة يتوعد لها بداخله ....

اما هدير و امنيه يشاهدوهم بفاه مفتوح من الصدمه

امنيه : مامى مين اللى خالو ماسكها دى

هدير بخبث : دى اللى هتربيه من اول وجديد

امنيه ببراءه : تربيه ازاى يا مامى دى صغيره اوى ..هو اللى يربيها قصدك

هدير بملل : بقولك اي سيبك منهم وركزى فى مزاكرتك يلا عشان المستر زمانه جاى

امنيه : حاضر ي مامى انا طلعه اراجع على اللى زاكرته ولما يجى ناديلى الداده وهنزل على طول

ثم قبلتها من خدها وذهبت مسرعه

اما هدير فإبتسمت لطفلتها برضا ...ثم فكرت فى زوجها الذى افتقدته ومات بسبب غباء أخوها الذى دمر القرية بأكملها جلست تبكى على حالها والحاله التى وصلت لها هى وابنتها ولكن ابتسمت حينما تذكرت الصغيره الجريئة التى سترجع الزعيم الى حاتم الاصلى مرة اخرى ....

★******★

" يعنى ايه يا بابا مش هنعرف نرجع القريه تانى يعنييي ايه ، صحابي فين انا لحد دلوقتى معرفش حاجه عندك ..طب ..طب حد مات " قالتها بإرتجاف

العمده سلامه بشر : اغلب القريه ماتت لكن معرفش مين بالظبط عايش واتنقلوا راحوا فين اساسا ...

داليا بإنتحاب : اكيد محدش هيعرفلهم طريق جره ..ده هربوا م الزعيم بالعافيه اكيد مش هنعرف نوصل لحد تانى

العمده سلامه بحده : مفيش زعيم هنااا غيري متقوليش لحد زعيم انتى ساااامعه

داليا : انا عايزه اعرف ماتيلدا عامله ايه وحشتنى اوى احنا مكناش بنتفرق انااا بموت من غير صحابي ي حج

العمده : وانا هخلص على الزعيم قريب اوى وهجبلك ماتيلدا لحد عندك لو كانت عايشه هى واهلها بس متزعليش نفسك

داليا بلهفه : امتا ي بابا هااه

العمده : اكيد مش دلوقتى يا حبيبتى ما انتى شايفه الوضع اهو

داليا بداخلها " انا اول مره احس انى عاجزه عن اي حاجه ...الصحاب فعلا عوض عن حجات كتير اوى معرفتش قيمتهم غير لما بعدو عنى ...اه يا حسرة قلبي عليكو ..يارب طمنى عليها دى أكتر من اختى يااارب ..وانا وعد هحاول اساعد بابا فى اننا نقتل الزعيم عشان القريه ترجع طبيعيه تانى ...يااارب ساعدنى وادينى اشاره "

فاقت من شرودها على " خدى الشاى بنعناع ده اشربيه سخن " قالتها والدتها وهى تمد يدها لها بشاى نعناع

داليا وهى تنهض من مكانها : هاتى يا ماما هشربه فى اوضتى عشان مش قادره اقعد اكتر من كده انتى عارفه انى طاقتى خلصانه

Stop

داليا : صديقه ماتيلدا تكبرها بأربعة اعوام واحد وعشرون عاماً ..درست فى معهد تمريض وتشتغل ممرضه بالقريه ..طويله وجذابه ووجها مستدير كالبدر فى ليلة اكتماله ..

★******★

" اقسم بالله من النهارده لتشوفى ايام عمرك ما شوفتيها " قالها حاتم بعصبيه وانفاس عاليه مما يدل على عصبيته الزائده عن الحد

" مالك متعصب لي يا حتومى " قالتها بدلع وهى تذم شفتيها

" يا بنت انتى ايه مصنوعه من ايييه " قالها بصوت تهتز له الجبال ثم أغلق عليها الغرفه وخرج بأكبر قدر من السرعه يذهب للقريه حتى يشفي غليله لأن ضاق صدره بسبب هذه المراهقة ذات الـ 17 عام

★******★

اما هى تجلس بغرفته تبكى لأول مره بحياتها على كم المشاكل والمصائب التى حلت على رأسها " ياااارب ...يارب مش عارفه اعمل ايه ، انا قدامه بحاول ابان انى جبل قدامه ومتهزش بس بما انى لوحدى لازم اشتكيلك يارب يارب ساعدنى...انا كنت بموت وهو بيبوسنى ومش عارفه ابعده عنى يارب سامحنى يااارب ..انا حاولت اتماسك قدامه واعمل انى مش خايفه من حاجه زى دى عشان ميتطاولش يااارب ساعدنى فى انى انتقم واخلص الناس من شره " قالتها ببكاء ...قامت بعدها وتوضأت واخذت تناجى وتشكى لربها لأكثر من ساعة ثم عادت قوية مرة أخرى واتخذت قرارها فى الاستمار من الانتقام حتى لو كلفها موتها

جالت فى خاطرها فكره واعزمت على اتمامها ثم هبطت لاسفل ومشت بغجر واضح

" هاي يا روحى متعرفناش " قالتها وهى تجلس فى الكرسي المقابل

هدير بإبتسامه واضحه " ازيك يا قمر ...انا هدير اخته وانتى .."

ماتيلدا بصدمه : انتى اخت الخرتيت ده ..ده انا افتكرتك مراته واتبدستى فيه بالغصب

هدير بضحكه عاليه : انتى شكلك كده مستغنيه عن حياتك وجايه عشان روحك تطلع فى القصر ده

ماتيلدا بخبث : على فكره انا ارتحتلك اوى

هدير بخبث اكبر : م انا كمان ارتحتلك ، بس حاولى متتزاكيش عليا عشان لإما هساعدك لإما هقف ضدك

ماتيلدا : هتساعدينى ازاى يعنى مش فاهمه

هدير : هساعدك تخلى حاتم يرجع لطبيعته تانى اوعى تكونى فاكره انى هساعدك تدمريه مثلا ولا كده ...ده مهما كان اخويا

ماتيلدا : اخوكيييي !! انا عارفه انك صعب عليكى حد من عيلتك يتأذى بس ده وااااحد ! جربتى بقي انتى تفقدى عيلتك كلها

هدير بصدمه : كلهاااا !

" اه والله كلها ، يمكن بس الاقي حد من صحابي هرب مش أكتر لكن ك عيله كلهم ماتوا بسبب ...بسبب اخوكى " قالتها والدموع تتجمع في مقلتيها

هدير بتأثر : طب ما انا جوزى كمان اتقتل بدم بارد ومن مين من اخويا

ماتيلدا : يبقي تساعدينى

هدير : مهما عمل عمرها ما هتوصل لـ أذية اخويا ...مهما كان ده اخويا من لحمى ودمى مش هقدر أأذيه ..بس اقدر نتحد انا وانتى ونرجعه انسان كويس تانى

ماتيلدا بداخلها : اتجننت دى ولا ايه ..بقولها موت اهلى تقولى تخليه انسان واظبطه ايه الجنان ده ...ثم أكملت بخبث ..بس دى فرصه وجت لحد عندى مش لازم اضيعها "

ماتيلدا : خلاص تمام موافقه

ثم مدت يدها لها ليتصافحوا

هدير : تمام

......

بعد صمت دام قليل من الوقت

ماتيلدا : بقولك ايه ما تجيبى تليفونك ثوانى ابحث عن صحبتى المقربه اشوفها هربت وعايشه ولا لا

هدير : ماشي بس محدش يعرف وانا هديكى تليفون ليكى لوحدك بس اوعى اوعى اووووعى اخويا يعرف بيه ..خلينا نساعد بعض بامان ..منوديش بعض فى داهيه

ماتيلدا بفرح : بجد شكراً اوى انتى بقيتى زى اختى بالظبط

هدير بفرحه : وانتى لو كسبتينى بجد هتبقي اختى فعلاً

نهضت وصعدت لغرفتها واخرجت هاتف محمول من أحد الادراج واعطته لها

"شكرا " قالتها وهى تأخذه ثم قبلتها من وجنتها وخرجت مسرعه للغرفه الذى كان ادخلها بها الزعيم اول يوم

★*******★

ماتيلدا بفرحه : الله بيرن بيرن يبقي عايشه انشاء الله

داليا وهى ترد برقه : الوو

ماتيلدا : الله انتى رديتى ، دالياااا وحشتينى اوى اوووووى

داليا وهى تفتح عينها وفمها بصدمه : ديداااااااا مش مصدقه نفسي اي ده انتى عايشه وحشتينى وحشتينى وحشتينى

ماتيلدا ببكاء : مش مصدقه ان اخيرا حد اعرفه عايش وحشتينى اوى يا دولى

داليا : احنا لازم نتقابل انتى فين

ماتيلدا : انا فى قصر الزعيم

داليااا : نععععععععععععم

ماتيلدا : استنى هحكيلك اللى حص...آآآآه

انهت جملتها بصراخ وجدت من يقتلع شعرها ..

             الفصل الرابع من هنا 

تعليقات



<>