رواية حسنه البيت الفصل الثامن 8 بقلم هشام

رواية حسنه البيت الفصل الثامن 8 بقلم هشام


بعدما عرفت ان عابد زوجي.. م&ات.. 

 اكتشفت  
ان عابد له اخ تؤام
 اسمة ماجد....
وماجد ده كان راسي علي الخطة كلها

وبيساوم امي بالجواز
 
 والا يفضحنا ويكشف السر

واثناء ما كنت بتكلم انا وامي

اتفاجئنا بخبط شديد علي الباب
خبط كده شبية بخبط البوليس في الافلام

لما يكونوا رايحين يقبضوا علي عصابة خطيرة

وبالرغم من اننا التزمنا الصمت
 عشان ...
يبان ان مفيش حد في المكان

الا اننا اتفاجئنا بالباب بيتكسر علينا

وظهر ادامنا ..شخص شكلة مكنش غريب عليا

ولما اتحققت من الشخص ده

لقيت نفسي

بردد اسم زوجي

وقلت..عابد..؟

اصل  الشبة  كان كبير اوي بينة وبين عابد

والفارق الوحيد بينهم

 هو...  الدقن ...والشنب... والحسنة الكبيرة 

الي كانت علي خد الشخص الي ادامي

 اصل عابد زوجي
 مكنش عندة دقن ولا شنب ولا حسنة كبيرة
في وجهة

المهم..
لقيت امي بتقول...
يلهوي دا ماجد بيكسر الباب علينا

وبعدما ماجد كسر الباب ودخلنا
لقيناه بيهجم عليا انا وامي
وبيقولنا...

انا عايز اعرف
 عابد مات ازاي؟

والا هق&تلكم انتوا الاتنين حالا
فا ردت امي
وقالتلة... منا قولتلك ان غانم هو الي قت&ل اخوك

فا رد ماجد بغضب
وقال...لكن انا اتأكدت النهاردة ان غانم محجوز في المستشفي لانة في غيبوبة من قبل ما عابد يموت

ومعني كده
 ان غانم مقتلش اخويا

فا ردت امي
وقالت...
طب ما تروح تشوف مين الي قت&ل اخوك؟

جايلنا احنا لية؟

فا رد ماجد بغيظ

وقال...محدش هي&قتل عابد
الا لما يكون له مصلحة

وانتي وبنتك اكتر ناس ليكم مصلحة

وعشان كده 
انا متأكد انكم انتوا الي قت&لتوه ...

ولازم اخد بث&أر
اخويا منكم

فا ردت امي
وقالتلة..اصبر بس وافهم
قبل ما تتهور

انا هثبتلك اني بريئة انا وبنتي

اناكنت مسافرة اسكندرية ساعة ما اخوك اتقتل..

 ومعايا تذاكر السفر مثبوت فيها الوقت بالدقيقة والثانية

وبنتي كانت علي السفينة

 وانت بنفسك كنت متابع تحركاتها خطوة بخطوة

يبقي امتي و ازاي هنق&تلة؟

في اللحظة دي

فكر ماجد شوية

وبعدها رجع سال امي تاني

وقال..فين التذاكر الي بتثبت سفرك لاسكندرية؟

قالت..التذاكر في شنطتي الثانية
والشنطة في بيتي

اديني فرصة اروح اجيبهالك
 وارجع.. 
عشان نتجوز زي ما اتفقنا

فا بصلها ماجد بشك
وقالها.....
عايزة تخرجي من هنا  عشان تهربي... ومترجعيش تاني؟

فا ردت امي نافية

وقالتلة...لا طبعا منا هترك بنتي هنا معاك

 يعني لازم هرجع تاني

فا وافق ماجد بعدما ما عرف اني هفضل معاه كا رهن 

لغاية ما امي تجيب دليل برائتها ...وترجع عشان يتمموا جوازهم

وفعلا...خرجت ماما بدون حتي ما تودعني

وبعدما امي مشيت

 اعتقدت انها  هترجع بعد شوية...
 ومعاها النجدة 
وهتنقذني من الورطة الي انا فيها

لكن ...دا محصلش

وفضلت قاعدة مع ماجد

 الي اكتشفت فيما بعد انه شخص غريب الاطوار

فا في اثناء ما كنا بالنهار 

وبعد ما امي غادرت

اتجه ماجد للباب المكسور
وفضل يصدر صفير...
وهو بيصلحة

واحيانا كان بيتكلم معايا بمنتهي الزوق.. 

 عشان يحاول يهديني ويفكني

وبالرغم من انه كان بيتكلم ويهزر 

لكن انا مكنتش برد عليه

فا تجاهلني تماما
لكن...
كان مبين اللحظة والتانية
مع
 بيرمقني بنظرات مريبة

 فا حاولت اهرب من نظراتة المقلقة
ومبقتش ابص ناحيتة خالص

ومرت الساعات...
 وانا بنتظر ماما

لكن... امي مرجعتش

ولا حتي ارسلت لي حد ينجدني

وفضلنا علي كدة 

لغاية ما دخل الليل عليا انا وماجد

وبمجرد ما  الليل دخل 

ماجد اتحول لانسان معتوه حرفيا

وده لما ...
بدء يحوم حواليا...
ويطلب مني حاجات... عيب وحرام

فا حاولت اهدده باني هقول لامي

وقلتلة...

انت مفروض تكون اعاقل عن كده

لان انا لو قولت لامي علي الي انت بتطلبة مني ده

ماما مش هتقبل تتجوزك ابدا

و الشرع هيمنعك من الجواز منها

وللاسف تهديدي مأثرش في ماجد...

 بالعكس
دا زاد  من اصرارة علي مضايقتي

وبدء يحاول معايا مره تانية

فا حاولت المره دي
اني استعطفة

وقلتلة...
ارجوك ارحمني
واعتقني لوجه الله

في اللحظة دي

 انفجر ماجد بالضحك الهستيري

وبعدها بصلي 
وقالي..تصدقي صعبتي عليا؟

خلاص...انا مش هقرب منك تاني ...
وهتعبرك زي اختي

تعالي بقي نأكل عيش وملح مع بعض

ولقيتة طلع لفافة من جيبة
ومد ايده ليا بيها

وقالي...خدي كلي

قلت..اية ده؟
قالي...دي حتة عجوة

قلت..مش عايزة

فا برق ليا عنية وهو بيدسها في بوقي بالقوة

وقالي..بقولك كليها
ولما لقيت نفسي مجبرة

 التهمتها بالفعل 
ولما بدأت اتذوقها...

لقيت طعمها شبية بالعجوة فعلا
فا ابتلعتها ..

وفي اللحظة دي

رجع ما جد يضحك تاني
 ضحك هستيري
 وبعدها..
تركني وخرج من الغرفة

وانا فضلت اعيط لغاية ما روحت في النوم 

والصبح اتفاجئت بشيئ صادم

اصلي لما فتحت عنيا

 اتفاجئت بماجد جنبي علي السرير ...

فا اتفزعت من جرائتة دي

وسالتة
وقلت...
انت اية الي جابك هنا؟

واية الي حصل باليل؟

فا فرك ماجد عنية

وقالي...هتصدقيني لو قولتلك اني معرفش اية الي جابني هنا؟
دنا حتي مش دريان بالي حصل امبارح

في اللحظة دي

كان ماجد علي مسافة قريبة مني
والغريبة ...
اني شميت ريحة البرفان بتاع عابد زوجي تاني

لكن قلت لنفسي
انه ممكن يكون بيستعمل نفس البرفان بتاع اخوه

المهم...
بعد ما قلقت منة ومن تصرفاتة
بصيتلة بغضب

وقلتلة...
بص بقي

انت لو ما اطلقتش صراحي
دلوقتي
 .... انا هم&وت نفسي..  واجيبلك مص&يبة

وفضلت الطم واعيط

فا بصلي ماجد بشفقة

وقالي ..ارجوكي سامحيني ومتزعليش مني

وانا هسيبلك البيت وهخرج حالا

وفعلا...

خرج ماجد وقفل عليا طول النهار

وباليل رجع تاني يكشر عن انيابة

 ويطلب مني اني اكل قطعة العجوة

وطبعا خوفت منه تاني
 واضطريت اني اكلها

واستمر الامر اسبوع علي الوضع ده

الصبح ماجد يبقي انسان طيب ...وبيعتذر عن الي حصل منه باليل

وباليل...
 يتحول لشخص بشع
بيكشر عن انيابة

عشان يجبرني علي اكل قطعة العجوة

واستمر الوضع علي كدة

لغاية ما في يوم...

صحيت الصبح ملقتش حد جنبي علي السرير

ولا  في  الشقة كلها

وافتكرت ان ماجد اختفي و...فارقني للابد

فا قمت واتوجهت للحمام

عشان اغسل وجهي وافوق...
 وبعدها...
 ابقي افكر في طريقة للهروب

وبالفعل اتوجهت للحمام

لكن بعدما فتحت باب الحمام

اتفاجئت...
 ان ماجد  بداخل الحمام
 ...

وكان واضح انه كان بيغسل وجهة
فا جت عنيا في عنية بالصدفة
وفي اللحظة دي...
اتحققت من وجهة

واتفاجئت انة بدون  الدقن والشنب...
فا قلت لنفسي ... عادي 
يمكن يكون حلقهم

لكن...المفاجئة الي بجد

هي...
 اني لقيت الحسنة الكبيرة الي في وجهة اختفت تماما

في اللحظة دي
 اتلخبطت... ودماغي لفت...
ومبقتش عارفة منين بيودي علي فين؟

لان الكلام ده معناه...ان الي ادامي دلوقتي يبقي......؟

لو عايز تعرف منين بيودي علي فين ؟
اقصد....


تعليقات



<>